واحد من كل أربعة أشخاص يعاني من رائحة فم غير مستحبة. فما هي أسباب هذه الرائحة؟ وكيف يمكن التصدي لها والتخلص منها؟ تعرف فى هذا المقال على كيفية التخلص من رائحه الفم الكريهه .
محتاج دكتور اسنان؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء اسنان في القاهرة و أطباء اسنان في الجيزة
أسباب رائحة الفم الكريهة :
رائحة الفم الكريهة تمثل مشكلة تؤرق الكثيرين، وغالباً ما نشعر بالخجل من إخبار شخص ما بأن رائحة فمه غير مستحبة ! يُعاني الجميع بين الحين والآخر من رائحة فم كريهة، ولكن يُعتبر ذلك مشكلة شائعة تؤثر على حوالي واحد من كل أربعة أشخاص. وتُعد رائحة الفم الكريهة المستمرة أمراً مُحرجاً يجعل الشخص يشعر بالخجل والارتباك.من السهل ملاحظة رائحة النفس الكريهة لدى الآخرين، لكن يصعب على الشخص نفسه أن يدركها. لذا، إذا اعتقد شخص ما أن رائحة فمه غير مستحبة، يمكنه القيام باختبار بسيط للتأكد. يمكنه ذلك عن طريق لعق الجهة الداخلية من رسغ يده ثم شم الرائحة الناتجة. إن كانت الرائحة غير جيدة، فهذا يعني أن رائحة نفسه أيضًا ليست جيدة. كما يمكنه أن يطلب من شخص يثق بصراحته أن يشم رائحته. من الخطأ أن يشعر بالإهانة إذا أخبره الآخرون بوجود مشكلة، إذ من الأفضل له أن يعرف ذلك.بصفة عامة، فإن رائحة الفم الكريهة (المعروفة أيضًا بالبَخَر) ليست حالةً تهدد الصحة. في الغالب، يكون السبب وراءها هو :
- سوء العناية بنظافة الأسنان يؤدي إلى تعفن بقايا الطعام العالقة بين الأسنان وعلى اللسان، مما قد ينتج عنه أحيانًا رائحة كريهة.
- قد تؤدي بعض الأطعمة، مثل الثوم والبصل وبعض منتجات الألبان كالجبنة والقهوة، بالإضافة إلى التدخين وبعض الأدوية، إلى انبعاث رائحة غير مستحبة في الفم لفترة قصيرة.
- تجمع بقايا الطعام والغذاء المتعفن على سطح اللوزتين يُعرف بحصى اللوزة، وهو يعد سبباً آخر لرائحة الفم الكريهة.
- يمكن أن تتسبب بعض الحالات الصحية في ظهور رائحة كريهة للفم، مثل جفاف الفم، مرض السكري، التهاب المعدة، والعدوى في الحلق أو الأنف أو الرئة. كما يمكن أن تساهم مشكلات الكلى والكبد أيضاً في ذلك.
نصائح هامة للحفاظ على نفس منعش :
- يجب تنظيف الأسنان مرتين يومياً باستخدام معجون يحتوي على الفلورايد. بالإضافة إلى ذلك، فإن تنظيف الأسنان بانتظام وبطريقة صحيحة بالفرشاة يعد أمراً ضرورياً للحفاظ على رائحة الفم المنعشة.
- تنظيف اللسان أو كشطه، يتضمن استخدام أداة مطاطية ناعمة تُعرف بمكشطة اللسان، والتي تستطيع إزالة الجراثيم المتواجدة في الجزء الخلفي من اللسان، وهو المكان الذي قد لا تتم تنظيفه بشكل كافٍ بواسطة فرشاة الأسنان عادةً.
- استخدام خيط الأسنان له أهمية كبيرة، حيث أن تنظيف الأسنان بالفرشاة ينظف حوالي 60% فقط من سطح الأسنان. بينما يساعد خيط الأسنان في إزالة بقايا الطعام المتبقية بين الأسنان التي قد تتعرض للتعفن وتسبب رائحة كريهة. وهناك أيضًا منتج آخر يمكن استخدامه لهذا الغرض وهو الفرشاة بين الأسنان.
- يُنصح باستخدام غسولات فموية مضادة للجراثيم، وأفضل وقت لاستخدامها هو قبل النوم. هناك العديد من أنواع الغسولات الفموية، ويعتمد معظمها على الكحول. لكن الكحول قد يؤدي إلى جفاف الفم أو تهيجه، مما يمكن أن يسبب بعض المشكلات للمستخدم. في هذه الحالة، يمكن استخدام غسول آخر خالٍ من الكحول يحتوي على الكلورهيكسيدين أو الماء الأوكسيجيني.
- يُفضل استخدام العلكة الخالية من السكر، حيث يُسهم المضغ في تحفيز إفراز اللعاب ويساعد على تجنب جفاف الفم الذي قد يسبب رائحة غير مستحبة. ومع ذلك، لا يُعتبر مضغ العلكة بديلاً عن العناية الصحية بالأسنان، إذ يتوجب تنظيف الأسنان بشكل جيد حتى مع تناول العلكة.
- يجب إجراء زيارة لطبيب الأسنان مرة واحدة على الأقل سنوياً، حيث تُعتبر هذه الزيارة فرصة مناسبة للتنظيف الجيد للأسنان ومراجعة عادات العناية بالفم. كما يمكن من خلالها الحصول على إجابة واضحة بشأن وجود رائحة كريهة في النفس.
- الإقلاع عن التدخين يمكن أن يؤدي إلى أن تكون رائحة نفس المدخن مشابهة لرائحة الدخان المتعفن. بالإضافة إلى ذلك، يرفع تدخين السجائر من احتمالية الإصابة بأمراض اللثة، وهو عامل آخر يساهم في رائحة الفم الكريهة.
- إذا كانت رائحة النفس الكريهة تمثل مشكلة مستمرة، يمكن للشخص أن يحاول إعداد قائمة بجميع الأطعمة التي يتناولها، بالإضافة إلى تسجيل جميع الأدوية التي يستخدمها. بعد ذلك، يمكنه أخذ هذه القائمة إلى طبيب الأسنان الذي يمكنه تحديد الطرق الممكنة لمعالجة هذه المشكلة. إذا لم تتحسن رائحة النفس رغم جميع المحاولات، فقد يكون من المحتمل أن تكون تلك الرائحة غير كريهة بالفعل. فبعض الأفراد يكونون مقتنعين بأن رائحة نفسهم سيئة رغم أنها ليست كذلك، وهذه حالة نفسية تُعرف برهاب البَخَر. يعاني الأشخاص المصابون برهاب البخر من شكوك حول رائحة نفوسهم ويصبحون مهووسين بتنظيف الأسنان ومضغ العلكة واستخدام منعشات الفم. يشمل علاج رهاب البخر العلاجات الكلامية والعلاج السلوكي المعرفي (CBT) لمساعدة الشخص على التغلب على شكوكه المفرطة بشأن رائحة نفسه.
التخصص:
اسنان المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج