للعصير الاخضر فوائد واضرار تعرف عليها

للعصير الاخضر فوائد واضرار تعرف عليها
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

يعتبر العصير الأخضر وسيلة فعالة لإنقاص الوزن وتحسين الصحة وفيما يلي سنكتشف ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا.

لنتعرف فيما يأتي على أهم المعلومات المتعلقة بالشراب الأخضر.


تعرف على ماهو العصير الأخضر؟

يتم خلط أوراق السبانخ مع قطع الخيار والتفاح الأخضر ثم يتم عصرهم معًا للحصول على العصير الأخضر الطازج اللذيذ.

الوصفة الأولى:

خليط من أوراق الكالي الخضراء مع البقدونس والخس والتفاح والليمون.

الوصفة الثانية :

تتكون من خليط من الخس والكوسا والخيار والزنجبيل والكرفس والليمون وأوراق الكالي.

الوصفة الثالثة:

تتضمن مزيج من أوراق الكالي مع الإجاص والكرفس والنعناع.

الوصفة الرابعة:

تتضمن خليطًا من الأناناس، السبانخ، بذور الشيا، الخيار، الإجاص، والنعناع.


فوائد للعصير الأخضرللجسم

فيما يلي بعض الفوائد المحتملة لتناول هذا العصير:

نضارة البشرة

إحدى الفوائد الرئيسية للعصير الأخضر هي قدرته على إعطاء البشرة نضارة وتألق ملحوظين وذلك بفضل احتوائه على مضادات الأكسدة والفيتامينات المختلفة التي تحتاجها البشرة، مثل: فيتامين ج وفيتامين E.

خسارة الوزن الزائد

تناول العصير الاخضر  كجزء من نظام غذائي متوازن قد يساعد في فقدان الوزن الزائد، حيث يعتبر بديلاً مثالياً للوجبات الخفيفة التي قد تحتوي على أطعمة ضارة مثل السكريات والمقليات.

بشكل عام، يساهم في كبح الشهية وزيادة الشعور بالامتلاء لفترة زمنية أطول، ويعمل على تطهير الجسم من السموم بشكل أكثر فاعلية.

مقاومة العديد من الأمراض

شرب العصائر الخضراء بانتظام قد يقلل من احتمال الإصابة بالعديد من الأمراض مثل الزهايمر، السرطان وأمراض القلب.

تحسين مستويات الطاقة

يحتوي على كمية كبيرة نسبيا من المواد الغذائية اللازمة، مما يجعله المشروب الصباحي المثالي الذي قد يساعد على التخلص من القهوة أو مصادر الكافيين المختلفة الأخرى، خاصة إذا كانت هذه العصير يحتوي على التفاح.

امتلاك العديد من الفوائد الأخرى

تتضمن فوائد عديدة للعصير الأخضر، مثل:

تخفيف الأرق الليلي.

تقوية الشعر والأظافر.

تخفيف الهالات السوداء تحت العيون.

تحسين وتقوية الدورة الدموية في الجسم.

تقوية جهاز المناعة.

"تطهير الجسم يعود إلى احتوائه على نسبة كبيرة من الكلوروفيل."


بعض الأضرار للعصير الأخضر

إذا تم تناول العصير الأخضر بطريقة غير صحية ومكونات غير مناسبة، فقد يسبب ضررًا للصحة. وفيما يلي بعض الأضرار المحتملة:

تفاعلات سلبية مع الأدوية

قد يحتوي عصير الخضار الأخضر على مستويات عالية من المواد التي قد تتفاعل بشكل سلبي مع أدوية مختلفة، مثل:

عصير الجريب فروت له تفاعل سلبي مع عدد من الأدوية مثل أدوية خفض الكولسترول وأدوية ضغط الدم ومميعات الدم.

الخضار ذات الورق الغنية بفيتامين ك قد تتداخل مع بعض الأدوية مثل مُميعات الدم وتُبطل تأثيرها.

رفع مستويات سكر الدم

عند شرب عصير الفواكه يزيد من تركيز السكريات التي يتم تناولها في الوجبة الواحدة ويقلل من كمية الألياف المتناولة.

لذا، من الضروري أن يكون الاعتدال والحذر هما الأساس عند تناول العصير، حيث ينبغي تضمين كمية قليلة جداً من الفواكه فيه.

يمكن أن يؤدي زيادة تناول الفواكه إلى ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر في الدم، مما يشكل خطرًا على الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري، خاصةً الذين يعانون من النوع الثاني من هذا المرض.

إلحاق الضرر بالكلى والقلب

قد يحتوي عصير الخضار الأخضر على كمية كبيرة من البوتاسيوم، وعلى الرغم من أن الجسم يحتاج إلى هذا المعدن، إلا أن تناول كميات كبيرة منه يوميًا، خاصة من قبل مرضى الكلى، قد يجعل من الصعب على الكلى التخلص من هذا البوتاسيوم الزائد.

قد يؤدي كل ذلك إلى زيادة تركيز البوتاسيوم في الدم وفشل الكلى، ويزيد احتمالية الإصابة بالنوبات القلبية واضطراب نبضات القلب.

سوء التغذية

إذا تم استخدامه كبديل للوجبات الرئيسية المتنوعة والاستمرار في ذلك لعدة أيام، فإن ذلك قد يعرض الجسم للعديد من المخاطر الصحية نتيجة لسوء التغذية.

يجب أن نلاحظ أن نسبة الألياف في العصير أقل منها في الفواكه والخضار الطازجة، لذا قد يؤدي الاعتماد على تناول العصير إلى حرمان الجسم من الألياف الغذائية والفوائد التي تقدمها.

فيما يلي بعض الآثار الجانبية الأخرى المحتملة للعصير الأخضر:

زيادة احتمالية التسمم الغذائي والتعرض للبكتيريا والجراثيم التي قد تكون متراكمة في الخضروات والفواكه الطازجة.

تزيد الوزن بدلاً من خسارته، خاصةً عند تناول كميات كبيرة من العصائر الخضراء مع الفواكه بكثرة.

عدم الحصول على كمية كافية من الألياف والبروتينات يمكن أن يكون ضارًا لصحتنا.

نصائح مهمة لرفع قيمته الغذائية

إذا كنت ترغب في الاستفادة من فوائد العصير الأخضر والحد من أي آثار سلبية محتملة، يُوصى باتباع الإرشادات والقواعد التالية:

لا تشتري العصير الجاهز لأنه قد يكون قد تم معالجته وتعديله بشكل يقلل من قيمته الغذائية، بل قم بتحضير العصير بنفسك في المنزل باستخدام المكونات الطازجة.

حاول تناول الطعام دون تصفيته من اللب حيث يعمل هذا على زيادة محتوى الألياف فيه.

لا تستخدمه كبديل للوجبات الرئيسية بل استخدمه كوجبة خفيفة بين الوجبات، أو في وقت مبكر من الصباح، أو قبل النوم، أو مع الوجبات الرئيسية.

إذا أردت استخدام الفواكه في هذا العصير، عليك أن تلتزم بنسبة 1:2، وهي عند كل حصة من الفاكهة يجب أن تكون هناك حصتان من الخضروات.

حاول تغيير تشكيلة المكونات في كل مرة، وهذه بعض الاقتراحات لتحقيق التنوع: السبانخ، الشمندر، الجزر، الكالي، الملفوف، الخيار، البقدونس، السلق، الكرفس.

ما هي مكونات العصير الأخضر؟

لا يوجد مكونات محددة يمكن اتباعها لتحضير العصير الأخضر، ومن بين أهم المكونات المستخدمة في تحضير العصير الأخضر:

الكرفس المفروم خشن.

اللفت.

الكرنب.

الخيار.

الزنجبيل المقشر ومقطع خشن.

عصير الليمون.

التفاح المقطع.

أوراق البقدونس أو الكزبرة.

أوراق النعناع.

كوب ماء.

مكعبات الثلج.

يُوصى باختيار الخضروات الطازجة الملوّنة والمظهر الأخضر الداكن، وضرورة التأكد من خلوها من الكدمات أو العيوب.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور تخسيس وتغذية