ما هو جير الأسنان؟ وما تأثيره السلبي على صحة الفم وصحة الجسم بشكل عام ؟ جير الأسنان هو مصطلح يُستخدم بشكل شائع للإشارة إلى المواد التي قد تتراكم على الأسنان وتسبب لها ضررًا على المدى الطويل، حيث يزيد جير الأسنان من احتمالية التعرض للعديد من المشاكل الصحية.سنستعرض في هذا المقال معلومات وتفاصيل هامة حول هذا الموضوع.
محتاج دكتور اسنان؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء اسنان في القاهرة و أطباء اسنان في الجيزة
ماهي أضرار جير الأسنان ؟
- رائحة الفم الكريهة : من المخاطر المحتملة لجير الأسنان أنه يمكن أن يسبب رائحة كريهة في الفم تُعرف بالبخر، حيث تلعب البكتيريا دورًا في تكوين جير الأسنان، وهذه البكتيريا قد تنتج رائحة غير محببة، مما يؤدي إلى ظهور رائحة مزعجة من الفم.
- نخر وتسوس الأسنان : من المخاطر المحتملة لجير الأسنان أنه قد يزيد من احتمالية الإصابة بتسوس الأسنان، والذي يعنى تلفًا في مينا الأسنان أو سطح الأسنان.يحتوي جير الأسنان على بكتيريا، وعند تناول الطعام، تتغذى هذه البكتيريا على الكربوهيدرات والسكر الموجودين فيه، مما يؤدي إلى إنتاج نوع معين من الأحماض و يمكن أن تؤثر هذه الأحماض بشكل سلبي على مينا الأسنان، مما يؤدي إلى تآكله ونخره، وهو ما قد يجعل الأسنان عرضة للإصابة بالتسوس. حيث تتكون ثقوب صغيرة في الأسنان، وإذا تركت هذه الثقوب دون علاج، فقد تؤدي إلى مضاعفات ومشاكل فموية متنوعة مثل الالتهابات والعدوى، بالإضافة إلى الألم وفقدان الأسنان.
- التهاب اللثة ومرض دواعم السن : من بين الأضرار المحتملة لجير الأسنان، قد يؤدي إلى زيادة خطر حدوث التهابات اللثة (Gingivitis)، حيث تُصنف هذه الالتهابات إلى نوعين رئيسيين بناءً على دور جير الأسنان في تطورها كما يلي: أمراض والتهابات اللثة الناتجة عن تراكم اللويحة السنية و أمراض والتهابات اللثة غير المرتبطة بجير الأسنان.يعتبر جير الأسنان بشكل عام من أبرز الأسباب الشائعة لالتهابات اللثة، حيث يمكن أن تؤدي طبقة الجير الصفراء اللزجة التي تحتوي على البكتيريا والمتراكمة على اللثة والأسنان إلى تحفيز التهاب أنسجة اللثة. وهذه الالتهابات قد تؤدي إلى ظهور العديد من الأعراض، مثل نزيف اللثة.إذا لم يتلق المريض العلاج المناسب، فقد تسوء حالته وتتطور إلى مرض التهاب الأنسجة الداعمة للأسنان (التهاب دواعم السن).
مضاعفات التهاب دواعم السن :
حالة التهاب دواعم السن تُعتبر من الأنواع الشديدة لالتهابات اللثة، حيث لا يقتصر الالتهاب على أنسجة اللثة فقط، بل يمكن أن يمتد ليشمل الأربطة والعظام في منطقة الفم أيضًا.تؤثر حالة التهاب دواعم السن بشكل مباشر على الأنسجة التي تدعم السن، لذلك إذا لم يتم معالجة التهاب دواعم السن، فقد تزداد الحالة سوءًا مما يزيد من احتمال الإصابة بمضاعفات متعددة، مثل:
- التشكل المتكرر لجيوب في اللثة، والتي غالباً ما تحتوي على خراج، كما أنها تسبب الألم.
- تآكل مينا الأسنان على المدى الطويل يمكن أن يؤدي إلى ضعف الأسنان مع مرور الوقت.
- تسبب أضرار جسيمة بأربطة دعم الأسنان الموجودة في اللثة.
- انحسار أنسجة اللثة عن الأسنان.
- تلف في أنسجة العظم السنخي، وهو النسيج العظمي الذي يحتوي على تجاويف الأضراس في منطقة الفك.
- تخلخل الأسنان أو تساقط الأسنان.في بعض الحالات النادرة، قد تسوء التهابات اللثة مما يؤدي إلى تطور نوع مؤلم من الالتهابات البكتيرية يُعرف بفم الخندق.
أضرار جير الأسنان الأخرى :
هذه بعض الأضرار المحتملة الأخرى لجير الأسنان وهى الإصابة بحساسية وآلام في الأسنان.تسبب مشكلات صحية غير فموية، حيث قد تنتقل البكتيريا المرتبطة بجير الأسنان إلى الجسم، مما يزيد من احتمال الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والتهابات الرئة، والولادة المبكرة ويمكن تقسيم جير الأسنان إلى نوعين رئيسيين كما يلي:
- جير الأسنان الأصفر : جير الأسنان الأصفر أو الشفاف، المعروف بالبلاك أو اللويحات، هو مادة رقيقة تنتج عن البكتيريا ويمكن أن تتجمع على الأسنان. ومن الممكن أن تساعد الفرشاة ومعجون الأسنان في التخلص منها. لكن إذا استمر الجير الأصفر على الأسنان مدة طويلة نسبيًّا، فقد يصبح من الصعب إزالة بشكل منزلي، حيث قد يزداد صلابته ليصبح جيرًا داكنًا، ويدعى هذا النوع من الجير طبيًّا بالترتر أو القلح (Tartar).
- جير الأسنان الأسود أو الداكن : الجير الداكن أو الترتر هو الحالة المتقدمة من الجير الأصفر، حيث أنه مع مرور الوقت، قد تختلط الطبقة الشفافة واللزجة من الجير مع الكالسيوم وبعض المعادن الأخرى الموجودة في اللعاب، مما يؤدي إلى تصلبها وتحولها إلى جير داكن. هذا الجير الداكن يمكن أن يتسبب في تزايد تراكم الجير الأصفر وتكوين المزيد من الترتر.بخلاف النوع السابق، لا يمكن إزالة هذا النوع من الجير من الأسنان في المنزل. بل يحتاج المريض إلى زيارة طبيب أسنان مختص لمساعدته في تنظيف أسنانه من الجير الأسود.
نصائح للوقاية من جير الأسنان :
لتقليل احتمالية تكوّن جير الأسنان ولتقليل فرص حدوث الأضرار الناتجة عنه، يُنصَح باتباع ما يلي :
- استخدام خيط الأسنان بشكل يومي يعتبر مهمًا، ويُعتقد أن استخدامه قبل فرشاة الأسنان ومعجون الأسنان قد يكون أكثر فعالية في مكافحة تراكم الجير على الأسنان.
- يفضل تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون مرتين في اليوم على الأقل، خصوصًا بعد تناول الطعام.
- اتباع نظام غذائي يتضمن تقليل استهلاك الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكر والنشويات.
- اتباع إجراءات إضافية، مثل: مضغ علكة خالية من السكر، واستخدام غسول للفم، والقيام بزيارات دورية لطبيب الأسنان.
التخصص:
اسنان المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج