التهاب البروستاتا المزمن غير الجرثومي هو حالة طويلة الأمد تتسبب في آلام وأعراض في الجهاز البولي داخل البروستاتا، أو في مناطق أخرى من الجهاز البولي السفلي لدى الرجل، أو في منطقة الأعضاء التناسلية، ويتميز بأن سبب هذا المرض ليس مرتبطاً بجراثيم.تعرف فى هذا المقال على أعراض التهاب البروستاتا المزمن غير الجرثومي وأسبابه .
محتاج دكتور مسالك بولية؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء مسالك بولية في القاهرة و أطباء مسالك بولية في الجيزة
أعراض التهاب البروستاتا المزمن غير الجرثومي :
تشمل أعراض البروستاتا بمختلف أنواعها، بما في ذلك الالتهاب التلوثي وغير التلوثي المزمن، ما يلي :
- الإحساس القوي بالحاجة إلى التبول حتى لو كانت كمية البول ضئيلة في بعض الأحيان.
- الشعور بالحرقة عند التبول.
- الصعوبة في بدء عملية التبول، مثل: تدفق البول بشكل متقطع، أو أن يكون تدفق البول أضعف من المعتاد، بالإضافة إلى وجود قطرات تتبقى بعد الانتهاء من التبول.
- التبول الليلي.
- الإحساس بأن المثانة لم تفرغ بشكل كامل.
- الشعور بالألم والانزعاج بين الخصيتين والمنطقة الشرجية، أو في أسفل البطن، أو في الجزء العلوي من الفخذ، أو فوق منطقة العانة، وقد يزداد هذا الألم أحيانًا.
- الألم أو الشعور بعدم الارتياح أثناء القذف أو بعده.
- الألم في طرف القضيب.
عندما يكون التهاب البروستاتا شديدًا، تصبح الأعراض أيضًا أكثر شدة، حيث تظهر بشكل مفاجئ وتشتمل على الحمى والقشعريرة.تكون أعراض الالتهاب البكتيري المزمن في البروستاتا أقل شدة وقد تظهر بشكل مفاجئ أو بشكل تدريجي خلال أسابيع أو أشهر، كما يمكن أن تتكرر وتختفي بشكل متناوب. لا يمكن تحديد نوع التهاب البروستاتا بناءً على الأعراض فقط.هناك أمراض أخرى، مثل التهاب المثانة البولية وتضخم البروستاتا الحميد (BPH)، التي تظهر أعراضًا مشابهة تمامًا لتلك التي تظهر في حالة التهاب البروستاتا.
أسباب وعوامل الخطر لالتهاب البروستاتا المزمن غير البكتيري :
يعتقد بعض الخبراء أن البروستاتا ليست مسؤولة تمامًا عن الشعور بالألم، بل إن الألم ينشأ نتيجة تفاعل مجموعة من العوامل، بما في ذلك مشاكل في الجهاز العصبي، وتوتر عضلات قاع الحوض، ومشكلات نفسية، بالإضافة إلى أسباب الالتهاب المزمن للبروستاتا غير الجرثومي التي تشبه تلك الناتجة عن الالتهاب الجرثومي ومنها :
- انسداد يمنع تدفق البول.
- حركة غير معتادة للبول وإفرازات البروستاتا إلى داخلها.
- يمكن أن تتسبب الميكروبات في تلوث البروستاتا، وعند وجودها، لا يمكن اكتشافها في البول.
- حالة يهاجم فيها النظام المناعي البروستاتا.
- يشمل هذا التدخل إضافة بعض المواد الكيميائية الموجودة بشكل طبيعي في البول، مثل حمض اليوريك، إلى غدة البروستاتا، مما يؤدي إلى تهيجها.
- أداء غير طبيعي لعضلة أو عصب معين.
عوامل تزيد من الخطر :
فيما يلي العوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بالتهاب البروستاتا :
- تلوث في المسالك البولية.
- إدخال أنبوب للبول ، أو إجراء الفحص باستخدام منظار المثانة.
- الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي.
- الإصابة نتيجة لركوب الدراجة أو الحصان.
- الرجال الذين تعرضوا في الماضي لالتهاب جرثومي مزمن في البروستاتا يكونون عرضة أكثر للإصابة.
مضاعفات التهاب البروستاتا المزمن غير الجرثومي :
من مضاعفات التهاب البروستاتا بشكل عام وجود بكتيريا في الدم وامتلاء البروستاتا بالقيح والتهاب الأنبوب الخلفي للخصية والعقم
تشخيص التهاب البروستاتا المزمن غير الجرثومي :
يسأل الطبيب المريض عن الأعراض التي يعاني منها، ثم يتم تنفيذ الفحوصات التالية:
- التصوير باستخدام الموجات فوق الصوتية.
- اختبارات خاصة بالأمراض المنقولة جنسيًا.
- فحوصات خاصة بتدفق البول.
طرق علاج التهاب البروستاتا المزمن غير الجرثومي:
تبدأ معالجة التهاب البروستاتا عادةً بتناول المضادات الحيوية لمدة عدة أسابيع. إذا حدث تحسن في الحالة، فقد يكون من الضروري الاستمرار في تناول الأدوية لمدة تتراوح بين شهرين إلى ثلاثة أشهر. أما إذا لم تحقق المضادات الحيوية أي نجاح أو تحسين، فإنه يجب إجراء فحوصات إضافية من الصعب التعامل مع الالتهاب المزمن في البروستاتا الذي لا ينتج عن عدوى، لأن السبب وراء هذا النوع من الالتهاب غير معروف. الهدف الرئيسي للعلاج هو تخفيف حدة الأعراض، والتي تتضمن ما يلي :
- يمكن استخدام أدوية غير مخدرة لعلاج الآلام، بالإضافة إلى أدوية تعمل على إرخاء العضلات، وحاصرات ألفا.
- يمكن استخدام تقنيات مثل العلاج الطبيعي.
- يمكن استخدام أدوية لتخفيف التوتر.
- تُمارَس الأنشطة الرياضية، بالإضافة إلى التدليك، وتقنية الارتجاع البيولوجي، وأساليب تخفيف التوتر.
- يجب تجنب شرب المشروبات الكحولية، والكافيين، والأطعمة الحارة، مثل: الفلفل الحار، والمخللات، والصلصات.
يمكن معالجة أنواع أخرى من التهاب البروستاتا كما يلي :
- علاج التهاب البروستاتا الحاد : الغاية من علاج التهاب البروستاتا الحاد هي معالجة العدوى وتقليل المضاعفات. يتم علاج هذا الالتهاب باستخدام المضادات الحيوية، وأدوية لتخفيف الحمى والألم، ومسهلّات للبراز، بالإضافة إلى شرب السوائل وأخذ قسط من الراحة.في الحالات التي لا يستطيع فيها المريض التبول، أو عندما يكون من الضروري علاجه بمضادات حيوية عن طريق الوريد، قد تتطلب الحالة بقاء المريض في المستشفى للحصول على العلاج.يستعيد معظم الرجال صحتهم بسرعة نتيجة للعلاج الذي يمتد من أربعة إلى ستة أسابيع.
- معالجة التهاب البروستاتا البكتيري المزمن: الغاية من علاج الالتهاب المزمن في البروستاتا هي معالجة العدوى وتقليل المضاعفات.تُؤخذ المضادات الحيوية لفترة تتراوح بين 6 إلى 12 أسبوعًا، وإذا عاد التلوث للظهور، فقد يُستلزم الاستمرار في تناول المضادات الحيوية لفترة إضافية.يمكن أن تعيق الحصى في البروستاتا عملية الشفاء، وعند وجودها يكون من الضروري إزالتها من خلال عملية جراحية وفي الحالات التي تؤدي فيها مشاكل المسالك البولية، مثل: تضيق عنق المثانة أو الإحليل، إلى التهاب البروستاتا، قد يكون من الضروري إجراء علاج جراحي.يتم تنفيذ استئصال البروستاتا في حالات تكرار العدوى، وأحيانًا نادرة فقط عندما يكون الخيار الأخير.
- معالجة التهاب البروستاتا المزمن الناتج عن العدوى : يتم علاج هذه الحالة من خلال الآتي: قد تكون معالجة التهاب البروستاتا المزمن عملية معقدة، حيث يتم استخدام المضادات الحيوية كجزء من العلاج، وإذا لم تظهر أي تحسن في الأعراض، يتم عادةً إيقاف العلاج بالمضادات الحيوية وتسبب بعض حالات تقلصات العضلات آلاماً أو مشكلات في عملية التبول، لذا يمكن استخدام أدوية تساعد على إرخاء العضلات، بالإضافة إلى حاصرات ألفا، والأدوية المخصصة لتخفيف الالتهاب.يمكن استخدام الفيناستيريد (Finasteride) كدواء يساهم في تقليل سرعة تطور التهاب البروستاتا. يتم إجراء تدليك للبروستاتا ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع، مما قد يُساهم في تخفيف الأعراض وتساهم تقنيات الاسترخاء في تقليل التوتر الذي يزيد من شدة الألم.
طرق الوقاية من التهاب البروستاتا المزمن غير الجرثومي :
يمكن تجنب التهاب البروستاتا والحد منه من خلال الاهتمام بالنظافة الشخصية والحفاظ على نظافة العضو الذكري وتناول كمية كافية من السوائل لتحفيز عملية التبول بشكل منتظم بالاضافه الى العلاج الفوري لأي مشكلة قد تطرأ نتيجة تلوث في الجهاز البولي.
العلاجات البديلة : يمكن أن يساهم العلاج المنزلي في التخفيف من الأعراض والآلام الناتجة عن التهابات البروستاتا، سواء كانت التهابات عدوى أو غير عدوى مزمنة.بالإضافة إلى التوصيات المفصلة المذكورة أعلاه بشأن العلاج المنزلي في حالات التهاب البروستاتا الحاد والتهاب البروستاتا الجرثومي المزمن، يمكن أيضًا تجربة الخطوات التالية :
- تجنب استهلاك المشروبات الكحولية، والكافيين، والأطعمة الحارة مثل الفلفل الحار، والمخللات، والصلصات.
- محاولة مواجهة حالات الضغط من خلال: ممارسة التنفس العميق، والاسترخاء، والقيام بالتمارين الرياضية، وتجنّب المواقف التي تسبب التوتر.
- استشارة الطبيب بشأن مستخلصات الأعشاب مثل التوت النخلي (Saw palmetto berry) والكويرسيتين (Quercetin) ومستخلص تسيرنيلتون (Cernilton) التي يمكن أن تخفف الآلام بشكل ملحوظ.
التخصص:
مسالك بولية المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج