يسبب التهاب البلعوم واللوزتين العديد من حالات المرض في مرحلة الطفولة وأيضاً في مرحلة الشباب.يعد هذا المرض حال كونه جرثومي نادر الانتشار بين الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين.تعرف فى هذا المقال على أعراض التهاب البلعوم واللوزتين وأسبابه .
محتاج دكتور ممارسة عامة؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء ممارسة عامة في القاهرة و أطباء ممارسة عامة في الجيزة
أعراض التهاب البلعوم واللوزتين :
يشكو المصابون بعدوى الحلق واللوزتين من الأعراض التالية :
- آلام في البلعوم و آلام في البطن
- آلام أثناء البلع والحمى.
- آلام في الرأس وتقيؤات متكررة.
أسباب الإصابة بالتهاب البلعوم واللوزتين :
توجد العديد من الأسباب والعوامل التي تسبب الإصابة بالتهاب البلعوم واللوزتين.يوجد سببان رئيسيان وراء حدوث التهاب البلعوم واللوزتين:
1- العدوى الفيروسية : تحدث معظم حالات التهاب اللوزتين والبلعوم بسبب عدوى فيروسية، لذا فإن استخدام المضادات الحيوية لا جدوى منه.الفيروسات التي تؤدي إلى التهاب اللوزتين والبلعوم هي :
- فيروس اٍيبشتاين بار (Epstein Bar virus).
- فيروس الهربس البسيط .
- الحمة الغدية (Adenovirus).
- الفيروسة المعوية (Enteroviruses).
- فيروسات الإنفلونزا.
- الفيروسة المكللة (Coronavirus).
- فيروسات نظيرات الوافدة النازلة.
- الفيروسات الأنفية (Rhinoviruses) وغيرها من الفيروسات.
2- العدوى البكتيريا : تعتبر الجرثومة العقدية A (Streptococcus A) هي السبب الرئيسي لالتهاب اللوزتين والبلعوم، حيث تساهم في حوالي 15% إلى 20% من حالات التهاب البلعوم واللوزتين وتعتبر لاالعقدية أ هي جرثومة من النوع الوجب حسب صبغة غرام، حيث يحتوي جدارها على مستضدات متعددة تتيح تصنيفها إلى مجموعات. فعندما يتعرض الجسم للعدوى من هذه الجرثومة، يبدأ بإنتاج أجسام مضادة خاصة بنوع معين من البروتين م. ومع ذلك، لا تستطيع هذه الأجسام المضادة حماية الجسم من العدوى بسلالات أخرى من الجراثيم العقدية التي تحتوي على بروتين م مختلف. ولذلك، قد تتكرر حالات التهاب اللوزتين والبلعوم عدة مرات خلال حياة الشخص، نتيجة الإصابة بسلالات متنوعة من الجراثيم العقدية أ.
عوامل الخطر الأصابه بالتهاب البلعوم واللوزتين :
من أبرز عوامل الخطر العمر: يحدث بشكل رئيسي بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 15 عامًا والتعرض بشكل مكثف لمسبب المرض: مثل التواجد في الحضانة على سبيل المثال.
مضاعفات التهاب البلعوم واللوزتين :
يمكن أن تسبب الإصابة بالجرثومة مضاعفات، مثل :
- الخراج (Abscess) في اللوزتين.
- التهاب الأذن الوسطى والتهاب الجيوب الأنفية.
- التهاب المفاصل الروماتيزمي الحاد
- التهاب التأمور (Pericarditis).
- التهاب عضلة القلب (Myocarditis).
- التهاب الشغاف (Endocarditis).
- التهاب كبيبات الكلى
- الاضطراب الوسواس القهري لدى الأطفال والمراهقين.
طرق تشخيص التهاب البلعوم واللوزتين :
- الفحص البدني : يتم تشخيص الحالة من خلال وجود تضخم في الغدد اللمفاوية في الرقبة، أو احمرار ملحوظ في البلعوم، أو التهاب في اللوزتين مع ظهور بقع بيضاء أو صفراء في حالة العدوى البكتيرية.
- الفحوصات المخبرية : من الضروري جدًا تحديد السبب الدقيق للمرض في المختبر من خلال الزراعة. في معظم الحالات، يمكن أيضًا الاعتماد على الفحص السريع للكشف عن وجود المستضدات العقدية، وذلك لتجنب استخدام المضادات الحيوية التي لا تكون ضرورية في حالة التلوث الذي لا ينجم عن الإصابة بالجرثومة العقدية.
طرق علاج التهاب البلعوم واللوزتين :
يتم معالجة التهاب الحلق واللوزتين بالطريقة التالية:
- علاج التهاب اللوزتين الفيروسي : عادةً لا يُقدم للمريض علاج للتخلص من الفيروس، بل يتم التركيز على معالجة الأعراض التي يعاني منها.
- علاج التهاب اللوزتين البكتيري : يساعد علاج التلوث الناجم عن العدوى بالجراثيم العقدية أ باستخدام المضادات الحيوية في تقليل فترة المرض، كما يمنع حدوث المضاعفات الموضعية ويخفف من احتمال الإصابة بالحمى الروماتيزمية. كما يعمل العلاج على تقصير الوقت الذي يمكن أن ينقل فيه المريض العدوى إلى من حوله.
- العلاج الأساسي لالتهاب اللوزتين والبلعوم في مراحله الأولى : تعتبر جميع سلالات الفيروسات العقدية أ حساسة لمادة البنسلين، لذا يُعد البنسلين الخيار الأول لعلاج الأطفال والبالغين الذين يعانون من العدوى الناتجة عن هذه الجرثومة. ومع أن هناك توافق عالمي على حساسية الجراثيم العقدية أ للبنسلين، إلا أنه وجدت تقارير تشير إلى عدم جدوى البنسلين في علاج التهاب اللوزتين العقدي لدى 10% إلى 25% من المرضى.تعزى هذه النتائج إلى وجود بكتيريا تنتج إنزيم البيتا لاكتاماز، وتشمل هذه البكتيريا: الجراثيم العقدية الذهبية، والموراكسيلا النزلية، والمستدمية النزلية.يؤدي إنتاج هذه الجراثيم لإنزيم بيتا لاكتاماز إلى تحطيم البنسلين، مما يعزز من قدرة الجراثيم العقدية أ على البقاء. لذا، يلجأ البعض إلى معالجة الالتهابات اللوزية المتكررة الناتجة عن الجراثيم العقدية أ باستخدام أدوية بديلة، مثل: السيفالوسبورينات من الجيل الثاني، أو الكلينداميسين، أو أدوية من عائلة الماكروليدات وذلك تحت اشراف الطبيب .
- العلاج الثانوي لالتهاب الحلق واللوزتين: إذا كان المريض يعاني من حساسية مفرطة للبنسلين، يمكن استبداله بأدوية أخرى، مثل الإريثروميسين أو الأزيثرومايسين.يتم علاج التهاب البلعوم الناتج عن الإصابة بالعقدية بتناول البنسلين لمدة عشرة أيام، ثم يتم استخدام الأزيثروميسين لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة أيام.في 5% إلى 10% من الحالات، وجدت جراثيم مقاومة للمضادات الحيوية من عائلة الماكروليدات، مثل الإريثروميسين، والأزيثروميسين، وكلاريثروميسين. ومع ذلك، يعتبر العلاج بالماكرولايد خيارًا بديلًا مناسبًا في حالة وجود حساسية للبنسلين.
- استئصال اللوزتين : تعتبر التهابات اللوزتين المتكررة شائعة جدًا، وتمثل معالجتها تحديًا كبيرًا للأطباء.في الماضي، كان يتم علاج هذه الالتهابات المتكررة عبر علاج يستمر لفترة طويلة، بالإضافة إلى إجراء عمليات جراحية لإزالة اللوزتين.لكن جميع هذه الطرق العلاجية لم تنجح، حيث تم تشخيص وجود الجرثومة في البلعوم لدى 15% إلى 30% من المرضى بعد انتهاء العلاج. ومن المحتمل أن يكون سبب فشل العلاج ناتجًا عن عدم استجابة المريض بشكل كافٍ للعلاج، أو نتيجة لتفكك بعض الجراثيم الموجودة في الفم التي تنتج البيتا لاكتاماز للبنسلين، أو بسبب الإصابة بعدوى من نوع آخر من الجراثيم.إذا كانت هناك التهابات متكررة في البلعوم، يتعين إجراء فحص زراعة لأفراد الأسرة وعلاجهم، أو التفكير في إمكانية إجراء عملية استئصال اللوزتين.
طرق الوقاية من التهاب البلعوم واللوزتين :
للوقاية من التهاب البلعوم واللوزتين، يجب عليك الالتزام بما يلي :
- غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون.
- عدم مشاركة الأدوات الخاصة مع الآخرين.
- استبدال فرشاة الأسنان بعد التعافي من التهاب اللوزتين.
التخصص:
ممارسة عامة المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج