عملية قص المعدة هي إحدى العمليات الشائعة لفقدان الوزن وعلاج السمنة. وقد أصبحت في الفترة الأخيرة خيارًا شائعًا بين الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن الزائدة والذين لم يجدوا أي طريقة أخرى لتخفيف الوزن مفيدة.اكتشف في هذه المقالة ما هي عملية تصغير المعدة، وشروط الخضوع لهذه الجراحة وكيفية تنفيذها، بالإضافة إلى فوائدها ومخاطرها.
محتاج دكتور جراحة عامة؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء جراحة عامة في القاهرة و أطباء جراحة عامة في الجيزة
عملية تصغير المعدة أو تكميمها ، هي نوع من عمليات السمنة حيث يتم تقليص حجم المعدة بإستئصال 80% تقريباً من حجمها الأصلي لتصبح بحجم الموزة.يساعد ذلك في الشعور بالشبع بسرعة وتناول كميات أقل من الطعام وبالتالي فقدان الوزن، بالإضافة إلى ذلك، يتم إزالة جزء من المعدة في الجراحة الذي يفرز هرمون الجريلين المسؤول عن الشعور بالجوع.
إجراء جراحة قص المعدة يقلل من الكميات المتناولة من الطعام ويسرع الشعور بالشبع، وعادة ما يفقد الشخص نصف وزنه خلال 18 إلى 24 شهرًا بعد الجراحة، وفقًا للجمعية الأمريكية لجراحات السمنة والأيض، شريطة الالتزام باتباع النظام الغذائي والخطة الرياضية التي يوصي بها الطبيب.
قد يلجأ الطبيب إلى إجراء عملية تصغير المعدة في حالات السمنة المفرطة التي لم تنجح معها جميع محاولات فقدان الوزن بوسائل طبيعية مثل اتباع حميات غذائية وممارسة الرياضة واستخدام أدوية للتخسيس، ولكن يجب توفر شروط معينة لكي يكون الشخص مؤهلًا لإجراء هذه العملية. تتعتمد حاجة إجراء عملية تقليص المعدة على مؤشر كتلة الجسم وعوامل أخرى منها :
يلزم بعد استيفاء شروط عملية قص المعدة الخضوع لبعض التقييمات والفحوصات للتأكد من عدم وجود موانع لإجراء الجراحة، بالإضافة لضمان استعداد الشخص نفسيًا للخضوع للجراحة وتقبله للتغيرات التي سوف تطرأ على نمط حياته بعد الجراحة.
هناك بعض الحالات التي يتم فيها منع الإجراءات الجراحية لقص المعدة، مثل : وجود مشاكل صحية يمنع استخدام التخدير العام والاضطرابات النزفية غير المتحكم بها واضطراب نفسي حاد، مثل الاكتئاب الشديد.يمكن أن يكون القيام بعملية جراحية لتقليص المعدة غير مسموح به في بعض الحالات، مثل الارتجاع المعدي المريئي ومريء باريت والفتق الحجابي الكبير.
يبدأ التحضير للجراحة من خلال إعداد المريض ويمكن أن يُطلب منه تخفيف الوزن، والتوقف عن استخدام بعض الأدوية، والامتناع عن التدخين. بالإضافة إلى ذلك، يتم إجراء بعض الاختبارات الضرورية والفحوصات اللازمة قبل العملية الجراحية، بالإضافة إلى تنظير علوي لفحص الجهاز الهضمي.
تتم عملية جراحة قص المعدة بشكل عادي تحت تأثير التخدير العام، حيث يقوم الطبيب بعمل شقوق صغيرة في البطن لإدخال المنظار والأدوات الجراحية، ثم يقوم بقص جزء من المعدة وإزالته، ويستخدم أداة لإغلاق الجزء المتبقي من المعدة بغرز أو دبابيس، وبعد ذلك يتم خياطة الجرح الخارجي. بعد الجراحة، يتم مراقبة الشخص لمدة يوم أو يومين للتأكد من استقرار حالته الصحية وعدم وجود أي مضاعفات. عندما يكون قادرًا على تناول السوائل، يمكن للشخص المغادرة من المستشفى. غالباً ما يحتاج الشخص إلى 4 إلى 6 أسابيع للتعافي بعد الجراحة. خلال هذه الفترة، يجب على الشخص شرب السوائل والعصائر لمدة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين تقريباً، ثم يمكنه تدريجياً زيادة كمية الطعام حتى يستطيع تناول الأطعمة الصلبة.
ينبغي بعد التعافي بدنيًا من جراحة قص المعدة البدء باتباع النظام الغذائي الذي يوصي به الطبيب وإجراء تعديلات على نمط الحياة؛ لضمان عملية فقدان الوزن الصحي والوقاية من اكتسابه مجددًا.يمكن أن ينصح الطبيب أيضًا بالتالي :
رغم أن جراحة قص المعدة لها فوائد ومزايا عديدة، إلا أنها قد تسبب مضاعفات في بعض الحالات مثل غيرها من الجراحات. ومع ذلك، يعد احتمال حدوث مضاعفات خطيرة والوفاة نادرًا نسبيًا.تتضمن التعقيدات المحتملة لجراحة تصغير المعدة ما يأتي :
قد تتضمن أضرار قص المعدة أيضًا الآتي تسريب المعدة، حيث يحدث ثقب في خط التدبيس ما يؤدي إلى تسرب السوائل والطعام من المعدة وحصول انسداد في المعدة يسبب القيء والشعور بالألم وحرقة المعدة وايضا حصوات المرارة قد يؤدي نقص العناصر الغذائية مثل الفيتامينات والمعادن إلى احتمالية الإصابة بسوء التغذية من المهم أن نلاحظ أن عدم الالتزام بالنظام الغذائي وممارسة الرياضة قد يؤدي إلى زيادة الوزن مرة أخرى.
التخصص: جراحة عامةسعر الكشف: 400 جنيه
سعر الكشف: 400 جنيه
سعر الكشف: 400 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 600 جنيه
سعر الكشف: 600 جنيه
يعتبر التهاب الزائدة الدودية من الحالات الحرجة التي تتطلب سرعة الحصول على علاج فور ظهور الأعراض المبكرة للزائدة، وذلك لتجنب احتمالية انفجارها أو ... إقرأ المقال كامل
كل دقيقة قد تكون حاسمة لإنقاذ حياة عند حدوث الجلطة، سواء كانت سكتة دماغية أو نوبة قلبية؛ فالدماغ يحتاج إلى الأكسجين بشكل عاجل، ولا يتحمل انقطاعه ... إقرأ المقال كامل
يعد التعرض للجروح والخدوش جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، سواء كانت صغيرة أو كبيرة. وعلى الرغم من أن جسم الإنسان يمتلك قدرة طبيعية ومذهلة على ... إقرأ المقال كامل