فوائد شرب الماء وأثرها على الصحة

فوائد شرب الماء وأثرها على الصحة
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

ننصحك بتنزيل تطبيق على هاتفك الذكي يُنبهك للشرب المستمر للماء، فإن الفوائد الهائلة للشرب المتكرر للماء تعرف عليها من خلال قراءة المقال المرفق لمعرفة جميع الفوائد المتاحة.

دعونا نتعرف في الجملة التالية على أهمية شرب الماء بكثرة والفوائد التي يمكن أن نحصل عليها، بالإضافة إلى معلومات هامة عن الماء.


ما هو الماء

الماء هو المادة السائلة التي تعتبر أساس الحياة على الأرض، وهو مكون من تجمع الأكسجين والهيدروجين بنسبة مقدارها حجمان من الهيدروجين وحجم واحد من الأكسجين. ويتميز الماء بأنه شفاف ولا يحمل لوناً أو طعماً أو رائحة. ويعتبر الماء جزءاً أساسياً من بنية الجلد والغضاريف والأنسجة والأعضاء، ويعتمد كل عضو في جسم الإنسان على الماء في وظائفه المختلفة. وبالإضافة إلى كونه المكون الرئيسي للجسم، يشكل الماء نسبة كبيرة من وزن الجسم بمقدار:

     ٨٥٪ من الدماغ.
     ٩٠٪ من الدم.
     ٧٥٪ من العضلات.
     ٨٢٪ من الكلى.
    ٢٢٪ من العظام.  

يكون تركيب الماء في أجساد الرضع في أعلى درجاته، حيث يشكل الماء 78% من أجسادهم، وتقل هذه النسبة بعد عام من الولادة لتصل إلى 65%. كما تحتوي أجساد الذكور أيضًا على كمية أكبر من المياه مقارنة بأجساد الإناث.


أهمية الماء لجسم الإنسان

تشكل الماء حوالي 60٪ من جسم الإنسان، ويؤدي دورًا هامًا في مختلف العمليات الحيوية، كما أنه ضروري لتنظيم توازن الأملاح والكهارل بين داخل الخلية وخارجها. يمكن تلخيص أهمية الماء لجسم الإنسان في الوظائف التالية:

يتم تنظيم حرارة الجسم من خلال عملية التعرق التي تقوم بتبريده في درجات حرارة مرتفعة أو عند ممارسة نشاط بدني شاق. يساعد شرب الماء أيضًا في تعويض السوائل والأملاح التي يتم خسارتها عن طريق التعرق.
المساهمة في القضاء على السموم والمواد الضارة في جسم الإنسان يتم بواسطة الكلى وآليتي الإخراج والتعرق. بالإضافة إلى ذلك، شرب الماء بكميات مناسبة يساعد في تحسين كفاءة الكلى وحمايتها من الأمراض.
تشكيل اللعاب، والذي يحتوي على الإنزيمات والعناصر الأساسية لهضم الطعام وحماية الفم.
حماية المفاصل والحبل الشوكي في العناية بتخفيف الحركة والوقاية من التهاب المفاصل من خلال تطبيق سائل زلق يعمل كوسادة. يسهم السائل المائي أيضًا في حماية الدماغ عن طريق سائل الحبل الشوكي.
تعتبر شرب الماء قبل الأكل، وأثناءه، وبعده مساهمة فعالة في تحسين هضم الطعام.
يساعد الماء في امتصاص المعادن والفيتامينات والمواد الغذائية من الطعام ونقلها إلى جميع أعضاء الجسم، مما يجعل من السهل الاستفادة القصوى من مختلف الأطعمة.
تحفّز شرب ٥٠٠ مليلتراً من الماء عمليات الأيض في الجسم، حيث يساهم في زيادة معدّل الأيض بنسبة ٣٠٪. تزوّد عمليات الأيض الجسم بالطاقة اللازمة للقيام بالأنشطة اليومية، وتُساعد على حرق الدهون.
تهدف هذه العملية إلى تحسين القدرات العقلية ووظائف الدماغ، تشمل ذلك تعزيز المزاج وزيادة التركيز وتعزيز الذاكرة.
يلعب الدور الأكسجين في نقله لجميع أجزاء الجسم دورًا هامًا عبر الدورة الدموية، وذلك بفضل الدور الرئيسي للماء كمكونه الأساسي.
وصول نسبة ضغط الدم إلى المستوى المناسب هو أمر ضروري للحفاظ على صحة الجسم.


فوائد شرب الماء

نسبة الماء في الجسم تشكل 60٪، حيث ينتشر على النحو التالي: 73٪ في القلب والدماغ، و 83٪ في الرئتين، و 64٪ في الجلد، و 79٪ في الكلى والعضلات، و 3٪ في العظام.

تحتاج جسم الإنسان إلى كميات محددة من الماء يومياً، وهذه الكميات تختلف حسب العمر والجنس. فمثلاً، يحتاج الرجل إلى حوالي 3 لترات من الماء يومياً، بينما تحتاج المرأة إلى حوالي 2.2 لترات. وعلى الرغم من ذلك، فإن شرب الماء بكثرة له العديد من الفوائد، حيث يعزز الصحة بشكل عام.

  يُحسن صحة الفم

من المميزات الهامة لشرب الكثير من الماء أنه يعزز صحة الفم، وذلك لأنه:

  • يخفف اللعاب والمخاط.
  • يحافظ على نظافة الفم.
  • يقلل فرصة الإصابة بالتسوس.
  • يقدم فوائد للشعر والبشرة
  • يحمي الدماغ والحبل الشوكي
  • يُساهِم في إنتاج الهرمونات والمرسلات العصبية.
  • يساعد تناول الماء على زيادة التركيز، حيث تم اكتشاف أن النقص في كمية الماء يؤثر بشكل سلبي على القدرة على التركيز والانتباه والذاكرة.
  • يساعد على تحسين المزاج وتخفيف الضغوط.
  • يعمل على تنظيم حرارة الجسم
  • شرب الماء بكثرة يسهم في تنظيم حرارة الجسم من خلال عملية التعرق. عندما يرتفع مستوى الحرارة في الجسم أثناء ممارسة التمارين الرياضية، يتم تصريف الماء من الطبقات الوسطى للجلد إلى السطح على شكل عرق. ومع تبخر الماء، يتم تبريد الجسم.
  • يدعم عمل الجهاز الهضمي
  • يعمل على تليين الطعام وتسهيل عملية الهضم، كما يساعد على إزالة السموم والفضلات من الجسم.
  • يقلل من فرصة حدوث الإمساك.
  • يساهم في تعزيز عملية هضم الطعام.
  • يساهم في إنصهار المعادن والفيتامينات والعناصر الغذائية.
  •     يحافظ على صحة الكلى
  • الحفاظ على صحة الكليتين، وذلك لأن الماء يساعد في تنقية السموم والفضلات من الجسم.
  • يعزز زيادة تكرار التبول ، وبذلك يتم التخلص من النفايات والسموم المذابة في الماء.
  • يقلل من حدوث حصى الكلى.
  • يساهم في إنقاص الوزن
  •  يقدم فوائد للدورة الدموية
  • الماء هو المكون الرئيسي للدم، وبالتالي يساهم في نقل الأكسجين والغذاء إلى خلايا الجسم، ويزيل الفضلات وثاني أكسيد الكربون من الخلايا، وبالتالي يساعد على تعزيز تدفق الدورة الدموية في الجسم.
  • أن تناول الماء والحفاظ على الجسم مرطبًا بشكل مستمر يساعد في عملية إنقاص الوزن، حيث يوجد ارتباط وثيق بين تناول الماء بكميات كبيرة وانخفاض الوزن

وذلك بواسطة:

  1. شرب الماء قبل الوجبات أو عند عدم الشعور الكامل بالشبع يقلل الشهية، حيث يمتلئ المعدة وترسل إشارات للدماغ لكي يتم إيقاف تناول الطعام.
  2. يتساهم في حرق الدهون، تُبين الدراسات أن الأفراد الذين يشربون الماء البارد أو الماء بدرجة حرارة الغرفة يحرقون الدهون بنسبة تتراوح بين 2% - 3% أكثر من الأفراد الذين لا يشربون الماء خلال فترة 90 دقيقة.
  3. يسبب نقص الماء ألمًا في المفاصل. يتكون السائل الزليلي الذي يحيط بالمفاصل ويساعد في تشحيمها أساسًا من الماء. إذا كان هناك توفر للماء في الجسم، فإنه يمنع الاحتكاك بين المفاصل المجاورة ويساعد في حمايتها.

فوائد أخرى للماء

لا تنتهي الفوائد المتعلقة بشرب الماء بكثرة، بل هناك المزيد منها، وأهمها:

يلعب الماء دورًا هامًا في تعزيز نشاط الجسم، فعلى سبيل المثال، يحتاج الرياضيون إلى كميات كبيرة من الماء لمنع الجفاف، والذي قد يسبب انخفاض ضغط الدم وزيادة الحرارة (فرط الحرارة).
يهدف الجسم إلى الحفاظ على ضغط الدم في النطاق الطبيعي، وفي حالة نقص الماء يزداد تركيز الدم وتصبح سماكته أعلى، مما يؤدي إلى زيادة ضغط الدم.

اهم العوامل التى تزيد من الحاجة لشرب الماء

بعد التعرف على الفوائد المتعددة لشرب الماء بكميات كبيرة، لنتعرف الآن على العوامل التي تزيد من احتياج الجسم للماء، ومن هذه العوامل:

  • ممارسة التمارين الرياضية والمشاركة في أنشطة متنوعة.
  • عندما يبذل الشخص مجهودًا كبيرًا، يتجلى العرق على شكل الماء. لذلك، ينبغي للفرد شرب الماء لتعويض النقص قبل وأثناء وبعد ممارسة الأنشطة.
  • المناخ وحالة الطقس
  • زيادة درجة الحرارة والرطوبة يعززان عملية التعرق مما يؤدي إلى زيادة احتياج الجسم للماء.
  • الإصابة بالأمراض
  • عندما يزيد مستوى الحرارة في الجسم ويبدأ الشخص في الشعور بالغثيان وثمة حالة من الاسهال، يتسبب ذلك في فقدان الجسم للسوائل. لذا يجب أن يقوم الشخص بتعويض هذا النقص بشرب الماء وفقًا لتوجيهات الطبيب.
  • الحمل والرضاعة
  • يُفضى بتناول حوالي 2.4 لتر أو بالتحديد 10 أكواب من السوائل يوميًا للنساء الحوامل، أما بالنسبة للنساء اللواتي يرضعن فتزداد الحاجة إلى حوالي 3.1 لتر أو بالضبط 13 كوب من السوائل.

اهم الأمراض التى تنتقل عبر المياه

يتحول الماء إلى وسط لانتقال بعض الأمراض، ومن ثم فإنه من الضروري التحقق من نظافة وجودة مياه الشرب. يمكن أن نلخص أبرز الأمراض التي يتم نقلها عن طريق الماء كما يلي:

  • تشمل الأمراض الناتجة عن العوامل المُسببة للعدوى، مثل الكوليرا والزحار الأميبي والعصوى وشلل الأطفال والتهاب الكبد الفيروسي والبلهارسيا.
  • الأمراض التي تنتج عن املاح الهالوجين، مثل اليود والفلور، حيث يؤدي نقص اليود في الماء إلى انتفاخ الغدة الدرقية، ونقص الفلور يسهم في تسوس الأسنان، وزيادته يسبب مرض الفلو.
  • الأمراض التي تنجم عن الملح غير العضوي، مثل زيادة السلفات، تسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي والمعدي وزيادة مستويات النتريت والنترات.
  • الأمراض التي تنشأ عن زيادة المواد النباتية أو غير العضوية.
  • يوجد بعض الأمراض الأخرى التي تنشأ نتيجة زيادة المواد المشعة في الماء وتلوثها بالإشعاع، أو نتيجة وجود المنظفات والمبيدات الحشرية، أو نتيجة اضطراب نسب المعادن مثل المنجنيز والكالسيوم والكبريت والكروم.

اهميةالماء على صحة البشرة

الماء يلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على جمال البشرة وشبابها وإشراقها، فهو يعمل على ترطيبها وتجديدها وتوازنها.

من أجل تجنب جفاف البشرة وتشققها، الذي يحدث بسبب عدم تناول كمية كافية من الماء، ويؤدي إلى ظهور التجاعيد وشيخوخة البشرة المبكرة.
يمكن التخلص من السموم في الجسم من خلال تصفية الكلى عن طريق شرب كميات كبيرة من المياه، وهذا يؤدي إلى تحسين صحة البشرة وإعطائها مظهراً نضراً.
يمكن أن يسهم شرب كميات مناسبة من الماء في تعزيز إنتاج الكولاجين، وهو من أهم البروتينات التي تتكون منها الأنسجة الضامة والجلد، مما يساهم في الحفاظ على شباب ونضارة البشرة.

يمكن الاستفادة من فوائد الماء على البشرة من خلال شرب كميات وفيرة من الماء يومياً، بالإضافة إلى

يمكن أيضًا استخدام الماء محليًا عن طريق إجراء حمام بخار للوجه، حيث يتم فتح المسام والتخلص من المواد الضارة والبكتيريا المتراكمة داخلها بسهولة.
بإمكانك أيضًا استخدام الأقنعة المائية الباردة لعلاج احمرار وتهيج البشرة عند التعرض لأشعة الشمس أو الحرارة.
يُنصح بترطيب البشرة بشكل مستمر لتفادي فقدانها للماء وصعوبة تعويضه. من الضروري الحرص على ترطيب البشرة بشكل خاص بعد الاستحمام لتجنب التأثيرات السلبية لمنتجات الاستحمام عليها.
يمكن تطبيق المنتجات الغنية بحمض الهيالورونيك قبل وضع مرطب البشرة، حيث ينتج حمض الهيالورونيك في الإبقاء على الرطوبة لفترات طويلة.

 

 

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور تخسيس وتغذية