يمكن أن يحدث التهاب الأوعية الدموية في أي جزء من أجزاء الجسم، بما في ذلك الدماغ، فما هي العلامات والأعراض التي تشير إلى التهاب الأوعية الدموية في الدماغ ؟ إليك أهم المعلومات حول العلامات والأعراض المصاحبة لالتهاب الأوعية الدموية في الدماغ في هذا المقال .
محتاج دكتور مخ واعصاب؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء مخ واعصاب في القاهرة و أطباء مخ واعصاب في الجيزة
علامات وأعراض التهاب الأوعية الدموية في الدماغ :
ينجم التهاب الأوعية الدموية في الدماغ عن تضيق هذه الأوعية ونقص التروية الدموية إلى خلايا المخ، مما يسبب ظهور مجموعة من الأعراض التي تتطلب الانتباه والعلاج، حيث يرفع التهاب الأوعية الدموية من احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية النزفية أو السكتة الماغية التخثرية.
علامات التهاب الأوعية الدموية في الدماغ :
وتشمل علامات التهاب الأوعية الدموية في الدماغ ما يلي :
- صداع حاد ومستمر.
- اضطرابات في التركيز والذاكرة وتشوش الذهن.
- ضعف في أطراف الجسم.
- فقدان التوازن.
- اضطرابات في الرؤية أو فقدان البصر.
- ضعف في عضلات الجسم أو الشلل.
- تلعثم في الكلام.
- نوبات التشنجات العصبية.
- تنميل وخدر في جانب واحد من الجسم.
- تورم في الدماغ.
- اختلال في المزاج.
- فقدان الوعي.
الأعراض العامة لالتهاب الأوعية الدموية :
إليك أبرز العلامات التي تظهر مع التهاب الأوعية الدموية بغض النظر عن موقع الالتهاب:
- طفح جلدي.
- إرهاق شديد وتعب مستمر.
- فقدان الوزن بدون سبب واضح.
- ارتفاع في درجة الحرارة.
- ألم في المفاصل والعضلات والمعدة.
- ظهور دم في البول.
- ألم عند المضغ أو البلع.
هل التهاب الأوعية الدموية في الدماغ يشكل خطورة ؟
نعم، يعتبر التهاب الأوعية الدموية خطيرا لأنه غالبا ما يسبب السكتة الدماغية أو أم الدم (تمزق الأوعية الدموية)، مما يزيد من احتمالية حدوث مضاعفات صحية خطيرة إليك أهم المضاعفات الناتجة عن التهاب الأوعية الدموية في الدماغ الناتجة عن الجلطة أو أم الدم:
- الشلل : قد تؤدي الجلطة الدماغية إلى ضعف شديد أو شلل في أحد جانبي الجسم، أو فقدان القدرة على التحكم بعضلات الوجه أو الأذرع، بحسب مكان الإصابة.
- مشاكل في الكلام والبلع : عادة ما تؤثر الجلطة على عضلات الفم والحلق، مما يصعب عملية البلع، كما تؤثر على النطق والتواصل، وتؤثر على القراءة والكتابة أيضا.
- اضطرابات في الذاكرة : قد يسبب التهاب الأوعية الدماغي وحدث الجلطة تأثيرات على مراكز الذاكرة، مما يؤدي إلى تشتت التركيز، وفقدان الذاكرة، وصعوبة في فهم وربط المعلومات والتعبير عنها.
- اضطرابات المزاج : يمكن أن تؤثر الالتهابات والأحداث الدماغية على الجانب العاطفي، حيث يصبح المريض أكثر عرضة للسيطرة المحدودة على مشاعره، وقد يعاني من الاكتئاب في بعض الحالات.
- الألم : تسبب الجلطة الدماغية إحساسا بالألم والخدران والتنميل في المناطق المتأثرة.
- استسقاء الدماغ : ينجم عن تمزق الأوعية زيادة خطر النزيف حول الدماغ، وقد يؤدي إلى تراكم السائل النخاعي، مما يرفع الضغط على الدماغ ويسبب تلف الأنسجة والخلايا.
- انخفاض الصوديوم : يؤدي النزيف الناتج عن أم الدم إلى اضطراب توازن الصوديوم في الدم، حيث يمكن أن يؤدي انخفاضه الشديد إلى تورم خلايا الدماغ وموتها.
تشخيص التهاب الأوعية الدموية في الدماغ :
بالإضافة إلى الفحص السريري ومراجعة الأعراض، مع أخذ التاريخ الصحي للمريض والعائلة بعين الاعتبار، قد يلجأ الطبيب إلى إجراء الفحوصات التالية :
- التحاليل المختبرية : وتشمل فحوصات الدم الشامل، وفحوصات البول، وملاحظة ارتفاع بعض البروتينات أو العلامات الدالة على وجود الالتهاب.
- فحص السائل النخاعي : حيث يتم سحب عينة من السائل المحيط بالدماغ والحبل الشوكي لملاحظة علامات الالتهاب والأعراض المصاحبة.
- التصوير الإشعاعي : تستخدم عادة الأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد المشاكل في الدماغ والحبل الشوكي.
- التصوير الوعائي للدماغ : يكشف عن تضيق أو انسدادات في الأوعية الدموية داخل الدماغ عبر حقن مادة تباين خاصة، واستخدام الأشعة السينية.
- الخزعة : تجرى عملية جراحية صغيرة لأخذ عينة من الأنسجة المصابة بالأوعية الدموية، وتفحص تحت المجهر للكشف عن الالتهابات وسببها.
التخصص:
مخ واعصاب المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج