تعتبر العين عضوًا حساسًا، ويجب معالجة مشكلاتها بسرعة وبدقة. تعرف على أسباب ووسائل علاج الإفرازات الخضراء في العين فى هذا المقال.تشير إفرازات العين الخضراء إلى وجود عدوى بكتيرية تستدعي العلاج الطبي، حيث أن بعض أنواع العدوى يمكن أن تلحق ضررًا دائمًا بالعين إذا لم يتم معالجتها. اكتشف الأسباب ووسائل علاج الإفرازات الخضراء من العين بالإضافة إلى معلومات أخرى مهمة
محتاج دكتور عيون؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء عيون في القاهرة و أطباء عيون في الجيزة
ماهى أسباب إفرازات العين الخضراء ؟
يعتبر السبب الأكثر شيوعًا للإفرازات الخضراء هو العدوى البكتيرية، ويمكن أن تتضمن الأسباب عمومًا ما يلي :
- التهاب الملتحمة الجرثومي : يتسبب التهاب الملتحمة في انغلاق الجفون عند الاستيقاظ في الصباح نتيجة الإفرازات، ويحدث هذا النوع من الالتهاب نتيجة الإصابة ببكتيريا تنتج الصديد والقيح، مما يؤدي إلى ما يلي احمرار وانتفاخ العين وحكة وتهيج في العين بالاضافه الى إفرازات خضراء أو صفراء أو بيضاء.
- حساسية العين : تسبب حساسية العين الأعراض الآتية : إفرازات بيضاء أو صافية في معظم الاحيان والشعور بحكة وحرقان وانتفاخ العيون.ومع ذلك، قد تتعرض العين التي تعاني من الحساسية لعدوى بكتيرية أو التهاب الملتحمة، مما يؤدي إلى زيادة إفراز العين للمادة الخضراء.
- التهاب القرنية (Keratitis) : التهاب القرنية هو التهاب يتعرض له الغلاف الذي يحيط بقزحية العين، ويعتبر من الأمور الجادة التي تحتاج إلى رعاية طبية عاجلة لدى طبيب العيون، ويسبب الأعراض التالية : احمرار وألم في العين وحساسية للضوء ,تشوش الرؤية ,الشعور بوجود شيء غريب في العين والدموع ,إفرازات العين الخضراء.
- شحاذ العين (Stye) : شحاذ العين هو نتوء مؤلم لونه أحمر يشبه البثور، يظهر على جفن العين أو تحته. عادةً ما يؤثر على عين واحدة فقط، ويعتبر من الأسباب الشائعة لخروج إفرازات خضراء من العين. من الأعراض البارزة له تورم الجلد وتقرحه وحكة في العين.
- متلازمة جفاف العين : تعتبر متلازمة جفاف العين من المشكلات الصحية التي تصيب الأشخاص المسنين، وذلك عندما تفقد العين قدرتها على إفراز الدموع لترطيبها. ومن أبرز أعراضها ما يلي الشعور بجفاف العين وتهيجها والإفرازات التي قد تكون ذات لون أخضر في بعض الأحيان.
أسباب إفرازات العين الخضراء لدى الأطفال :
يعاني الأطفال من إفرازات العين ذات اللون الأخضر مثل الكبار، مما يستدعي العلاج الفوري. ومن الأسباب التي تؤدي إلى حدوث إفرازات العين الخضراء لدى الأطفال ما يلي :
- التهاب الملتحمة: هى عدوى شائعة لدى الأطفال الصغار، حيث تصبح العيون حمراء ومتورمة وتنتج إفرازات كثيرة.
- انسداد القناة الدمعية : يعاني واحد من كل عشرة أطفال من انسداد في القناة الدمعية. وفي هذه الحالة، لا تصبح العين حمراء أو منتفخة، لكنها قد تُنتج إفرازات.
- جفاف العين : يساعد المخاط والزيوت والماء والبروتينات دورًا في إنتاج الدموع، وعندما يحدث الجفاف، يقوم الجسم بزيادة إفراز المخاط.
- التهاب القرنية : يمكن أن يؤدي جفاف العين أو الإصابة بالعدوى إلى ظهور تقرحات صغيرة على القرنية، وقد تتسبب هذه التقرحات في إفرازات باللون الأخضر.
- دخول جسم غير مألوف إلى العين : يؤدي دخول الغبار أو الرمل خلف الجفون إلى إفراز صديد كرد فعل لذلك.
أعراض مرافقه لإفرازات العين الخضراء لدى الأطفال :
من أهم الأعراض المرتبطة بإفرازات العين الخضراء عند الأطفال ما يلي :
- التصاق الرموش ببعضها البعض بعد النوم.
- لون احمر أو وردي في بياض العين.
- انتفاخ الجفون وحساسية للضوء.
- فرك العين بسبب الحكة أو الحرقة.
- المنطقة حول العينين تصبح رقيقة
طرق علاج إفرازات العين الخضراء :
بغض النظر عن سبب الإفرازات، يجب التعامل معها بحذر لتفادي انتشار العدوى، ويستحسن استخدام منديل ناعم ودافئ لتنظيف الإفرازات بلطف ويعتمد العلاج على السبب وراء الإفرازات وشدة الأعراض، ويتضمن ما يلي :
- إزالة الأوساخ من العين بواسطة محلول ملحي أو استخدام قطرات عين اصطناعية.
- استخدام المضادات الحيوية للقضاء على البكتيريا التي تسبب التهاب العين، وذلك إما على شكل قطرات للعين أو عن طريق الفم.
- استخدام قطرات الكورتيزون لتخفيف الالتهاب والقرحات.
- إجراء جراحة لإزالة الأجسام غير المرغوب فيها أو لتصحيح إصابة في العين.
- علاج مسبب الإفرازات، وذلك كالآتي استخدام أدوية مضادة للهستامين وقطرات لعلاج احتقان العين عند حدوث حساسية وعلاج التهاب القرنية يشمل استخدام مضادات للبكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات حسب السبب بالاضافه الى علاج شحاذ العين يتضمن استخدام قطرات مضادة للبكتيريا، بالإضافة إلى عمل كمادات دافئة وترطيب العيون باستخدام قطرات الدموع الاصطناعية وشرب كميات وفيرة من السوائل عند حدوث جفاف في العين.
التخصص:
عيون المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج