يعتبر تضخم البروستاتا الحميد حالة شائعة تتم عندما يتجاوز حجم البروستاتا الحجم الطبيعي، وقد تؤدي هذه الحالة إلى بعض المضاعفات إذا لم تُعالج. وتشمل مضاعفات تضخم البروستاتا مجموعة من الآثار الصحية والأعراض التي قد تؤثر بشكل سلبي على حياة الرجل.تعرف على آثار وأضرار تضخم البروستاتا من خلال هذا المقال.
محتاج دكتور مسالك بولية؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء مسالك بولية في القاهرة و أطباء مسالك بولية في الجيزة
ماهى أضرار تضخم البروستاتا ؟
عندما يتم ترك حالة تضخم البروستات الحميد دون معالجة، فإنها تؤدي إلى حدوث عدة مضاعفات ومخاطر، والتي تتضمن ما يلي :
- تحبس البول : يعتبر احتباس البول ( Urinary Retention) من أبرز وأخطر الأضرار الناتجة عن تضخم البروستاتا في حالة عدم معالجتها. ويعبر هذا عن عدم القدرة على إفراغ المثانة بشكل كامل بسبب ضغط غدة البروستاتا على مجرى البول. يمكن تقسيم حالة احتباس البول إلى:
- تحبس البول الحاد : تنتج حالة احتباس البول الحاد عن انسداد كامل في المسالك البولية، وقد تؤدي إلى تلف الكلى. تحدث هذه الحالة بشكل مفاجئ وتستمر لفترة قصيرة، ولكن إذا لم تُعالج، فقد تتحول إلى حالة مزمنة. لذا، فإنه من المهم معالجة الحالة قبل أن تتطور إلى احتباس بول مزمن.يؤدي احتباس البول الحاد إلى ظهور أعراض مؤلمة ناجمة عن امتلاء المثانة بالبول وتمددها، وقد يكون الألم شديدًا لدرجة تشبه ألم حصوات الكلى أو آلام الولادة .
- تحبس البول المزمن : عادةً ما يستطيع المرضى الذين يعانون من احتباس البول المزمن التبول، لكنهم لا يتمكنون من إفراغ المثانة بالكامل. قد لا تظهر على المرضى أي أعراض، أو قد يكون لديهم أعراض طفيفة، تشمل : الحاجة للتبول بشكل متكرر والتبول بكمية قليلة بالاضافه الى عدم السيطرة على البول ليلًا.
- التهاب المسالك البولية : تعتبر التهابات المسالك البولية المتكررة من المخاطر والأضرار الناتجة عن تضخم البروستاتا، حيث تحدث هذه الالتهابات عندما يعاني المرضى من صعوبة في إفراغ مثانتهم بالكامل، مما يؤدي إلى احتباس البول. في هذه الحالة، يصبح البول بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، مما يؤدي إلى حدوث الالتهاب.قد لا يظهر الرجال أعراض التهاب المسالك البولية، لكن من بين الأعراض المحتملة لهذا الالتهاب ما يلي :
- صعوبة التبول وزيادة التبول.
- الشعور بالانزعاج أو الألم أو الوخز أثناء أو بعد عملية التبول.
- الحاجة الملحة والمفاجئة إلى التبول.
- الرائحة الكريهة للبول، أو البول المعكر.
- وجود دم في البول وارتفاع درجة الحرارة.
- الغثيان وألام الظهر وحصى الكلى : وتعتبر حصى الكلى إحدى المشكلات المرتبطة بتضخم البروستاتا، حيث يؤدي انخفاض تدفق البول وركوده في المثانة إلى توفير فرصة لتبلور البول وتكوين حصوات الكلى، مما يسبب الأعراض التالية :البول الدموي وألم البطن بالاضافه الى احتباس البول يحدث بسبب انسداد مجرى البول نتيجة وجود حصوات والتهابات المسالك البولية المتكررة والإصابة بأعراض التسمم.
- دم في البول : البول الدموي، أو وجود دم في البول، هو أحد المضاعفات الشائعة لتضخم البروستاتا. تحدث هذه الحالة نتيجة تلف الأوعية الدموية بسبب الضغط الذي تسببه البروستاتا المتضخمة على الإحليل والأوعية الدموية. تزداد فرص حدوث البول الدموي عند ممارسة الأنشطة البدنية. يمكن أن يكون ظهور الدم في البول نتيجة لمضاعفات أخرى لتضخم البروستاتا، مثل التهاب المسالك البولية أو تكوّن حصى في الكلى.
- الفشل الكلوي : ينتج عن انسداد المجرى البولي واحتباس البول عن أحد آثار تضخم البروستاتا، وهو الفشل الكلوي، الذي يُقسم إلى نوعين : فشل كلوي حاد والفشل الكلوي المزمن (Chronic Kidney Disease أو CKD) هو حالة شائعة بين مرضى تضخم البروستاتا غير المعالج. يرتبط هذا النوع من الفشل أيضًا بتكرار الإصابة بالتهابات الكلى، والتي تعتبر من المضاعفات الناجمة عن تضخم البروستاتا.
- تضخم البروستاتا والجماع : يؤدي تضخم البروستاتا إلى حدوث بعض المشاكل الجنسية، والتي تتضمن ضعف الانتصاب ومشاكل في الحفاظ على الانتصاب بالاضافه الى انخفاض الرغبة الجنسية.وبالتالي، يمكن أن تكون هناك علاقة سلبية بين تضخم البروستاتا والإنجاب، وقد يؤثر ذلك على القدرة على الإنجاب إذا لم يتم علاجه بالأدوية المناسبة.من المهم أن نلاحظ أن بعض الأدوية المستخدمة لعلاج تضخم البروستاتا قد تؤدي إلى حدوث القذف الرجعي، مما يعني انتقال الحيوانات المنوية إلى المثانة بدلاً من إخراجها إلى الخارج. لذا من الضروري استشارة الطبيب لتحديد الأدوية الملائمة للحالة الصحية والعمر.
التخصص:
مسالك بولية المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج