مرض الساد يعني وجود ضبابية في عدسة العين التي تكون عادة شفافة، حيث تجعل العدسة الضبابية الرؤية مشابهه لمحاولة النظر من خلال نافذة مغطاة بالضباب أو باردة. تضيف الرؤية الضبابية صعوبة في القراءة وقيادة السيارة، خصوصًا أثناء الليل، كما تجعل من الصعب تمييز تعبيرات وجوه الأصدقاء. غالبًا ما يؤثر الساد على الرؤية لمسافات بعيدة ويسبب مشاكل في بؤر النظر، ولا يسبب عادة أي تنبيه أو ألم.تتطور معظم حالات الساد بشكل تدريجي ولا تؤثر على الرؤية في المراحل الأولى. ولكن مع تفاقم الضبابية، يصبح الساد مؤثرًا على الرؤية في النهاية. في المراحل المبكرة، يمكن أن تساعد الإضاءة الجيدة والنظارات في التغلب على مشكلات البصر، لكن عندما تؤدي مشكلات الرؤية إلى تغييرات في نمط الحياة، قد يصبح الأمر ضرورياً لإجراء جراحة. ولحسن الحظ، تعتبر عملية إزالة الساد آمنة وفعالة في معظم الحالات.
محتاج دكتور عيون؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء عيون في القاهرة و أطباء عيون في الجيزة
هنالك ثلاثة أنواع من الساد وهما :
عندما يتشكل الساد ويتقدم، تصبح العدسة ضبابية؛ مما يؤدي إلى انتشار الضوء وبالتالي تكون الصورة الملتقطة على الشبكية غير واضحة، مما يسبب تشوشًا في الرؤية. تتكون العدسة من ثلاث طبقات، حيث تتكون الطبقة الخارجية من غشاء رقيق وشفاف يحيط بمادة لينة وشفافة، بينما الجزء الأكثر صلابة في مركز العدسة هو النواة ومع تقدم العمر، تفقد العدسة مرونتها وشفافيتها وتصبح أكثر سمكًا. تتكون العدسة أساسًا من الماء وألياف البروتين، التي تكون مرتبة بطريقة تجعل العدسة شفافة وتسمح بمرور الضوء دون عوائق. ومع تقدم العمر، يتغير تركيب العدسة وتتهدم بنية الألياف البروتينية.يحدث تداخل بين بعض الألياف، حيث تتشابك مع بعضها، مما يؤدي إلى ظهور ضبابية في مناطق صغيرة من العدسة. ومع نمو الساد وتطوره، تزداد هذه الضبابية وتنتشر إلى مناطق أوسع من العدسة. يمكن أن يتكون الساد في أي جزء من أجزاء العدسة.
يتطور مرض الساد بشكل تدريجي وعادةً لا يصاحبه ألم، حيث يؤثر الضباب في البداية على جزء صغير من العدسة، وقد لا يشعر المريض بالتغيير في رؤيته. لكن مع مرور الوقت، ومع انتشار المرض، تتزايد الضبابية لتشمل جزءًا أكبر من العدسة، مما يعيق ويسبب تشويشًا في مرور الضوء من خلالها، ويظهر التأثير في النهاية على شكل ضبابية عامة أو تشويه للصورة وتشمل الأعراض ما يأتي:
يمكن أن يتطور الساد في عين واحدة أو في كلتيهما، لكنه في معظم الحالات، باستثناء تلك الناتجة عن إصابة أو حادث، يتطور بشكل متساوي في كلا العينين، وقد يؤثر على العدسة بالكامل أو على جزء منها فقط.عندما ترى العينان بوضوح، يمر الضوء من خلال القرنية ثم عبر البؤبؤ، ليصل إلى العدسة. تكون العدسة سميكة في المنتصف ورقيقة عند الأطراف، وتحتوي على أشرطة صغيرة وألياف قوية تثبت العدسة في مكانها. تقوم العدسة بتركيز الضوء الذي يمر عبر القرنية والبؤبؤ، وتنقل صورة واضحة ودقيقة إلى الشبكية، وهي الغشاء الرقيق والناعم الذي يوجد في الجدار الخلفي الداخلي لمقلة العين.لا يزال العلماء غير متأكدين من السبب الدقيق وراء التغيرات التي تطرأ على العدسة مع تقدم العمر. إحدى الاحتمالات تشير إلى وجود أضرار ناتجة عن جزيئات غير مستقرة تعرف بالجذور الحرة. يعتبر التدخين والتعرض للأشعة فوق البنفسجية مصدراً للجذور الحرة، بالإضافة إلى أن التآكل الطبيعي للعدسة عبر السنين قد يؤدي أيضًا إلى تغييرات في ألياف البروتين.
تشمل العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بالساد ما يلي :
بسبب طبيعة جراحة الساد، قد تحدث تمزقات في الكبسولة الخلفية في أي مرحلة من مراحل العملية , الوذمة الكيسية البقعية والتهاب باطن المقلة ,النزف الزجاجي ,تمزق الشبكية , خلع العدسة.
الأسلوب الوحيد لتحديد ما إذا كان شخص ما مصابًا بالساد هو إجراء مجموعة من اختبارات العين التي تتضمن : فحص حدة الرؤية وفحص بواسطة المصباح ذي الفلع وفحص الشبكية.
العلاج الفعال الوحيد لمرض الساد هو إجراء عملية جراحية لإزالة العدسة المشوشة، وغالباً ما يتم خلال هذه العملية زراعة عدسة شفافة جديدة. وفي بعض الحالات، يمكن إزالة الساد دون زراعة عدسة جديدة، وفي مثل هذه الحالات يمكن تحسين الرؤية باستخدام النظارات أو العدسات اللاصقة. عادةً ما تسجل عمليات جراحة الساد نسبة نجاح تصل إلى 95%.نظرًا للتقدم الكبير الذي حدث في تقنيات الجراحة، وانخفاض مخاطر جراحة الساد بشكل ملحوظ، أصبح من الموصى به اليوم إجراء هذه العملية عندما يبدأ الساد في التأثير على جودة حياة المريض أو قدرته على أداء الأنشطة اليومية وتجرى عملية إزالة الساد عادة في كل عين على حدة في عيادات خارجية باستخدام التخدير الموضعي، ويكون الشفاء سريعًا في العديد من الحالات، حيث يمكن العودة إلى الأنشطة اليومية في نفس يوم العملية. كما يمكن القيادة بعد يوم من العملية بعد إجراء الفحص.لا يمكن علاج الساد والتعافي منه من خلال الأدوية أو الإضافات الغذائية أو ممارسة الرياضة أو استخدام الأجهزة البصرية. في المراحل الأولى من الساد، حيث تكون الأعراض خفيفة، قد يكون من المفيد فهم الحالة والاستعداد لتكييف نمط الحياة بها للتخفيف من بعض أعراضها. هناك خطوات مختلفة يمكن أن يقوم بها المريض بمفرده، مثل استخدام عدسة مكبرة للقراءة أو تحسين إضاءة المنزل، والتي قد تساعد في مواجهة تأثيرات الساد.
إجراء فحوصات دورية وفترات منتظمة للعينين يعد أمرًا ضروريًا للكشف المبكر عن الأمراض. وبالنسبة للأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 65 عامًا، ينصح بإجراء فحص للعينين كل عامين. صحيح أن مرض الساد يظهر غالبًا مع التقدم في العمر ولا توجد وسيلة لمنع حدوثه تمامًا، إلا أنه يمكن اتخاذ بعض التدابير لإبطاء أو إيقاف تقدمه، ومنها : الامتناع عن التدخين والوقاية من أشعة الشمس بالاضافه الى معالجة المشاكل الصحية الأخرى.
التخصص: عيونسعر الكشف: 700 جنيه
سعر الكشف: 400 جنيه
سعر الكشف: 600 جنيه
سعر الكشف: 400 جنيه
سعر الكشف: 250 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
ارتفاع ضغط العين يسبب الشعور بالألم، وقد يتطور الأمر ليؤدي إلى الإصابة بالماء الأزرق، فما هي أسباب ارتفاع ضغط العين وما هي طرق العلاج ؟ يقصد بمصطلح ... إقرأ المقال كامل
تتوفر في الصيدليات أنواع متعددة من قطرات الكورتيزون للعين، وتختلف آلية عملها في معالجة أمراض العين والأعراض المصاحبة حسب المادة الفعالة في كل نوع، ... إقرأ المقال كامل
نعمة البصر لا تقدر بثمن؛ فبينما نتمتع برؤية العالم من حولنا وألوانه المتنوعة، يواجه الأشخاص المصابون بعمى الألوان ( Colour blindness) صعوبة في تمييز بعض ... إقرأ المقال كامل