توفر البكتيريا المفيدة للجسم فوائد عديدة، حيث تدعم الجهاز الهضمي وتحميه من الأمراض، كما تساعد في الوقاية من الإسهال وعسر الهضم. بالإضافة إلى ذلك، تلعب دوراً في الحفاظ على صحة القلب والبشرة، وتساهم أيضاً في تعزيز الصحة النفسية. لكن الحصول على تلك الفوائد يعتمد على كمية البكتيريا النافعة الموجودة في الجسم وتوازنها مع البكتيريا الضارة. فإذا كانت نسبة البكتيريا النافعة أقل مقارنة بالبكتيريا الضارة، فإن ذلك قد يعرض الجسم للإصابة بالأمراض والمشاكل الصحية. ما هي العلامات التي تدل على نقص البكتيريا المفيدة؟ سنستعرض هذا الموضوع بالتفصيل في المقال التالي.
محتاج دكتور باطنة؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء باطنة في القاهرة و أطباء باطنة في الجيزة
أحد الأعراض البارزة لنقص البكتيريا المفيدة هو الشعور بعدد من الأعراض والمشاكل الصحية دون إحساس بتحسن حتى بعد اتباع أنماط حياة صحية متنوعة، مثل تناول غذاء صحي، وممارسة التمارين الرياضية، والحصول على نوم كافٍ، والتحكم في الضغوط والتوتر، خصوصاً إذا كانت هذه الأعراض عامة ولا تقتصر على جهاز أو عضو معين في الجسم. وفيما يلي توضيح لأهم هذه الأعراض بشكل مفصل.
كما أن النوم الجيد يعزز من وجود البكتيريا النافعة، فإن صعوباته تؤدي إلى تقليل أعداد هذه البكتيريا. والعكس صحيح أيضًا، حيث إن نقص البكتيريا النافعة قد يعرض الشخص للأرق أو صعوبة في النوم، وذلك بسبب العلاقة الوثيقة بين الجهاز الهضمي والدماغ. يمكن شرح هذه العلاقة كما يلي : هرمون السيروتونين يفرز في الجهاز الهضمي، إلا أن تدهور البكتيريا المفيدة المرتبط بانخفاض صحة الجهاز الهضمي يؤدي إلى إنتاج أقل من هذا الهرمون، وزيادة في إنتاج هرمون التوتر المعروف بالكورتيزول. يتحول السيروتونين إلى هرمون الميلاتونين الذي يلعب دورًا في تنظيم النوم. وعند انخفاض مستوى السيروتونين، يقلّ أيضًا هرمون الميلاتونين، مما يؤدي إلى مواجهة صعوبة في النوم.
يعرض نقص البكتيريا المفيدة الجهاز الهضمي لجراثيم ضارة يمكن أن تتسبب في مجموعة من الأمراض والأعراض المزعجة، وغالباً ما تستمر هذه الأعراض لفترة طويلة دون وجود سبب واضح لها. ومن بين هذه الأعراض :الإمساك أو الإسهال وغازات البطن وانتفاخه وأعراض القولون العصبي.
تعود التقلبات المزاجية المرتبطة بنقص البكتيريا المفيدة إلى العلاقة بين الجهاز الهضمي والدماغ، بالإضافة إلى انخفاض مستوى السيروتونين والدوبامين في الجسم، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل القلق والاكتئاب والتوتر. ومن المهم الإشارة إلى أن الإصابة بالاكتئاب أو القلق تؤدي إلى انخفاض مستوى البكتيريا المفيدة أيضًا، لذا فإن العلاقة بين الصحة النفسية والبكتيريا المفيدة تتجه في عدة مسارات، والتحكم في أحد الجانبين يساعد في التحكم في الجانب الآخر.
يؤدي اختلال نسبة البكتيريا المفيدة إلى ما يعرف بعدم تحمل الطعام، حيث تشمل أعراضه عادةً انتفاخ البطن، وغازاته، وآلام البطن، والشعور بالغثيان، وكذلك الإسهال. لذلك، فإن ظهور عدم تحمل فجائي لبعض الأطعمة دون وجود تاريخ مرضي سابق قد يدل على انخفاض في عدد هذه البكتيريا.
قد تشمل علامات نقص البكتيريا المفيدة لدى بعض الأشخاص ظهور أعراض جلدية مثل الأكزيما، والوردية، وحب الشباب، والصدفية. ويفسر هذا الأمر كما يلي : توجد البكتيريا المفيدة على سطح الجلد وكذلك في الجهاز الهضمي، حيث تلعب دورًا في حمايته من العدوى والأمراض. وعندما يقلّ عددها، يمكن أن يحدث تهيج والتهاب في الجلد. يؤدي تناول الأطعمة غير الصحية إلى تقليل نسبة البكتيريا المفيدة في الجهاز الهضمي، كما يزيد من احتمالية حدوث مشكلات جلدية بشكل عام، خاصة عند الإفراط في تناولها. ويمكن ملاحظة ذلك عند استهلاك كميات كبيرة من الحلويات والوجبات السريعة، حيث قد يظهر بعد ذلك عدد من حبوب الشباب.يمكن أن يحسن علاج بعض الأمراض والاضطرابات الهضمية من حالة الأمراض الجلدية في نفس الوقت؛ إذ قد تساهم بعض العلاجات المستخدمة لمرض كرون والتهاب القولون التقرحي في تخفيف أعراض الصدفية. ويعود ذلك إلى تحسين صحة الجهاز الهضمي بشكل عام، مما يتيح للبكتيريا المفيدة العودة إلى مستوياتها الطبيعية.
قد يؤدي نقص البكتيريا المفيدة إلى تدهور الجهاز المناعي، مما يظهر من خلال زيادة تعرض الشخص لعدوى مثل الأنفلونزا والزكام، بالإضافة إلى مواجهة أعراض أكثر حدة مقارنةً بالأشخاص الذين لديهم توازن جيد بين البكتيريا النافعة والضارة في أجسامهم.
تشمل علامات نقص البكتيريا المفيدة أيضًا ما يلي :
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 450 جنيه
سعر الكشف: 700 جنيه
سعر الكشف: 600 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 400 جنيه
الكوليسترول ( Cholesterol) هو نوع من الدهون الموجودة في الدم ينتجه الكبد بشكل طبيعي، كما يمكن الحصول عليه من بعض الأطعمة. يدعم الكوليسترول العديد من ... إقرأ المقال كامل
نسمع دائمًا أن الكورتيزول يُعرف بهرمون التوتر، حيث يُفرَز من قبل الجسم عند التعرض للضغوط، وهو هرمون أساسي تنتجه الغدد الكظرية الموجودة فوق الكلى، ... إقرأ المقال كامل
بعد ساعات طويلة من الصيام، قد يشعر بعض الصائمين بالدوار أو الدوخة فور تناول الإفطار، وهو أمر قد يثير القلق أو عدم الراحة. وغالبًا ما يرتبط هذا ... إقرأ المقال كامل