إعتام عدسة العين وأعراضها

إعتام عدسة العين وأعراضها

إعتام عدسة العين هو من الأمراض التي يمكن أن تصيب الأفراد في مختلف الأعمار. فما هي الأسباب التي تؤدي إلى حدوث هذا المرض؟ وما هي الأعراض المصاحبة له؟ وهل يمكن علاجه؟ سنقدم في المقال التالي أبرز المعلومات والتفاصيل حول هذا المرض .لنستعرض في ما يلي مرض إعتام عدسة العين، المعروف بالساد (Cataract)، وأهم المعلومات المرتبطة به .

محتاج دكتور عيون؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء عيون في القاهرة و أطباء عيون في الجيزة

مرض إعتام عدسة العين :

توجد عدسة العين تحت القزحية، ومن المفترض في الظروف الطبيعية أن تكون هذه العدسة شفافة حتى تستطيع أداء وظيفتها. حيث تعمل عدسة العين على تركيز الضوء واسقاطه على سطح القرنية.بعد ذلك، يقوم العصب البصري بنقل المعلومات البصرية إلى الدماغ، حيث يتم تفسير هذه المعلومات وتحويلها إلى الأشكال التي نراها بوضوح.عندما يصاب الشخص بمرض إعتام عدسة العين، تصبح العدسة غير واضحة، مما يقلل من قدرتها على أداء وظيفتها بشكل فعال. وبناءً على ذلك، ينتج عن ذلك ضبابية في الرؤية أو ضعف في القدرة على الرؤية ويمكن أن تؤثر حالة إعتام عدسة العين على أي فرد في أي مرحلة من العمر، وقد تحدث في عين واحدة أو كليهما لدى المصاب. وغالبًا ما تتطور هذه الحالة ببطء شديد بعد الإصابة.

ماهى أسباب إعتام عدسة العين وعوامل الخطر ؟

إليك قائمة بأبرز الأسباب والعوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بإعتام عدسة العين :

  • التعرض لفترات طويلة وبدون حماية لأشعة الشمس المباشرة، أو تعرض العين لدرجات حرارة مرتفعة.
  • التعرض لمشاكل صحية في العيون، مثل الالتهابات، والجروح، والأمراض المتنوعة المتعلقة بالعيون.
  • الإصابة ببعض الأمراض والمشاكل الصحية، مثل: مرض السكري، السمنة، وارتفاع ضغط الدم.
  • تناول الأدوية الستيرويدية لفترات زمنية طويلة نسبيًا.
  • يمكن أن تظهر تشوهات خلقية لدى الأطفال الذين وُلدوا لأمهات تعرضن للإصابة بالحصبة الألمانية خلال فترة الحمل.
  • الإقامة في منطقة تتميز بارتفاع مستويات تلوث الهواء.
  • التقدم في العمر والشيخوخة.
  • الجينات والعوامل الوراثية.
  • التدخين والإفراط في تناول الكحوليات.

أعراض إعتام عدسة العين :

بسبب التقدم البطيء لمرض إعتام عدسة العين، قد لا يشعر المريض بأي أعراض في البداية. ولكن مع تقدم المرض، تظهر على المصاب الأعراض التالية بشكل شائع :

  • ضبابية الرؤية ووجود بقع في مجال الرؤية.
  • الرؤية المزدوجة.
  • صعوبة الرؤية في الليل، أو انخفاض القدرة على الرؤية بوضوح عندما تتراجع شدة الإضاءة.
  • ضرورة استبدال عدسات النظارات الطبية بشكل دوري بسبب التغيرات السريعة في حدة البصر.
  • رؤية الألوان بألوان أفتح من واقعها.
  • ملاحظة دوائر مضيئة حول مصادر الإضاءة المتنوعة.
  • الإحساس بأن الأضواء تكون أكثر سطوعًا من المعتاد.
  • فقدان النظارات الطبية لكفاءتها، أو انخفاض كفاءتها.

إعتام عدسة العين وأعراضها

أنواع مرض إعتام عدسة العين  :

تتألف عدسة العين من عدة طبقات متنوعة، ويمكن أن يظهر المرض في أي منطقة أو طبقة من العدسة. لذلك، يختلف نوع المرض بناءً على مكان الإصابة. إليك قائمة بأهم أنواع مرض إعتام العدسة :

  1. إعتام العدسة النووي ( Nuclear cataract ) : يؤثر الخلل هنا على مركز العدسة، مما يؤدي إلى تغيير لون المركز ليصبح أغمق، قد يتحول إلى اللون البني أو الأصفر، كما يزداد تصلب بنية العدسة مع مرور الوقت ويعتبر هذا النوع هو الأكثر انتشارًا، وغالبًا ما يظهر مع التقدم في السن وكبر العمر.
  2. إعتام العدسة القشري (Cortical cataract) : يبدأ المرض في هذه الحالة في القشرة، وهي الطبقة المحيطة بمركز العدسة، حيث يتغير لون المنطقة المحيطة بمركز العدسة ببطء، مما يجعل مركز العدسة يبدو وكأنه محاط بحلقة تتسع وتنتشر تدريجياً نحو الداخل، وغالباً ما يصيب هذا النوع من المرضى المصابين بالسكري.
  3. إعتام خلفي تحت المحفظة (Posterior capsular cataract ): عادةً ما يحدث هذا النوع من إعتام عدسة العين في الطبقة الخلفية للعدسة، وغالبًا ما يؤدي إلى زيادة حساسية العين تجاه مصادر الضوء المختلفة، بالإضافة إلى الضبابية في الرؤية التي تحدث في الأنواع الأخرى المذكورة.هذا النوع يؤثر غالبًا على مرضى السكري أو الأفراد الذين استخدموا الأدوية الستيرويدية لفترة طويلة نسبيًا.

تشخيص إعتام عدسة العين :

عادةً ما يتم تشخيص هذا النوع من مشاكل العين من خلال إجراء فحص شامل للعيون، حيث يقوم الاختصاصي غالبًا بوضع قطرة خاصة في العين لتوسيع حدقة العين.يعد هذا الإجراء وسيلة فعالة لتحديد ما إذا كانت مشكلة الرؤية ناجمة عن الإصابة بإعتام عدسة العين أو إذا كانت نتيجة لمرض آخر.

طرق علاج إعتام عدسة العين :

بعد الحصول على التشخيص، قد يتناول الطبيب مع المريض الخيارات العلاجية المتاحة ومنها إجراء تعديلات بسيطة في المنزل يمكن أن يساعد في تباطؤ تقدم المرض، خصوصاً في مراحله الأولية، مثل:

  • استعمال العدسات المكبرة أثناء القراءة.
  • زيادة سطوع الشاشة أثناء استخدام الكمبيوتر.
  • استخدام بعض أنواع قطرة العين، التي قد تساهم في تقليل شدة الأعراض المرتبطة بالمرض.
  • استخدام نظارات طبية مخصصة أو عدسات لاصقة لتحسين القدرة على الرؤية.
  • تتمثل العملية الجراحية في إزالة العدسة التالفة من العين واستبدالها بعدسة صناعية، وتعتبر هذه الجراحة آمنة إلى حد كبير وتتمتع بمعدلات نجاح مرتفعة.

طرق الوقاية من إعتام عدسة العين :

يمكن أن تساهم اتخاذ بعض التدابير الوقائية في تقليل احتمالية الإصابة بإعتام عدسة العين، مثل :

  • الإقلاع عن التدخين وخسارة الوزن الزائد.
  • الحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن الحدود الطبيعية لمرضى السكري.
  • الاهتمام بارتداء النظارات الشمسية عند الخروج في النهار.
  • اتباع حمية غذائية متوازنة وصحية
التخصص: عيون

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور عيون

إقرأ أيضا من تخصص عيون

العدسات اللاصقة وطرق العناية بها

العدسات اللاصقة وطرق العناية بها

العدسات اللاصقة أصبحت شائعة بشكل كبير وتتوفر بأنواع متعددة، منها ما يهدف إلى تحسين الرؤية للأشخاص ضعاف البصر، وأخرى ملونة تستخدم فقط للزينة. ... إقرأ المقال كامل

التهاب القزحية وتأثيره على العين

التهاب القزحية وتأثيره على العين

تعتبر قزحية العين ( Iris) الجزء الملون من العين، التي توجد في مركزها الحدقة أو البؤبؤ (Pupil)، وهي جزء من العين يرى عبر القرنية الشفافة، وتتخذ شكل قرص ملون ... إقرأ المقال كامل

كيف يتم علاج رمد العين؟

كيف يتم علاج رمد العين؟

رمد العين أو التهاب الملتحمة من الحالات الشائعة التي تصيب العيون، وخاصة لدى الأطفال، وهي حالة تتضمن التهاب الطبقة الشفافة التي تغطي بياض العين ... إقرأ المقال كامل