الغرغرينا وأعراضها والأشخاص الأكثر عرضة للأصابة بها

الغرغرينا  وأعراضها والأشخاص الأكثر عرضة للأصابة بها

تعرف الغرغرينا، المعروفة أيضًا بالغنغرينا والأكال، بأنها موت الأنسجة في أحد أعضاء الجسم بسبب نقص التروية الدموية الكافية إليها. يحدث ذلك نتيجة لعدة أسباب، مثل التعرض لإصابة أو التهاب.يذكر أن هذه الحالة تُؤثر غالبًا على الأطراف، بما في ذلك الأصابع، لكنها قد تصيب أيضًا العضلات والأعضاء الداخلية في الجسم في بعض الأحيان.تعتبر هذه الحالة أكثر انتشارًا بين مرضى السكري وأمراض الأوعية الدموية، بما في ذلك تصلب شرايين الساق أو الذراع، وكذلك الأفراد الذين يعانون من ضعف في المناعة، مثل الذين يخضعون للعلاج الكيميائي لمكافحة السرطان.

محتاج دكتور باطنة؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء باطنة في القاهرة و أطباء باطنة في الجيزة

ماهى أعراضها ؟

  • تعتمد الأعراض الناتجة عن الغرغرينا على المنطقة المتضررة والسبب وراء حدوثها. فإذا كانت الإصابة في الجلد، فإن الأعراض تشمل ما يلي :
  •  تغير لون الجلد ليصبح شاحبا أو زرقاء أو سوداء أو بنفسجية.من المهم أن نلاحظ أنه عادةً ما يكون لونها أحمر أو برونزي إذا كانت الإصابة قريبة من سطح الجلد وليست داخل الجلد نفسه.
  • تدفق سائل ذي رائحة غير مستحبة من المنطقة المتضررة.
  • الشعور بآلام حادة في المنطقة المتضررة، يليها احساس بالخدر.
  • إذا كانت المنطقة المصابة داخل الجسم، مثل الغرغرينا الداخلية أو الغرغرينا الغازية، فإن الأعراض تشمل ما يلي : انتفاخ الأنسجة المصابة وارتفاع درجات الحرارة.والشعور بعدم الراحة.من المهم الإشارة إلى أنه إذا كانت الغرغرينا ناتجة عن عدوى بكتيرية وانتشرت هذه البكتيريا في الجسم، فقد تؤدي إلى حدوث حالة تعرف بالصدمة الإنتانية.وتتضمن أعراض هذه الحالة ما يلي:
  • انخفاض ضغط الدم.
  • درجات الحرارة تتجاوز 38 درجة مئوية أو تقل عن 36 درجة مئوية.
  • تسارع ضربات القلب.
  • ضيق الأنفاس والدوار.

أسبابها :

تحدث الغرغرينا نتيجة لأحد أو كلي السببين التاليين:

  1. نقص إمداد الدم : يعني أن الدم هو المسؤول عن تزويد الخلايا بالأكسجين والمواد الغذائية الضرورية، بالإضافة إلى بعض العناصر المهمة لجهاز المناعة مثل الأجسام المضادة، وذلك لحماية الجسم من الالتهابات.لذا، فإن نقص كميات الدم الواصلة إليها يسبب موت هذه الخلايا، مما يؤدي بدوره إلى تلف الأنسجة التي تتكون منها.
  2. الإصابة بالالتهاب : حيث إن استمرار الالتهاب البكتيري لفترة طويلة دون علاج قد يؤدي إلى تلف الأنسجة ويؤدي ذلك إلى الغرغرينا.

كيفية الوقاية منها :

يمكن الوقاية من الغرغرينا من خلال اتخاذ خطوات معينة، وأبرزها البدء في علاجها بشكل سريع، أي قبل أن يصبح تلف الأنسجة غير قابل للعلاج.لذا، ينبغي متابعة الإصابات والجروح بشكل دقيق وزيارة الطبيب إذا حدث احمرار أو تورم أو خروج سوائل منها، أو إذا تأخر الشفاء عن المعدل الطبيعي.ويُشير إلى أن الأشخاص المصابين بداء السكري وأمراض الأوعية الدموية ينبغي عليهم فحص أقدامهم يومياً للبحث عن أي إصابات أو تقرحات أو التهابات أو تغيرات في لون الجلد أو أي أعراض مشابهة أخرى، وذلك للتمكن من مراجعة الطبيب بشكل فوري عند الحاجة.بالإضافة إلى ذلك، تشمل الإرشادات الوقائية أيضًا ما يلي :

  • تجنب زيادة الوزن ليس فقط للحماية من مرض السكري، الذي يعد من الأسباب المؤدية إلى الغرغرينا، ولكن أيضاً لأن كل كيلوغرام زائد عن الوزن المثالي يسبب ضغطًا على الشرايين، مما يقلل من تدفق الدم. وهذا يمكن أن يزيد من احتمالية الإصابة بالالتهابات ويؤدي إلى بطء شفاء الجروح.
  • تجنب استخدام التبغ، بما في ذلك منتجاته مثل السجائر، لأنها تضر بالأوعية الدموية.
  • التأكد من اتخاذ الإجراءات الضرورية للوقاية من الالتهابات.
  • تشمل هذه الإجراءات التأكيد على نظافة وجفاف أي جرح، لا سيما إذا كان مفتوحًا.
  • كن حذرًا عندما تنخفض درجات الحرارة، حيث إنه من المهم أن نتذكر أن التثليج، والذي يُعرف أيضًا بلسعة الصقيع، قد يؤدي إلى الإصابة بالغرغرينا لأنه يضعف تدفق الدم في المنطقة المتضررة.لذا، ينبغي استشارة الطبيب إذا تمت ملاحظة تغيير لون أي جزء من الجلد إلى لون شاحب أو إذا أصبح هذا الجزء قاسياً أو بارداً أو مصاباً بالخدر.

طرق علاجها :

يتحدد الاختيار الملائم لعلاج الغرغرينا بناءً على موقعها وسبب حدوثها والحالة الصحية العامة للشخص المصاب.من المهم أن يبدأ العلاج لهذه الحالة ويُنفذ في أسرع وقت ممكن.تشمل الطرق العلاجية المستعملة ما يلي: الجراحة تهدف إلى إزالة الأنسجة المتضررة لإتاحة الفرصة للخلايا السليمة للتعافي ومنع انتشار الالتهاب، إذا كان موجوداً.يمكن للطبيب أيضًا أن يعمل على إصلاح الأوعية الدموية المتضررة إذا كان ذلك ممكنًا، وذلك بهدف تحسين تدفق الدم في المنطقة المصابة والمناطق المجاورة.من المهم الإشارة إلى أن الطبيب يمكنه إجراء عملية ترميمية للجلد عن طريق استئصال جزء من الجلد السليم، وغالبًا ما يكون ذلك من منطقة مغطاة بالملابس، ثم يقوم بزرعها مكان الجلد المتضرر.في الحالات الخطيرة، قد يتم استئصال العضو المصاب وزرع طرف صناعي بدلاً منه إذا كان ذلك ممكنًا والمضادات الحيوية تستخدم عندما تكون الأنسجة المتأثرة في حالة التهاب.

التخصص: باطنة

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور باطنة

إقرأ أيضا من تخصص باطنة

كيفية خفض الكولسترول بدون أدوية ؟

كيفية خفض الكولسترول بدون أدوية ؟

الكوليسترول ( Cholesterol) هو نوع من الدهون الموجودة في الدم ينتجه الكبد بشكل طبيعي، كما يمكن الحصول عليه من بعض الأطعمة. يدعم الكوليسترول العديد من ... إقرأ المقال كامل

هرمون الكورتيزول وعلامات ارتفاعه وانخفاضه

هرمون الكورتيزول وعلامات ارتفاعه وانخفاضه

نسمع دائمًا أن الكورتيزول يُعرف بهرمون التوتر، حيث يُفرَز من قبل الجسم عند التعرض للضغوط، وهو هرمون أساسي تنتجه الغدد الكظرية الموجودة فوق الكلى، ... إقرأ المقال كامل

لماذا تحدث الدوخة بعد الإفطار في رمضان ؟

لماذا تحدث الدوخة بعد الإفطار في رمضان ؟

 بعد ساعات طويلة من الصيام، قد يشعر بعض الصائمين بالدوار أو الدوخة فور تناول الإفطار، وهو أمر قد يثير القلق أو عدم الراحة. وغالبًا ما يرتبط هذا ... إقرأ المقال كامل