قروح البرد هي عبارة عن حالة جلدية تصيب حوالي 90% من الأفراد مرة واحدة على الأقل خلال حياتهم. وهذه الحالة تتأثر بالعديد من العوامل البيئية والصحية، بما في ذلك الظروف الجوية والأمراض المرتبطة بالمناخ. تظهر قروح البرد على شكل فقاقيع في مناطق متنوعة من الجلد بسبب عدوى فيروسية، وتشمل هذه المناطق : الشفاه وما حولها ,فتحة الأنف ,الذقن ,الخدين ,اللثة وسقف الفم تعرف فى هذا المقال عن علاقة الطقس بقروح البرد
محتاج دكتور جلدية؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء جلدية في القاهرة و أطباء جلدية في الجيزة
يعتبر الفيروس الذي يسبب قروح البرد، وهو فيروس هيربس من النوع الأول، من الفيروسات التي تتمتع بشدة العدوى، وينتقل من خلال الجلد أو السوائل من الأشخاص المصابين.تبدأ عدوى الفيروس بعد فترة قد تصل إلى عشرين يومًا من بعد الاحتكاك مع الشخص المصاب، وتستمر من أسبوع إلى عشرة أيام تقريبًا.يقدر أن حوالي ثلثي الأفراد قد تعرضوا مسبقاً لعدوى فيروس الهيربس من النوع الأول، ومع ذلك، فإن هذه العدوى لا تؤدي بالضرورة إلى ظهور قروح البرد.عند الإصابة بفيروس الهربس، قد يبقى الفيروس ساكناً لفترات ممتدة داخل الخلايا العصبية حتى يحدث محفز، مما يؤدي إلى ظهور قروح البرد. قد تختلف هذه المحفزات من فرد لآخر، وتشمل :
قد يعاني بعض الأشخاص من تكرار نوبات قروح البرد بشكل شهري، في حين قد تحدث لدى آخرين بفواصل زمنية متقطعة على مدار السنة.أيضًا، قد تقوم أجسام بعض الأفراد بإنتاج أجسام مضادة للفيروس، مما يعيق الإصابة به مرة أخرى.بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تتحول قروح البرد إلى عدوى تؤدي إلى التهاب اللوزتين والحنجرة لدى البالغين.عادةً ما تتبع قروح البرد نمطًا محددًا في ظهورها، حيث يشعر الشخص المصاب في البداية بوخز أو حكة حول الفم أو المنطقة المتضررة، ثم تظهر القروح على شكل فقاعات مائية حول أطراف الفم، مصحوبة بألم وتهيج وفى النهاية، تنفجر هذه الفقاعات، ويتسرب محتواها، ثم تتكون قشرة صفراء تزول بعد فترة.
عند انتقال عدوى فيروس الهربس الذي يسبب ظهور قروح البرد ، يبقى الفيروس في حالة خمول لفترات طويلة حتى يتعرض لمؤثر يؤدي إلى ظهور قروح البرد.يعتبر الطقس البارد، خاصة في فصل الشتاء، أحد العوامل التي قد تحفز الفيروس بطرق غير مباشرة متعددة، ومن أبرزها الإصابة بالزكام أو البرد، التي تصل إلى ذروتها في فصل الشتاء، تُعتبر من العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى ظهور قروح البرد والإصابة بالحمى الناتجة عن الزكام، والتي تعزز فيروس الهربس وتؤدي إلى ظهور القروح.يمكن أن يتسبب الطقس البارد والهواء الجاف في جفاف وتشقق الشفاه، مما يزيد من احتمال ظهور قروح حول الفم وتزداد فرص الإصابة بالعدوى الميكروبية في فصل الشتاء، مما قد يؤدي إلى تقليل كفاءة جهاز المناعة في مواجهة فيروس قروح البرد.يتزامن فصل الشتاء مع فترات العمل المكثف أو الامتحانات النهائية، مما قد يزيد من القلق والضغط لدى الأشخاص المصابين بفيروس الهيربس، وقد يؤدي ذلك إلى تنشيط الفيروس خلال هذه الفترة.
على الرغم من أن الطقس البارد قد يزيد من احتمالية الإصابة بقروح البرد، فإنه يمكن اتخاذ عدة تدابير وقائية لتفادي هذه القروح، ومنها :
خلال فصل الصيف، يمكن أن تتجمع مجموعة من العوامل الجوية لتحفيز نشاط فيروس الهيربس لدى الأشخاص المصابين، مما يؤدي إلى ظهور قروح البرد في أماكن متعددة من الجلد، ومن أبرز هذه العوامل التعرض لأشعة الشمس يمكن أن يؤدي إلى حروق وأضرار للشفاه والجلد بشكل عام وتناول الحمضيات، التي يكون موسمها حاليا، قد يؤدي إلى ظهور قروح البرد لدى بعض الأشخاص بسبب تأثير الأطعمة الحمضية بالاضافه الى البشرة الدهنية نتيجة لارتفاع درجات الحرارة، مما قد يؤدي إلى انسداد مسام الجلد وزيادة تفاقم المشكلات الجلدية.
عندما تصاب بفيروس الهيربس، لا يمكن الشفاء منه بشكل كامل، ولكن يمكنك تجنب العوامل التي تساعد في ظهور القروح وتخفيف النوبات، وذلك من خلال :
لا يوجد علاج كامل للقضاء على قروح البرد، لذا فإن العلاجات المتاحة في الصيدليات تركز على تخفيف الأعراض، وتقليل مدة الإصابة، وتقليل تكرار ظهور قروح البرد.تختفي أعراض قروح البرد على الجلد بشكل تلقائي بعد حوالي أسبوع من العدوى، لكن الفيروس الذي يسببها يظل كامناً في الأعصاب.تساعد بعض الكريمات المستخدمة لعلاج قروح البرد في تقليل الإحساس بالانزعاج لدى المريض عند تطبيقها على القروح، ويمكن الحصول عليها من الصيدلية دون الحاجة إلى وصفة طبية بالاضافه الى كمادات دافئة أو باردة وتستخدم الكريمات المضادة للفيروسات مثل كريم أسيلكوفير وكريم دوكوسانول لتقصير مدة الإصابة بقروح البرد.للحصول على نتائج فعالة، يُوصى بتطبيق الكريمات المضادة للفيروسات فور ظهور أولى علامات الإصابة بقروح البرد.تطبق هذه الكريمات على منطقة الإصابة حوالي خمس مرات أو أقل في اليوم، ولمدة تتراوح بين 4 إلى 5 أيام.قم بالاستفسار من طبيبك أو من الصيدلي حول الجرعة المناسبة لك.لا تؤدي هذه الأدوية إلى القضاء على الفيروس بشكل كامل، ولا تمنع حدوث قروح البرد في المستقبل ومع ذلك، يمكن للأشخاص الذين يعانون من قروح البرد بشكل متكرر على مدار السنة أن يتناولوا هذه الأدوية يومياً للحد من تكرار حدوث الإصابة ويستحسن عدم تبادل أي من المستحضرات الجلدية بين الأشخاص الذين يعانون من قروح البرد ويمكن ايضا استخدام مسكنات الألم المتاحة بدون الحاجة لوصفة طبية، مثل الباراسيتامول، لتخفيف الألم الناتج عن قروح البرد.
قروح البرد هي عدوى تنتقل عبر الجلد وسوائل الجسم، لذا عندما تكون هناك قروح، يجب تجنب ما يلي :
سعر الكشف: 800 جنيه
سعر الكشف: 550 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 400 جنيه
سعر الكشف: 350 جنيه
سعر الكشف: 200 جنيه
الأكياس الدهنية (Sebaceous Cysts) هي تورمات حميدة تتكون تحت سطح الجلد وتزداد ببطء، وغالبًا لا تمثل خطرًا على الصحة. تظهر هذه الأكياس في مناطق متنوعة من ... إقرأ المقال كامل
يمكن تعريف الوذمة الشحمية ( Lipoedema أو Lipedema) بأنها عدم توازن توزيع الدهون تحت الجلد، خاصةً في منطقة الفخذين، وأجزاء السفلية من الساقين، والوركين، ... إقرأ المقال كامل
الأكياس الدهنية (Sebaceous Cysts) هي كتلات حميدة تظهر ببطء تحت سطح الجلد، وغالبًا لا تشكل تهديدًا للصحة، وتصنف هذه الأكياس بأنها غير سرطانية وتظهر في مناطق ... إقرأ المقال كامل