البلاك هو طبقة رقيقة ولزجة تتكون نتيجة بقايا الطعام، وتحتوي هذه الطبقة على بكتيريا تلتصق بسطوح الأسنان، ولا يمكن إزالتها بشكل ذاتي بواسطة اللسان أو اللعاب، مما يتيح ظروفًا مناسبة ومادة غذائية للبكتيريا.يتم فحص البيليكيل، وهي مادة رقيقة وغير مرئية تتجمع على أسطح الأسنان. يمكن اكتشافها من خلال سوائل أو حبوب كاشفة تصبغها باللون الأحمر، مما يسهل تحديد أماكن تراكمها لإزالتها بسهولة. تُجرى هذه العملية في عيادة طبيب الأسنان.
محتاج دكتور اسنان؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء اسنان في القاهرة و أطباء اسنان في الجيزة
كيفية التخلص من طبقة البليك :
يمكن إزالة طبقة البليك من خلال تنظيف الأسنان بالطريقة الصحيحة والعلمية :
- استخدام فرشاة الأسنان ومعجون الأسنان ثلاث مرات يومياً، خصوصاً قبل النوم وعند الاستيقاظ في الصباح.
- يُفضل تنظيف الأسنان بعد تناول الطعام لتجنب تراكم بقايا الطعام على أسطح الأسنان.
- يجب على الأم أو الأهل تنظيف أسنان الأطفال بعد تناول وجبة الحليب، وذلك لتفادي ترسب بقايا الحليب على أسطح الأسنان، مما يؤدي إلى تراكم طبقة البليك ويعرض أسنان الطفل لمشكلات مبكرة.
- استخدام السواك يعدّ فعالاً بشكل كبير في الوقاية من تراكم طبقة البلاك والحفاظ على صحة الأسنان واللثة، وذلك بفضل احتواء السواك على مواد وعناصر ضرورية جداً تمنع تسوس الأسنان أو تقلل منه، كما أنه يعزز قوة اللثة.
- استخدام الخيط لتنظيف الأسنان لإزالة بقايا الطعام التي لا تستطيع فرشاة الأسنان التخلص منها، وذلك بعد كل وجبة.
- استخدام المضمضات الطبية أو الغسول بالماء والملح يساهم في المحافظة على أسنان سليمة ولثة صحية، وينصح باستخدامها بعد كل وجبة.
- تناول وجبات غذائية متوازنة
- تناول فواكه وخضار طازجة مثل التفاح، إذ يساعد في التخلص من بقايا الطعام العالقة بين الأسنان.
- يساهم اللعاب الذي تفرزه الغدد اللعابية، وخاصة تلك الواقعة تحت اللسان، في الفم في معادلة الأحماض الناتجة عن البلاك والجير، ويعمل على تقليل تأثيرها على الأسنان.
- زيارة طبيب الأسنان كل ستة أشهر على الأقل تساهم في الكشف المبكر عن طبقة البلاك، والتسوس، والترسبات الكلسية.
- عند إهمال هذه الطبقة، من المؤكد أنها ستتعرض للتكلس وتصبح قاسية وتكون طبقة سميكة. لذا، يعتبر البلاك بمثابة أساس لتكوين الجير، مما يسهل ترسب المواد غير العضوية.المحتواة بالفعل في اللعاب، مثل الأملاح المعدنية، مما يؤدي إلى تكلس طبقات البلاك وتكوين الجير.
الجير(calculas) :
تعتبر هذه الطبقة صلبة إلى حد ما وتنتج عن الفضلات الناتجة عن نشاط البكتيريا الموجودة في الفم، حيث تتزايد بشكل أسرع في حال إهمال صحة الأسنان. تبدأ في التراكم والتكلس، مما يجعل إزالة الجير بواسطة الشخص المعني أمرًا صعبًا جدًا بسبب قسوتها. يعتمد موضوع الجير بشكل أساسي على مدى صحة ونظافة الفم.توجد عدة عوامل يمكن أن تؤدي إلى تراكم الجير وتختلف من فرد إلى آخر، بما في ذلك :
- تركيز بعض الأملاح في اللعاب، مما يؤدي إلى أن بقايا الطعام المختلطة مع المعادن الموجودة في اللعاب، بالإضافة إلى البكتيريا، تساهم في تكون طبقة الجير. ويُعتبر الجير مادة جيرية تشبه الحجر الجيري، ولونها يميل إلى الأصفر الداكن، وتترسب على الأسنان.
- سطوح الأسنان والمنطقة الواقعة بين اللثة والأسنان، بالإضافة إلى الدورة الدموية في جسم الإنسان، تتجمع فيها الرواسب الكلسية المعروفة بالجير والتي تقوم الغدد اللعابية بفرزها. قد تؤدي هذه الرواسب إلى الإصابة بعدة أمراض.
- تتواجد نسبة 80% من الجير في الجزء الأمامي من الفك السفلي، خلف الأسنان من الناب إلى الناب، وذلك بسبب وجود الغدد اللعابية المسؤولة عن إفراز اللعاب الذي يحتوي على مكونات متعددة، منها الأملاح المعدنية، في تلك المنطقة، بالإضافة إلى الفك العلوي، وتحديدًا في منطقة الضروس الخلفية.
الأعراض المتوقعة نتيجة وجود طبقة من الجير هي :
- مرض تسوس الأسنان : يصيب مرض تسوس الأسنان طبقة الجير ويُعتبر من الأسباب الرئيسية للتسوس، حيث تطلق البكتيريا أحماضها وتخترق طبقة مينا الأسنان، مما يؤدي إلى تكون حفرة في أي سن.
- انحسار اللثة (تراجع اللثة عن السن) : عندما تتراكم طبقة الجير بين الأسنان واللثة، يحدث تراجع في اللثة مما يؤدي إلى مشاكل متعددة في اللثة، مما يجعل الأسنان أكثر حساسية وقد تسبب الألم أحيانًا عند تناول المشروبات الباردة أو الساخنة أو الحامضة، بالإضافة إلى الحلويات.
- تورم في اللثة : في حالة وجود الجير، تتعرض اللثة لانتفاخ كبير يتناسب مع كمية الجير الموجودة لدى الشخص.
- نزيف في اللثة : تصاب اللثة بالنزيف عند أدنى لمسة لها سواء من الأصابع أو عند استخدام فرشاة الأسنان أو أثناء المضمضة مع الطعام، مما قد يسبب أحياناً أمراضاً عامة.
- امتصاص في عظم الفك والاسنان : عندما يتجمع الجير بين الأسنان، فإنه يسبب ضغطاً على عظام الفك والأسنان، مما يؤدي إلى امتصاص الجير في عظام الفكين ويتسبب في مشاكل عظمية.
- تخلخل الأسنان وسقوطها : إذا لم يتم الاهتمام والعناية، فإن طبقة الجير تتزايد مع مرور الوقت وتؤدي إلى ضعف الأسنان، مما يمكن أن يتسبب في سقوطها تلقائيًا. وفي بعض الأحيان، قد تسقط الأسنان في الفم أو يتم بلعها مع الطعام دون أن يشعر الشخص بذلك.
- تقرحات في اللسان والخدين : نتيجة لتجمع طبقة من الجير بين الأسنان واللثة بشكل غير منتظم وخشن، يتسبب ذلك في إلحاق الأذى باللسان وخديّ الفم من الداخل أثناء الأكل أو التحدث أو البلع.
- الشعور بألم حاد : عندما تتجمع طبقات الجير في عدة مناطق في الفك، تصاب اللثة بألم وتصبح غير قابلة للشفاء إلا إذا تم إزالة هذه الرواسب الكلسية وتقديم أدوية خاصة لعلاج التهاب اللثة، مما يعيد للثة مظهرها ولونها الوردي الطبيعي.
ينصح بإجراء إزالة الترسبات الكلسية مرة كل 6 أشهر في عيادة طبيب الأسنان، حيث يتوفر جهاز خاص يُسمى "اسكيلر" في جميع العيادات، يستخدم لإزالة الجير من جميع أسطح الأسنان في الفكين. بعض الأشخاص قد يتكون لديهم ترسبات كلسية بمعدل متفاوت، لذا في حال شعور الشخص بتجمع هذه الترسبات، يمكن إجراء الإزالة كل 3 أشهر. كما يقوم طبيب الأسنان أيضًا بتلميع الأسنان في العيادة لاستعادة نعومة ملمسها، ولا ينبغي نسيان اتباع أساليب الوقاية من البلاك والجير بشكل يومي.
التخصص:
اسنان المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج