صرير الأسنان عند الأطفال وأسبابه

صرير الأسنان عند الأطفال وأسبابه

قد يلاحظ بعض الأهل أن طفلهم يضغط على أسنانه بقوة أثناء اليوم أو يقوم بطحنها أثناء النوم مما ينتج عنه صوت مزعج ناتج عن احتكاك الأسنان ببعضها، وهذا قد يدل على احتمال معاناة الطفل من صرير الأسنان.اكتشف في هذا المقال سبب صرير الأسنان لدى الأطفال سواء أثناء النوم أو اليقظة، والعلامات التي تدل على إصابة الطفل بهذه المشكلة، بالإضافة إلى أساليب العلاج المتاحة.

محتاج دكتور اسنان؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء اسنان في القاهرة و أطباء اسنان في الجيزة

صرير الأسنان عند الأطفال :

صرير الأسنان أو صريف الأسنان هو حالة تحدث عند الضغط الشديد أو الطحن على الأسنان أثناء اليقظة أو أثناء النوم، مما يؤدي إلى تحريك الفكين العلوي والسفلي في اتجاهين متعاكسين، وبالتالي يحدث احتكاك بين الأسنان. يعتبر صرير الأسنان من الحالات الشائعة بين الأطفال، خاصة أثناء النوم، ويمكن أن يبدأ من سن 6 أشهر خلال فترة التسنين أو عندما يبدأ الطفل في تبديل أسنانه في سن 6 سنوات. كما قد يكون مرتبطًا بتعرض الطفل للتوتر والضغوط النفسية.

أهم أسباب صرير الأسنان عند الأطفال :

لم تتبين حتى الآن الأسباب وراء صرير الأسنان لدى الأطفال أثناء النوم أو خلال النهار، لكن هناك بعض العوامل التي قد تسهم في حدوث هذه الظاهرة، مثل :

  • التوتر والقلق الناتجان عن مواقف الحياة اليومية أو عن تجربة صدمة نفسية.
  • عضة الأسنان غير الصحيحة (سوء الإطباق).
  • تركيب تقويم الأسنان.
  • التسنين، حيث يمكن أن يقوم الرضيع بالضغط على أسنانه كطريقة لتخفيف الألم.
  • تبديل الأسنان والمعاناة من ألم ما، مثل التهاب الأذن.
  • المعاناة من الشلل الدماغي.
  • تناول بعض الأدوية مثل المنبهات والتدخين السلبي.
  • يمكن أن يظهر صرير الأسنان لدى الأطفال الذين يعانون من التوحد أو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، بالإضافة إلى أولئك الذين يواجهون مشكلات نوم مثل انقطاع النفس أثناء النوم.

صرير الأسنان عند الأطفال وأسبابه

ماهى علامات صرير الأسنان عند الأطفال ؟

قد يقوم الطفل بضغط أسنانه خلال النهار أو بطحنها أثناء الليل دون أن يدرك ذلك، ولكن يمكن أن تظهر بعض العلامات على الطفل التي تساعد الوالدين في التعرف على أن طفلهم يعاني من مشكلة صرير الأسنان، ومن بين هذه العلامات :

  • سماع صوت صرير الأسنان واحتكاكها أثناء النوم.
  • الضغط على الأسنان أو الجز عليها أثناء فترة النهار.
  • زيادة قضم الألعاب أو الأقلام أو حتى الأظافر.
  • عض الناحية الداخلية من الخد.
  • تآكل الأسنان أو وجود كسور فيها.
  • شعور الطفل بألم في الأسنان عندما يتناول مشروبات أو أطعمة باردة أو ساخنة.
  • شكوى الطفل المستمرة من ألم في الفك أو صداع.
  • ملاحظة وجود تشنج في الفك وصعوبة في حركته أثناء الأكل أو حدوث صوت فرقعة.

طرق علاج صرير الأسنان عند الأطفال :

يمكن الاكتفاء بمراقبة حالة الرضع والأطفال الذين يعانون من صرير الأسنان عن كثب، واتباع نصائح تساعد في تخفيف الأعراض حتى يتم الشفاء. ومن هذه النصائح :

  1. استخدام العضاضة : يمكن أن يساعد إعطاء عضاضة للطفل أثناء مرحلة التسنين في تقليل الألم والازعاج إلى حد ما.
  2. مسكنات الألم : يمكن أن يسهم إعطاء الطفل مسكنات مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين في تخفيف الألم الناتج عن التسنين أو التهاب الأذن.
  3. تقليل التوتر : يمكن أن يساعد فهم الأحداث اليومية التي قد تسبب إزعاجًا للطفل والتعامل مع مشكلاته المدرسية وغيرها في تقليل التوتر وعلاج مشكلة صرير الأسنان. كما يُفضل تعليم الطفل كيفية ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس العميق.
  4. إعداد كمادات دافئة : من الممكن أن تسهم كمادات دافئة توضع على خد الطفل عدة مرات يومياً في استرخاء عضلات الفك وتخفيف الألم، بشرط عدم استخدامها في حالة وجود تورم في الخد.
  5. اتباع نمط نوم سليم : يساعد الالتزام بنمط نوم صحي في تقليل الضغوط النفسية وعلاج صرير الأسنان أثناء النوم للأطفال، من خلال تناول وجبة خفيفة، ثم الاستحمام بماء دافئ وفرش الأسنان، يلي ذلك قراءة قصة قبل النوم واحتضان الطفل. ومن المهم أيضًا تجهيز غرفة النوم لتكون هادئة ومظلمة وباردة قليلاً.
  6. قد ينصح طبيب الأطفال الأكبر سنًا باستخدام واقي الأسنان الليلي لحماية أسنانهم من الأضرار الناتجة عن احتكاك الأسنان.

هل يعتبر صرير الأسنان عند الأطفال خطير ؟

لا يعتبر صرير الأسنان لدى الأطفال أثناء النوم أو اليقظة مشكلة خطيرة بحد ذاتها، وغالبًا ما يختفي تلقائيًا مع نمو الطفل، خاصة في حالة الرضع والأطفال الصغار. أما بالنسبة للأطفال الأكبر سناً، فمن المهم متابعة الحالة بعناية ومعالجتها لتفادي حدوث مضاعفات أو استمرارها حتى مرحلة المراهقة.

 تأثير صرير الأسنان على الأطفال : 

يحدث عادة صرير الأسنان لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات، لذا فإنها لا تترك آثارًا ضارة طويلة الأمد على الأسنان في هذه المرحلة، حيث يتم استبدال الأسنان بظهور الأسنان الدائمة. ومع ذلك، قد تظهر آثار سلبية لصرير الأسنان لدى الأطفال الأكبر سناً. يمكن أن تتضمن تأثيرات صرير الأسنان عند الأطفال ما يلي : آلام الأسنان والفك والصداع , تآكل الأسنان , حساسية الأسنان , حدوث كسور في الأسنان , مرض المفصل الصدغي الفكي.

متى يجب زيارة الطبيب ؟

على الرغم من أن مشكلة صرير الأسنان لدى الأطفال الصغار قد تتحسن بشكل طبيعي، إلا أنه من الجيد زيارة الطبيب للاطمئنان على صحة الطفل. تشمل العلامات الأخرى التي تستدعي مراجعة الطبيب عند ظهورها ما يلي :

  • استمرار صرير الأسنان لدى الطفل بعد بلوغه سن السادسة.
  • الاستماع إلى صوت احتكاك الأسنان في أغلب ليالي الأسبوع.
  • تكرار شكوى الطفل من آلام في الرأس والفك، خاصةً عند الاستيقاظ من النوم.
  • شعور الطفل بالألم عند تناول المشروبات والأطعمة سواء كانت ساخنة أو باردة.
  • يقوم الطبيب بإجراء فحص دقيق للأسنان للبحث عن أي علامات تدل على تآكل المينا أو وجود كسور، بالإضافة إلى تقييم صحة إطباق الأسنان.
التخصص: اسنان

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور اسنان

إقرأ أيضا من تخصص اسنان

طربوش الاسنان ومدى أهميته

طربوش الاسنان ومدى أهميته

طربوش الاسنان هو أحد تركيبيات الأسنان ويعرف أيضًا باسم تاج الأسنان.وهو عبارة عن غطاء أو تلبيسة توضع على السن أو الضرس التالف بهدف حمايته من التآكل ... إقرأ المقال كامل

بنج الأسنان وأنواعه وآثاره الجانبية

بنج الأسنان وأنواعه وآثاره الجانبية

تخدير الأسنان يعد من الوسائل المستخدمة للتحكم في الألم خلال الإجراءات السنية، حيث يشير إلى فقدان الإحساس بشكل كامل أو جزئي، وقد يصاحبه أن يكون ... إقرأ المقال كامل

كراون الأسنان ودواعي استخدامه

كراون الأسنان ودواعي استخدامه

إن وضع كراون الأسنان هو تدخل علاجي ترميمي يهدف إلى دعم وظيفة السن وتحسين مظهره الجمالي. يعمل الكراون كغلاف يُركب بشكل دائم على الجزء المرئي من السن ... إقرأ المقال كامل