الرهبة في الأطفال هي ظاهرة طبيعية تنشأ بنا جميعًا ونعيش معها طوال حياتنا في مواقف مختلفة ولأسباب متنوعة.
عرف علماء النفس الخوف باعتباره شعورًا يتوقع حدوث حالة سلبية، ويمكن أن يكون هذا الشعور حقيقيًا أو غير موجود.
وبدءًا من الوقت الأول للولادة، يبدأ الأطفال في الشعور بالخوف. ومع ذلك، يمر بعض الأطفال بتحول حيث يتحول الخوف المؤقت إلى خوف مستمر.
يؤثر الخوف المستمر من المرض على قدرة المرضى على العيش حياتهم بشكل طبيعي.
محتاج دكتور اطفال وحديثي الولادة؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء اطفال وحديثي الولادة في القاهرة و أطباء اطفال وحديثي الولادة في الجيزة
منذ لحظة وجود الجنين في رحم الأم، يبدأ في الشعور بمشاعر متنوعة مثل الخوف والقلق والاطمئنان والحزن والأمان وغيرها.
عندما تشعر الأم بالخوف بشكل كبير، قد تزداد ضربات قلبها وتسرع تنفسها. يشعر الطفل بسوء الحالة النفسية للأم.
ثم يشعر بالخوف، فيبدأ في المشاعر على الفور.
على سبيل المثال، يقوم بتحريك شفاهه بحركة تشبه حركة الأطفال أثناء البكاء.
أثناء لحظات الولادة الأولى، يمكننا أن نلاحظ ظهور بعض علامات الرهبة على الطفل وتتجلى في بعض المواقف.
مثلها مثل الخوف الذي يتجلى على الشخص عندما يستمع إلى صوت عالٍ فجأة أو عندما ينفذ حركة مفاجئة كأنه سيقع.
تلك جميعها تمثل ردود فعل للأطفال نتيجة شعورهم بالخوف.
أكد علماء النفس بأن الخوف عند الأطفال هو شعور طبيعي يمر به كل طفل في بداية حياته، ولا يوجد سبب للقلق.
إذا لاحظتِ ظهور الخوف على طفلك في بعض الأوقات، فمعظم الأحيان يكون ذلك بسبب:
تؤدي جميع هذه الأسباب إلى إحداث خوف لدى الطفل، والذي قد يستمر فيه حتى يكبر، ويمكن أن تكون هذه الأسباب سببًا في مشكلات أكبر فيما بعد.
لهذا السبب ، من المهم أن نكون حذرين من هذه العوامل ونتجنب حدوثها قدر الإمكان.
تقسم علماء النفس أعراض الخوف لدى الأطفال إلى أعراض جسدية، سلوكية، عاطفية وذهنية.
الاعراض الجسدية مثل :
الاعراض السلوكية :
أعراض عاطفية وذهنية
في بداية حياة طفلك، ستلاحظين خوفه من أشياء متنوعة.
مثل الأشخاص الأجانب الذين يراهم لأول مرة أو مخاوفه من الظلام أو الأصوات العالية أو بعض الحيوانات.
وفي حالة التعبير عن الخوف، يسارع الطفل إلى الصراخ أو البكاء المتواصل كرد فعل طبيعي.
عادةً ما يختفي هذا الخوف عندما يكون الطفل بجوار أمه أو أبيه، لأنه في هذه الفترة يكون مرتبطًا بهم بشكل كبير ويشعر بأنهم مصدر أمان.
يكون هذا النوع من الخوف طبيعياً لدى جميع الأطفال في هذه المرحلة من حياتهم، ولا يوجد أي قلق من ذلك.
تعد الفوبيا هي الرهاب من شيءٍ محدد بدون مبرر، وهذا الخوف لا يزول بوجود الأب أو الأم.
وعادة ما يكون مصحوبًا ببعض العلامات الجسدية مثل زيادة في سرعة ضربات القلب والرجفة والتعرق وأحيانًا القيء.
هناك سلسلة من الخطوات التي يمكن أن تساعدك في التغلب على الخوف الذي يسيطر على طفلك وتشمل:
هناك نوعان رئيسيان من الخوف التي قد يواجهها الطفل، ويمكن أن يحدث مشكلة كبيرة عندما لا يستطيع الأب والأم تمييز بين هذين النوعين. وبالتالي، يصعب عليهم تحديد الطريقة الأمثل للتعامل مع كل نوع.
والنوعين هم :
اولا : الخوف الفطري :
الخوف العفوي هو الهلع من الاحتياجات الطبيعية التي يخشاها الجميع، مثل الخوف من الحيوانات المفترسة، ويتلاشى هذا الخوف فور اختفاء العنصر المسبب له.
ثانيا : الخوف المكتسب :
فيما يتعلق بالخوف المكتسب، فإنه يشير إلى الخوف الذي ينشأ عند الطفل نتيجة لتعرضه لموقف معين يؤثر فيه إلى درجة تجعله يخشى الحاجة إليه ويسبب له القلق.
على سبيل المثال، عندما يشاهد الطفل أفلامًا مخيفة عن العرائس، يكتسب خوفه من العرائس.
كما يشاهد الطفل حادث سيارة على الطريق، يكتسب خوفًا من التجول في الشارع بمفرده.
تتنوع مخاوف الأطفال حسب أعمارهم ومدى فهمهم وإدراكهم للأمور المحيطة بهم، على سبيل المثال:
الرهبة الحاصلة لدى الأطفال منذ لحظة ولادتهم حتى سنتين من العمر :
في هذه الفترة، يبدأ الطفل في الشعور بالخوف بسبب أسباب مختلفة مثل الأصوات العالية ووجود أشخاص غرباء حوله.
واحده من الأسباب التي تسبب الخوف للطفل في هذه الفترة حتى سنتين هي رؤية الحشرات أو الكائنات الكبيرة وغيرها.
الرهبة لدى الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة (من عمر 3 إلى 6 سنوات):
في هذه الفترة، يلعب الخيال دورًا هامًا في حياة الطفل، حيث تكون معظم مخاوفه مبنية على أفكار وتخيلات يصنعها في ذهنه.
وجود مخلوقات عملاقة أو أرواح مرئية مثل تلك التي يشاهدها في الأفلام ويبني قصصاً خيالية على أساسها يكون مصدراً للرعب بالنسبة له.
في الحقيقة، يسيطر الرهبة على هذا الشخص من المظلمة والبقاء في النوم بمفرده نتيجة لتخيلات غير حقيقية.
في هذه الفترة، يتزايد فهم الطفل وإدراكه لشيء أكثر من المراحل العمرية السابقة.
لذلك، يتحول خوف الطفل إلى خوف حقيقي مثل خوفه من زيارة الطبيب أو خوفه من المعلم العصبي الذي يتعامل معه في المدرسة.
وأيضًا، تتحكم هذه الأسباب في تفكير الطفل في هذه المرحلة العمرية وتسبب له الخوف، مثل خوفه من الإصابة أو التعرض لحادث.
تنشأ معارك نفسية لدى طفلك عندما يبدأ في الدخول إلى الروضة، حيث يرغب في استقلاليته وفي نفس الوقت يشعر بقوة رابطته بأمه ويختبر الخوف من الانفصال عنها.
هذا هو السبب في أنه في الوقت الحالي يجب أن تكوني حذرة في تصرفاتك وكلامك مع طفلك حتى تجعلي له من السهولة التعامل مع هذه الفترة وتتجاوز الخوف الذي يسيطر عليه.
سنقدم لك بعض النصائح التي يمكنك اتباعها خلال هذه الفترة.
إذا شعرتِ أن خوف طفلك يؤثر سلباً على حياته ويتسبب في مشاكل في ممارسته لحياته الطبيعية، مثل وجوده وأدائه في المدرسة أو لعبه مع بقية الأطفال، أو يسبب اضطرابات في نومه، أو تلاحظين عليه علامات إجهاد كبير بعد أن يشعر بالخوف.
إذا لاحظتِ وجود هذه الأعراض على طفلك، يجب عليكِ أن تعاوني طبيبًا متخصصًا في أسرع وقت ممكن.
يؤثر الوقت بشكل كبير في تغليب الخوف غير الطبيعي والمستمر لفترات طويلة في نفوس الأطفال.
مع مضي الوقت، يتزايد إحساس الرهبة، ولذلك يُنصح الأطباء بتشخيص الأطفال في سن مبكر إذا كانوا يعانون من الخوف.
أولاً، يمكن تحقيق ذلك عن طريق إجراء الاختبارات العلمية أو ملاحظة ظهور الأعراض التي تم الحديث عنها، أو عن طريق عرض الطفل على أطباء متخصصين.
لا شك أن الأطفال هم الأكثر عرضة للإصابة بالخوف من غيرهم.
تؤثر ظروف الحمل والولادة والعوامل الوراثية بشكل كبير على تكوين شخصية الطفل، ويستند إليها مستوى الخوف الموجود عند الطفل.
من الأمثلة نلاحظ أن الأطفال يخافون بسرعة من أي صوت مفاجئ أو عال.
لذلك، يجب أن يحرص الوالدان على ملاحظة الطفل ومعالجة خوفه في مرحلة مبكرة لكي لا يتطور مع تقدمه في العمر ويؤدي إلى مشاكل أكبر في المستقبل.
نحن نوصيكم دائماً بالاهتمام بالأطفال ومخاوفهم ونفسيتهم ، خاصة في المراحل الأولى من حياتهم ، لأن الشخصية ومستقبل طفلكم تستند إلى هذه المراحل بأكملها.
نتمنى لجميع أطفالنا دائمًا الصحة والقوة، وننصحكم بأهمية الاستمرار في الاستشارة مع طبيب متخصص للتأكد من صحة وصحة نفسية ابنك
التخصص: اطفال وحديثي الولادةسعر الكشف: 400 جنيه
سعر الكشف: 400 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 700 جنيه
سعر الكشف: 400 جنيه
يمتلك الإنسان أثناء مروره بمراحل النمو المختلفة مجموعة من الطاقات والمهارات والمواهب التي زرعها خلال سنواته الأولى. يرى بعض العلماء أن الفترات ... إقرأ المقال كامل
تعد مشكلة صعوبة البلع عند الأطفال من المشكلات الشائعة، حيث يبدأ الطفل منذ ولادته بتعلم كيفية المص وابتلاع الطعام تدريجيًا، ثم مع ظهور الأسنان يبدأ ... إقرأ المقال كامل
ما الأسباب التي تؤدي إلى عدم تحدث الطفل ؟ سؤال يهم الأهل، خاصة عند مقارنة طفلهم بزملائه الذين يتكلمون بطلاقة، ورغم أن تأخر النطق قد يكون طبيعيًا ... إقرأ المقال كامل