المثانة العصبية وطرق الوقاية منها

المثانة العصبية وطرق الوقاية منها

المثانة العصبية هي حالة تنجم عن اضطراب في المسارات العصبية الطبيعية التي تتحكم في عملية التبول. تعرف فى هذا المقال على تشخيص المثانة البولية وطرق الوقايه منها .

محتاج دكتور مسالك بولية؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء مسالك بولية في القاهرة و أطباء مسالك بولية في الجيزة

كيف يتم تشخيص المثانة العصبية ؟

لتشخيص المثانة العصبية، يقوم الطبيب بما يلي :

  • قراءة التاريخ المرضي بالتفصيل وتقرير التبول فى اليوم الأخير، بالإضافة إلى كمية البول الخارجة والإحساس بالحاجة للتبول.
  • استخدام مجموعة متنوعة من الأدوات مثل الأشعة السينية، وتنظير المثانة، واختبار ديناميكية البول.
  • تسجيل السوائل التي تدخل إلى الجسم وإخراج البول بدقة، بالإضافة إلى قياس كمية البول المتبقية في المثانة بعد التبول (حجم البول المتبقي)، يتم ذلك عن طريق إدخال أنبوب مطاطي صغير (القسطرة) بعد أن يقوم الشخص بالتبول.
  • الفحص الطبي لمنطقة البطن والشرج والمثانة، كجزء من الفحص البدني الكامل.
  • تقييم وظائف الكليتين يتم عبر الفحوصات المخبرية المعتادة للدم والبول. كما يمكن استخدام قياس المثانة لتقدير سعتها والتغيرات في الضغط بداخلها. ويمكن أن تساعد هذه القياسات في تحديد التغيرات في مطابقة المثانة بهدف تقييم فعالية العلاج.
  • استخدام منظار المثانة لفحص داخل المثانة والقنوات التي توصلها بالكلى (الحالب)، بهدف تقييم التلف في ألياف العضلات والأنسجة المرنة، وأحيانًا يتم استخدامه لإزالة عيّنات صغيرة من الأنسجة لإجراء خزعة.
  • يستخدم تصوير الموجات فوق الصوتية لتحديد كمية البول المتبقية في المثانة، أو لوضع قسطرة داخلها.
  • يتم إجراء فحص منتظم للبول لاستبعاد احتمال وجود التهابات في المسالك البولية.

1- التهاب المثانة الخلالي : يمكن أن تتشابه أعراض التهاب المثانة الخلالي مع تلك التي تظهر في المثانة العصبية، ولتمييز بين الحالتين في عملية التشخيص، تكون النتائج على النحو التالي :

  • المريض النموذجى يكون امرأة تزيد عن الأربعين سنة تعاني من تكرار التبول، الإلحاح، وألم في منطقة فوق العانة، وتظهر الأعراض بشكل واضح عندما تكون المثانة ممتلئة.
  • سعة المثانة محددة، وفحص البول يظهر نتائج طبيعية، ولا توجد حالة من احتباس البول.
  • تظهر الدراسات الحركية البولية أن المثانة تتمتع بقوة مع ضعف في التوافق.
  • تمديد المثانة خلال إجراء التنظير البولي قد يتسبب في حدوث نزيف وشقوق في الغشاء المخاطي.تعد هذه الحالة المرحلة الأخيرة من التهاب المثانة غير المعروف السبب.

2- التشخيص التفريقي لالتهاب المثانة : نتائج التهاب المثانة تكون كالتالي يسبب كل من الالتهاب غير المحدد والتهاب المثانة السلي ظهور أعراض مثل زيادة عدد كريات الدم الحمراء، والرغبة الملحة في التبول، وسلس البول ويجب استبعاد الالتهابات الثانوية الناتجة عن المخلفات البولية الناجمة عن خلل في الوظيفة العصبية.عادةً ما تذهب الأعراض بعد استخدام المضادات الحيوية.

3- التهاب الإحليل المزمن : أما بالنسبة لخصائص التهاب الإحليل المزمن، فهي تشمل ما يلي زيادة عدد المرات التي يحدث فيها حرقان وألم أثناء التبول، والذي قد يكون نتيجة لالتهاب مزمن في الإحليل ووجود تهيج في العضلة العاصرة مع نزعة نحو التشنج والتهيج المثاني الثانوي للاضراب النفسي وتكون من مميزات التهيج المثاني الثانوى للاضطرابات النفسية هي  ان يواجه الأفراد الذين يعانون من القلق والتوتر، أو من يميلون إلى ظهور أعراض نفسية تتعلق بمنطقة العجان، تاريخاً طويل الأمد من النوبات المتكررة للسلائل أو الآلام في منطقة العجان أو الحوض وتتشابه الصورة السريرية ونتائج الدراسة اليوروديناميكية مع ما يُلاحظ في حالات التهاب الإحليل المزمن، ولكن إذا تم علاج المريض وتخفيف قلقه، فإن الأعراض ستختفي.

4- القيلة المثانية  : خصائص القيلة المثانية تشتمل على :

  • قد يؤدي ارتخاء أرضية الحوض بعد الولادة إلى حدوث ضعف في العضلات وسلس البول.
  • قد توجد الثمالة البولية وقد تتسبب في التهاب المسالك البولية.
  • يحدث تسرب للبول أثناء الجهد، أو عند الوقوف، أو عند السعال.
  • عادةً ما يكشف الفحص الحوضي عن الجدار الأمامي للمهبل، بالإضافة إلى هبوط الإحليل والمثانة عندما تحاول المريضة التبول.

العلاج الطبيعي للمثانة العصبية : 

يبدأ العلاج بتغيير نمط الحياة، من خلال اتباع الإرشادات التالية :

  • زيادة كمية السوائل تساهم في تقليل تركيز الكالسيوم في البول، مما يقلل من بلورة البول وتشكيل الحصوات لاحقًا. يتم تنظيم كمية السوائل المتناولة خلال النهار، مع تناول رشفات قليلة فقط قبل النوم لتفادي انتفاخ المثانة.
  • اتباع نظام غذائي متوازن وصحي، وتقليل استهلاك بعض الأطعمة التي قد تؤثر سلبًا على الكلى، مثل الأطعمة الحارة ومشروبات الكافيين.
  • تفريغ المثانة بشكل منتظم على مدار اليوم، من خلال الضغط عليها حتى لو كان هناك شعور بالحاجة للتبول.
  • تأجيل التبول لبضع دقائق في البداية، ثم تمديد الفترة إلى عدة ساعات.
  • التبول مرتين متتاليتين، من خلال القيام بالتبول في المرة الأولى، ثم الانتظار لمدة دقيقة، ثم محاولة التبول مرة أخرى.
  • تقليل استهلاك المكملات الغذائية التي تحتوي على الكالسيوم لتفادي تكون حصوات الكلى.
  • ممارسة تمارين كيجل مهمة خاصة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في التحكم في التبول (سلس البول) 
  • يمكن للمريض أيضاً تحفيز رد فعل التفريغ من خلال الضغط على البطن أو تمديد عضلة المصرة الشرجية. وتشتمل مناورة فالسالفا على بذل جهود مشابهة لتلك التي يتم استخدامها عند محاولة تمرير البراز، مما يؤدي إلى زيادة الضغط داخل البطن، وهو ما قد يكون كافياً أحياناً لتفريغ المثانة تماماً.

المثانة العصبية وطرق الوقاية منها

العلاج الدوائي للمثانة العصبية :

يمكن استخدام بعض الأدوية لعلاج المثانة العصبية، ومنها الأدوية المستخدمة لعلاج زيادة نشاط الكلى، مثل دواء الداريفيناسين ودواء الأوكسيبيوتينين والمضادات الحيوية، التي تُستخدم لعلاج التهاب المسالك البولية، تُعتبر واحدة من أبرز المضاعفات الناتجة عن المثانة العصبية. وذلك تحت اشراف الطبيب .

القسطرة للمثانة العصبية :

يبدأ الأطباء بمحاولة تقليل تمدد المثانة عن طريق وضع قسطرة إما مؤقتة أو دائمة.في تقنية القسطرة المتقطعة، يتم إدخال القسطرة المطاطية بانتظام من ٤ إلى ٦ مرات يومياً لتقليد وظيفة المثانة الطبيعية. وهذا يجنب المريض المضاعفات المحتملة المترتبة على بقاء القسطرة موضوعة في المثانة بشكل دائم. يجب أن تتم عملية القسطرة المتقطعة بطريقة معقمة ودقيقة من قبل أفراد مختصين، ويجب تسجيل كميات السوائل الداخلة والخارجة كل ساعة. وقد يكون بإمكان المرضى استخدام القسطرة بأنفسهم وتعمل القسطرة الدائمة على منع تمدد المثانة من خلال تفريغ المثانة بصفة مستمرة في وعاء موضوع بجانب السرير، وينصح المرضى الذين يستخدمون القسطرة الدائمة بشرب كميات وفيرة من السوائل للحد من تراكم البكتيريا وازديادها في البول.تستخدم القسطرة البولية الدائمة في بعض الأحيان عندما تفشل جميع الطرق الأخرى في معالجة سلس البول، ومن التبعات المحتملة لها أنها قد تسبب بعض التهابات المسالك البولية، بالإضافة إلى أنها تسهم في تكوين حصوات في المسالك البولية.

الجراحة للمثانة العصبية :

الجراحة تعتبر خياراً آخر لعلاج سلس البول الناجم عن المثانة العصبية، من خلال توجيه البول بعيداً عن المثانة. كما أن الغرس الجراحى لمصرة قابلة للانتفاخ يُعتبر خياراً إضافياً لبعض المرضى.

طرق علاج أخرى للمثانة العصبية :

بالإضافة إلى الطرق التي تم ذكرها سابقاً، تُستخدم الطرق التالية لمعالجة المثانة العصبية :

  • حقن البوتوكس في عضلة المثانة يمنع حدوث التقلصات المتكررة. قد يحتاج المريض إلى تكرار هذا الإجراء كل ستة أشهر.
  • علاج التعديل العصبي العجزي، هو الخيار النهائي للمرضى الذين يعانون من فرط نشاط المثانة.
  • تنبيه عصب قصبه الساق بواسطة الجلد، حيث يتم إدخال إبرة في عصب الظنبوب الموجود في عضلة الساق، مما ينبه الأعصاب المرتبطة بعملية التبول في الدماغ.
التخصص: مسالك بولية

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور مسالك بولية

إقرأ أيضا من تخصص مسالك بولية

خطورة ظهور دم في البول

خطورة ظهور دم في البول

ماذا يعني ظهور الدم المصاحب للبراز؟ متى يصبح وجود الدم في البراز مؤشرًا خطيرًا؟ تتعدد الأسباب التي قد تؤدي إلى ملاحظة الدم في البراز، ولكن متى ... إقرأ المقال كامل

كيفية حماية نفسك من التهاب المسالك البولية

كيفية حماية نفسك من التهاب المسالك البولية

على الرغم من أن عدوى المسالك البولية هي حالة شائعة تستجيب عادةً للخطة العلاجية التي يقررها الطبيب، إلا أنها تثير القلق. هذه المشكلة تؤثر على حوالي ... إقرأ المقال كامل

سرطان الشرج وأعراضه

سرطان الشرج وأعراضه

سرطان الشرج هو نوع نادر من السرطان يؤثر على فتحة الشرج أو القناة الشرجية، وهما الجزء الأخير من الجهاز الهضمي الذي يقوم بإخراج الفضلات من الجسم. ... إقرأ المقال كامل