لا تستدعي جميع المشاكل القلبية التدخل الجراحي في كل وقت، حيث يمكن أحيانًا معالجتها من خلال تعديل نمط الحياة أو تناول الأدوية أو استخدام طرق غير جراحية أخرى. ومع ذلك، هناك حالات معينة متعلقة بالقلب لا يمكن علاجها أو الحد من تفاقم أعراضها إلا عبر إجراء جراحة. وتختلف أنواع العمليات الجراحية حسب المشكلة الصحية التي يعاني منها المريض.لذا يتساءل البعض عن أنواع جراحات القلب. فما هي أنواع جراحات القلب ؟ وما هي المخاطر المرتبطة بهذه الجراحات؟ سنقوم بتقديم أبرز المعلومات المتعلقة بهذا الموضوع في هذا المقال .
محتاج دكتور قلب واوعية دموية؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء قلب واوعية دموية في القاهرة و أطباء قلب واوعية دموية في الجيزة
ماهى أنواع عمليات القلب بناء على تقنية إجراء الجراحة ؟
تعتبر من أهم أنواع عمليات القلب التي تستخدم تقنية الجراحة فيما يلي :
- عملية القلب المفتوح : تعرف أيضًا بجراحة القلب التقليدية، حيث يقوم الجراح بفتح الصدر للوصول إلى القلب. وبما أن إجراء العملية على قلب ينبض يعتبر أمرًا صعبًا، فإنه غالبًا ما يتم حقن أدوية لإيقاف القلب. كما تُستخدم آلة مجازة القلب والرئة لضخ الدم والأكسجين إلى الجسم أثناء الجراحة.
- عملية القلب خارج المضخة : إنها جراحة قلب مفتوح تُجرى على قلب نابض دون الحاجة إلى تشغيل آلة القلب والرئة، حيث يقوم الطبيب بتثبيت القلب بواسطة جهاز خاص لمعالجة المشكلة الموجودة فيه.
- عملية القلب طفيفة التوغل : هي عملية تتضمن إجراء شقوق صغيرة بين الضلوع، حيث يقوم الطبيب بإدخال أدوات في منطقة الصدر. ويجب الإشارة إلى أن الطبيب قد يعتمد على جهاز المجازة القلبية الرئوية أو قد لا يتطلب الأمر استخدامه، وذلك بناءً على الحالة.
- الجراحة بمساعدة الروبوت : تعتبر هذه العملية من أنواع الجراحة التي تتسم بقلة التوغل، حيث يستخدم الطبيب جهاز الكمبيوتر للتحكم في الأدوات الموجودة في ذراعي الروبوت.
أنواع عمليات القلب اعتمادًا على موضع الجراحة :
توجد أنواع متعددة من عمليات القلب التي تعتمد على موقع الجراحة، ومن بينها :
- جراحة تحويل مجرى الشريان التاجي : هي عملية تجرى لتحويل مسار الشريان التاجي عن طريق ربط شريان أو وريد سليم من منطقة أخرى في الجسم لتوفير الدم عبر الشريان التاجي المسدود. يعتبر هذا النوع من العمليات القلبية من أكثر الأنواع شيوعًا.
- إصلاح أو استبدال صمام القلب : يقوم الطبيب بإصلاح صمام القلب أو استبداله بصمام صناعي أو بيولوجي عن طريق إدخال قسطرة عبر وعاء دموي كبير وتوجيهها نحو القلب، ثم يقوم بملء بالون صغير وتفريغه في طرف القسطرة لتوسيع الصمام الضيق.
- تركيب جهاز تنظيم ضربات القلب أو مزيل الرجفان القابل للزرع : تتضمن هذه العملية زرع جهاز تحت جلد الصدر أو البطن متصل بأسلاك تصل إلى غرف القلب، حيث يعمل هذا الجهاز على تنظيم ضربات القلب عبر إرسال نبضات كهربائية. بالنسبة لمزيل الرجفان المزروع، فإنه يدخل عادةً بطريقة مشابهة، ولكنه يقوم بإرسال صدمة كهربائية لاستعادة الإيقاع الطبيعي لنبضات القلب.
- جراحة المتاهة (Maze surgery) : يقوم الطبيب بإنشاء نوع محدد من الأنسجة الندبية في الغرف العليا للقلب بهدف إعادة توجيه الإشارات الكهربائية من هذه الغرف إلى الغرف السفلى، بالإضافة إلى منع الإشارات الكهربائية غير المنتظمة التي تؤدي إلى الرجفان الأذيني.
- إصلاح تمدد الأوعية الدموية : هذا النوع من عمليات القلب يتضمن استبدال الجزء الضعيف من الشريان أو جدار القلب برقعه أو طعم، بهدف إصلاح الانتفاخ في الشريان أو جدار العضلة القلبية.
- عملية زرع قلب (Heart transplant) : من ضمن عمليات القلب توجد عملية زراعة القلب، حيث يتم إزالة قلب المريض الذي لا يستطيع ضخ كمية كافية من الدم المؤكسد لتلبية احتياجات الأعضاء، واستبداله بقلب سليم من متبرع متوفّى.
- أنواع أخرى : مثل عملية الصمام الشريان الأورطي وعملية اصلاح القلب الخلقية وعملية إعادة تشكيل البطين الأيسر ,الاستئصال العضلي (Myectomy) ,إعادة توعية القلب .
مخاطر عمليات القلب :
بعد أن تعرفت على أنواع عمليات القلب، من المؤكد أنك تتساءل عن المخاطر العامة المرتبطة بهذه الإجراءات، والتي تشمل :
- النزيف والعدوى والحمى والتورم.
- السكتة الدماغية والارتباك وصعوبة التفكير بوضوح.
- ردود فعل بسبب التخدير.
- عدم انتظام ضربات القلب.
- تضرر أنسجة القلب أو الكلى أو الكبد أو الرئتين والوفاة.
عوامل تزيد مخاطر عمليات القلب :
من المهم الإشارة إلى أن المخاطر قد تتفاقم، خصوصًا إذا كان الشخص يعاني من الأمور التالية :مرض السكري ومرض الانسداد الرئوي المزمن , مرض الكلى ومرض الشريان المحيطي ,السمنة.
مدة الشفاء من عمليات القلب :
بالطبع، يعتمد وقت التعافي على نوع جراحة القلب التي أجريت، وعلى الحالة الصحية العامة للمريض قبل الجراحة، بالإضافة إلى المضاعفات التي قد يتعرض لها المريض نتيجة للعملية.ومع ذلك، فإن معظم عمليات القلب تستدعي أن يبقى المريض في وحدة العناية المركزة لمدة يوم أو أكثر بعد الإجراء. بعد ذلك، يتم نقله إلى قسم آخر في المستشفى للعرض والتأكد من عدم وجود مضاعفات. ثم يتم نقله بعناية إلى المنزل لاستكمال فترة الشفاء.
التخصص:
قلب واوعية دموية المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج