ماذا يعني ظهور الدم المصاحب للبراز؟ متى يصبح وجود الدم في البراز مؤشرًا خطيرًا؟ تتعدد الأسباب التي قد تؤدي إلى ملاحظة الدم في البراز، ولكن متى يشكل هذا الدم حالة خطرة؟ تابعوا قراءة هذا المقال لمعرفة الإجابة بالإضافة إلى تفاصيل أخرى بالغة الأهمية ستجدون الإجابة مع معلومات أخرى مهمة في هذه المقالة .
محتاج دكتور مسالك بولية؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء مسالك بولية في القاهرة و أطباء مسالك بولية في الجيزة
متى يعتبر الدم في البراز خطيرًا ؟
- علامات مقلقة تستوجب مراجعة الطوارئ : يصبح الدم في البراز خطيرًا عندما يترافق مع أي من الأعراض التالية، والتي تشير إلى فقدان كميات كبيرة من الدم، مما يضع المريض في وضع حرج. يستلزم هذا الوضع التوجه إلى قسم الطوارئ مباشرة، وتشمل هذه المؤشرات ما يأتي :
- نزول كميات غزيرة من الدم مع البراز.
- الشعور بالدوار والإرهاق الشديد.
- ظهور الجلد بمظهر شاحب.
- تسارع في معدل ضربات القلب.
- صعوبة أو ضيق في التنفس.
- علامات غير مقلقة لكن تستدعي استشارة الطبيب : هذه أيضًا إجابة على التساؤل "متى يكون الدم في البراز خطيرًا؟" إذ توجد أعراض أخرى قد تصاحب ظهور الدم في البراز، وهي أقل حدة من الأعراض السابقة، ولا تستوجب الذهاب إلى الطوارئ. ومع ذلك، فإنها تتطلب مراجعة الطبيب المختص، وتشمل هذه الأعراض ما يأتي :
- ألم بطني حاد غير معروف السبب.
- ألم شديد يصاحب عملية التبرز.
- وجود كمية بسيطة من الدم في البراز.
أسباب وجود الدم في البراز :
إليكم الأسباب الخطيرة المرتبطة بظهور الدم في البراز:
- سلائل القولون (Polyps) : عادةً ما تنمو السلائل في البطانة الداخلية للقولون أو الأمعاء الغليظة، وقد تؤدي أحيانًا إلى ظهور دم في البراز. إذا لم يتم التعامل معها، قد تتطور إلى سرطان القولون والمستقيم، لكن هذا التطور نادر الحدوث.
- سرطان القولون والمستقيم (Colorectal Cancer) : قد يسبب سرطان القولون والمستقيم ظهور دم في البراز، وهذه إحدى الإجابات على سؤال "متى يكون الدم في البراز خطيرًا؟" كونه يُعد أحد الأسباب الرئيسية للوفاة. لحسن الحظ، يساهم التشخيص والعلاج المبكر في إنقاذ حياة المصاب.
- استخدام بعض العقاقير الطبية : قد يظهر الدم في البراز كأثر جانبي لتناول بعض الأدوية المميعة للدم، حيث يمكن أن تسبب حدوث نزيف في المعدة. ومن الأمثلة على هذه الأدوية: الوارفارين (Warfarin) ,الإينوكسابارين (Enoxaparin) ,الأبيكسابان (Apixaban) وتجدر الإشارة إلى ضرورة مراجعة الطبيب فورًا في حال كنت تستخدم أحد هذه الأدوية المضادة للتخثر وعانيت من براز دموي.
- النزيف في الجهاز الهضمي العلوي : ينجم هذا النزيف غالباً عن وجود قرحة هضمية في المعدة أو الجزء العلوي من الأمعاء. يكون لون الدم الناتج عنه أحمر فاتح أو أسود داكن، وتتطلب الحالات الشديدة منه تدخلاً جراحيًا.
- التهاب القولون الإقفاري (Ischemic Colitis) : يحدث التهاب القولون الإقفاري نتيجة لتضيُّق أو انسداد الأوعية الدموية التي تغذي الأمعاء الغليظة. يصيب هذا الالتهاب كبار السن في الغالب، ويؤدي إلى ظهور العديد من الأعراض، مثل: آلام البطن، والتقيؤ، والإسهال، وظهور دم مع البراز وتحتاج الحالات المتقدمة منه إلى الإقامة في المستشفى وتلقي المحاليل الوريدية والمضادات الحيوية. قد يحتاج البعض أيضًا إلى تدخل جراحي، والذي غالبًا ما ينطوي على خطورة.
- خلل التنسُّج الوعائي (Angiodysplasia) : ينتج خلل التنسج الوعائي بسبب ضعف في الأوعية الدموية داخل الأمعاء، مما يؤدي إلى حدوث نزيف دموي وبالتالي ظهور الدم في البراز. ينتشر هذا الخلل في المراحل النهائية من أمراض الكلى أو الفشل الكلوي، كما قد يصيب الأشخاص الذين يعانون من مرض فون ويلبراند.
ما هي المخاطر المتوقعة عند نزول الدم في البراز؟
قد يؤدي استمرار نزول الدم في البراز على المدى الطويل إلى حدوث مضاعفات خطيرة، والتي تشمل ما يأتي:
- فقر الدم (الأنيميا).
- خسارة كميات كبيرة من الدم.
- صدمة نقص حجم الدم (Hypovolemic shock).
كيفية معالجة نزول الدم في البراز :
بعد معرفة متى يكون الدم في البراز خطيرًا، من المهم الإدراك بأن العلاج الأمثل يعتمد على تحديد سبب وجود الدم في البراز وموقع النزيف، ويشمل الطرق العلاجية التالية:
- المعالجة الدوائية : قد يصف الطبيب بعض الأدوية، وذلك في حال كان الدم في البراز ناتجًا عن وجود قرحة، أو عدوى، أو التهاب في الجهاز الهضمي.
- التدخل الجراحي : قد تصبح الجراحة ضرورية لوقف النزيف، ويمكن للطبيب إجراؤها عن طريق التنظير الداخلي أو تنظير القولون. كما قد يتم القيام بأحد الإجراءات الآتية وهي حقن بعض الأدوية لوقف النزيف وكي المنطقة باستخدام وسيلة حرارية، أو عن طريق الليزر بالاضافه الى إغلاق الأوعية الدموية المتضررة باستخدام رباط، أو مشبك طبي.
التخصص:
مسالك بولية المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج