تعتبر أمراض القلب حالات نادرة خلال فترة الحمل، لكنها قد تحدث للنساء، خاصةً إذا كانت لديهن تاريخ مرضي سابق بمشاكل في القلب قبل الحمل. في هذا المقال، سنتعرف على أسباب آلام القلب للنساء الحوامل وكيفية التعامل معها.
محتاج دكتور نساء وتوليد؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء نساء وتوليد في القاهرة و أطباء نساء وتوليد في الجيزة
تغيرات القلب أثناء الحمل :
تعتبر تغيرات القلب أحد أبرز أسباب وجع القلب والصدر للحامل، إذ يتعرض الجسم خلال هذه المرحلة للعديد من التغييرات والتي تؤدي إلى ضغط إضافي على الجسم، مما يسبب عمل القلب بجهد أكبر، وتشمل :
- زيادة حجم الدم: يحدث زيادة في كمية الدم عادة خلال الأسابيع الأولى من الحمل، وهذه الزيادة تستمر طوال الشهور المتبقية من الحمل.
- زيادة معدل ضربات القلب : من المتوقع ارتفاع معدل ضربات القلب للنساء الحوامل بمقدار 10 إلى 20 نبضة في الدقيقة، وهذا الارتفاع يحدث ببطء ويزيد في الفترة الزمنية الثالثة للحمل، ويمكن أن يكون سببًا في شعور الحامل بألم القلب وصعوبة التنفس.
- زيادة في النتاج القلبي : النتاج القلبي هو كمية الدم التي يقوم القلب بضخها كل دقيقة، ومع الوصول إلى الأسبوع 28 إلى 34 من الحمل، قد يزداد النتاج القلبي بنسبة تتراوح بين 30٪ إلى 50٪، ويرجع ذلك إلى زيادة حجم الدم وسرعة ضربات القلب، وفي حالة الحمل بتوأم، فقد يزداد النتاج القلبي بنسبة تصل إلى 60٪
تلك التغيرات قد تسبب الأعراض التالية : التعب الشديد والدوار وضيق التنفس وخفقان القلب.على الرغم من أن هذه الأعراض تعتبر من أسباب الألم في القلب لدى النساء الحوامل، إلا أنها طبيعية وغير خطيرة، ولكن قد تتداخل مع أمراض القلب الأخرى، لذا من المهم استشارة الطبيب إذا شعرت بأي من هذه الأعراض.
أمراض القلب أثناء الحمل :
في حالات قليلة، يمكن ان تكون امراض القلب سببا في آلام القلب لدى الحامل، و قد تسبب العديد من المضاعفات الأخرى، سواء بسبب وجود تاريخ سابق بالاصابة بامراض القلب، او بالاصابة بها خلال فترة الحمل.تتضمن الأمراض القلبية التي قد تصيب النساء الحوامل ما يلي :
- التشوهات الخلقية في القلب : تعني الأمراض التي يولد بها الشخص، والتي قد تؤدي إلى اضطراب في ضربات القلب، وفشل في عملية القلب، وزيادة في خطر الولادة المبكرة، لذا من الضروري استشارة الطبيب في حالة وجود تشوه خلقي في القلب لتجنب المضاعفات الخطيرة أثناء الحمل.
- اعتلال عضلة القلب : يعد ضعف العضلة القلبية أحد أهم أسباب آلام القلب لدى النساء الحوامل، وقد يسبب تداعيات خطيرة.
- أمراض صمام القلب : هناك أشكال مختلفة من أمراض صمام القلب التي يمكن أن تصيب النساء، وبعضها لا يشكل خطراً على الحمل، بينما يمكن لبعض الحالات الأخرى أن تسبب وجعاً مستمراً في القلب أثناء الحمل، وتتطلب متابعة دورية مع الطبيب.
- تضيق الصمام التاجي : يعتبر تضيق الصمام التاجي من أكثر المضاعفات الشائعة لأمراض القلب، ويزيد من خطر الإصابة بجلطات الدم، ولذلك تحتاج المرأة الحامل إلى رعاية طبية ومتابعة مستمرة في حالة الإصابة به.
- الإصابة بنوبة قلبية أثناء الحمل : خلال فترة الحمل، يتزايد حجم الدم في الجسم لتلبية احتياجات نمو الجنين، مما يعزز ضخ الدم بشكل أفضل، مما يسبب زيادة في معدل ضربات القلب، وهذا الضغط الإضافي يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية، ويعتبر أحد أسباب الألم في القلب وضيق التنفس لدى الحوامل.
- اعتلال عضلة القلب حول الولادة : هو اضطراب صحي يسبب ضعفا في عضلة القلب، ورغم ندرته، يمكن أن يسبب ألما في القلب والصدر للنساء الحوامل، خاصة في الشهر الأخير قبل الولادة أو خلال الخمسة أشهر بعدها، ومن أعراضه آلام الصدر، وتسارع نبضات القلب، والشعور بالتعب.
- تسلخ الأبهر: يؤدي تسلخ الأبهر إلى حدوث شق في جدار الشريان الأورطي، ويحدث ذلك بسبب تراكم الدم بين طبقات هذا الشريان، مما يسبب تهتك الأبهر ويصاحب له ألم شديد، وبالتالي يعتبر من أسباب الوجع القلبي المستمر عند الحوامل.
عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب للحامل :
بجانب أسباب آلام القلب عند الحوامل، هناك عوامل أخرى تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب خلال فترة الحمل، وهذه العوامل تشمل : زيادة الوزن تزيد من احتمالات الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والتدخين يؤثر على تدفق الدم في الجسم، مما يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب وإصابة المرأة بأحد أمراض القلب قبل الحمل: إذا كانت المرأة تعاني من أمراض القلب قبل الحمل، فقد يسبب ذلك ألمًا مستمرًا في القلب أثناء الحمل.
أعراض امراض القلب للحامل :
قد تدل العلامات التالية على وجود مشاكل في القلب : ألم الصدر وزيادة ضربات القلب ,ألم شديد أثناء الكحة ,صعوبات شديدة في التنفس ,التعب الشديد ,زيادة الوزن ,الإغماء والصداع ,عدم وضوح الرؤية على المرأة أن تراجع الطبيب مباشرة إذا شعرت بأي من الأعراض السابقة، لتحديد أسباب وجود آلام في القلب وعلاجها بشكل صحيح.
التعامل مع أمراض القلب أثناء الحمل :
يمكن أن تساعد بعض الإجراءات في التعامل مع أمراض القلب للحامل، وهي :
- التحدث إلى الطبيب عن تاريخ الصحة الطبي للمرأة قبل الحمل، بما في ذلك الأمراض التي أصابتها والعلاجات التي استخدمتها.
- الاستشارة المنتظمة مع الطبيب: يتطلب وجود أمراض في القلب للحامل الاستشارة الدورية مع الطبيب لتجنب أي مخاطر محتملة، وينبغي اللجوء إلى الطبيب على الفور في حالة ظهور أي أعراض غير طبيعية.
- تجنب الأشياء التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب مثل زيادة الوزن، والتدخين، وتناول الأطعمة غير الصحية التي تحتوي على الدهون.
- ممارسة الرياضة باتباع توجيهات الطبيب: الرياضة مهمة للحوامل ولكن يجب مراعاة حالتهن الصحية والتشاور مع الطبيب بشأن التمارين الرياضية المناسبة لهن.
- تناول الأدوية الموصوفة بانتظام: يجب على النساء الحوامل الالتزام بتناول الأدوية التي يوصفها لهن الطبيب لأمراض القلب في الوقت المحدد وبالجرعة المحددة للحفاظ على صحتهن والوقاية من أي مضاعفات قد تحدث.
التخصص:
نساء وتوليد المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج