علاج الانصِمام الرئوي

علاج الانصِمام الرئوي
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

يحدث الانسداد الرئوي عندما يُسد فجأة أحد الأوعية الدموية المركزية في الرئة، وعادة ما يكون ذلك نتيجة لجلطة دموية.

في معظم الحالات، لا يكون حجم الجلطة قاتلاً، لكن يمكن أن يتسبب بالتأكيد في تلف الرئتين.

ولكن إذا كانت الجلطة كبيرة جدًا، فإنها يمكن أن تسد الأوعية الدموية الرئيسية، مما يمنع تدفق الدم من خلالها إلى الرئتين. وقد تكون النتيجة قاتلة. يمكن أن ينقذ العلاج الفوري لهذه الحالة حياة الشخص المصاب ويقلل من العواقب والمستقبل المحتمل ضرر.

دعنا نتعرف أكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل مع


أعراض الانصِمام الرئوي

تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا التي تشير إلى الانصمام الرئوي ما يلي:

  • ضيق تنفّس مفاجئ.
  • ألم شديد في الصدر يزداد سوءًا عند السعال أو التنفس بعمق.
  • السعال مع البلغم الوردي الرغوي.
  • أعراض عامة مثل: القلق، التوتر، أو العصبية.
  • التعرّق المفرط.
  • الدوار.
  • الشعور بالإغماء.
  • تسارع ضربات القلب أو الخفقان.

إذا ظهرت عليك أعراض مشابهة لتلك المذكورة أعلاه، فعليك التماس العناية الطبية على الفور، خاصة إذا كانت الأعراض مفاجئة وشديدة.


أسباب وعوامل خطر الانصِمام الرئوي

هناك العديد من العوامل والأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالانسداد الرئوي.

السبب الرئيسي للانصمام الرئوي

في معظم الحالات، يحدث الانسداد الرئوي بسبب جلطة دموية تتكون في ساق واحدة، ثم تتمزق وتنتقل إلى الرئتين.

عادة لا تسبب جلطات الدم بالقرب من سطح الجلد أي مشاكل، ولكن الجلطات الدموية التي تتكون في الأوردة العميقة في الأنسجة، مثل الجلطات الدموية الوريدية الداخلية، يمكن أن تؤدي إلى الانسداد الرئوي.


العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالانسداد الرئوي

هناك عدد من العوامل التي يمكن أن تسبب انسداد الأوعية الدموية، مثل:

  • الأورام السرطانية.
  • مجموعات من السوائل المختلفة، مثل السائل الأمنيوسي، أو الرواسب الدهنية التي تدخل الأوعية الدموية عند حدوث كسر، ولكنها نادرة.

مضاعفات الانصِمام الرئوي

المضاعفات الخطيرة للانسداد الرئوي:

  • توقف القلب والموت المباشر.
  • الصدمة.
  • اضطراب في نبضات القلب.
  • الاحتشاء الرئوي.
  • ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.
  • تجمع السوائل بالرئة.

تشخيص الانصِمام الرئوي

التشخيص الدقيق للانسداد الرئوي ليس بالأمر السهل، ولا سببه، لأن أعراض الانسداد الرئوي تشبه إلى حد بعيد العديد من الأمراض الأخرى، مثل: النوبة القلبية أو القلق أو الالتهاب الرئوي. .

ويقوم الطبيب بالتشخيص على النحو الآتي:

1. الفحص الجسماني

يبدأ الطبيب المعالج بفحص جسدي كامل ويطرح على المريض أسئلة تتعلق بصحته العامة وغيرها من الأسئلة المتعلقة بالأعراض التي يعاني منها حاليًا.

تساعد هذه الاختبارات الطبيب المعالج على تحديد ما إذا كان المريض في مجموعة مخاطر محتملة للإصابة بانصمام رئوي.

2. الفحوصات المخبرية والتصويرية

اعتمادًا على تقييم المخاطر، قد تكون هناك حاجة لاختبارات للكشف عن الجلطة وموقعها، أو لاستبعاد الأسباب الأخرى لنفس الأعراض.

الفحوصات الاعتيادية تشمل:

  • فحوص الدم.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية.
  • التصوير المقطعي المحوسب - CT.
  • رسم القلب - مخطط كهربية القلب.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (مري.

علاج الانصِمام الرئوي

في معظم الحالات، يتضمن علاج الانسداد الرئوي العلاج بالعقاقير المضادة للتخثر، والتي تكون في الغالب مسيلات للدم، ولكن بدلاً من ترقق الدم فعليًا، فإنها تمنع تكوين جلطات دموية جديدة وتحد من زيادة حجم الجلطات الدموية الموجودة.

إذا كان الشخص قد أصيب بانصمام رئوي في الماضي، فمن المحتمل جدًا أن يكون لديه انسداد رئوي آخر. تساعد مضادات التخثر في تقليل مخاطر تجلط الدم ولكنها تزيد من خطر النزيف.

لا يستطيع بعض الأشخاص تناول الأدوية المضادة للتخثر، أو أن أجسامهم لا تستجيب لهذه الأدوية بحيث تستمر الجلطات الدموية في التكون على الرغم من الأدوية. من اسفل الجسد الى القلب هذا لمنع المشاكل الطبية في المستقبل، حيث تمنع المرشحات في الوريد الأجوف الجلطات الدموية من الوصول إلى الرئتين.

الوقاية من الانصِمام الرئوي

طرق الوقاية من الجلطات الدموية أو الانسداد الرئوي:

  • يتم تناول الأدوية المضادة للتخثر يوميًا لمنع الانسداد الرئوي في المستقبل.
  • احرص على استئناف النشاط في أقرب وقت ممكن بعد الجراحة.
  • انتبه لارتداء الأكمام الضاغطة للوقاية من الجلطات الدموية العميقة في الأوردة في القدمين، خاصةً للمجموعات المعرضة للخطر مثل المسافرين لمسافات طويلة.
  • يمكن أن يقلل تناول الأسبرين من خطر الإصابة بجلطات الدم، لكنه لا يعتبر علاجًا مناسبًا للانسداد الرئوي.
  • لاحظ الاستيقاظ والمشي كل نصف ساعة أو ساعة.
  • حرك قدم القدم عن طريق سحب الأصابع نحو الركبة، ثم شدها مرة أخرى.
  • استمر في شرب الكثير من السوائل في الرحلات الطويلة.
  • احرص على عدم ارتداء الملابس التي تتشبث بجسمك حول الخصر والساقين.
  • تجنب المشروبات الكحولية المحتوية على الكافيين، لأنها قد تسرع من فقدان الماء من الجسم.
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور انف واذن وحنجرة