التخدير الكلي والنصفي في الولادة القيصرية والفرق بينهم

التخدير الكلي والنصفي في الولادة القيصرية والفرق بينهم

تتطلب الولادة القيصرية، مثل أي عملية جراحية، استخدام الأدوية التخديرية لتخفيف الألم الناتج عن الجراحة في البطن والرحم لإخراج الجنين.يمكن استخدام التخدير النصفي والتخدير الكلي لعملية الولادة القيصرية، ولكن ما هو الاختلاف بينهما ومتى يجب استخدام كل منهما، وما هي آثار كل من التخدير النصفي والكلي بعد العملية؟ سنجد الإجابة عن هذه الأسئلة في هذا المقال.

محتاج دكتور نساء وتوليد؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء نساء وتوليد في القاهرة و أطباء نساء وتوليد في الجيزة

الفرق بين التخدير الكلي والنصفي :

بشكل عام، يفضل استخدام التخدير النصفي في عمليات الولادة القيصرية، ويُستخدم التخدير الكلي فقط عندما لا يُمكن استخدام التخدير النصفي. يتم تحديد نوع التخدير المناسب بناءً على عدة عوامل تمثل في صحة الأم والطفل ومنها : التاريخ الصحي للأم ووضعها الصحي مثل وجود تشوهات في الظهر أو تاريخ الخضوع لعملية جراحية سابقة، أو وجود مشاكل في تخثر الدم، أو وجود ورم في المخ، أو ارتفاع في ضغط الدم داخل الجمجمة، في هذه الحالات لا يمكن استخدام التخدير النصفى. وحدوث الولادة هو حالة طارئة وتتطلب إجراء عملية قيصرية على الفور، ولا توجد فرصة لاستخدام التخدير النصفي.بعد محاولة الولادة الطبيعية يمكن أن تصبح الولادة القيصرية إجراء ضروريا، وقد يكون الاستخدام اللازم للتخدير العام أيضا. والخضوع لعملية طويلة ومعقدة تتضمن إجراء جراحي إضافي خلال عملية الولادة، مثل ربط المبايض أو خياطة الشق الجراحي بشكل أكثر دقة، مما يستلزم استخدام التخدير الكلى .تجرى فحوصات جسدية للأم تشمل الظهر والفم، بالإضافة إلى تحاليل الدم، ثم يقوم الطبيب بتحديد الخطوات التالية وفقًا للنتائج : التخدير النصفى يمكن أن يتم عن طريق التخدير النخاعي، أو التخدير فوق الجافية، أو مزيج من الاثنين والتخدير الكلي أو العام.نذكر في هذا المقال أهم النقاط التي توضح الاختلاف بين التخدير الكلي والتخدير النصفي في عمليات الولادة القيصرية.

كيفية إجراء التخدير الكلى والنصفي :

يختلف تطبيق التخدير النصفي والكلي في تخدير الأم قبل الولادة، وهو عنصر يميز الاختلاف بين التخدير الكامل والنصفي في عمليات القيصرية.في التخدير النصفي، يتم تخدير المرأة عن طريق حقن المخدر في الظهر وفقًا للإجراءات التالية : 

  1. التخدير النصفي فوق الجافية: يقوم الطبيب بإدخال أنبوب صغير في الظهر باستخدام إبرة، ثم يتم سحب الإبرة وتترك القسطرة لإعطاء الجرعات من المخدر حسب الحاجة.
  2. التخدير النصفى النخاعي : يتم حقن الدواء مباشرة في السائل النخاعي دون الحاجة لاستخدام قسطرة.التخدير النصفي النخاعي هو الأكثر استخدامًا في عمليات الولادة القيصرية.

تم تحقيق تأثير ممزوج بين التخدير النخاعي والتخدير فوق الجافية، حيث يمكن أن يستمر التأثير لفترة أطول.يعتبر حقن مسكن للألم طويل المفعول مع أي من إبر التخدير النصفي السابقة، من النقاط التي توضح الاختلاف بين التخدير الكلي والنصفي في عمليات الولادة القيصرية من حيث الإجراءات، وذلك للتحكم في الألم خلال الـ18-24 ساعة الأولى بعد الولادة القيصرية. تخدر السيدة بالكامل باستخدام الأدوية المخدرة الوريدية والمستنشقة، كما يلي تبدأ الأم أولاً بإعطاء بعض الأدوية المخدرة عن طريق الحقن الوريدي.ثم تعطى بعض الأدوية المخدرة المستنشقة، مثل الهالوثان، وأكسيد النيتروز، والأيزوفلورين، والسيفوفلوران، والديسفلوران، بالإضافة إلى الأكسجين، عبر قناع يوضع على الأنف والفم. ثم يتم إدخال أنبوب التنفس من خلال الفم باتجاه الرئتين لمساعدة في التنفس.

التخدير الكلي والنصفي أثناء الولادة القيصرية :

تأثير كل من أنواع التخدير كمخدر ومسكن للآلام هو أحد العناصر الرئيسية التي توضح الاختلاف بين التخدير الكلي والنصفي في عمليات الولادة القيصرية، حيث تختلف كلاهما على النحو التالي: 

  1. التخدير النصفى : يعمل التخدير النصفى على إخفاء الشعور في الجزء السفلي من الجسم فقط، ويسبب شعوراً بالخدر والتنميل، والإحساس بالضغط والسحب أثناء الولادة، وعلى الرغم من ذلك، تبقى الأم مستيقظة خلال العملية وتظل قادرة على المشاركة في التجربة مع زوجها.
  2. التخدير الكلي : يؤدي إلى فقدان الوعي والإحساس بالكامل، وبالتالي تكون الأم نائمة أثناء ولادة الطفل.

البنج الكلي والبنج النصفي بعد العملية :

يتباين البنج الكلي والنصفي أيضا في النتائج التي قد تظهر على الأم بعد الولادة وبعد انتهاء تأثير التخدير. يتضمن الفارق بين البنج الكلي والنصفي في عملية القيصرية بعد الولادة ما يلي :

بعد توقف تعريض الأم للتخدير الكلي، تبدأ في استعادة وعيها، ومن الممكن أن تظهر عليها بعض العلامات مثل النعاس والدوار في البداية، ولكنها ستتلقى الرعاية والمتابعة الدقيقة حتى تستعيد وعيها بالكامل.قد تسبب بعض الآثار الجانبية المؤقتة مثل التهاب الحلق والجفاف في الفم بسبب أنبوب التنفس، بالإضافة إلى الشعور بالغثيان والقيء والرعشة . التخدير الجزئي  تتلاشى آثار التخدير الجزئي في غضون ساعات قليلة بعد الجراحة، ويعود الإحساس بالكامل تدريجياً.عندما يبدأ تأثير المخدر يتلاشى، قد تلاحظ الأم بعض العلامات والأعراض الجانبية المحتملة التي قد تظهر. يمكن أن يشعر المريض بالوخز والضعف في ساقيه، ولكن يجب أن يكون قادرًا على المشي في وقت قصير بعد استيقاظه من التخدير.

  • القيء، والغثيان والرعشة.
  • انخفاض ضغط الدم، والدوخة.
  • الشعور بوخز في المؤخرة والساقين.
  • الآلام المؤقتة في الظهر على موقع الإبرة أو بشكل عام.
  • إحساس بالحكة.
  • طنين في الأذنين بشكل نادر.

التخدير الكلي والنصفي في الولادة القيصرية والفرق بينهم

مضاعفات التخدير الكلي والنصفي :

أي من التخدير الكلي أو النصفي هو الأفضل خلال عملية القيصرية؟ تكمن الإجابة على هذا السؤال في فهم مخاطر كل خيار بشكل جيد.التخدير النصفي يعدأكثر أمانًا بشكل عام مُقارنة بالتخدير الكلى ، الذي قد يتسبب في مشاكل أكثر خطورة للأم والطفل. لذلك، يُستخدم التخدير النصفي بشكل رئيسي في عمليات الولادة القيصرية، ويُلجأ إلى التخدير العام فقط في حالات استثنائية. هذا يُعتبر من العوامل الرئيسية التي تُظهر الفارق بين التخدير الكلى والنصفي في عمليات الولادة القيصرية. وتشمل المخاطر المصاحبة لكلا التخديرين ما يلي :

  • التخدير النصفي: يحمل بعض المخاطر النادرة مثل الصداع الشديد الذي قد يستمر لفترة زمنية معينة، وقد تحدث إصابات عصبية طويلة الأمد مثل الخدر والتنميل في الساق أو ضعف عام في الساقين.
  • التخدير الكلى : يتضمن العديد من المخاطر، حيث يؤدي إلى فقدان الوعي واسترخاء العضلات في مجرى الهواء والجهاز الهضمي مع وضع أنبوب رُغامي للتنفس. وهذا يزيد من مخاطر استنشاق السوائل من المعدة أو غيرها إلى الرئتين، مما يمكن أن يؤدي إلى التهاب الرئة أو أضرار أخرى في الجسم.

تتضمن الأخطار الأخرى المرتبطة بالتخدير العام ما يلي :

  • عدم القدرة على إدخال أنبوب داخل القصبة الهوائية بعد بدء تخدير عام، وهذا يمكن أن يسبب صعوبات في التنفس.
  • حدوث سمية من أدوية التخدير.
  • الوعي أو الإفاقة أثناء العملية، ويمكن أن يحدث هذا بسبب تلقى أدوية مرخية للعضلات، والذي قد يجعل الأم غير قادرة على الحركة أو إخبار الطبيب بأنها مستيقظة.ومع ذلك، يعتبر هذا الحدث نادرًا جدًا، ونادرًا ما يشعر الشخص بالألم خلاله. بالنسبة إلى البعض، قد يؤدي ذلك إلى مشاكل نفسية مماثلة لاضطراب ما بعد الصدمة.
  • تثبيط الجهاز التنفسي عند المولود الجديد.
  • خمول الجنين، أو قد يشعر الطفل ببعض النعاس بعد الولادة؛ بسبب تناول كمية صغيرة من المخدرات.عادةً، لا تشكل هذه المشكلة خطرًا على الطفل، ولكن قد يحتاج إلى مساعدة في التنفس لفترة قصيرة.
التخصص: نساء وتوليد

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور نساء وتوليد

إقرأ أيضا من تخصص نساء وتوليد

فيتامين أ للحامل وفوائده

فيتامين أ للحامل وفوائده

يعتبر فيتامين أ ( Vitamin A) واحدًا من الفيتامينات الأساسية التي تحتاجها النساء الحوامل للحفاظ على صحتهن وصحة جنينهن؛ حيث يؤثر في العديد من أعضاء الجنين ... إقرأ المقال كامل

ما هو تليف الرحم وأنواعه ؟

ما هو تليف الرحم وأنواعه ؟

يعد تليف الرحم ورمًا حميدًا غير سرطاني ينمو في منطقة الرحم لدى المرأة، تعرف في هذا المقال علي معلومات هامة عن تليف الرحم .  تليف الرحم ... إقرأ المقال كامل

التهاب بطانة الرحم وأعراضها

التهاب بطانة الرحم وأعراضها

التهاب بطانة الرحم هى إحدى الحالات النسائية الشائعة وتعتبربطانة الرحم هي الجزء الذي يزداد سمكه قبل نزول الدورة الشهرية أو الحمل، أما التهاب بطانة ... إقرأ المقال كامل