التهاب الملتحمة وأبرز أعراضه

التهاب الملتحمة وأبرز أعراضه

الملتحمة هي غشاء شفاف يغطي السطح الداخلي للجفن وبعض الأجزاء الأخرى من العين. عند حدوث التهاب في العين، تتوسع الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى ظهور العين بلون أحمر أكثر.يحدث التهاب الملتحمة، المعروف أيضًا بالعين الوردية أو العين القرنفلية، نتيجة الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية، أو بسبب التحسس لبعض المواد. يتسبب ذلك في شعور مزعج في العين، ولكنه عادة لا يؤثر على الرؤية.من الضروري أن نلاحظ أن التشخيص المبكر لالتهاب الملتحمة يساهم في العلاج، كما أنه يقلل من احتمال انتقال العدوى إلى الآخرين، نظرًا لأن هذا المرض يعتبر معدٍ .

محتاج دكتور عيون؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء عيون في القاهرة و أطباء عيون في الجيزة

ماهى أعراض التهاب الملتحمة ؟

تشمل أعراض التهاب الملتحمة ما يأتي : احمرارحكة وشعور بوجود رمل في العين بالاضافه الى تكون غشاء يشبه القشرة على سطح العين نتيجة الإفرازات الناتجة عن الالتهاب.إذا ظهرت إحدى هذه العلامات، ينصح بزيارة الطبيب لتحديد سبب الالتهاب، وذلك لتقليل خطر انتشار العدوى بين الأشخاص المحيطين، حيث إن المرض يمكن أن يكون معديًا لمدة تصل إلى أسبوعين بعد بدء ظهور الأعراض.

أسباب وعوامل خطر التهاب الملتحمة :

يمكن أن يكون لالتهاب الملتحمة أسباب متعددة كما يلي :

  1. عدوى فيروسية : يمكن أن تصيب هذه الحالة عينا واحدة أو كلتاهما، وغالبًا ما تكون مصحوبة بإفرازات شفافة من العين. أحيانًا، قد يتعرض الشخص لها بعد إصابته بعدوى في المسالك التنفسية العليا.
  2. عدوى بكتيرية : هذا النوع شائع بشكل خاص بين الأطفال، لكنه قد يحدث أيضًا عند البالغين. ويرافقه إفرازات لزجة نسبيًا بلون أصفر مخضر، ويمكن أن تصيب العدوى عينًا واحدة أو كلتا العينين. كما أنها قد تتبع عدوى سابقة في الجهاز التنفسي العلوي أو في الحلق.
  3. الحساسية (Allergy) : تحدث الحساسية عندما يتعرض الشخص لمادة تسبب التفاعل التحسسي ، مما يؤدي إلى إفراز الخلايا الصارية في العين لمواد مهيجة مثل الهستامين. وغالبًا ما يكون الالتهاب مصابًا لكلا العينين، ويكون مصحوبًا بالدموع والعطس وبعض الأعراض الأخرى المتعلقة بالحساسية.
  4. دخول جسم غريب للعين : قد يؤدي دخول جسم غريب أو بعض المواد الكيميائية إلى العين إلى حدوث التهاب، وغالباً ما يزول هذا الالتهاب بسرعة عندما يتم إخراج العنصر المسبب من العين.يعتبر التعرض لأي من العوامل المذكورة سابقًا من عوامل الخطر التي قد تؤدي إلى الإصابة بالتهاب الملتحمة، بالإضافة إلى استخدام العدسات اللاصقة.

التهاب الملتحمة وأبرز أعراضه

مضاعفات التهاب الملتحمة :

يعتبر انتقال العدوى والالتهاب إلى القرنية من أبرز المضاعفات المحتملة، مما يمكن أن يؤدي إلى حدوث تشويش في الرؤية؛ لذا يوصى غالبًا بالتشخيص المبكر للحد من هذه المضاعفات.

تشخيص التهاب الملتحمة :

تستند عملية تشخيص التهاب الملتحمة إلى الأعراض التي تظهر على المريض، بالإضافة إلى إمكانية استخدام عينة من إفرازات العين لتحديد السبب وراء الالتهاب وتحديد العلاج الملائم.

طرق علاج التهاب الملتحمة :

يعتمد علاج التهاب الملتحمة على السبب وراء الإصابة، كما يلي :

  • علاج التهاب الملتحمة البكتيري : يتم معالجة الالتهاب البكتيري باستخدام مضادات حيوية تتناسب مع نوع البكتيريا المسببة للعدوى. وغالبًا ما يكون العلاج عن طريق قطرات أو مرهم، حيث يكون المرهم أكثر راحة للأطفال، لكنه قد يتسبب في حدوث ضبابية في الرؤية لمدة تصل إلى 20 دقيقة.عادةً ما تختفي العدوى بعد أيام قليلة من بدء تناول المضادات الحيوية، ومع ذلك، ينبغي الاستمرار في العلاج وفقًا لتوجيهات الطبيب لتفادي عودة الالتهاب.
  • طرق علاج التهاب الملتحمة الفيروسية : لا يوجد علاج محدد لالتهاب العدوى الفيروسية، وعادة ما يتلاشى الالتهاب خلال أسبوعين كحد أقصى. وإذا كان هناك شك في الإصابة بعدوى فيروس الهربس، يتم معالجة ذلك بمضاد فيروسي مخصص له.
  • طرق علاج التهاب الملتحمة الناتج عن التحسس : من الضروري بدايةً تجنب المحفزات التي تسبب الحساسية، وفي حالة حدوث التهاب، يمكن استخدام مجموعة متنوعة من القطرات، مثل: مضادات الهيستامين (Antihistamine) ومزيلات الاحتقان والستيرويدات (Steroids) والأدوية المضادة للالتهاب.

طرق الوقاية من التهاب الملتحمة :

يجب اتخاذ بعض التدابير لتفادي نقل العدوى للآخرين في حالة الإصابة بالعين الوردية، كما يلي :

  • تجنب ملامسة اليدين مع العينين.
  • غسل اليدين في أوقات متقاربة.
  • عدم مشاركة الآخرين في مناشف اليدين.
  • استبدال غطاء الوسادة.
  • تغيير مستحضرات التجميل المخصصة لمنطقة العيون.في حالة من حالات التهاب العيون لدى الرضع المعروفة باسم التهاب الملتحمة الوليدي، يتم تقديم علاج وقائي للطفل في المستشفى من خلال استخدام مرهم، وذلك لتجنب حدوث مضاعفات محتملة مثل ضعف البصر.

العلاجات البديلة :

يمكن اتخاذ بعض الإجراءات المنزلية التي تساهم في تخفيف أعراض الالتهاب، مثل ما يلي :

  • ضع كمادات باردة على الجفن لتخفيف الالتهاب الناجم عن الحساسية.
  • يمكن استخدام كمادات دافئة إذا كانت الإصابة ناجمة عن عدوى، مع الحرص على عدم نقل الكمادة إلى العين السليمة.
  • يمكن استخدام قطرات العين التي تحتوي على الدموع الصناعية، حيث يمكن أن تساعد في تخفيف الحكة  والشعور الرملي المصاحب لالتهاب الملتحمة
  • التوقف عن ارتداء العدسات اللاصقة خلال فترة الالتهاب ولمدة عدة أيام بعد الشفاء منه.
التخصص: عيون

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور عيون

إقرأ أيضا من تخصص عيون

العدسات اللاصقة وطرق العناية بها

العدسات اللاصقة وطرق العناية بها

العدسات اللاصقة أصبحت شائعة بشكل كبير وتتوفر بأنواع متعددة، منها ما يهدف إلى تحسين الرؤية للأشخاص ضعاف البصر، وأخرى ملونة تستخدم فقط للزينة. ... إقرأ المقال كامل

التهاب القزحية وتأثيره على العين

التهاب القزحية وتأثيره على العين

تعتبر قزحية العين ( Iris) الجزء الملون من العين، التي توجد في مركزها الحدقة أو البؤبؤ (Pupil)، وهي جزء من العين يرى عبر القرنية الشفافة، وتتخذ شكل قرص ملون ... إقرأ المقال كامل

كيف يتم علاج رمد العين؟

كيف يتم علاج رمد العين؟

رمد العين أو التهاب الملتحمة من الحالات الشائعة التي تصيب العيون، وخاصة لدى الأطفال، وهي حالة تتضمن التهاب الطبقة الشفافة التي تغطي بياض العين ... إقرأ المقال كامل