أفكار خاطئة عن بناء العضلات تعرف عليها

أفكار خاطئة عن بناء العضلات تعرف عليها

بناء العضلات يعتبر من الأنشطة الرياضية الشائعة بين الشباب، ولكن للأسف ارتبطت به بعض المعتقدات الخاطئة حول كيفية بناء العضلات. دعونا نستعرض هذه المعتقدات ونوضح الحقائق الصحيحة دعونا نستعرض فيما يلي قائمة بالمعتقدات الخاطئة المتعلقة ببناء العضلات، مع تصحيحها، بالإضافة إلى بعض الحقائق حول هذا الموضوع في هذه المقالة.

محتاج دكتور علاج طبيعي واصابات ملاعب؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء علاج طبيعي واصابات ملاعب في القاهرة و أطباء علاج طبيعي واصابات ملاعب في الجيزة

معتقدات خاطئة عن بناء العضلات :

في الآونة الأخيرة، أصبح بناء العضلات شائعاً بين الشباب، ولكن تم الخلط بينه وبين بعض المعتقدات الخاطئة. لذلك، سيتم ذكر هذه المعتقدات مع التصحيحات اللازمة فيما يلي :

1- الجهد البطيء للعضلة لا يؤدي إلى تقوية العضلات بشكل كبير :

هذا اعتقاد خاطئ حول بناء العضلات، إذ أن العديد من الأشخاص الذين يمارسون الرياضة في الصالات الرياضية يبدأون بتدريبات ببطء ثم يتزايد مستوى هذه التدريبات تدريجيًا، مما يؤدي إلى نتائج مرضية للغاية ويجدر الإشارة إلى أنه أثناء تكرار الحركات في تمرين محدد، يجب رفع الوزن ببطء وحذر، لكن هذا ليس كافيًا، إذ ينبغي أيضًا تنفيذ العملية بشكل عكسي، أي خفض الوزن المرفوع بنفس الوتيرة البطيئة وتوجد العديد من الفوائد لبدء ممارسة التمارين العضلية البطيئة، ومن هذه الفوائد :

  • بناء الوحدات الحركية في العضلة : التكرار البطيء والدقيق ينشط عددًا أكبر من الوحدات الحركية في العضلة، مما يؤثر على مناطق أوسع منها، وبالتالي يسهم في تقوية وزيادة حجم العضلة.
  • تقليل خطر الإصابة : عند القيام بالحركات بسرعة، تتزايد احتمالات التعرض للأضرار، مثل الشد العضلي أو الكسور.

2- تناول كميات إضافية من البروتين يساعد في بناء العضلات :

من المؤكد أن الجمع بين تمارين القوة وتناول البروتين يعد طريقة فعالة لبناء كتلة عضلية قوية وكبيرة، ولكن يجب معرفة إجابات الأسئلة التالية لتفادي الأضرار التي قد تحدث جراء تناول البروتين على الجسم ومنها المقدار المطلوب من البروتينات الذي ينبغي تناوله يوميًا  هو ان الأفراد غير النشيطين يحتاجون إلى 0.8 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا ويمكن للأشخاص الذين يشاركون في تمارين غير هوائية، والتي تركز على تقوية وتنمية الكتلة العضلية، استهلاك ما بين 1.6 إلى 2 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم، شرط أن يكونوا في حالة صحية جيدة ويتناولون غذاءً يومياً غنياً بالفيتامينات والمعادن والمكونات الغذائية الضرورية لتحقيق أداء سليم للجسم ومن  المخاطر الناتجة عن تناول كمية بروتين تفوق المسموح بها هو أن البروتين الزائد يحلل إلى أحماض أمينية ونيتروجين يتم طردهما من الجسم، أو يتحولان إلى سكريات تُخزن فيه. وارتفاع نسبة هذه المركبات يُرهق الكبد مما قد يتسبب في مشاكل له.

3- تمديد العضلات يمنع الإصابات تمامًا :

تمديد العضلات لا يسهم في الوقاية من الإصابات، وهذه فكرة خاطئة شائعة حول بناء العضلات، إذ أظهرت الدراسات أن تمديد العضلات قبل بدء التمارين له تأثير بسيط على تقليل خطر الإصابات ويساعد تمديد العضلات في تعزيز المرونة وزيادة نطاق الحركة، لكن المشكلة تكمن في أن معظم الإصابات تحدث ضمن نطاق الحركة الطبيعي.

4- رفع الأثقال الحرة هو العنصر الوحيد الذي يساهم مباشرة في تطوير العضلات :

هذا اعتقاد شائع ولكنه غير صحيح، إذ يمكن بناء العضلات بشكل فعال ليصبح حجمها وقوتها كبيرين باستخدام أجهزة التمارين دون الحاجة إلى رفع الأثقال وتكمن الفائدة الرئيسية للأثقال في قدرتها على توسيع نطاق الحركة وتنشيط المزيد من الوحدات الحركية في العضلة، لكن هذا قد يزيد من مخاطر التعرض للإصابات على الجانب الآخر، فإن أجهزة الرياضة تقلل من احتمالات الإصابة، لكنها تستخدم حركات أقل.

5-  التوقف عن ممارسة التمارين إلى تحول العضلات إلى دهون :

هذا أحد المفاهيم الخاطئة المتعلقة ببناء العضلات، إذ إن العضلات والدهون هما نوعان مختلفان تمامًا من الأنسجة، وليس هناك أي مبرر للاعتقاد بأن نوعًا معينًا من الأنسجة يمكن أن يتحول إلى نوع آخر من الناحية الفيزيولوجية و التوقف عن ممارسة التمارين يسبب انخفاضًا في كتلة العضلات، حيث تفقد حجمها وتصبح أكثر انكماشًا.

هل للمعتقدات الخاطئة حول بناء العضلات تأثير سلبي على الجسم ؟

نعم، إن الالتزام بالمعتقدات القديمة يمكن أن يسبب أضرارًا متعددة للجسم، ومن بينها :

  • التعرض لإصابات عديدة في الجسم.
  • التعرض لأمراض مثل أمراض الكبد قد يحدث نتيجة تناول مسحوق البروتين بكميات كبيرة كما ذكرت سابقًا.
  • التوتر والقلق النفسي بشأن تحول العضلات إلى دهون.

حقائق حول بناء العضلات :

هناك العديد من الحقائق حول بناء العضلات، ومن أهمها :

  • تؤثر الأغذية بشكل كبير على تكوين العضلات، فهنالك مجموعة من الأطعمة تُساهم في ذلك، مثل: البطاطا الحلوة، وصدر الدجاج، والبيض.
  • التمرين المتواصل بدون انقطاع هو الأساس في تطوير وبناء العضلات.
التخصص: علاج طبيعي واصابات ملاعب

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور علاج طبيعي واصابات ملاعب

دكتور تخصص علاج طبيعي واصابات ملاعب

أخصائي العلاج الطبيعي و التأهيل و إصابات الملاعب التأهيل الحركي مابعد جلطات المخ و النزيف متابعة مابعد العملبات الجراحية العلاج الطبيعي لالام العمود الفقري و المفاصل علاج الأنزلاق الغضروفي بدون جراحة علاج خشونة الركبة وحالت التيبس متابعة الرياضيين و مرضى السمنة
: ش المراغى تقاطع ش عبدالله بجوار بى تك وفوق فرن أصالة ...

سعر الكشف: 150 جنيه

الكشف باسبقية الحضور

دكتورة تخصص علاج طبيعي واصابات ملاعب

اخصائية علاج طبيعي و اصابة ملاعب و التأهيل
: شارع رياض تقاطع محمد سيد - امام مطعم الشيخ وائل ...

سعر الكشف: 200 جنيه

الكشف باسبقية الحضور

دكتور تخصص علاج طبيعي واصابات ملاعب

اخصائي العلاج الطبيعي والتأهيل. واصابات الملاعب
: عباس العقاد الرئيسي - مدينة نصر شقة ...

سعر الكشف: 300 جنيه

الكشف بميعاد محدد

إقرأ أيضا من تخصص علاج طبيعي واصابات ملاعب

خطوات إجراء علاج آلام المفاصل بالتردد الحراري

خطوات إجراء علاج آلام المفاصل بالتردد الحراري

يحتوي جسم الإنسان على 360 مفصل تساهم في الحركة بأشكال متنوعة، ومع تقدم العمر قد يحدث خلل في هذه المفاصل، حيث يقل سمك الغضروف الموجود بين عظام المفصل، ... إقرأ المقال كامل

كيفية تخفيف آلام النقرس بطرق طبيعية

كيفية تخفيف آلام النقرس بطرق طبيعية

يعتبر النقرس، المعروف أيضاً بمرض الملوك، من الحالات الشائعة التي تؤثر سلباً على حياة المصابين. فعند حدوث نوبة النقرس، قد يتعرض المرضى للألم ... إقرأ المقال كامل

أسباب ألم الركبة بعد الرياضة

أسباب ألم الركبة بعد الرياضة

من المعتاد أن يشعر الشخص بألم في الركبة بعد ممارسة الرياضة. لماذا يحدث ألم في الركبة بعد ممارسة الرياضة؟ وما هي الطرق التي يمكن من خلالها تخفيفه؟ في ... إقرأ المقال كامل