يحدث تشنج الفك بسبب مجموعة من العوامل المختلفة، مما يؤدي إلى آلام وصعوبة في التحدث وأعراض أخرى.لا يمكن تصنيف هذه المشكلة كخطيرة إذا حدثت لفترة قصيرة بسبب ظرف طارئ. إذا كانت التشنجات مستمرة وتسبب الألم، فإن ذلك سيؤثر على نمط الحياة الطبيعي وقد يدل على وجود مشكلة صحية خطيرة تستدعي الحصول على استشارة طبية. فما هي الطرق المتاحة لعلاجه؟ يعتبر تشنج الفك من المشاكل الصحية المزعجة، حيث يحدث عندما تصبح عضلات الفك متوترة ولا يمكن فتحها بشكل صحيح، كما أن حركتها تكون غير طبيعية، سنتناول أهم أسباب تشنج عضلات الفك في هذا المقال .
محتاج دكتور اسنان؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء اسنان في القاهرة و أطباء اسنان في الجيزة
ماهي أسباب تشنج عضلات الفك ؟
توجد أسباب متعددة لتشنج عضلات الفك، ومنها :
- مشكلة في الأسنان: نتيجة وجود خراج، أو عدوى بكتيرية، أو تلقي حقن مخدرة للأسنان قبل إجراء عملية جراحية.
- جراحات الفم المتنوعة تشمل: عمليات جراحية في الحلق أو أنسجة الفم أو اللثة، بالإضافة إلى جراحات في الرأس أو الوجه أو الرقبة، مما يؤثر على المنطقة المحيطة بشكل كامل.
- اضطرابات المفصل الفكي الصدغي هي من القضايا الصحية التي تؤثر على العضلات الخاصة بالفك، مما يسبب إجهادًا لهذه العضلات وضغطًا عليها، ويؤدي بالتالي إلى حدوث التشنجات.
- الصدمات والإصابات في الفم : التي قد تنتج عنها خلع أو كسور في الفك، وتسبب آلاماً حادة تؤدي إلى تشنجات في العضلات.
- عادات غير صحيحة : مثل إبقاء الرأس مائلًا إلى الأمام لفترات طويلة عند استخدام الهاتف المحمول أو الكمبيوتر، مما قد يؤدي إلى توتر عضلات الرقبة. بالإضافة إلى ذلك، فإن صك الأسنان والضغط عليها يعد من العادات الخاطئة التي يمكن أن تؤدي إلى تشنج الأسنان، والتي قد تحدث لدى الشخص أثناء النوم.
- تقويم الأسنان : قد يؤدي استخدامه لفترة طويلة إلى الشعور بألم في الفك وعضلاته، وذلك بسبب الضغط الذي يمارسه لتعديل وضع الأسنان.
- التوتر النفسي : يؤدي إلى توتر في جميع عضلات الوجه وكذلك عضلات الفك، وعند التخلص من التوتر يتوقف التشنج.
أعراض تشنج عضلات الفك :
تصاحب تشنجات الفك مجموعة من العلامات، وتظهر في :
- ألم وتصلب وعدم الراحة في جوانب الفك وفي الوجه بشكل عام، مما يجعل من الصعب على المريض فتح فمه بشكل جيد.
- صعوبة في التحدث : ناتجة عن عدم القدرة على فتح الفم بشكل طبيعي.
- صعوبة في تناول الطعام، خصوصًا الطعام الصلب الذي يتطلب جهدًا من عضلات الفم.
- آلام الأذن: وذلك لأن عضلات الفك مرتبطة بالمنطقة المحيطة بها، كما أنها تؤثر على القدرة على الرؤية والتركيز.
- آلام الأسنان: قد يشعر المريض بآلام شديدة في الأسنان واللثة حتى في غياب أي مشكلة.
- أصوات طقطقة في المفاصل : وتكون مصحوبة بألم وتقلصات عضلية عند محاولة فتح وإغلاق الفم.
- آلام الرأس : تزيد احتمالية الإصابة بالصداع، وقد يشعر الشخص أحيانًا بالدوار والدوخة.
طرق علاج تشنج عضلات الفك :
إليك أهم الوسائل لعلاج مشكلة تشنج الفك، وتنقسم إلى :
1- علاجات طبية : يمكن معالجة مشكلة تشنج الفك من خلال عدة إجراءات، وهي :
- العلاج الطبيعي يساهم في استرخاء العضلات، ويخفف الألم، ويساعد على تسهيل حركة فتح وإغلاق الفم، ويتطلب ذلك تنفيذ بعض الحركات والتمارين التي يحددها أخصائي العلاج الطبيعي.
- علاج السبب وراء التشنج : حسب الحالة الطبية يحدث التشنج، وعندما يتم علاج السبب، يبدأ الشعور بالألم في التراجع. على سبيل المثال، إذا كان السبب هو خراج في اللثة، فإن علاج الخراج سيتسبب في توقف التشنج. وكذلك إذا كان التشنج مرتبطًا بإجراء جراحة، فسيكون الألم مؤقتًا ويتناقص تدريجيًا.
- تناول أدوية مضادة للالتهابات التي تؤدي إلى حدوث هذا التشنج، ويجب استشارة الطبيب لتحديد الدواء المناسب.
2- علاجات منزلية : هناك أيضًا بعض العلاجات المنزلية السهلة التي يمكن تطبيقها لتخفيف التشنجات، ومنها :
- الكمادات الساخنة : تلعب الكمادات دوراً مهماً في تخفيف التشنجات، ويمكن إعدادها بسهولة في المنزل عن طريق استخدام منشفة نظيفة بعد نقعها في ماء ساخن ثم وضعها برفق على جانبي الفم.
- ممارسة بعض تمارين الفك : مثل فتح الفم ببطء ثم إغلاقه مرة أخرى، ومع مرور الوقت سيعود الفك إلى حالته الطبيعية.
- تجنب العادات السيئة : سواء في النوم أو أثناء الجلوس لفترات طويلة أمام الأجهزة اللوحية، حيث أن توقف حركة الفك قد يؤدي إلى تشنجه.
- تجنب تناول الأطعمة الصلبة التي تحتاج إلى جهد كبير أثناء المضغ، والتركيز على الأطعمة اللينة والسوائل، وذلك لفترة قصيرة حتى يصبح المريض قادرًا على فتح فمه بشكل جيد.
التخصص:
اسنان المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج