الجرب والحساسية والفرق بينهم

الجرب والحساسية  والفرق بينهم

غالباً ما يحدث الخلط بين الجرب والحساسية الجلدية، على الرغم من التشابه الكبير بينهما، خصوصاً في الأعراض. ومع ذلك، فهما مرضان جلديان مختلفان، وأحد أهم الفروق بينهما هو أن الجرب ينتقل عند الاتصال بالشخص المصاب، بينما لا تكون الحساسية كذلك، بالإضافة إلى فروقات أخرى كثيرة.في هذا المقال سوف نتعرف على الفروق الرئيسية بين الجرب والحساسية.

محتاج دكتور جلدية؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء جلدية في القاهرة و أطباء جلدية في الجيزة

الفرق بين الجرب والحساسية :

الحساسية الجلدية هي عبارة عن استجابة غير طبيعية للجهاز المناعي في الجسم لإحدى مسببات الحساسية، بينما الجرب فهو عدوى جلدية،  ويكمن الفرق بينهما من حيث الأسباب في :

  1. أسباب الجرب : تنتج الإصابة بالجرب نتيجة العث الصغير  يدعى القارمة الجربية (Sarcoptes scabiei) الذي يحفر حفرًا صغيرة في الطبقة الخارجية من الجلد ليتكاثر فيها ويضع بيضها، ورغم ظهور الأعراض بعد 4-6 أسابيع من الإصابة، يبدأ العث بالانتشار في الجسم فور الإصابة، ويمكن أن يكون الشخص معدياً حتى لو لم تظهر عليه الأعراض. يمكن نقل العدوى بين الأشخاص عن طريق ملامسة الجلد المصاب أو الاتصال المباشر، والعدوى يمكن أيضًا نقلها بشكل غير مباشر من خلال ملامسة الأشياء التي استخدمها الشخص المصاب مثل ملاءات السرير أو الملابس. يمكن لأي شخص الإصابة بالجرب، ولا يعني ذلك سوء النظافة الشخصية .
  2. أسباب الحساسية : تعتبر الحساسية استجابة مبالغ فيها من قبل جهاز المناعة عند تعرض الجسم لمواد محددة ، تسمى مسببات الحساسية أو المهيجات ، وهناك عدة أنواع من الحساسية الجلدية ، وبالتالي تختلف هذه الحالة من شخص لآخر ، وتنتج عن ذلك ظهور طفح جلدي واحمرار في الجلد وأعراض أخرى ، وتشمل الأسباب الأكثر شيوعًا للحساسية الجلدية الآتي :
  • الغبار وحبوب الطلع والمعادن المستخدمة في تصنيع الحلي والمجوهرات
  • مستحضرات التجميل والعطور، الصابون، والشامبو
  •  الواقيات الشمسية ومنتجات التنظيف.
  • بعض النباتات، مثل نبات اللبلاب السام .
  • مادة اللاتكس، المستخدمة في صنع القفازات، واقيات الذكرية، والبالونات.
  • المواد الكيميائية.

الاختلاف بين الجرب والحساسية فيما يتعلق بالأعراض :

  1. أعراض الجرب : قد تكون أعراض الجرب والحساسية مشابهة إلى حد ما، ولكن هناك أعراض خاصة تميز كل منهما عن الآخر تتمثل أعراض الجرب فى ظهورالطفح الجلدي عادةً على شكل نتوءات صغيرة الحجم، ويكون غالبًا متماثلًا على الجانبين من الجسم، خاصةً في مناطق طيات الجلد وبين الأصابع والذراعين والمعصمين والفخذين والمؤخرة. يكون شكل الطفح الجلدي عادةً خطوط مستقيمة أو متموجة قصيرة، ويمكن أن يكون تمثيلًا للجحور أو الأنفاق التي يسببها العث  وغالباً ما لا يظهر الطفح الجلدي على الرأس والرقبة، ولكنه قد ينتشر عند الأطفال الرضع ليشمل الوجه وفروة الرأس مع حكة شديدة، وهي ما يميز الجرب.
  2. أعراض الحساسية : يوجد أنواع مختلفة من الحساسية الجلدية، مثل التهاب الجلد التأتبي ، الإكزيما، الشرى وغيرها، وتشمل الأعراض المشتركة بين هذه الأنواع الطفح الجلدي والحكة واحمرار الجلد والتورم في مناطق الحساسية بالاضافه الى نتوءات مرتفعة على سطح الجلد وتشقق الجلد.

الفرق بين الجرب والحساسية من حيث العلاج :

علاج الجرب :

تختلف الأساليب العلاجية التي تستخدم في معالجة الجرب والحساسية الجلدية، والفرق بينهم في العلاج يكمن فى الاتى .ينبغي على الشخص المصاب بالجرب البدء في العلاج على الفور بعد تشخيصه، من أجل تقليل فرصة انتقال العدوى للأشخاص المحيطين به، حيث يتضمن علاج الجرب استخدام مجموعة من الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب، بالإضافة إلى بعض العلاجات المنزلية لتخفيف الحكة والأعراض الأخرى المزعجة. تشمل العلاجات الموصوفة الأدوية الموضعية والأقراص الفموية، ومن الممكن أن يوصي الطبيب بتطبيق الكريم على جسم المريض بالكامل لمدة تتراوح بين 8-10 ساعات. وغالباً ما يُطلب من الأشخاص المقربين من المريض استخدام نفس العلاج، خاصةً إذا كانوا يخالطونه بانتظام. تتضمن الأدوية الموصوفة لعلاج الجرب ما يلي :

  • كريم بيرمثرين (Permethrin).
  • غسول كروتاميتون (Crotamiton).
  • نقع الجسم بالماء البارد
  • كرين ايفرمكتين (Ivermectin). تعمل هذه الأدوية على قتل العث المسبب للمرض، ولكن قد تستمر الحكة لعدة أسابيع بعد ذلك، ويمكن أن تساعد العلاجات المنزلية التالية في السيطرة على الحكة
  • مضادات الهيستامين ويفضل استشارة الصيدلي أو الطبيب قبل البدء.

علاج الحساسية :

أفضل طريقة لعلاج الحساسية هي تجنب التعرض لمحفزات الحساسية. على سبيل المثال، إذا كان الشخص يعاني من حساسية الجلد، فيجب عليه تسجيل العوامل التي يشتبه في أنها تسبب له هذه المشكلة ومحاولة تجنبها بقدر الإمكان.غالباً ما يتلاشى الطفح الجلدي الناتج عن الحساسية خلال بضعة أسابيع، وتتفاوت المدة وفق كل حالة، ومع ذلك، فإن الجسم سيظل عرضة لعودة الأعراض إذا تعرض للمهيجات أو مسببات الحساسية. من الأفضل التشاور مع الطبيب قبل تجربة أي علاج، وإجراء بعض الفحوصات لمعرفة سبب الحساسية، ويمكن أن تساعد الإجراءات التالية في التخفيف من الأعراض المزعجة للحساسية :

  • الهيدروكورتيزون الموضعي.
  • المراهم؛ مثل لوشن كالامين.
  • مضادات الهيستامين الفموية.
  • تطبيق الكمادات الباردة في مكان الحساسية.
  • تجربة استخدام حمام الشوفان مفيدة، حيث يحتوي على مادة تهدئ الحكة.

يجب التنويه إلى أن في بعض أنواع التهابات الجلد، مثل مرض الإكزيما، يتطلب الأمر اتخاذ إجراءات محددة للعناية بالبشرة من أجل ترطيبها وإصلاح حاجز الجلد. يمكن استخدام المرطبات المتوفرة في الصيدليات لهذا الغرض، وينصح أيضاً باستخدام المراهم الموضعية لتقليل الالتهاب.

التخصص: جلدية

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور جلدية

إقرأ أيضا من تخصص جلدية

الليبديميا أو الوذمة الشحمية وأسبابها

الليبديميا أو الوذمة الشحمية وأسبابها

يمكن تعريف الوذمة الشحمية ( Lipoedema أو Lipedema) بأنها عدم توازن توزيع الدهون تحت الجلد، خاصةً في منطقة الفخذين، وأجزاء السفلية من الساقين، والوركين، ... إقرأ المقال كامل

الأكياس الدهنية وطرق الوقاية منها

الأكياس الدهنية وطرق الوقاية منها

الأكياس الدهنية (Sebaceous Cysts) هي كتلات حميدة تظهر ببطء تحت سطح الجلد، وغالبًا لا تشكل تهديدًا للصحة، وتصنف هذه الأكياس بأنها غير سرطانية وتظهر في مناطق ... إقرأ المقال كامل

التينيا وأسباب الأصابة بها

التينيا وأسباب الأصابة بها

السعفة أو التينيا (Tinea) تُعد من أنواع العدوى الفطرية الشائعة التي يمكن أن تصيب الجلد أو الأظافر، وغالبًا ما يظهر شكل التينيا في بدايته على شكل بقع ... إقرأ المقال كامل