مرض السكرى قد لا يظهر أي أعراض في المراحل الأولى، وهناك الكثير من الأشخاص الذين يصابون به ولا يدركون ذلك إلا بعد أن يكون قد فات الأوان للتدخل الفعال. يحمل مرض السكري تأثيرات سلبية جداً على الصحة، ولا يترك أي عضو من أعضاء الجسم دون أن يسبب له أضراراً خطيرة.
يناقش المقال كيفية التحكم في مستوى السكر في الدم من أجل تجنب المضاعفات والقدرة على رصد مستوى السكر في الدم بشكل مستمر من خلال خطوات بسيطة.
محتاج دكتور سكر وغدد صماء؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء سكر وغدد صماء في القاهرة و أطباء سكر وغدد صماء في الجيزة
السكر في الدم يرتفع عن المعدل الاعتيادي بشكل مستمر. يحول معظم الطعام الذي نتناوله في مرحلة المعالجة النهائية من الهضم إلى جلوكوز، لتتمكن خلايا أجسامنا من استخدامه كمصدر للطاقة.
السكر هو مرض مزمن يحدث عندما يتعذر على البنكرياس إنتاج الأنسولين بكمية كافية، أو عندما يكون للجسم صعوبة في استخدام الأنسولين بكفاءة (مقاومة الخلايا للأنسولين). الأنسولين هو هرمون يساعد الجلوكوز على دخول الخلايا، وعند فقدان السيطرة على مستوى السكر في الدم، يتراكم الجلوكوز ويتسبب مرور الوقت في تلف أعضاء الجسم.
يقدر عدد المصابين بالسكري حول العالم وفقًا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية لعام 2011 بحوالي 346 مليون شخص، ويساهم في نسبة الوفيات على مستوى العالم بنسبة 6%. ومن المتوقع أن يزداد عدد المصابين بالسكري بشكل متسارع بين عامي 2005 و 2030. في الولايات المتحدة، يشكل معدل الإصابة بالسكري حوالي 8.3% من إجمالي السكان. أما في الأردن، فيصل نسبة المصابين بالسكري في فئة الأعمار فوق 25 عامًا إلى حوالي 30%.
يجب على الأفراد الذين يعتقدون أنهم قد يشعرون بأحد الأعراض التالية أن يذهبوا لزيارة الطبيب للحصول على تشخيص للمرض.
كثرة التبول.
العطش المفرط.
فقدان الوزن غير الطبيعي.
الجوع الشديد.
أن يشعر الشخص بوخز أو خدر في أطرافه مثل الأيدي أو القدمين، أو يشعر بتنميل تلك الأجزاء.
الشعور بالتعب الشديد في كثير من الوقت.
جفاف الجلد.
بطء شفاء الجروح.
الغثيان والتقيؤ وآلام في المعدة.
السكري من النوع الأول :
غالبًا ما يصاب الأطفال والمراهقون به، ويكون سببه وراثي وبيئي، ويقدر عدد المصابين به حوالي ٥% من إجمالي عدد المرضى الذين يعانون من مرض السكري. ويتم علاجهم بإعطاء جسمهم الإنسولين.
السكري من النوع الثاني :
هو الأكثر انتشارًا ويعبر عن عدم قدرة الخلايا على استخدام الإنسولين بكفاءة، ويصيب عادة الأشخاص الكبار في العمر وأيضًا الفئات العمرية الأخرى، وتقدر نسبة المصابين به حوالي ٩٠-٩٥٪ من مجموع مرضى السكر، وتعتبر البدانة وعدم النشاط البدني والعوامل الوراثية من أهم أسبابه.
سكري الحمل :
ارتفاع مستوى السكر في الدم يحدث أثناء فترة الحمل.
تعد السيطرة على مستوى سكر الدم عند الحد الطبيعي أو قريباً منه تعتبر إحدى الخطوات الرئيسية للحد من مضاعفات السكري مثل التدهور الشبكي، واضطرابات الأعصاب، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الكلى، وغيرها.
في مرض السكري من النوع الأول يعد النظام الغذائي الصحي وممارسة النشاط البدني، إضافة إلى حقن الأنسولين، أساسيًا لعلاج مرض السكري من النوع الأول، ويجب أن تكون كمية الأنسولين متوازنة مع كمية الطعام وحجم النشاط البدني.
فيما يتعلق بمرض السكري من النوع 2 ، يعتبر النظام الغذائي الصحي والنشاط البدني والفحوصات المنتظمة لسكر الدم الطريقة الأمثل للسيطرة على مستوى السكر في الدم. قد يصف الطبيب أيضًا حبوبًا لتخفيض السكر أو الإنسولين أو كليهما للسيطرة على مستويات السكر في الدم.
للحفاظ على مستوى سكر الدم طبيعيًا، يتعين عليك اتخاذ الخطوات الأربعة التالية:
لابد من معرفة نوع مرض السكري من قِبل الطبيب أو عن طريق وسائل أخرى، وفهم خطورته وتأثيره الصحي، وكذلك كيفية التحكم في مستوى السكر في الدم وتأثير ذلك.
يتعين أن نقوم بإجراء الفحوصات والحفاظ على السيطرة عليها ومن ضمن هذه الفحوصات:
يتطلب الفحص قياس متوسط مستوى السكر في الدم على مدار الثلاثة شهور السابقة ويجب أن يكون أقل من 6.5%.
يمكن إجراء اختبار السكر الصائم في المعمل أو باستخدام جهاز منزلي بعد مرور 8 ساعات من الصيام. من الأفضل أن يكون مستوى السكر بين 70 و 100 ملغ/ديسلتر.
يجب أن تقيم مستوى ضغط الدم لديك، لأنه يجب أن يكون قريبًا من 130/80 لمعظم مرضى السكري، فإرتفاع ضغط الدم يؤثر سلبًا على القلب ويزيد خطر الإصابة بنوبات قلبية أو سكتة دماغية.
يتم فحص مستوى الكوليسترول في الدم، وتحديداً الـ LDL المعروف أيضاً بـ "الكولسترول السيء"، ويجب أن يكون أقل من 100 مغ/دسل، حيث أن زيادته يسبب مشاكل في القلب والأوعية الدموية.
يجب ممارسة النشاط البدني بانتظام واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن. هناك أيضًا حاجة إلى الاهتمام بالرعاية الطبية المنتظمة واتباع الإرشادات الطبية. إدارة السكري مهمة لضمان الحفاظ على صحة الشخص المصاب بالسكري وتقليل خطر حدوث مضاعفات خطيرة.
ينبغي تناول طعام صحي والابتعاد عن تناول الأطعمة الدهنية والمالحة، ويجب زيادة استهلاك الفواكه والخضروات الطازجة، وخاصة تلك الغنية بالألياف.
تمارين النشاط البدني اليومي لمدة 30 إلى 60 دقيقة مثل المشي أو الركض.
حافظ على وزن سليم عن طريق التزامك بنظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني.
قم بتعلم كيفية التعامل مع الضغوط والتوتر لأن ذلك يتسبب في زيادة نسبة السكر في الدم.
التوقف عن التدخين.
تتم قياس نسبة السكر في الدم أربع مرات في اليوم، وهذا يعتمد على عدد الجرعات اليومية من الانسولين، ومرة أو مرتين إذا تم تناول أقراص خافضة للسكر أو منظمة له. حيث يجب أن تكون نسبة السكر لدى مرضى السكري ما بين 70-100 قبل تناول وجبة الطعام، و80-140 بعد ساعتين من تناولها.
يجب تحويل الأمور الثلاثة المذكورة أعلاه إلى جدول يومي، وفي النهاية يجب علينا أن لا ننسى أهمية الوقاية عن العلاج، حتى نتجنب تضييع الوقت والجهد والمال لأنفسنا وللآخرين. يجب أن نحترس من الإصابة بمرض السكري من خلال اتباع نمط حياة صحي والالتزام به.
التخصص: سكر وغدد صماءسعر الكشف: 800 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 700 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 800 جنيه
يُعتبر نشفان الفم أحد الأعراض الشائعة المرتبطة بمرض السكري، ويظهر بشكل متكرر في مرضي السكري من النوع الأول والثاني. ومع ذلك، فإنه ليس من الضروري أن ... إقرأ المقال كامل
في البداية، اعتقد معظم الباحثين أن السبب للإصابة بمرض السكري هو قصور في إفراز البنكرياس لمادة الأنسولين. ولم تبدأ الشكوك حول فعالية الأنسولين لدى ... إقرأ المقال كامل
البنكرياس هو عضو في منطقة البطن، وهو مسؤول بالدرجة الأولى عن تحويل المواد الغذائية إلى طاقة تستفيد منها مختلف خلايا الجسم، ويوجد هذا العضو تحديداً ... إقرأ المقال كامل