ألم الثدي وأبرز أسبابه

ألم الثدي  وأبرز أسبابه

تصاب العديد من النساء بآلام في الثدي (Mastalgia) لأسباب متعددة، حيث قد يتزامن الألم مع الدورة الشهرية ويكون دورياً، أو قد لا يكون له علاقة بها. في بعض الأحيان، قد يكون مصدر ألم الثدي من مناطق أخرى غير الثدي نفسه. وعادةً لا يكون وجود ألم الثدي علامة على الإصابة بسرطان الثدي. يقوم الطبيب بتشخيص الحالة الصحية ويشرع في العلاج بناءً على سبب ألم الثدي. في هذا المقال، نستعرض بالتفصيل أسباب ألم الثدي، أعراضه، ووسائل العلاج.

محتاج دكتور نساء وتوليد؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء نساء وتوليد في القاهرة و أطباء نساء وتوليد في الجيزة

ماهى أعراض ألم الثدي ؟ 

يمكن تصنيف أعراض ألم الثدي الأيسر والأيمن إلى نوعين: الأعراض المرتبطة بالدورة الشهرية ( Cyclic Breast Pain) والأعراض غير المرتبطة بها (  Non Cyclic Breast Pain)، كما يلي: 

أعراض ألم الثدي الدورية : تظهر الأعراض في كلا الثديين، وتركز في الجزء العلوي الخارجي من الثدي. يكون الألم موجودًا قبل فترة الحيض أو عند اقترابها، ويزداد الألم خلال الأيام القليلة التي تسبق بدء الدورة الشهرية. في بعض الحالات، قد يبدأ الألم قبل موعد الدورة بأسبوع. ومن أبرز أعراض آلام الثدي ما يلي : 

  • الشعور بضغط في الثدي، وظهور انتفاخ، أو عدم راحة في منطقة الثدي، يعتبر من أبرز علامات ألم الثدي قبل موعد الدورة الشهرية.
  • الشعور بألم حارق في الثدي وتورم الثدي.
  • ألم الثدي عند الضغط عليه.
  • الشعور بظهور كتلة في الثدي يعد من أبرز أعراض ألم الثدي الذي يحدث أثناء فترة الدورة الشهرية.
  • يمتد الألم إلى منطقة تحت الإبطين، وعادة ما يكون الألم في الجزء العلوي الخارجي من الثدي.تعاني النساء قبل بلوغ سن انقطاع الطمث من آلام دورية في الثدي، بينما قد تشعر النساء في مرحلة اليأس بنفس الألم إذا كن يتناولن علاجًا هرمونيًا بديلاً.

 أعراض ألم الثدي غير الدورية : عادةً ما تؤثر آلام الثدي غير الدورية على ثدي واحد فقط، مع تركيز الألم في منطقة معينة، رغم إمكانية انتشاره في أنحاء الثدي. وتكون هذه الآلام شائعة بين النساء في مرحلة انقطاع الطمث، وقد تكون مستمرة أو تحدث بشكل متقطع، وغالبًا ما توصف بأنها إحساس حارق في الثدي أو كقرحة في الثدي.متى يصبح ألم الثدي مقلقاً؟ إليك أبرز الأعراض المرتبطة بألم الثدي التي قد تدل على وجود التهابات في الثدي والتي ينبغي الانتباه لها : 

  • أعراض التهاب الثدي :  المعروف أيضًا بالتهاب قنوات الحليب، تتضمن الشعور بالتعب والتوعك ، وارتفاع الحرارة، وتورم الثدي، بالإضافة إلى الألم والشعور بالسخونة والاحمرار في المنطقة. وغالبًا ما تصف النساء هذا الألم بأنه حارق، ويكون الألم أشد لدى النساء المرضعات.
  • أعراض الألم خارج الثدي : يمكن أن يكون مصدر الألم في الثدي من مكان آخر غير الثدي نفسه، على الرغم من إحساس الشخص بأنه يأتي من داخل الثدي. على سبيل المثال، قد يكون مصدر الألم هو القفص الصدري أو عضلات الصدر، وذلك نتيجة التهاب الغضروف الضلعي، وهو الالتهاب الذي يصيب الغضروف في منطقة القفص الصدري، أو قد يكون بسبب التعرض للبرد أو القلق الشديد، مما يؤدي إلى تقلص العضلات بين الأضلاع ويشعر الشخص بالألم.

أسباب ألم الثدي :

تتعرض النساء لألم في الثدي بسبب عدة أسباب، وأبرزها التغيرات الهرمونية، وكذلك ظهور التكيسات الليفية في الثدي أو ما يعرف بتلف الثدي. ورغم أن الأسباب خلف ألم الثدي لا تكون في الغالب واضحة، إلا أن هناك العديد من الأسباب الشائعة التي قد تؤدي إلى ذلك، ومنها ما يلي :

  • التقلبات الهرمونية : تحدث تغييرات في مستويات الهرمونات لدى النساء خلال الدورة الشهرية، مثل هرمون الإستروجين والبروجيستيرون، مما يؤدي إلى تورم الثدي والشعور بالألم. وقد تلاحظ النساء أن الألم في الثدي يزداد مع تقدمهن في العمر. كما يمكن أن يتلاشى ألم الثدي أثناء الحمل أو بعد انقطاع الطمث، وذلك بسبب زيادة حساسية المرأة تجاه الهرمونات.إذا كان ألم الثدي مرتبطًا بالتغيرات الهرمونية، فإن الشعور بالألم يظهر غالبًا قبل يومين إلى ثلاثة أيام من بدء الدورة الشهرية، وقد يستمر طوال أيام الحيض. تشمل الفترات التي قد تؤثر على الدورة الشهرية للمرأة وتتسبب في ألم الثدي: سن البلوغ , فترة الحمل ,سن انقطاع الطمث.
  • تكيس الثدي : تتعرض النساء لتغيرات في أنسجة الثدي مع تقدمهن في العمر، حيث يتم استبدال النسيج الغدي بنسيج دهني، مما يؤدي إلى ظهور كُيسات في الثدي وتليف للأنسجة. يُعرف هذا بأنه حالة الثدي الكيسي الليفي، وهي حالة غير ضارة بالمطلق، ولكن يتوجب تشخيصها من خلال أخذ عينة من الثدي وإرسالها للفحص النسيجي.
  • أسباب آلام الثدي المرتبطة بالرضاعة الطبيعية : يعرف الجميع الفوائد المتعددة للرضاعة الطبيعية للأم وطفلها، لكن قد تتسبب في بعض الآلام بالثدي لأسباب متعددة، منها ما يلي :  التهاب الثدي واحتباس حليب الأم في الثدي، وهو من الأسباب المعروفة لألم الثدي أثناء الرضاعة الطبيعية وتشقق الحلمة الذي قد يؤدي إلى التهاب الثدي أثناء الرضاعة.
  • أسباب أخرى لألم الثدي : قد يحدث ألم في الثدي نتيجة لأسباب أخرى، مثل: 
  1. النظام الغذائي: يرتبط استهلاك الأطعمة غير الصحية التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون أو الكربوهيدرات المكررة بحدوث آلام في الثدي.
  2. تهيج الصدر: يحدث بسبب ممارسة أنشطة رياضية معينة، مثل التجديف أو التزلج على الجليد.
  3. حجم الصدر: الثدي الأكبر حجماً يكون أكثر عرضة للشعور بالألم أو الانزعاج في منطقة الرقبة والكتفين.
  4. العمليات الجراحية للثدي: إذا تم إجراء عملية جراحية للثدي، فقد يستمر الشعور بالألم عند تكون الندوب بعد شفاء جرح العملية.
  5. التدخين: يرفع التدخين من مستويات الإبينفرين في أنسجة الثدي، مما يجعل النساء المدخنات أكثر عرضة لشعور بألم في الثدي.
  6. البلوغ: يتسبب في حدوث تغييرات في مستويات الهرمونات داخل جسم الذكور والإناث.
  7. الأدوية: ينصح المرأة التي تعاني من ألم في الثدي بسبب الدواء بالتوجه إلى الطبيب واستشارته بشأن إمكانية تغيير هذه العلاجات، بما في ذلك الأنواع التالية : 
  8. تشمل العلاجات الهرمونية بعض الأدوية التي تستخدم لعلاج العقم وأقراص تنظيم الاسرة التي تؤخذ عن طريق الفم.
  9. مضادات الاكتئاب تنتمي إلى فئة مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs) مثل: الفلوكسيتين والسيرترالين.
  10. مدرات البول قد تسبب هذه الآلام.
  11. المضادات الحيوية.
  12. أدوية القلب.

ألم الثدي  وأبرز أسبابه

طرق علاج ألم الثدي :

يختفي الألم الخفيف في الثدي من تلقاء نفسه دون الحاجة لأي علاج، بينما يتطلب الألم المرتبط بالدورة الشهرية علاجًا. تشمل خيارات معالجة ألم الثدي ما يلي : مسكنات الألم، مثل الباراسيتامول، ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الأسبرين واستخدام الأدوية الموضعية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية بوضعها مباشرة على منطقة الألم لدى النساء اللواتي يعانين من آلام الثدي غير الدورية.

العلاجات الهرمونية تبعاً لوصف الطبيب :

دواء دانازول هو هرمون صناعي مرتبط بالتستوستيرون يستخدم لعلاج الحالات الشديدة من ألم الثدي أثناء الدورة الشهرية، وهو يوصف من قبل الأطباء ودواء تاموكسيفين (Tamoxifen) هو أحد العلاجات المستخدمة لسرطان الثدي، حيث تستخدم هذه الأدوية لتقليل نشاط هرموني البروجسترون والاستروجين، مما يسهم في تخفيف التورم والألم في الثديين. ومن المهم الإشارة إلى أن استخدام هذه الأدوية لفترات طويلة قد يؤدي إلى ظهور بعض الآثار الجانبية بالاضافه الى أدوية تنظيم الاسرة التي تساعد في تنظيم مستوى الهرمونات.يوصى بالتحدث مع الطبيب حول إمكانية التوقف عن استخدام العلاجات الهرمونية أو حبوب تنظيم الاسرة الفموية لتخفيف أعراض آلام الثدي. وفي هذا السياق، تشير العديد من الأدلة إلى أن زيت زهرة الربيع المسائية يمكن أن يكون فعالاً في تخفيف الألم المرتبط بالدورة الشهرية، وذلك عند تطبيقه موضعيًا على الثدي المصاب مع تدليك لطيف، أو عند تناوله عن طريق الفم على شكل كبسولات، لكن يجب أن يكون ذلك لمدة ثلاثة أشهر متواصلة. يركز الطبيب على معالجة السبب الأساسي لألم الثدي، بالإضافة إلى استخدام المسكنات لتخفيف الأعراض المرتبطة بالألم.

التخصص: نساء وتوليد

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور نساء وتوليد

إقرأ أيضا من تخصص نساء وتوليد

فيتامين أ للحامل وفوائده

فيتامين أ للحامل وفوائده

يعتبر فيتامين أ ( Vitamin A) واحدًا من الفيتامينات الأساسية التي تحتاجها النساء الحوامل للحفاظ على صحتهن وصحة جنينهن؛ حيث يؤثر في العديد من أعضاء الجنين ... إقرأ المقال كامل

ما هو تليف الرحم وأنواعه ؟

ما هو تليف الرحم وأنواعه ؟

يعد تليف الرحم ورمًا حميدًا غير سرطاني ينمو في منطقة الرحم لدى المرأة، تعرف في هذا المقال علي معلومات هامة عن تليف الرحم .  تليف الرحم ... إقرأ المقال كامل

التهاب بطانة الرحم وأعراضها

التهاب بطانة الرحم وأعراضها

التهاب بطانة الرحم هى إحدى الحالات النسائية الشائعة وتعتبربطانة الرحم هي الجزء الذي يزداد سمكه قبل نزول الدورة الشهرية أو الحمل، أما التهاب بطانة ... إقرأ المقال كامل