هشاشة العظام عند الحامل وأعراضها

هشاشة العظام عند الحامل وأعراضها

قد تتعرض بعض النساء لمشكلة هشاشة العظام خلال فترة الحمل، وعلى الرغم من ندرتها إلا أنها تسبب آلام شديدة في العظام، ويمكن أن تؤدي إلى حدوث كسور أثناء الحمل وبعده.سنتحدث في هذا المقال عن الأسباب الرئيسية لهشاشة العظام لدى النساء الحوامل، وكيفية التشخيص والعلاج الأمثل.

محتاج دكتور نساء وتوليد؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء نساء وتوليد في القاهرة و أطباء نساء وتوليد في الجيزة

ما هي هشاشة العظام عند الحامل ؟

تعاني العديد من النساء أثناء الحمل من انخفاض كثافة العظام، بسبب امتصاص الجنين للكالسيوم الضروري لبناء الهيكل العظمي. لذا، إذا لم تحصل المرأة الحامل على كمية كافية من الكالسيوم من الغذاء، فإنه سيتم سحب الكالسيوم من عظامها من أجل نمو الجنين.تعتبر هشاشة العظام المرتبطة بالحمل أمرًا نادر الحدوث، حيث يبلغ معدل انتشارها بين النساء دون سن 50 عامًا أقل من 2٪، بينما تبلغ نسبتها بين النساء اللاتي يتراوح أعمارهن بين 20 و 40 عامًا 1.2٪ فقط.كما ان هشاشة العظام تكون أكثر شيوعًا خلال الحمل الأول للنساء، ولكن قد تحدث أيضًا في حالات الحمل المستقبلية .يمكن أن تسبب هشاشة العظام للنساء الحوامل الإصابة بألم شديد في الظهر، وزيادة خطر تعرضهن للكسور في العظام بعد الولادة بمدة تتراوح بين 8 إلى 12 أسبوعاً.

أسباب هشاشة العظام عند الحامل  :

تعتبر هشاشة العظام خلال فترة الحمل حالة نادرة، وعادةً ما يكون السبب غير معروف. ومع ذلك، قد أظهرت بعض الاختبارات التي أُجريت على نساء تعرضن لكسور أثناء الحمل وبعده وجود عوامل قد تسبب هذه الحالة، مثل :

  • انخفاض مستويات فيتامين D والتدخين.
  • تناول العقاقير المحفزة وغيرها من الأدوية التي تؤثر على كثافة العظام، وتزيد من احتمالية الإصابة بالكسور.
  • الإصابة بامراض وراثية أساسية تؤثر على العظام، مثل النقص في تكوين العظام، لكنها حالات نادرة.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بهشاشة العظام.
  • اضطراب الأكل.
  • الانسمام الدرقي، أو زيادة هرمونات الغدة الدرقية.
  • أمراض الكلى وأمراض الكبد.
  • التهاب المفاصل الروماتويدي.

أعراض هشاشة العظام عند الحامل  :

تعتبر هشاشة العظام خلال فترة الحمل من الحالات التي تؤدي إلى نقص في كثافة العظام، وتزيد من خطر حدوث كسور العظام في منطقتي الورك والعمود الفقري خلال وبعد الحمل، قد لا تكون الأعراض واضحة خلال الحمل حتى تحدث كسور العظام، ولكن يمكن أن تظهر بعض من أعراض هشاشة العظام أثناء فترة الحمل، وتتضمن التالي آلام الظهر الشديدة وكسور انضغاطية في الفقرات والكسور العشوائية غير المتوقعة للعظام.

عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة بمرض هشاشة العظام لدى الحوامل :

لا يوجد سبب معين لحدوث هشاشة العظام خلال الحمل، ولكن يمكن أن تزيد بعض عوامل الخطر من احتمالية الإصابة بها، وتشمل مثل هذه العوامل :

  • تناول أدوية الغدة الدرقية، التي تستخدم لفقدان الوزن.
  • استخدام بعض العلاجات الدوائية لمحاربة العقم، مثل الكلوميفين.
  • الإصابة ببعض الاضطرابات الهضمية.
  • استخدام أدوية السيولة، مثل الهيبارين.
  • الضعف الشديد وانخفاض مؤشر كتلة الجسم.
  • التدخين.
  • الإصابة بسوء التغذية.
  • اتباع نظام غذائي قليل الكالسيوم.

تشخيص هشاشة العظام عند الحامل  :

يتم تشخيص هشاشة العظام لدى الحوامل باستناد إلى التاريخ الطبي والأعراض الجسدية المظهرة، مثل آلام الظهر الشديدة، وقد يطلب الطبيب بعض الفحوصات والأشعة التصويرية كجزء من عملية التشخيص، وتشمل هذه الاختبارات التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي المحوسب ومسح ثلاثي الأبعاد بالأشعة المقطعية وايضا فحص امتصاص الأشعة السينية ثنائي الطاقة لاكتشاف الكسور في العظام في العمود الفقري، مثل كسور العمود الفقري الانضغاطية التي تحدث عادةً في نهاية الحمل أو بعد الولادة, إجراء خزعة العظم.

تأثير هشاشة العظام عند الحوامل على جنينها :

غالبًا ما لا تؤثر هشاشة العظام على نمو الجنين وصحته خلال فترة الحمل، وبالتالي يمكن للنساء اللاتي يعانين من هذه الحالة أن ينجبن أطفالًا صحيين.المشكلة المثيرة للقلق هي استعمال بعض الأدوية المستخدمة في علاج هشاشة العظام التي قد تؤثر على الجنين والحمل المستقبلي، مثل البايفوسفونيت ، حيث يمكن أن يؤثر على نمو هيكل العظم للجنين ويسبب تشوهات في المسالك البولية والوجه، ولذا قد لا يُوصى باستخدامها خلال فترة الحمل.بإمكان البيفوسفونيت البقاء في العظام لمدة تصل إلى 10 سنوات، مما يؤثر على الحمل في المستقبل، لذا ينصح بتلقي علاج هشاشة العظام أثناء الحمل تحت إشراف الطبيب المتخصص.إذا استمرت العلاجات لهشاشة العظام بعد الولادة، يُنصح بمتابعة الحالة مع الطبيب لضمان عدم تناول أي أدوية قد تنتقل إلى الطفل خلال فترة الرضاعة.

علاج هشاشة العظام عند الحامل  :

تتم معالجة هشاشة العظام عند الحامل تحت إشراف الفريق الطبي المختص بالرعاية الصحية للحوامل، وعادة ما يُهدف العلاج إلى منع حدوث كسور جديدة، وتخفيف آلام الظهر، وزيادة كثافة العظام. هناك العديد من خيارات العلاج الآمنة التي لا تؤثر على صحة الجنين، وتشمل تغيير نمط الحياة من خلال :

  • وقف الرضاعة الطبيعية.
  • تناول العناصر الغذائية المكملة، مثل الكالسيوم وفيتامين د.
  • إدراج الأطعمة الغنية بالكالسيوم في النظام الغذائي، مثل الخضروات الورقية الداكنة ومنتجات الألبان.
  • ممارسة الرياضة، وزيادة النشاط.
  • تجنب حمل الأوزان الثقيلة أو التعرض للوقوع.

يمكن أيضًا استخدام بعض الأدوية التي قد تساعد في علاج هشاشة العظام خلال فترة الحمل، مثل البايفوسفونيت يمنع فقدان كثافة العظام، ولكن ينبغي استعماله تحت إشراف الطبيب لأنه قد يؤثر على هيكل العظام للجنين وتري پاراتايد يزيد هذا الدواء من كثافة العظام، ويقلل من التعرض الكسور، وآمن على صحة الجنين بالاضافعه الى هومون الكالسيتونين يقوم بتنظيم مستويات الكالسيوم في الدم عن طريق التقليل منها ورانيلات السترونتيوم يساعد على نمو الأنسجة العظمية.

التخصص: نساء وتوليد

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور نساء وتوليد

إقرأ أيضا من تخصص نساء وتوليد

سن اليأس النفسية وأعراضها

سن اليأس النفسية وأعراضها

تمر النساء خلال اقترابهن من سن اليأس ومرحلة انقطاع الحيض بتغيرات هرمونية تؤدي إلى ظهور مجموعة من الأعراض الجسدية. ولا يقتصر الأمر على ذلك فقط، بل قد ... إقرأ المقال كامل

فيتامين أ للحامل وفوائده

فيتامين أ للحامل وفوائده

يعتبر فيتامين أ ( Vitamin A) واحدًا من الفيتامينات الأساسية التي تحتاجها النساء الحوامل للحفاظ على صحتهن وصحة جنينهن؛ حيث يؤثر في العديد من أعضاء الجنين ... إقرأ المقال كامل

ما هو تليف الرحم وأنواعه ؟

ما هو تليف الرحم وأنواعه ؟

يعد تليف الرحم ورما حميدا غير سرطاني ينمو في منطقة الرحم لدى المرأة، تعرف في هذا المقال علي معلومات هامة عن تليف الرحم .  تليف الرحم ... إقرأ المقال كامل