من هم الأكثر عرضة للإصابة بتصلب الشرايين ؟

من هم الأكثر عرضة للإصابة بتصلب الشرايين ؟

 لا يزال السبب المحدد وراء الإصابة بتصلب الشرايين غير محدد، ولكن هناك العديد من الأنماط والحالات الطبية، بالإضافة إلى بعض العادات، التي قد تزيد من خطر واحتمالية إصابتكم بتصلب الشرايين.فمن هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بتصلب الشرايين؟ سنقوم بالإجابة على هذا السؤال وتقديم التوضيحات اللازمة من خلال هذا المقال  .

محتاج دكتور جراحة اوعية دموية؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء جراحة اوعية دموية في القاهرة و أطباء جراحة اوعية دموية في الجيزة

من هم المعرضون للإصابة بتصلب الشرايين ؟

يوجد العديد من الأفراد الذين يكونون عرضة للإصابة بتصلب الشرايين، وسنتناول في ما يلي أهم الفئات المعرضة لهذا المرض :

  1. الأشخاص الذين لديهم مستويات غير طبيعية من الكولسترول : أي مستويات عالية من الكولسترول الضار (LDL) ومستويات منخفضة من الكولسترول المفيد (HDL).
  2. الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم : أي وصوله إلى مستويات تتجاوز 90 / 140 ملليمتر زئبق (mmHg) في فترة زمنية محددة.
  3.  المدخنون : يؤدي التدخين إلى الإضرار بالأوعية الدموية وتضيقها، كما يزيد من مستويات الكولسترول في الدم ويرفع ضغط الدم. بالإضافة إلى ذلك، يمنع التدخين الأنسجة من الحصول على كمية كافية من الأكسجين.
  4. المصابون بمقاومة الأنسولين : يحدث هذا الوضع الطبي عندما يعجز الجسم عن الاستفادة من مخزون الأنسولين المتوفر لديه بالشكل الصحيح.
  5. الذين يعانون من مرض السكري : الذي يحدث عندما تكون مستويات السكر في الجسم مرتفعة عن المعدل الطبيعي، وذلك بسبب عدم قدرة الجسم على إنتاج كميات كافية من الأنسولين، أو لأن الجسم لا يستفيد بشكل صحيح من الأنسولين الذي ينتجه.
  6. الذين يعانون من السمنة : وجود كمية زائدة من الأنسجة الدهنية في الجسم.
  7. الذين لا يمارسون النشاطات البدنية : قد يؤدي قلة ممارسة التمارين الرياضية إلى تفاقم وزيادة عوامل الخطر الأخرى للإصابة بتصلب الشرايين.
  8. كبار السن : مع تقدمكم في السن، تزداد فرص ومخاطر الإصابة بمرض تصلب الشرايين. ويمكن أن تؤدي العوامل البيئية أو الوراثية إلى تراكم الرواسب في شرايينكم مع مرور الوقت.

الأفراد الذين في سن اليأس : عندما تبلغون سن اليأس أو بعده، تكون هناك تراكمات كافية لبدء ظهور علامات تصلّب الشرايين ومن المهم أن نلاحظ أن فرص وإمكانية إصابتك بمرض تصلب الشرايين قد تتزايد إذا كان والدك أو أحد إخوتك قد تم تشخيصه بمرض قلبي قبل سن 55، أو إذا كانت والدتك أو إحدى أخواتها قد تم تشخيصها بمرض قلبي قبل سن 65 ويمكن أن تؤدي المستويات المرتفعة من البروتين المتفاعل C (CRP) إلى زيادة خطر الإصابة بمرض تصلب الشرايين والنوبات القلبية. حيث تشير مستويات البروتين المتفاعل C المرتفعة في الدم إلى وجود التهاب في منطقة ما من الجسم، ويُعرف الالتهاب بأنه رد فعل الجسم تجاه التلوث.

عوامل خطر تؤثر على تصلب الشرايين :

بعد أن استعرضنا الحالات الأكثر شيوعًا التي قد تعرضكم للإصابة بتصلب الشرايين، إليكم بعض عوامل الخطر الإضافية التي يمكن أن تزيد من احتمالية الإصابة بهذا المرض، والتي تتضمن :

  • انقطاع التنفس أثناء النوم : اضطراب يتوقف فيه الشخص عن التنفس أو يقل معدل تنفسه بشكل ملحوظ أثناء النوم. وقد يؤدي اضطراب انقطاع التنفس أثناء النوم إذا لم يُعالج إلى زيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
  • ضغط الدم والضغط النفسي : العامل الأكثر شيوعًا الذي يؤدي إلى نوبات القلب هو حدث يترافق مع تدفق عاطفي، خاصة عندما تتضمن هذه العواطف غضبًا قويًا.
  • الكحول : قد يؤدي استهلاك الكحول بكميات كبيرة إلى تلف عضلة القلب أو إلى تفاقم عوامل الخطر المرتبطة بتصلب الشرايين.

طرق الوقاية من تصلب الشرايين :

يسبب تصلب الشرايين انقباضها مما يزيد من احتمال حدوث جلطات. إليك أبرز النصائح التي تساعدك في الوقاية من تصلب الشرايين :

  • تجنب التدخين : تحتوي السجائر على مجموعة من المواد الضارة التي تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض مزمنة خطيرة ويزيد التدخين من خطر الإصابة بتصلب الشرايين وذلك لأنه يساهم في زيادة احتمالية حدوث الالتهابات في الأوعية الدموية، بالإضافة إلى رفع معدلات تجلط الصفائح الدموية.
  • ممارسة الرياضة بانتظام : تساهم ممارسة الرياضة في تعزيز الدورة الدموية وزيادة إنتاج الأوعية الدموية الجديدة، مما يساعد في تقليل احتمالية الإصابة بتصلب الشرايين. تساهم أيضًا في تقليل ضغط الدم، وتنظيم مستوى السكر في الدم، وتعزيز قوة العضلات. يُوصى بالقيام بالتمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل في أغلب أيام الأسبوع.
  • تناول طعام صحي : يفضل استهلاك الطعام الصحي المتوازن الذي يحتوي على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، مع تقليل السكريات والدهون المشبعة وأملاح الصوديوم و يساهم النظام الغذائي الصحي في الوقاية من تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري، كما يساعد في خفض مستوى الكوليسترول وتحقيق وزن صحي مناسب.
  • الحفاظ على وزن صحي : تعتبر السمنة المفرطة من أبرز العوامل التي تعزز من احتمالية الإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب والسكري.لذلك، فإن اتباع أنظمة غذائية تحت إشراف المختصين وتناول الأطعمة الصحية يسهم في تحقيق الوزن المثالي والوقاية من الأمراض.
  • تجنب التوتر : يزيد التوتر من احتمالية الإصابة بمجموعة من الأمراض المختلفة مثل تصلب الشرايين، وارتفاع ضغط الدم، والجلطات ويجب الحد من التوتر قدر الإمكان من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء للعضلات والتنفس العميق.
  • المتابعة الدورية : يُوصى بإجراء الفحوصات المنتظمة للاطمئنان على الصحة والكشف المبكر عن الأمراض، خصوصًا الأمراض المزمنة ومن القياسات التي يفضل متابعتها: ضغط الدم، مستوى الكوليسترول في الدم، مستوى السكر في الدم، الوزن، ومحيط الخصر.

أطعمة تساهم في الوقاية من تصلب الشرايين :

إليك بعض أصناف الأطعمة التي يمكن أن تساهم في الحماية من تصلب الشرايين :

1- نبات الهليون : الهليون هو نبات يحتوي على كميات وفيرة من الألياف والمعادن. يساهم هذا النبات في الوقاية من تصلب الشرايين من خلال الطرق التالية :

  • تقليل الالتهابات في الأوعية الدموية والشرايين.
  • تشجيع الجسم على إنتاج الغلوتاثيون، وهو من مضادات الأكسدة التي تسهم في الحماية من تجلط الدم وانسداد الأوعية الدموية.
  • يحتوي على حمض ألفا-لينولينيك وحمض الفوليك اللذان يلعبان دورًا في حماية الجسم من تصلب الشرايين أيضًا.

2- الأفوكادو : يساعد الأفوكادو في رفع مستويات الكوليسترول الجيد وتقليل مستويات الكوليسترول الضار. بالإضافة إلى ذلك، يُعتبر مصدرًا غنيًا بفيتامين هـ، الذي يُعتبر من مضادات الأكسدة الأساسية وكما يحتوي الأفوكادو على البوتاسيوم الذي يمكن أن يساعد في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم.

3- البروكلي : يعتبر البروكلي من المصادر الغنية بفيتامين ك، والألياف، والسولفورافين، والتي تساعد معًا في الوقاية من تصلب الشرايين.

4- الأسماك : تحتوي الأسماك على حمض الأوميغا 3 الذي يساهم في رفع مستوى الكوليستيرول الجيد، وتقليل مستويات الدهون الثلاثية، وتخفيف الالتهابات في الأوعية الدموية وتشكيل الجلطات، بالإضافة إلى تخفيض ضغط الدم.

5- المكسرات : يساهم تناول المكسرات النيئة في الحماية من تصلب الشرايين.على سبيل المثال، يحتوي اللوز على دهون غير مشبعة، فيتامين E، مغنيسيوم، وألياف وبروتينات ويحتوي الجوز أيضًا على أحماض دهنية مفيدة مثل أوميغا 3.

6- زيت الزيتون : يعتبر زيت الزيوت منتجًا غنيًا بحمض الأوليك غير المشبع، الذي يسهم في تقليل مستويات الكوليستيرول الضار وزيادة مستويات الكوليستيرول الجيد ويحتوي زيت الزيتون أيضًا على مواد مضادة للأكسدة.

7- البطيخ : إلى جانب نكهته الشهية، يتميز البطيخ بوفرة مادة السترولين، وهو حمض أميني يساعد في تعزيز إنتاج أكسيد النيتريك و يساهم أكسيد النتريك في تعزيز استرخاء الأوعية الدموية وتوسيعها، كما يعمل على تقليل الالتهابات ويساعد البطيخ أيضًا في توزيع الدهون وإذابتها في منطقة البطن، مما يساهم في تقليل خطر الإصابة بالسمنة وأمراض القلب.

8- السبانخ : يعتبر السبانخ مصدراً غنياً بالبوتاسيوم وحمض الفوليك والألياف التي تساهم في خفض ضغط الدم والوقاية من تصلب الشرايين.

التخصص: جراحة اوعية دموية

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور جراحة اوعية دموية

إستشاري تخصص جراحة اوعية دموية

استشاري جراحة الأوعية الدموية والقسطرة الطرفية والقدم السكري والدوالي بجامعة الأزهر بالقاهرة ومستشفيات التأمين الصحي ومستشفيات الأمانة حاصل على الدكتوراه في تخصص جراحة الأوعية الدموية والقسطرة الطرفية أعمل استشاري بعدة مستشفيات
: عند سلم عبود امتداد شارع احمد حلمي ...

سعر الكشف: 110 جنيه

الكشف باسبقية الحضور

إقرأ أيضا من تخصص جراحة اوعية دموية

أسباب عرق النسا وكيفية التعامل معه

أسباب عرق النسا وكيفية التعامل معه

عرق النسا ليس مجرد شعور بالألم العادي، بل هو ألم حاد يمتد من أسفل الظهر إلى منطقة الأرداف، ثم يتجه لأسفل نحو إحدى الساقين غالبًا. اكتشف المزيد حول ... إقرأ المقال كامل

فحص الجينات وأنواعها

فحص الجينات وأنواعها

أحيانًا يتم إجراء اختبار الجينات للكشف عن الطفرات الوراثية ولأسباب أخرى، فما هو هذا الاختبار؟ وما هي الدوافع لإجرائه ؟ ستجدون الإجابات في هذا ... إقرأ المقال كامل

تخثر الدم وأهم أعراضها

تخثر الدم وأهم أعراضها

يمكن أن يؤدي تخثر الدم داخل الجسم إلى مجموعة من المشكلات الصحية التي تتراوح بين الخفيفة والشديدة. فما هي علامات تخثر الدم في الجسم؟ تجدون أهم ... إقرأ المقال كامل