إن فيروس داء الكلب هو أحد الفيروسات القاتلة التي يمكن أن تنتقل للإنسان من خلال لعاب الحيوانات المصابة بالعدوى وعادةً ما ينتقل الفيروس عند العض.
محتاج دكتور طب الأسرة؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء طب الأسرة في القاهرة و أطباء طب الأسرة في الجيزة
يعود فيروس داء الكلب إلى الجنس Lyssaviruses من عائلة Rhabdovirida وشكله يشبه رصاصة البندقية ويبلغ طوله بين 130-300 نانومتر وقطره تقريبًا 70 نانومتر.
الفيروس يحتوي على جينوم أو حمض نووي ريبوزي أحادي RNA يتم من خلاله إنتاج خمسة بروتينات مختلفة، ويكون محاطاً بغشاء دهني يشتق جزئيًا من الأغشية الخلوية.
تظهر تورمات بروتينية داخل الغلاف الدهني تحتوي على بقايا السكر، وتلعب دورًا مهمًا في التمييز بين الفيروسات وفي اكتساب المناعة ضدها.
تعمل الأجسام المضادة المستهدفة ضد هذا البروتين على تعطيل الفيروس ومنع انتشاره في الجسم.
يسمى الفيروس البري الذي يوجد في الطبيعة بـ "فيروس الشارع"، وله عدة أصناف يتم تمييزها حسب المنطقة الجغرافية التي ينتشر فيها.
تحوّلت الفيروسات إلى أنواع قابلة للتحكم، حيث حافظت على قدرتها على الإصابة لكنها فقدت الضرر الذي كانت تسببه، مما يجعلها مناسبة لاستخدامها في تطوير اللقاحات.
تتراوح مدة حضانة مرض السعار لدى الإنسان من بضعة أيام إلى سنتين، وهي الوقت الذي يتكاثر فيه الفيروس في العضلات.
هناك العديد من العوامل التي تحدد مدة حضانة داء الكلب، مثل حجم الفيروس المعدي الذي يتم نقله خلال العضة وموقع العدوى، وكلما كان موقع العدوى غنيا بالأعصاب وأكثر قربا من الدماغ، كانت مدة الحضانة أقصر.
ينتقل فيروس داء الكلب بواسطة هذه الطرق:
يتم نقل العدوى أساساً من خلال العض، حيث يتم نقل الفيروس من خلال لعاب الحيوان المصدر للعدوى وقد تم توثيق بعض الحالات التي تم فيها نقل العدوى من خلال الجسيمات المحملة بالفيروس والتي انتشرت من المغارات التي تسكنها الخفافيش.
تمت تجربة على الحيوانات وتبين أن الفيروس يتطور في الخلايا العضلية في منطقة العض وعادةً يحدث هذا التطور ببطء مما يسمح بوقت كافٍ للعلاج.
ينتقل الفيروس بعد ذلك من تقاطع الألياف العصبية إلى الأعصاب الطرفية، ثم يتقدم بسرعة عبر الجانب الفقري إلى الجهاز العصبي المركزي والدماغ.
ينتقل الفيروس من الدماغ عبر الخلايا العصبية إلى أنسجة أخرى محيطة، بما في ذلك غدد اللعاب، حيث يتكاثر بسرعة ليكون جاهزًا للانتقال إلى أماكن أخرى في الجسم.
تتشابه العلامات الأولية لمرض الكلب مع أعراض الحمى وتظل الأعراض قائمة لعدة أيام وتتضمن ما يلي:
الحمّى.
الصداع.
الغثيان.
القيء.
الهياج.
القلق.
الارتباك.
فرط النشاط.
صعوبة البلع.
فرط إفراز اللعاب.
صعوبة شرب الماء يمكن أن تسبب الجفاف في الجسم.
الهلوسة.
الأرق.
الشَّلَل الجزئي.
أسباب وعوامل خطر داء الكلب
سنذكر فيما يلي أسباب وعوامل الخطر التي قد تؤدي إلى الإصابة بداء الكلب.
ينتقل فيروس السعار من خلال لعاب الحيوانات المصابة بشكل أساسي، وعادةً ما يحدث الإصابة من خلال العض أو لعق جرح مفتوح.
يستطيع الفيروس نقل العدوى إلى جميع الكائنات الحية التي تمتلك دمًا ساخنًا.
الثعالب.
أبناء آوى.
الذئاب.
الخفافيش.
الراكون.
الظربان.
الكلاب الضائعة.
القطط.
الأبقار.
الكلاب
الماعز.
الخيول.
القندس.
ينقل هؤلاء الكائنات الحية المعدية إلى الكلاب التي تُعتبر المصدر الرئيسي لنقل العدوى إلى الإنسان.
ينتقل الفيروس في القارة الأمريكية إلى الإنسان عن طريق الظربان والخفافيش أيضًا، وخاصة الخفافيش التي تمتص الدم، التي تنقل الفيروس إلى الأبقار.
يُعتبر القارة الأفريقية المصدر الرئيسي لهذا الفيروس، وانتقل منها إلى قارات آسيا وأوروبا، وأصبح الآن منتشرًا في أغلب مناطق العالم.
تتضمن العوامل التي تزيد من خطر الاصابة بمرض الكلب ما يلي:
السفر إلى البلدان النامية التي تعاني من انتشار مرض الكلب، مثل إفريقيا وجنوب آسيا.
ممارسة النشاطات التي تتضمن التفاعل المباشر مع الحيوانات البرية، التي قد تكون مصابة بالأمراض الفيروسية.
العمل في المختبرات مع فيروس داء الكلب.
جروح في الرقبة أو الرأس تزيد من سرعة انتقال الفيروس إلى الدماغ.
الإصابة بداء الكلب يمكن أن تسبب عدة تعقيدات خطيرة، بما في ذلك:
تشنجات عضلية.
توقف عضلة القلب.
الموت المفاجئ.
الجفاف.
الشلل الجزئي.
في الحقيقة، عند تعرض شخص لعضة حيوان ما لا يمكن التأكد مباشرة ما إذا كان الفيروس قد انتقل إلى الجسم أم لا؛ لذلك يبدأ الطبيب عادة بإعطاء العلاج المناسب لمنع انتقال الفيروس وحماية الجسم إذا كانت هناك أي شبهة بشأن انتقال المرض.
إحدى النقاط البارزة في علاج داء الكلب هي:
لا توجد علاجات فعالة محددة لداء الكلب، وعادة ما ينجو عدد صغير من المصابين بالمرض. يجب تناول عدة لقاحات للوقاية من الإصابة بالداء.
جرعة سريعة الفاعلية من الغلوبولين المناعي الفائق لمنع الإصابة بالعدوى في الجسم، حيث يتم إعطاؤها بالقرب من مكان العضة وفي أسرع وقت ممكن بعد العضة.
مجموعة من اللقاحات ضد داء الكلب تعمل على تفعيل استجابة مناعية في الجسم ضد الفيروس، وعادة ما يتم إعطاؤها عن طريق الحقن في الذراع على مدى ١٤ يومًا.
لقد كان لويس باستور أول شخص يعلن عن وجود علاج فعال بعد التعرض للفيروس. في عام 1885، استخدم اللقاح الذي تم تحضيره من سلالة فيروس ثابت ينمو في دماغ الأرانب.
يتم حاليًا تصنيع العديد من اللقاحات الحديثة التي تستخدم لتطعيم العمال المعرضين للخطر ومعالجة الذين تعرضوا للفيروس، حيث يتم حقنها في العضلات وتحضيرها من سلالة فيروس متحول يزرع في الخلايا البشرية.
يمكن تجنب الإصابة بداء الكلب عن طريق اتباع بعض الإجراءات مثل التالي:
توصى بتطعيم الحيوانات الأليفة مثل الكلاب والقطط والقوارض بلقاح ضد داء الكلاب بجرعات يحددها الطبيب البيطري.
احتجاز الحيوانات الأليفة: لتجنب تفاعلها مع الحيوانات البرية المحتمل أن تكون مصابة بالفيروس.
تجنب التقرب من الحيوانات البرية: عادة ما تكون الحيوانات البرية المصابة غير خائفة من البشر، لذا يجب الابتعاد عن أي حيوان يظهر عليه عدم الخوف.
تجنب وجود الخفافيش في المنزل: تعد الخفافيش من الحيوانات التي يمكن أن تنقل هذا الفيروس بسرعة، لذلك ينبغي التأكد من خلو المنزل منها.
تأكد من أخذ لقاح داء الكلب، خاصة عندما تسافر إلى مناطق معرضة للإصابة بالمرض وتبقى فيها لفترة طويلة.
سعر الكشف: 400 جنيه
سعر الكشف: 200 جنيه
سعر الكشف: 250 جنيه
قد يرجع الإجهاد في العديد من الحالات إلى مشاكل متعلقة بنمط الحياة، مثل سوء عادات النوم أو قلة ممارسة التمارين الرياضية. ويمكن أن يكون الإجهاد ... إقرأ المقال كامل
التوقف عن التدخين يمثل تحدياً كبيراً إلا أن آثار التدخين على صحتك هي الأسوأ، استمر في قراءة المقال لتدرك حقيقة الأمر وتفكر جيداً قبل أن تشعل ... إقرأ المقال كامل
يواجه الكثيرون من المرضى الذين يعانون من تناول الأدوية بانتظام صعوبة في تنظيم جرعاتهم خلال شهر رمضان. سنبحث في هذه المقالة بالتفصيل عن هذه ... إقرأ المقال كامل