تشخيص سرطان العظام هو تجربة صعبة لأي شخص؛ حيث تهز المشاعر وتثير الخوف والقلق من المجهول. ومع ذلك، لا تعني هذه اللحظة الاستسلام، بل تمثل الخطوة الأولى في رحلة مليئة بالأمل والتحدي. ولذلك، قدمنا في هذا المقال أهم النصائح للتعايش مع سرطان العظام ومواجهته بثقة وأمل في الشفاء تعرف في هذا المقال على طرق التعايش مع المرض وتعافيه .
محتاج دكتور اورام؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء اورام في القاهرة و أطباء اورام في الجيزة
طبيعه المرض ومعلومات هامة عنه :
هذه الخطوة ضرورية لمواجهة المرض بشكل واثق وواعٍ، لتجنب الوقوع ضحية للخرافات المتداولة عن سرطان العظام، مثل :
- ينتقل سرطان العظم بالعدوى.
- يُمكن استخدام الأعشاب كبديل للعلاج.
- يجب بتر الطرف المصاب دائمًا.
- لا يمكن الشفاء من سرطان العظام.
- تسبب الجراحة انتشار السرطان.
تؤثر مثل هذه الخرافات والمعلومات غير الصحيحة على التزامك بالعلاج وقد تعرض حياتك للخطر. لذا، يجب عليك دائمًا الحصول على معلوماتك من مصادر طبية موثوقة، واتباع النصائح التالية :
- استشر الطبيب قبل تجربة أي علاجات أو أعشاب أو مكملات غذائية.
- التزم دائمًا بمواعيدك مع الطبيب ولا تؤجلها إلا بعد استشارته.
- لا تتردد في طرح الأسئلة على الطبيب، ويمكنك إعداد أسئلتك مسبقًا لتستفيد من الموعد بأقصى حد.
- دون الإجابات أو سجلها لتتذكرها لاحقًا.
- خذ معك أحد أفراد عائلتك أو صديقك المفضل أثناء مراجعاتك.
تقبل مشاعرك واعتني بصحتك النفسية :
من الطبيعي أن تشعر بالخوف أو الحزن أو حتى الغضب بعد أن تتعرف على تشخيصك، لكن تذكر أن هذه المشاعر لا تعكس الضعف، بل هي جزء طبيعي من رحلة العلاج. وللحفاظ على صحتك النفسية، اتبع النصائح التالية :
- عبر عن مشاعرك : بدلاً من إخفاء مشاعرك، حاول أن تعبر عنها بطريقة مريحة، مثل مشاركتها مع أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء أو حتى مع الناجين من مرض السرطان. يمكنك أيضًا كتابة مشاعرك أو التفكير فيها بعمق، فمجرد الاعتراف بها يعد خطوة مهمة نحو تحقيق الراحة النفسية والتوازن الداخلي.
- لا تلم نفسك : يعتقد بعض المرضى أن إصابتهم بالسرطان ناتجة عن تصرف غير صحيح أو نوع معين من الطعام تناولوه، لكن الحقيقة هي أن السبب المحدد للإصابة بهذا المرض لا يزال غير معروف حتى الآن، حيث يمكن أن يصاب به أي شخص بغض النظر عن أسلوب حياته أو عاداته اليومية.
- لا تتظاهر بالقوة دائمًا : من المعتاد أن تواجه أيامًا صعبة وتشعر بالإرهاق، فلا تضغط على نفسك لتظهر بمظهر القوي دائمًا، بل عبّر عن مشاعرك، فالحزن والتعب لا يقللان من قوتك.
- ابحث عن وسائل تساعدك على تحسين الاسترخاء : خصص وقتًا يوميًا لممارسة الأنشطة التي تهدئ أعصابك وتخفف من توترك، مثل التأمل أو اليوغا أو تمارين التنفس العميق. فقد أظهرت العديد من الدراسات أن هذه الأنشطة لا تعمل على تحسين مزاجك وتعزيز جهاز المناعة فحسب، بل تسهم أيضًا في التخفيف من بعض الآثار الجانبية لعلاج السرطان.
اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا :
- ركز على اختيار الأطعمة الصحية التي تمنح جسمك الطاقة والعناصر الغذائية اللازمة، ولا تتجاهل وجباتك حتى إذا شعرت بفقدان الشهية أو تغير في حاسة التذوق أو الغثيان نتيجة العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.
- يمكن أن يسهم تعديل بعض عاداتك الغذائية في التكيف مع أعراض السرطان أو تقليل الآثار الجانبية للعلاج.
- جرب تناول الحمضيات أو الزنجبيل إذا كنت تشعر بالغثيان، وتجنب الأطعمة التي تحتوي على روائح أو نكهات قوية قد تؤدي إلى تفاقم شعورك بالغثيان.
- دع الطعام يبرد قبل تناوله إذا كنت تعاني من تقرحات الفم أو الشعور بالغثيان، فذلك يساعد في تخفيف التهيج.
- ركز على تناول الأطعمة التي يسهل هضمها، مثل الموز والبطاطا المسلوقة، إذا كنت تعاني من الإسهال أو القيء.
- تأكد من شرب كميات كافية من الماء وزيادة استهلاك الخضروات والفواكه لتخفيف مشكلة الإمساك.
- تناول وجبات خفيفة متعددة صغيرة لمواجهة فقدان الشهية والحفاظ على مستوى طاقتك.
- ابتعد عن الوجبات السريعة والأطعمة المصنعة، حيث أنها عادة ما تفتقر إلى العناصر الغذائية المفيدة، وبعضها قد يسبب لك خطر التسمم الغذائي نتيجة لأسلوب تحضيرها.
حافظ على نشاطك البدني قدر المستطاع :
أظهرت دراسة جديدة أن القيام بتمارين بسيطة، مثل المشي لمسافات قصيرة، يساهم في الحفاظ على صحة العظام، ويعزز من قوتك البدنية وصحتك النفسية، لكن يُفضل اتباع النصائح التالية :
- استشر الطبيب أو اختصاصي العلاج الطبيعي لمعرفة التمارين التي تناسب حالتك.
- لا تضع ضغوطًا على نفسك وخذ قسطًا من الراحة كلما شعرت بالإرهاق أو الألم.
- تجنب القيام بتمارين رياضية عنيفة، وخاصة تلك التي قد تؤدي إلى خطر الإصابة بالكسور، مثل رفع الأثقال.
احصل على قسط كاف من الراحة :
النوم والراحة ضروريان لاستعادة طاقتك ومساعدة جسمك في التعافي من تأثيرات العلاج الإشعاعي أو الكيميائي. لذلك، ننصحك باتباع النصائح التالية :
- التزم بجدول نوم منتظم، وحاول الاستيقاظ والنوم في نفس الأوقات كل يوم.
- خصص وقتًا للجلوس والاسترخاء عندما تشعر بالتعب خلال النهار، خاصة في الأيام التي تتلقى فيها جلسات العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.
- تجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل ساعتين من النوم على الأقل.
- قم بممارسة تمارين التنفس العميق أو التأمل قبل النوم لتساعد نفسك على الاسترخاء وتخفيف الضغط النفسي.
- قم بتجهيز غرفة نومك بحيث تكون مريحة وداكنة ودرجة حرارتها متوازنة؛ فهذا يساهم في تحسين نوعية نومك.
- لا تشعر بالحرج إذا كان عليك إلغاء بعض اللقاءات مع العائلة أو الأصدقاء بسبب الشعور بالتعب والإرهاق؛ فالجسم يحتاج إلى الراحة لمواصلة عملية العلاج.
تحدث مع الطبيب حول ألم السرطان للعثور على أفضل حل :
يُعتبر ألم سرطان العظام من الأعراض الأكثر إزعاجاً التي تؤثر على الراحة الجسدية للمريض وصحته النفسية. يحدث هذا الألم عادة نتيجة ضغط الورم على الأنسجة والأعصاب المجاورة، كما قد يكون ناتجاً عن الالتهاب الذي يسببه العلاجات المستخدمة. وعادةً ما يقترح الطبيب الأدوية التالية للتعامل مع هذا الألم، مثل :
- مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) هي مواد تستخدم للحد من الالتهابات والألم، وتعتبر من الأدوية الشائعة المستخدمة في علاج مختلف الحالات الصحية التي تتسبب في الألم والالتهاب.
- تساعد هذه الأدوية في تقليل الألم والالتهاب، ويمكن الحصول على بعض منها دون حاجة لوصفة طبية، مثل الإيبوبروفين والنابروكسين.
- المسكنات الأفيونية (Opioids) : تعد من أفضل العلاجات للتحكم في آلام السرطان، لا سيما إذا كانت مستمرة، لكن من المهم الالتزام بالجرعات التي حددها الطبيب لتفادي الأعراض الجانبية.
- البيسفوسفونات (Bisphosphonates) : تعمل هذه الأدوية على تقليل تآكل أنسجة العظام وتخفيف الألم، بالإضافة إلى أنها تسهم في تقليل احتمالية حدوث الكسور الناتجة عن ضعف العظام.
- مضادات الاكتئاب (Antidepressants) : تستعمل لتخفيف آلام الأعصاب وتعزيز الحالة النفسية.
- الكورتيكوستيرويدات (Corticosteroids) : يمكن أن تخفف من آلام العظام والأعصاب وتقلل الالتهابات، لكن الطبيب يلجأ إلى استخدامها لفترة قصيرة وبجرعات معينة لتفادي الآثار الجانبية لها.
نصائح أخرى للتعايش مع سرطان العظام :
يمكن أن تساهم النصائح التالية في التعامل مع السرطان وعواقب العلاجات الجانبية :
- لا تتعامل مع المرض بمفردك، واطلب الدعم من عائلتك وأصدقائك؛ على سبيل المثال، يمكنك أن تطلب منهم مرافقتك في مواعيدك الطبية ومساعدتك في أداء بعض المهام اليومية.
- لا تتوقف عن تناول الأدوية أو تغيرها بدون استشارة الطبيب حتى لو كنت تشعر بتحسن.
- كن عمليًا وصبورًا، وتوقع أن تواجه أيامًا صعبة خلال فترة العلاج.
- أقلع عن التدخين وامتنع عن شرب الكحول.
- حافظ على وزن صحي.
التخصص:
اورام المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج