أسباب وعوامل خطر الحمى

أسباب وعوامل خطر الحمى

الحمى ليست مرضًا بحد ذاتها، وإنما هي عرض يدل على وجود التهاب في الجسم. يمكن أن تكون الحمى علامة أولى على عدة أمراض تتفاوت في شدتها وخطورتها، وعادة ما تكون خفيفة وتختفي من تلقاء نفسها في معظم الحالات.تتراوح درجة حرارة الجسم الطبيعية بين 36 و38 درجة مئوية، وتختلف هذه الدرجة حسب عمر الفرد ومكان قياس الحرارة. فعند البالغين تكون درجة الحرارة عادة أقل بنحو نصف درجة مئوية مقارنة بالأطفال والشباب. بالإضافة إلى ذلك، فإن قياس درجة الحرارة في الفم يكون أقل بنصف درجة مئوية تقريبًا من تلك التي تقاس من فتحة الشرج، لذا يجب اعتبار أي قيمة تتجاوز 37.5 درجة مئوية كارتفاع في درجة حرارة الجسم.

محتاج دكتور ممارسة عامة؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء ممارسة عامة في القاهرة و أطباء ممارسة عامة في الجيزة

ماهى أعراض الحمى ؟

من أبرز أعراض الشعور بالحمى ما يأتي:

أعراض الحمى العامة : من أبرز أعراض الحمى الشعور بالآتي :

  • الرجفة والشعور بالبرد.
  • التعرق وفقدان الشهية.
  • الجفاف وزيادة الحساسية للألم.
  • فقدان الطاقة والنعاس وصعوبة التركيز.

أعراض الحمى عند الأطفال : من العلامات البارزة لارتفاع درجة حرارة الأطفال ما يلي :

  • الشعور بالحرارة عند لمس الطفل.
  • احمرار الخدين والتعرق.
  • التهيّج والارتباك ونوبات الصرع.

علامات تستوجب زيارة الطبيب عند ارتفاع درجة الحرارة : في الحالات التالية، يستحسن زيارة الطبيب :

  • حالة تستمر فيها درجات الحرارة في الارتفاع لأكثر من ثلاثة أيام.
  • الأطفال الرضع حتى عمر شهرين يجب مراقبتهم عند حدوث أي زيادة في درجة الحرارة.
  • الحمى المصحوبة بالظواهر الآتية :
  • الصداع الشديد والغثيان والقيء.
  • النعاس وحصول تغير في الحالة الإدراكية.
  • الوجع عند البلع والحـَرْق أثناء التبول.
  • الطفح المنتشر على الجلد أو النفطات.
  • الاختلاجات (Convulsions) وسن المريض فوق 75 عامًا وأكثر.
  • المرضى الذين يعانون من أمراض قلبية، أو داء السكري، أو أمراض الرئة المزمنة المعروفة.

أسباب وعوامل خطر الحمى :

توجد العديد من الأسباب والعوامل التي تسهم في زيادة درجة الحرارة، تحدد درجة الحرارة الطبيعية للجسم بواسطة منظم الحرارة الموجود في الدماغ، ومن أهم أسباب الحمى ما يلي :

  • الالتهاب : عندما يحدث التهاب في الجسم، تقوم كريات الدم البيضاء (Leukocytes) بإفراز مواد كيميائية، مثل السيتوكينات (Cytokines) أو الإنترليكونات (Interleukins). هذه المواد تؤدي إلى خلل في وظيفة النظم الحراري، مما ينتج عنه زيادة النشاط العضلي وقد يصل الأمر إلى حدوث قشعريرة، وارتفاع في درجة حرارة الجسم.بالإضافة إلى ذلك، في الحالات التي تكون فيها درجات حرارة البيئة المحيطة مرتفعة للغاية، ترتفع درجة حرارة الجسم كذلك نتيجة لامتصاص الحرارة من الخارج.
  • التقاط العدوى : السبب الرئيسي لزيادة درجة حرارة الجسم هو العدوى الفيروسية أو العدوى البكتيرية.السمة الرئيسية التي تميز الأمراض الجرثومية هي الارتفاع المفاجئ في درجة الحرارة والشعور بالرجفة، على عكس الأمراض الفيروسية التي تشهد زيادة تدريجية في الحرارة وتستمر لفترة أطول.
  • بعض أنواع الأمراض : هناك أمراض أخرى تؤدي إلى زيادة درجة حرارة الجسم، منها:
  • الأمراض الالتهابية، مثل: الأمراض الروماتزمية.
  • الأمراض التي تؤثر على جهاز المناعة وإنتاج الأجسام المضادة، مثل مرض الذئبة الحمراء.
  • أمراض غير شائعة، مثل: الأورام التي تؤثر على الكبد أو الجهاز اللمفاوي، أو تلف كبير في الدماغ.
  • بعض الأدوية : في بعض الأحيان، قد يحدث ارتفاع في درجة الحرارة نتيجة لاستخدام بعض الأدوية، بما في ذلك المضادات الحيوية. وغالبًا ما تكون الحمى ليست العلامة الوحيدة، لذا يجب البحث عن علامات جسدية أخرى وإجراء تحاليل مخبرية إضافية للوصول إلى التشخيص الدقيق.

عوامل الخطر الحمى :

كما تم الإشارة إليه، فإن الزيادة الطفيفة في درجة حرارة الجسم لا تضر بالأشخاص الأصحاء، لكن هناك بعض الفئات التي تعتبر معرضة للخطر، وهم كما يلي : الأطفال الرضع والمسنين والمرضى الذين يعانون من حالات صحية مزمنة، مثل أمراض القلب، السكري، وأمراض الرئة وتعتبر نوبات الصرع من أبرز المضاعفات الناتجة عن ارتفاع درجة الحرارة لدى الأطفال الرضع.

تشخيص الحمى :

يجب قياس درجة الحرارة باستخدام ميزان الحرارة في الفم، أو الإبط، أو الأذن، أو فتحة الشرج، ويجب أن يكون القياس دقيقًا وموضوعيًا دون الاعتماد على الإحساس الناتج عن وضع اليد على الجبين، أو مجرد الشعور بأنها مرتفعة.يمكن للطبيب أن يشخص الحمى من خلال قياس درجة حرارة جسم الشخص باستخدام ميزان الحرارة، ولكنه يحتاج أيضًا إلى معرفة سبب الحمى، ويتم ذلك عبر:

  • أخذ التاريخ المرضي : للقيام بذلك، سيقوم الطبيب بفحص المريض وسؤاله عن أي أعراض إضافية وتاريخه الطبي. بالإضافة إلى ذلك، إذا كان الشخص قد تعرض مؤخرًا لأي عدوى، أو خضع لعملية جراحية حديثًا، أو شعر بألم أو تورم في منطقة معينة، فقد يساعد ذلك في تحديد نوع الجرثومة المحتملة.
  • الفحوصات المخبرية : لتأكيد التشخيص قد يُوصي الطبيب بما يأتي : اختبار الدم واختبار البول واختبارات التصوير.

طرق علاج الحمى :

يتم معالجة ارتفاع حرارة الجسم بالطريقة التالية :

  • علاج مسبب ارتفاع درجة الحرارة : الزيادة الطفيفة في حرارة جسم الأطفال التي تقل عن 39 درجة مئوية تكون غالبًا نتيجة لعدوى فيروسية تزول بشكل طبيعي خلال فترة زمنية معينة ولا تحتاج إلى علاج. وعادةً ما تترافق هذه الحالة مع سعال خفيف، وآلام في العضلات، وآلام في الحلق، وسيلان في الأنف، بالإضافة إلى شعور عام بالتعب. في مثل هذه الحالات، لا يكون من الضروري معالجة الحمى، حيث يمكن أن يكون ارتفاع حرارة الجسم مفيدًا في بعض الأحيان، إذ يساعد في مكافحة المرض بشكل أكثر فعالية. تكمن المشكلة الرئيسية في تمييز ما إذا كان المرض خفيفًا فيروسيًا، أو جرثوميًا، أو يحتاج إلى علاج أكثر دقة. لذلك، عندما ترتفع درجة حرارة الجسم عن 39 درجة مئوية مع شعور بالألم والمعاناة، يُمكن استخدام دواء لتقليل درجة الحرارة.
  • استخدام خافضات الحرارة : من بين الأدوية الأكثر استخدامًا لتقليل الحرارة: الباراسيتامول (Paracetamol) والأسبيرين (Aspirin). من غير المستحسن إعطاء الأسبرين للرضع والأطفال الذين تقل أعمارهم عن 13 عامًا، خصوصًا في حالات الإصابة بالأنفلونزا، لتفادي الأضرار التي قد تلحق بالكبد أو التعرض لمتلازمة راي التي تسبب أضرارًا خطيرة في الكبد والدماغ.هناك أدوية أخرى لتقليل الحرارة، ولكنها غالبًا ما تحتاج إلى وصفة طبية ورعاية طبية، مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) ويمكن لبعض العلاجات من مجال الطب التكميلي، مثل المعالجة المثلية أو المعالجة المثلية  الحديث، أن تكون مناسبة ومفيدة في مثل هذه الظروف. ومع ذلك، يجب دائمًا استشارة الطبيب أولاً.

طرق الوقاية من الحمى :

يمكن تجنب ارتفاع درجات الحرارة، خاصةً تلك المرتبطة بالعدوى، من خلال الطرق التالية :

  • الاهتمام بغسل اليدين بشكل جيد: يجب أن تضبط ذلك قبل تناول الوجبات، وبعد استخدام الحمام، وبعد قضاء فترة طويلة في مكان مزدحم.
  • تعليم الأطفال كيفية غسل أيديهم بشكل جيد: من خلال استخدام الماء والصابون وفرك اليدين بشكل جيد.
  • استخدام المطهر عند الخروج: يُستعمل في حال التواجد في أماكن تفتقر للصابون.
  • تجنب لمس الوجه أو الأنف أو العينين، حيث إن هذه المناطق تكون أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.
  • تغطية الفم والأنف عند السعال: تأكد من حماية الآخرين من خطر انتقال العدوى.
  • تجنب مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين: لحماية نفسك من التعرض للجراثيم.
التخصص: ممارسة عامة

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور ممارسة عامة

دكتور تخصص ممارسة عامة

: شارع جلال الشاذلي من شارع اشرف نوار خلف حي المطريه ...

سعر الكشف: 150 جنيه

الكشف باسبقية الحضور

دكتور تخصص ممارسة عامة

و باطنة
طبيب بشرى باطنة عام والعلاج بالاكسجين النشط ( الاوزون ) علاج حالات النزلة الشعبية الحاده علاج امراض القولون علاج حالات البرد علاج حالات النزله المعوية علاج حالات اضغط و حالات السكر بالاكسجين النشط علاج حالات الزئبه الحمراء و حالات الشيخوخه و امراض القدم السكرى بالاكسجين النشط
: شارع كريم بنونه - الهضبة العليا - امام سوبر ماركت ...

سعر الكشف: 500 جنيه

الكشف بميعاد محدد

إقرأ أيضا من تخصص ممارسة عامة

الشيخوخة ومعلومات هامة عنها

الشيخوخة ومعلومات هامة عنها

موضوع التقدم في العمر والعلامات المبكرة اللي بتظهر مع الوقت. في الحقيقة، مع التقدم في العمر، من الطبيعي إن علامات الشيخوخة تبدأ في الظهور ، خاصة مع ... إقرأ المقال كامل

العفن الأسود وأنواعه

العفن الأسود وأنواعه

هل سبق لك ان سمعت عن مصطلح العفن الأسود من قبل؟ استعرض أبرز الحقائق والمعلومات المتعلقة بهذه الحالة في هذا المقال واصل الاطلاع لتكتشف أهم ... إقرأ المقال كامل

الصدمة التأقية ومعلومات هامة عنها

الصدمة التأقية ومعلومات هامة عنها

تعرف الصدمة التأقية (Anaphylaxis) بأنها استجابة مناعية فورية وشديدة، تحدث نتيجة التعرض لمادة مسببة للحساسية (Allergen)، مما يدفع الجسم إلى إفراز كميات ضخمة ... إقرأ المقال كامل