الجيارديا اللمبلية هي مخلوق حية يتألف من خلية واحدة ويعيش ويتكاثر في الأمعاء، وهي تتفشى بغزارة في الجهاز الهضمي؛ حيث ينتشر الطفيل لدى مجموعات سكانية تعاني من ظروف صحية غير جيدة، مسببًا مشكلة خطيرة للأفراد المصابين بسوء التغذية أو اضطرابات المناعة.
تم الكشف عن مخلوقات دقيقة في المياه الريفية والطبيعية، مثل الأنهار والبحيرات، وحتى في مصادر المياه المشتركة. كما تم اكتشاف بعض هذه المخلوقات في حمامات السباحة والمعالجة الطبية التي تستخدم الماء كجزء من علاجاتها. أظهرت دراسات أن هذه المخلوقات قد تحدث ضررًا صحيًا للإنسان إذا تم استنشاقها أو استهلاكها.
دعنا نتعرف أكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل مع 
محتاج دكتور ممارسة عامة؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء ممارسة عامة في القاهرة و أطباء ممارسة عامة في الجيزة
بعض الأشخاص المصابين بعدوى الجيارديا لا يظهرون أي علاماتٍ أو أعراضٍ، ومع ذلك، فإنهم لا يزالون حاملين للطفيلية وقادرون على نقلها للآخرين من خلال البراز. فيما يتعلّق بالأشخاص الذين يصابون بالمرض، فإن الأعراض غالبًا ما تظهر بعد مرور أسبوع إلى ثلاثة أسابيع من التعرض، وتشمل في بعض الحالات:
قد يحدث بعض الأحيان إسهال مائي ذا رائحة كريهة وقد يتبادل مع حالات من البراز الدهني اللين.
إعياء.
تقلصات في المعدة والانتفاخ.
غازات في البطن.
سوء امتصاص الأمعاء للمواد الغذائية
غثيان.
فقدان الوزن.
قد تظل علامات وأعراض الإصابة بجرثومة الجيارديا متواجدة لمدة تتراوح بين أسبوعين وستة أسابيع، إلا أنها قد تظل حتى فترات طويلة لبعض الأفراد، أو تتكرر.
الجيارديا، الطفيليات المجهرية، تنمو داخل الأمعاء لدى الحيوانات والبشر. قبل أن تُسَلِّم الجيارديا في البراز، فإنه يتم تغطية هذه الطفيليات بحُلِّقَاتٍ صلبة تسمى "الأكياس". هذه الدائرات تسمح للجيراديا بالعيش خارج أمعاء المضيف لعدة أشهر. بعد أن يتناول مضيفٌ جديد فإنالأكياس تختفي وتفرِّغ طفيلية جيرادية .
يحدث انتشار العدوى عندما يتم بطريق الخطأ ابتلاع أكياس الطفيلي، والذي يمكن حدوثه من خلال شرب مياه غير آمنة أو تناول طعام ملوّث، كما يحدث أيضًا بسبب الاتصال المباشر بالأشخاص المُصابين.
تشمل أبرز الأسباب ما يأتي:
الطريقة الأشد انتشاراً للإصابة بالعدوى هي تناول مياه يحتوي على طفيليات الجارديا الملوثة في البحيرات، البرك، الأنهار والجداول حول العالم كما هو متوافر في إمدادات الماء العامة والآبار وحمامات السباحة والمتنزهات المائية والمرافق الصحية.
يمكن أن يتأثر المياه الجوفية والسطحية بموجود جراثيم الجيارديا بسبب التصريفات الزراعية أو المدخلات المصدرة من تصريف العادم أوالبراز الحيوانات. قد يؤدي هذا إلى تلوث حمامات السباحة والمنتجعات الصحية، كما يتعرض للإصابة بطريق الخطأ الأطفال المستخدمين للحفاضات والأشخاص المصابون بالإسهال.
يمكن أن تنتقل طفيليات الجيارديا من خلال الأطعمة، إذا لم يغسل الموظفون الذين يختلطون بالأطعمة أيديهم جيدًا، وبسبب اتصال المواد الخام بالماء الملوث، حيث إن طهي الأطعمة يحصل على قتل الجراثيم.
يُعتبر الطعام أقل انتشارًا للعدوى من الماء، وذلك بصورة خاصة في الدول الصناعية.
إذا تعرضت يداك للبراز، فمن المحتمل أن تصاب بالجيارديا. ويوجد خطر خاص على الآباء الذين يقومون بتغيير حفاضات أطفالهم.
يتكرر ذلك عند تحدثنا عن العاملين في رعاية الأطفال وأصحاب المراكز نفسهم. حالات انتشار الأمراض تزداد يومًا بعد يوم، ويتسبب الجنس الشرجي أيضًا في نقل بعض الميكروبات المؤذية مثل الجيرديا للأطفال.
تشمل أبرز عوامل الخطر ما يأتي:
الأطفال
يعتبر انتشار عدوى الجيارديا بين الأطفال أكثر من انتقالها للبالغين، لأن الأطفال يميلون إلى تعرضهم للبراز بشكل مباشر، وخصوصًا إذا كانوا يستخدمون الحفاظات أو في بدء تعلم استخدام المرحاض، كما أن قضاء وقت طويل في مركز رعاية الأطفال يسهل على هذه العدوى انتقالها.
الأفراد الذين يتعاملون أو يقطنون مع أطفال صغار يكونوا عرضة بصورة أكبر للاصابة بعدوى الجيارديا.
"أولئك الذين لا يمتلكون الوصول إلى مياه الشرب المعقمة."
تنتشر عدوى بكتيريا الجيارديا في المناطق التي يفتقر فيها نظام الصرف الصحي والماء غير صالح للشرب. وعندما تسافر لهذه المناطق فإن خطورة الإصابة بالعدوى تزداد، خصوصاً إذا لم تلتزم بسلامة ما تأكل وتشرب.
تعتبر عدوى الجيارديا غير قاتلة في البلدان الصناعية، ولكنها يمكن أن تتسبب في أعراض طويلة الأمد ومشاكل خطيرة لخريجي المولودين والأطفال. من بين هذه الآثار المزعجة، تشمل المضاعفات الأكثر شيوعًا مظهر التالي:
يحدث التجفيف غالبًا نتيجة الإسهالُ الشديد؛ حيث ينقص جسمنا كمية الماء الطبيعية لأداء دوره بشكل صحيح.
يمكن أن يتسبب الإصابة بعدوى الجيارديا في الإسهال المتكرر، مما قد يؤثر على تغذية الجسم ويعرض نمو الأطفال للخطر سواء بدنياً أو عقلياً.
يعاني الكثيرون من الإصابة بعدوى الجيارديا بسبب عدم قدرتهم على هضم اللاكتوز والسكر بشكل صحيح، وقد يواجهون هذه المشكلة لفترة طويلة بعد تعافيهم من العدوى.
يتم تشخيص الإصابة بالجياردية من خلال:
يتطلب فحص عدة عينات من البراز تحت المجهر القيام بذلك مرارًا لزيادة صحة ودقة النتائج، لأن هذه الطريقة ليست فعالة كفاية في فحص عيّنات واحدة.
يجري فحص لسائل يتم سحبه من الإثني عشر، أو يتم أخذ عينة منه باستخدام التنظير الداخلي عبر المنظار، وذلك للحصول على نتائج دقيقة.
عادةً ما لا يحتاج الأشخاص المصابون بعدوى الجيارديا والذين هم في سن الطفولة أو البلوغ إلى علاج إذا لم يكن هناك خطر نقل العدوى، وغالبًا ما يتعافى كثير من المرضى المتأثرين بالأعراض تلقائيًا خلال عدة أسابيع.
إذا كانت العلامات والأعراض شديدة، أو استمرت العدوى، فإن الأطباء يُعالجون عادةً عدوى الجيارديا باستخدام أدوية.
يعتبر الميترونيدازول العلاج الأساسي للإصابة بالجيارديا وهو يتم استخدامه بشكل واسع، قد ينجم عن استخدامه بعض التأثيرات الجانبية مثل الشعور بالغثيان وظهور طعم معدني في الفم.
لا تشرب الكحول أثناء تناول هذا الدواء.
يؤدي هذا الدواء نفس تأثير الميترونيدازول وله نفس التأثيرات الجانبية، لكن يمكن إعطاؤه بجرعة واحدة.
يمكن أن يتاح هذا الدواء على شكل سائل، مما يشكل تسهيلًا في البلع لدى الأطفال، وإمكانية ظهور آثار جانبية منها الغثيان والغازات وتصفير لون العينين والبول إلى درجة صفراء فاتحة.
لا يوصى باستخدام أي أدوية بانتظام لعلاج عدوى الجيارديا أثناء فترة الحمل بسبب ارتفاع خطر حدوث آثار جانبية سلبية على الجنين.
إذا كانت الأعراض خفيفة، فمن الممكن أن يوصي الطبيب بتأجيل العلاج حتى ما بعد الثلث الأول من فترة الحمل أو حتى لفترة أطول. ولكن إذا كان العلاج ضروريًا، فيمكن مناقشة أفضل خيارات العلاج المتاحة مع الطبيب.
لا يوجد علاج أو لقاح يمكنه منع الإصابة بالجيارديا، ولكن الاحترازات المنطقية يمكن أن تساعد في التقليل من احتمالية الإصابة أو نشرها للآخرين، وتشمل ذلك:
الوسيلة الأكثر فعالية والأفضل للوقاية من الإصابة بمعظم أنواع الأمراض هي غسل اليدين بالصابون والماء لـ 20 ثانية على الأقل. يتم هذا بعد الذهاب إلى الحمام أو تغيير حفاضات، كذلك قبل تحضير الطعام أو تناوله.
يمكن استعمال المطهرات التي تحتوي على الكحول في غياب الصابون والماء، ولكن هذه المطهرات غير فعالة في التخلص من شكل كيس الجيارديا المتواجد في البيئة.
ينصح بعدم تناول المياه غير المعالجة من الآبار الضحلة والأنهار والبحيرات والبرك والجداول. ويتوجب على الشخص ترشيحها لإزالة الشوائب أو غليها لمدة 10 دقائق على درجة حرارة 70 درجة مئوية قبل شربها.
يجب تنظيف أي نوع من الفواكه والخضروات قبل تناولهم، باستخدام مياه آمنة وغير ملوثة، كما ينصح بتقشير الفواكه قبل تناولها. ومن الأفضل تجنب تناول الخضروات أو الفواكه الطازجة في بعض الدول التي قد تستخدم مصادر مائية غير معقمة.
حاول تفادي ابتلاع الماء خلال ممارسة السباحة في حمامات السباحة، والبحيرات، والجداول.
عندما تسافر إلى أماكن في العالم التي لا يمكن الثقة بأمان إمدادات المياه، عليك شرب وغسل أسنانك باستخدام المياه المعبأة التي تفتحها بنفسك وتجنب استخدام الثلج.
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 550 جنيه
سعر الكشف: 375 جنيه
قد تتساءل عن مدى تأثير الكورتيزون على عملية التبويض وما هي طبيعة هذا التأثير بالتحديد. يقدم هذا المقال الإجابة إلى جانب مجموعة من الحقائق ... إقرأ المقال كامل
تعد مستحضرات الكورتيزون الموضعية من الأدوية التي يكثر وصفها في العيادات الجلدية، بالرغم من المخاطر والأضرار المتعددة التي قد تترتب على استخدامها ... إقرأ المقال كامل
إن القيء يعتبر من الوسائل الطبيعية التي يستخدمها الجسم للتخلص من الجراثيم والسموم والأدوية. وقد يلجأ بعض الأشخاص إلى التقيؤ عمداً لتخفيف شعور ... إقرأ المقال كامل