يحدث التهاب أعصاب اليد والرقبة نتيجة التهاب العصب العضدي، وهو مجموعة من الأعصاب التي تمتد من الرقبة إلى الأكتاف واليدين. وغالبًا ما يكون السبب في ذلك هو هجوم الجهاز المناعي على هذه الأعصاب.كيف يمكن معالجة التهاب أعصاب اليد والرقبة ؟ و ما المعلومات المتوفرة لديك حول أساليب تشخيص هذه المشكلة أو مضاعفاتها؟ في هذا المقال، سوف نتناول طرق علاج التهاب أعصاب اليد والرقبة.
محتاج دكتور عظام؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء عظام في القاهرة و أطباء عظام في الجيزة
كيف يتم علاج التهاب أعصاب اليد والرقبة ؟
يمكن أن يسبب التهاب أعصاب اليد والرقبة عدم قدرة على تحريك اليد والرقبة، خاصة في الساعات الأولى من الالتهاب. أما بالنسبة للعلاج، فهناك عدة طرق متاحة، مثل :
- الأدوية : تُستخدم الأدوية المسكنة لتخفيف الألم لفترات قصيرة، لأن استخدامها لفترات ممتدة قد يسبب ظهور أعراض جانبية و يوجد عدد من الأدوية المستخدمة لهذا الغرض، مثل: مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، والأدوية الأفيونية، وأدوية الأعصاب مثل البريغابالين والغابابينتين.
- الراحة : تساهم الراحة في معالجة التهاب أعصاب اليد والرقبة أو في تقليل الألم، وذلك عن طريق إبقاء اليد ثابتة وعدم تحريكها لأطول فترة ممكنة.
- العلاج بالثلج أو الحرارة : يشعر بعض الأشخاص بالراحة من الألم عند وضع الثلج على منطقة الالتهاب، حيث يساعد ذلك في تخفيفه. بينما يجد آخرون الراحة عند استخدام كمادات ماء ساخن أو ماء ساخن على موضع الألم، حيث تسهم الحرارة في زيادة تدفق الدم وتساعد على إرخاء العضلات وتخفيف التشنجات. ويجب الانتباه لمراقبة الجلد، لأنه يمكن أن يتأثر بتغيرات الحرارة.
- التحفيز الكهربائي عبر الجلد : يستخدم التحفيز الكهربائي عبر الجلد لمواجهة إشارات الألم التي تُرسل إلى الدماغ، من خلال تمرير تيار كهربائي عبر أسلاك متصلة بأقطاب كهربائية تُلصق على الجلد.
- العلاج الطبيعي : يتم استخدام العلاج الطبيعي عبر تنفيذ بعض التمارين المحددة لتعزيز المرونة والحركة. ومع ذلك، ينبغي تقييم الحالة قبل البدء في برنامج العلاج الطبيعي وفقًا للنقاط التالية :
- شدة الألم : إذا كان الألم قوياً أو حاداً، لا يُنصح بإجراء العلاج الطبيعي، لأن المريض الذي يعاني من التهاب في أعصاب اليد والرقبة قد يحتاج إلى أيام أو حتى أسابيع قبل أن يخف الألم.
- درجة الحركة: يُعتبر تقييم مدى الحركة في الرقبة واليد أمرًا ضروريًا لتحديد التمارين الملائمة لمستوى الحركة.
- الإيصال العصبي: يتم تحديد تمارين العلاج الطبيعي وفقًا للإيصال العصبي للأطراف، حيث لا يُنصح بإجراء العلاج الطبيعي في حالة فقدان الإمداد العصبي.
- الجراحة : يلجأ الطبيب إلى إجراء عملية جراحية لعلاج التهاب أعصاب اليد والرقبة كخيار أخير بعد عدم نجاح العلاجات الأخرى. وتزداد احتمالات النجاح إذا تمت العملية بعد فترة تتراوح بين 6 إلى 12 شهرًا من ظهور التهاب أعصاب اليد والرقبة. ويمكن إجراء العملية بالطريقة التالية :
- زرع العصب هو إجراء يتم فيه استخدام قطعة من عصب سليم مأخوذة من مناطق مختلفة من الجسم، مثل الظهر أو الساق، بهدف استعادة وظيفة الأعصاب كما كانت سابقاً.
- نقل الوتر (Transfer tendon): يتم استبدال الوتر التالف بآخر سليم يتم أخذه من عضلة سليمة، بهدف استعادة وظيفة العضلات المرتبطة به.
كيف يتم تشخيص التهاب أعصاب اليد والرقبة ؟
بعد الانتهاء من مناقشة علاج التهاب الأعصاب في اليد والرقبة، سننتقل للحديث عن أساليب التشخيص. تبدأ هذه العملية بسؤال الطبيب المريض عن التاريخ العائلي للمرض، ثم يقوم بفحص كل من الرقبة والأكتاف واليدين، وتقييم مستوى الحركة وشدة الألم. بعد ذلك، يطلب بعض الفحوصات والصور، مثل :
- التصوير بالرنين المغناطيسي : يُستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي للكشف عن أمراض عصبية أخرى مثل الديسك، ولكن لا يُستعمل لتشخيص التهاب أعصاب اليد والرقبة.
- التوصيل الكهربائي: يسعى هذا الفحص إلى تحديد سرعة نقل الشحنة الكهربائية عبر الأعصاب واكتشاف أي مشاكل من خلال القراءات غير الصحيحة.
- تخطيط كهربية القلب : يهدف هذا الاختبار إلى تقييم وظيفة الأعصاب.
مضاعفات التهاب أعصاب اليد والرقبة :
يستهدف علاج التهاب أعصاب اليد والرقبة تخفيف الألم، بينما يعتمد العلاج الشامل على مستوى الحركة. قد تظهر بعض المضاعفات إذا لم يتم العلاج، ولكنه لا يوجد دليل قاطع يشير إلى أن التهاب أعصاب اليد والرقبة يمكن أن يؤدي إلى أمراض أو مضاعفات خطيرة. على الرغم من ذلك، قد تؤثر هذه الحالة على الحركة، مما يزيد من خطر التعرض للجروح والإصابات.
التخصص:
عظام المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج