هل عماص العين يدل على مشكلة طبية ؟

هل عماص العين يدل على مشكلة طبية ؟

ما معنى العماص في العين ؟ وهل حدوث العماص أمر طبيعي؟ هل يمكن أن يشير العماص إلى وجود مرض معين؟ إليك المزيد من المعلومات حول هذا الموضوع فى هذا المقال . يطلق على عماص العين عدة أسماء، مثل تصريف العين والرمص والغمص، بينما في اللغة الإنجليزية يعرف بعبارات متنوعة مثل قشور النوم وإفرازات العين اللزجة ورشح العين.

محتاج دكتور عيون؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء عيون في القاهرة و أطباء عيون في الجيزة

ما هو عماص العين ؟

عماص العين هو المواد التي تتجمع في زاوية العين، وتظهر عادةً عند الاستيقاظ في الصباح. وغالبًا ما تكون هذه المواد : شفافة أو يتراوح لونها بين الأبيض والأصفر ولزجة ورطبة أو صلبة.

كيف يتكون العماص ؟

تنتج العين الدموع والمخاط بشكل مستمر، وذلك من أجل : حماية العين من بعض العوامل الخارجية وضمان قيام العين بوظائفها على أكمل وجه.أثناء فترة اليقظة خلال النهار، يمكن لحركة الرمش أن تساعد في طرد الفائض من الدموع والمخاط، بالإضافة إلى ما قد تحمله هذه الإفرازات من ملوثات وجسيمات غريبة مثل الرموش وجزيئات الغبار. أما في الليل، فعندما تكون العيون مغلقة وتتوقف عن الرمش، تصبح العين غير قادرة على التخلص من هذه الإفرازات الزائدة لذلك، يبدأ العماص بالتجمع في زوايا العين وعلى طول خط الرموش. بالإضافة إلى الدموع والمخاط، قد تشمل تركيبة العماص المتراكم أيضًا مواد أخرى مثل الزيوت التي تفرزها غدد الجفن، والخلايا الميتة، وبعض الأوساخ التي توجد على سطح العين.

متى عليك القلق بشأن عماص العين ؟

على الرغم من أن عماص العين يعتبر ظاهرة طبيعية، إلا أنه في بعض الأحيان يمكن أن يشير إلى وجود مشكلة صحية في منطقة العين. قد تشير بعض التغيرات في عماص العين، مثل زيادة العماص، إلى استجابة من العين تهدف إلى تحقيق بعض الأمور مثل تحسين رطوبة العين أو التصدي لأنواع معينة من العدوى أو المثيرات المسببة للحساسية.إليك بعض العلامات التي قد تتطلب مراجعة الطبيب :

  • حدوث تغيرات مفاجئة في العماص، مثل زيادة كميته أو تغير لونه ليصبح أصفر أو أخضر.
  • الشعور بألم في منطقة العين.
  • الإصابة بالحمى واحمرار العين أو تورمها.
  • التحسس من الضوء وضبابية الرؤية.
  • صعوبة فتح العين بسبب التصاق الجفون نتيجة للدموع.

هل عماص العين يدل على مشكلة طبية ؟

أسباب عماص العين :

1- الإصابة ببعض أمراض العيون  :

هذه أهم الأمراض العينية التي قد يعتبر عماص العين دليلاً على الإصابة بها :

  • التهاب الملتحمة الأرجي  : التهاب الملتحمة الناتج عن الحساسية هو حالة التهابية قد تؤثر على العين نتيجة التعرض لبعض محفزات الحساسية، مثل: حبوب اللقاح، وشعر الحيوانات الأليفة بالإضافة إلى تفريغ العين، فإن هذه هي أبرز علامات التهاب الملتحمة التحسسي : حكة العيون وفرط دموع العين وتورم العين.يجب زيارة الطبيب لتحديد مسببات الحساسية التي أدت إلى الحالة، وذلك للحصول على العلاج المناسب، الذي غالبًا ما يتضمن أدوية مضادة للحساسية وقطرات للعيون.
  • شعيرة العين : يمكن أن تتكون شعيرة العين نتيجة انسداد الغدد الدهنية الموجودة في الجفن عند حافة الرموش. وقد يحدث هذا الانسداد بسبب تعرض إحدى بصيلات رموش العين للتلوث أو للعدوى.تظهر شعيرة العين على شكل حبة صغيرة عند حافة الرموش، بالإضافة إلى وجود عماص العين؛ وهذه بعض الأعراض الأخرى لشعيرة العين :
  1. احمرار وتورم الجفن.
  2. ليونة في المنطقة المصابة.
  3. خروج قيح أصفر اللون.
  4. انزعاج عند محاولة الرمش.عادةً ما تتعافى العين بدون الحاجة إلى تدخل طبي، ولكن في بعض الأحيان قد تتطلب الحالة تناول أدوية معينة، كالمضادات الحيوية.
  • التهاب باطن العين (العين القرنفلية) : يحدث التهاب باطن العين نتيجة عدوى بكتيرية أو فيروسية. ومن أبرز أعراض هذا الالتهاب أيضاً حدوث إفرازات من العين ومن أعراضها :
  1. تغير لون العيون لتبدو حمراء أو وردية.
  2. تورم العين وفرط الدموع.
  3. يمكن أن تكون إفرازات العين سائلة وتتفاوت في لونها بين الأبيض أو الأخضر أو الأصفر.
  4. حكة أو حرقان العيون ويمكن أن تتحسن الحالة بشكل تلقائي إذا كان السبب فيروسيًا، لكن الحالة قد تتطلب استخدام المضادات الحيوية إذا كان السبب بكتيريًا.
  • مشكلات صحية أخرى : مثل انسداد قنوات الدموع يوجد في الجزء العلوي من كل عين قناة دمعية تخرج منها الدموع بشكل منتظم، وعندما تتعرض إحدى هذه القنوات للانسداد، تصبح الدموع غير قادرة على الخروج، مما قد يؤدي إلى التهاب في القنوات الدمعية و قرحة القرنية  في حالات نادرة، يمكن أن يتسبب جفاف العيون الشديد أو بعض التهابات العين في حدوث قرحة في القرنية، مما قد يؤدي إلى زيادة إفراز العماص بالاضافه الى مشكلات صحية أخرى، مثل: جفاف العين، التهاب الجفن ، والتهاب القرنية .
  •  أسباب أخرى : إليك بعض الأسباب والعوامل الأخرى التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بفرط إفراز دموع العين :
  1. استخدام أنواع محددة من مستحضرات العيون.
  2. النوم من دون إزالة مستحضرات التجميل من العينين.
  3. التعرض لبعض تغيرات الطقس قد يؤدي، على سبيل المثال، إلى ظهور أعراض الحساسية نتيجة لعوامل جوية معينة.
  4. ارتداء العدسات اللاصقة. 
  5. التعرض لإصابة في منطقة العيون. 

كيف يمكن علاج عماص العين ؟

لا يتطلب عماص العين في الحالات الطبيعية علاجًا، ولكن إذا كان غير طبيعي، يجب استشارة طبيب الذي سيحدد العلاج بناءً على السبب الذي أدى إلى ظهور العماص غير الطبيعي. وهنا بعض الخيارات المتاحة :

  • مضادات الفيروسات تستخدم لعلاج الإصابات الفيروسية، بينما تستخدم المضادات الحيوية لعلاج الإصابات البكتيرية.
  • مضادات الهيستامين عند حدوث ردود فعل تحسسية.

قد يوصي الطبيب الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في العيون باتباع هذه الإرشادات إزالة أي مستحضرات تجميل تحتوي على ملوثات أو تسبب الحساسية من المكان المحيط بك وتجنب لمس العيون وغسل اليدين باستمرار بالاضافه الى استخدام الكمادات الدافئة ويمكن أن يساعد اتباع هذه النصائح في تقليل فرص تعرضك لمشاكل في العينين وزيادة إفراز الدموع: تجنب لمس العينين، وغسلها بالماء لإزالة الإفرازات بدلاً من استخدام الأصابع، وكذلك ضرورة تنظيف العينين من مستحضرات التجميل قبل النوم.

التخصص: عيون

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور عيون

إقرأ أيضا من تخصص عيون

انحراف العين وأهم أسبابه

انحراف العين وأهم أسبابه

يعرف انحراف العين باسم اللابؤرية (Astigmatism)، وهو عيب شائع في شكل القرنية يتسبب في عدم وضوح الرؤية على جميع المسافات، وغالبًا ما يظهر عند الولادة وقد ... إقرأ المقال كامل

تشنج جفن العين وعوامل خطورته

تشنج جفن العين وعوامل خطورته

تشنج الجفن هو تقلص غير طبيعي لعضلات الجفن يؤدي إلى إغلاق عرضي لا إرادي للجفون لبضع ثوان وقد يستمر لساعات، تبدأ أعراضه بتشنجات خفيفة ونادرة تتطور مع ... إقرأ المقال كامل

الجلوكوما وطرق علاجها والسيطرة على ضغط العين

الجلوكوما وطرق علاجها والسيطرة على ضغط العين

الجلوكوما (Glaucoma)، أو زرق العين، هي مجموعة من الاضطرابات التي تصيب العين وتتسبب في تلف العصب البصري الذي ينقل المعلومات من العين إلى الدماغ، وغالباً ... إقرأ المقال كامل