أمراض الكلية عند الأطفال

أمراض الكلية عند الأطفال

تعتبر الكلى جزءًا أساسيًا من الجسم؛ ليس فقط لدورها في التخلص من الفضلات والسموم ، ولكن أيضًا لدورها في تنظيم السوائل والأملاح في الجسم، ولهذا لها تأثير على ضغط الدم وإفراز الهرمونات المهمة.أمراض الكلى من بين الأمراض الشائعة والخطيرة التي تؤثر على الإنسان، سواء كانوا بالغين أو أطفالًا. معظم هذه الأمراض هي من النوع المزمن ويمكن أن تتطور مع الشخص منذ الصغر دون علمه. لذا، يعتبر الوقاية المبكرة للأطفال من مرض الكليات بشكل خاص ضرورية.

محتاج دكتور اطفال وحديثي الولادة؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء اطفال وحديثي الولادة في القاهرة و أطباء اطفال وحديثي الولادة في الجيزة

أهم أسباب أمراض الكلية عند الأطفال :

  1. الأمراض الوراثية : نقص بعض الأنزيمات المسؤولة عن عملية الاستقلاب بسبب الوراثة يمكن أن يؤدي إلى تكوين ترسبات للأملاح في الكلى.
  2. التشوهات الخلقية : يمكن أن يولد الطفل بكلية تعاني من إصابة أو انسداد في إحدى المسالك البولية، مما يزيد الضغط على الكلية ويؤدي إلى فقدان وظيفتها بشكل تدريجي.
  3. الالتهابات البولية المتكررة : يحدث التهاب المسالك البولية المتكرر نتيجة لعدم معالجته وتشخيصه بشكل صحيح من قبل أطباء الأطفال. أظهرت الدراسات أن نسبة 15-20٪ من حالات الفشل الكلوي تنجم عن عدم علاج التهابات المسالك البولية بشكل صحيح لدى الأطفال الذين أعمارهم أقل من 5 سنوات .
  4. الالتهابات المتكررة للوزتين : إذا لم يتم علاج التهاب اللوزتين بشكل صحيح، فإن الالتهابات المتكررة يمكن أن تؤدي إلى إفراز الجراثيم المسببة لهذه الالتهابات سموماً  تتسبب في تكوين معقدات مناعية تتجمع على الكلية وتسبب تلفها.الأمراض المناعية التي تصيب الكلية مثل الذئبة الحمراء والمتلازمة الكلوية.
  5. الحصى الكلوية : هناك عدة أسباب لتكون حصى الكلى، بما في ذلك عدم شرب كميات كافية من السوائل خاصة في فصل الشتاء، وكذلك تناول نظام غذائي غير متوازن.

كيفية حماية الوالدين لأطفالهم من الإصابة بأمراض الكلية ؟

  • إجراء فحوصات للجنين قبل الولادة : من خلال التقنيات الحديثة، أصبح بالإمكان التعرف على وجود تشوه خلقي في الكلية لدى الجنين، وكذلك الكشف عن الأمراض الوراثية من خلال فحص السائل الأمينوسي، مما يمكن للأهل الحصول على صورة مبكرة عن حالة الجنين وتقديم العلاج المناسب بمجرد الولادة.
  • إجراء فحوصات دورية للأطفال بعد الولادة  : من الأفضل إجراء هذه الفحوصات كل ستة أشهر في البداية ثم كل سنة، وهذا للكشف عن أي مشكلة في الكلى. عادة ما يتم إجراء تحليل للبول، وإذا أظهر فحص البول شذوذاً ، يتم إجراء تحليل للدم لتشخيص حالة المريض. يجب أيضاً فحص نمو الطفل للتأكد من سلامته، مع مراقبة وزنه وطوله للتأكد من أنهما في النطاق الطبيعي. الأطفال الذين ولدوا قبل موعدهم المحدد أو لديهم تشوهات خلقية أو يوجد لديهم تاريخ عائلي بمرض كلوي يجب مراقبتهم بشكل أكبر للتأكد من عدم تعرضهم للمخاطر.
  • مراقبة ضغط الدم : يرتبط ضغط الدم بشكل كبير بأمراض الكلى، وفي الأطفال، قد يكون وجود ارتفاع ضغط الدم علامة على وجود مشكلة في الكلى.يجب أن يتم فحص ضغط الدم للأطفال الذين تبلغ أعمارهم 3 سنوات وما فوق مرة واحدة كل عام. على الرغم من عدم وجود قيمة قياسية واحدة كما هو الحال في البالغين، إلا أن من الضروري على الآباء التأكد من انتظام ضغط الدم عند أطفالهم وتأكيد أنه ضمن الحدود الطبيعية لعمرهم وجنسهم، وذلك لأن ضغط الدم عادة ما يكون أعلى لدى الذكور منه لدى الإناث.
  • زيادة النشاط وتناول الطعام الصحي : زيادة النشاط البدني لدى الأطفال يمنع إصابتهم بالسمنة، والتي تزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم، وهو مرتبط بأمراض الكلى. كما أن النظام الغذائي الصحي والمتوازن يلعب دوراً مهماً في الوقاية من السمنة وارتفاع ضغط الدم، وكذلك في الوقاية من تشكل حصى الكلى.تتكون حصى الكلى الكلسية عند الاستهلاك المفرط للأطعمة التي تحتوي على الأوكزلات أو الكالسيوم (مثل الألبان والجبن والخضروات الورقية)، لذلك يجب أن يكون هناك توازن في تناول هذه الأطعمة، خاصةً للأطفال الذين قد يكونون عرضة للإصابة بأمراض الكلى.الحصى الكلوية المكونة من حمض البول تتشكل عند الإفراط في تناول الأغذية الحاوية على البروتينات ( كاللحوم والبقوليات )، لذلك يجب التوسط في تناول هذه الأغذية .
  • الإكثار من شرب الماء : ينبغي تعود الأطفال على شرب كميات كبيرة من الماء، لأن ذلك يساعد في حل الأملاح في الكلى ويمنع ترسبها، كما يعزز إفراز البول لطرد هذه الأملاح.
  • عدم إهمال علاج الالتهابات البولية المتكررة عند الأطفال  : بسبب احتمالية حدوث إصابة في الكلية، يجب إجراء التشخيص الصحيح والزرع الجرثومي لتحديد نوع العلاج المناسب، ويجب الاستمرار في المتابعة والعلاج إذا لزم الأمر.
  • عدم إهمال علاج التهابات اللوزتين المتكررة : عدم تجاهل علاج التهابات اللوزتين المتكررة وإزالتها إذا دعت الحاجة، لأن التهابات اللوزتين الحادة والمتكررة يمكن أن تنتقل إلى الكلى والقلب وتسبب أضراراً خطيرة.
التخصص: اطفال وحديثي الولادة

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور اطفال وحديثي الولادة

إقرأ أيضا من تخصص اطفال وحديثي الولادة

اضطراب طيف التوحد وأسبابه وعلاماته

اضطراب طيف التوحد وأسبابه وعلاماته

التوحد أو الذاتوية ( Autism) والذي يعرف أيضا باضطراب طيف التوحد ( Autism Spectrum Disorders أو ASD) هو أحد الاضطرابات العصبية التي تتسم بمشاكل في التواصل والسلوك، ... إقرأ المقال كامل

كيف يتطور نمو الطفل بالمراحل الدراسية ؟

كيف يتطور نمو الطفل بالمراحل الدراسية ؟

يمتلك الإنسان أثناء مروره بمراحل النمو المختلفة مجموعة من الطاقات والمهارات والمواهب التي زرعها خلال سنواته الأولى. يرى بعض العلماء أن الفترات ... إقرأ المقال كامل

ماهي أسباب صعوبة البلع عند الأطفال ؟

ماهي أسباب صعوبة البلع عند الأطفال ؟

تعد مشكلة صعوبة البلع عند الأطفال من المشكلات الشائعة، حيث يبدأ الطفل منذ ولادته بتعلم كيفية المص وابتلاع الطعام تدريجيًا، ثم مع ظهور الأسنان يبدأ ... إقرأ المقال كامل