يطلق على الالتهابات والعدوى التي تسبب التهاب اللثة والعظام المحيطة بالأسنان مصطلح أمراض اللثة في البداية، قد يقتصر الأمر على التهاب اللثة، حيث يمكن أن تظهر على اللثة أعراض مثل الانتفاخ، الاحمرار، وأحياناً نزيف.في حالات أمراض اللثة المتقدمة، تتطور الحالة إلى التهاب اللثة والعظام المحيطة بها ( Periodontitis). قد يحدث تراجع أو انسحاب لخط اللثة عن الأسنان، مما يؤدي إلى فقدان العظام المحيطة بالأسنان، وقد تصبح الأسنان مرتخية أو تسقط من مكانها.يمكن أن تصاب الأطفال بأمراض اللثة، لكن غالبًا ما يتم ملاحظتها لدى البالغين. تعتبر أمراض اللثة وتسوس الأسنان من أكثر أمراض الفم شيوعًا وخطورة على صحة الفم والأسنان.
محتاج دكتور اسنان؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء اسنان في القاهرة و أطباء اسنان في الجيزة
ماهى اسباب امراض اللثة ؟
تؤثر البكتيريا الموجودة في الفم على الأنسجة المحيطة بالأسنان، مما يؤدي إلى حدوث التهاب حول الأسنان ويسبب أمراض اللثة. وعندما تبقى البكتيريا على الأسنان لفترة طويلة بسبب عادات تنظيف الأسنان غير الجيدة، فإنها تتكون على شكل طبقة رقيقة تعرف بالبلاك، والتي يمكن أن تتصلب مع مرور الوقت لتتحول إلى جير.يمكن أن يتكون الجير تحت خط اللثة، مما يزيد من صعوبة تنظيف الأسنان. في هذه الحالة، يجب على المريض زيارة عيادة طبيب الأسنان لإجراء تنظيف عميق للأسنان وإزالة الجير ووقف تقدم مرض اللثة.
من الأكثر عرضة للإصابة بامراض اللثة ؟
توجد العديد من العوامل التي قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض اللثة، ومن أبرزها :
- التدخين والإصابة بمرض السكري.
- سوء نظافة الفم وعادات العناية بالفم غير السليمة.
- التوتر والضغط النفسي.
- العامل الوراثي والتقدم بالعمر.
- الأفراد الذين لديهم أسنان متعرجة يصعب عليهم تنظيفها.
- الأفراد الذين يعانون من أمراض ضعف المناعة مثل الإيدز، واللوكيميا أو سرطان الدم.
- نقص الفيتامينات وسوء التغذية مثل نقص فيتامين C.
- تتضمن بعض الأدوية التي قد تؤدي إلى جفاف الفم، وكذلك بعض الأدوية التي يمكن أن تسبب تغيرات في اللثة، مثل أدوية الصرع وأدوية العلاج الكيميائي.
- جسور الأسنان التي لم تعد ملائمة بشكل صحيح، وتعبئة الأسنان المتضررة التي تحتاج إلى استبدال.
- تحدث تغيرات هرمونية لدى النساء في مراحل حياتهن المختلفة، مثل فترة الحمل أو عند استخدام حبوب تنظيم الاسرة.
أنواع امراض اللثة :
تتنوع أشكال أمراض اللثة حسب درجة تقدم حالة المريض إلى:
- التهاب اللثة فقط ( Gingivitis) هو أبسط أنواع مرض اللثة، حيث تظهر اللثة منتفخة وحمراء، وقد يحدث فيها نزيف في كثير من الأحيان. يمكن التحكم في هذا الالتهاب وإيقاف تطوره من خلال اتباع عادات جيدة في العناية بالأسنان.
- التهاب اللثة ودواعم السن (باللغة Periodontitis) هو مرض متقدم يصيب اللثة، حيث لا يقتصر تأثيره على أنسجة اللثة فقط، بل يتوسع تحت خط اللثة ويؤثر على الأسنان أيضًا. ويمكن أن يؤدي إلى التهاب عظام الفك مما يتسبب في فقدان الأسنان وضمور العظم. من بين أعراضه الشائعة رائحة الفم الكريهة المستمرة، وانحسار اللثة، ووجود جيوب في اللثة قد تحتوي على صديد نتيجة للإصابة.
- التهاب اللثة ودواعم السن الحاد : هو تطور سريع لالتهاب اللثة يشمل اللثة والأسنان والأربطة التي تدعم الأسنان وتبقيها ثابتة، مما يؤدي إلى تدهور سريع في حالة الفك.
- التهاب اللثة المزمن ( Chronic periodontitis) هو التهاب يحدث في أنسجة اللثة التي تدعم الأسنان، وينتج عنه فقدان في العظام والأسنان. تتطور هذه الحالة ببطء، وغالبًا ما تصاحبها تراجع في خط اللثة عن الأسنان وتكوين جيوب في اللثة.
- التهاب اللثة المتمركز حول دواعم السن ( Systemic periodontitis): هو نوع من أمراض اللثة ينجم عن حالات صحية تؤثر على الجسم بشكل عام، مثل داء السكري، وأمراض القلب، وأمراض الجهاز التنفسي.
- التهاب اللثة ودواعم السن النخري يحدث عادة لدى الأفراد الذين يعانون من حالات صحية حادة مثل سوء التغذية، ضعف المناعة، وفيروس نقص المناعة البشرية. يحدث تلف أنسجة اللثة والعظام المحيطة بها بسبب عدم توفير التغذية الكافية لمنطقة الفك.
أهم أعراض امراض اللثة :
- رائحة الفم الغير مستحبة أو الإحساس بطعم غير جيد في الفم بشكل مستمر.
- احمرار وتورم اللثة ونزيف اللثة.
- الشعور بالألم عند لمس اللثة.
- الشعور بالألم عند المضغ.
- تخلخل الأسنان من مكانها.
- الأسنان الحساسة للطعام البارد أو الساخن.
- انحسار وتراجع خط اللثة عن الأسنان.
- تغيير في طريقة ظهور الأسنان عند تلاصقها معًا.
- تغيير في حجم طقم الأسنان المعتاد.
طرق علاج امراض اللثة :
تتعدد الخيارات العلاجية لتشمل علاجات غير جراحية تركز على السيطرة على نمو البكتيريا، بالإضافة إلى خيارات جراحية تهدف إلى إعادة بناء الأنسجة الداعمة للأسنان.يعتمد اختيار العلاج المناسب لأمراض اللثة على مرحلة المرض وتقدمه وطريقة استجابة المريض للعلاجات السابقة بالاضافه الى الصحة العامة للمريض.
- الخيارات العلاجية غير الجراحية لمشاكل اللثة : تُستخدم هذه الأساليب في المراحل الأولية من أمراض اللثة، ومن أبرزها:
- تنظيف الأسنان بشكل احترافي في عيادة طبيب الأسنان: حيث يتم إزالة البلاك والجير المتراكم بشكل دائم والذي لا يمكن التخلص منه من خلال التنظيف العادي في المنزل، وذلك من جميع المناطق المحيطة باللثة وتحتها، بهدف إيقاف تفاقم المرض والمساعدة في التحكم به.
- عملية تنظيف الأسنان بشكل شامل من خلال إزالة الجير وكشط الجذور تعد إجراءً غير جراحي، قد يتطلب أحيانًا تخدير المريض. يقوم الطبيب بهذا الإجراء في حالة وجود كميات كبيرة من ترسبات الجير تحت اللثة.
- استخدام الأدوية لمعالجة الالتهابات البكتيرية أو الفطرية في الفم.
- استخدام المنتجات العشبية لتخفيف التهاب اللثة وتعقيم الفم.
- الخيارات الجراحية لعلاج امراض اللثة : يتم اتخاذ قرار إجراء عملية جراحية عندما تكون الأنسجة المحيطة بالأسنان غير سليمة ولا يمكن معالجتها بواسطة وسائل غير جراحية. ومن أبرز الخيارات العلاجية لالتهاب اللثة والأسنان في مراحلها المتقدمة ما يلي :
- جراحة إزالة اللثة وتقليل عمق جيوب اللثة .
- تطعيم أو ترقيع العظام حول الأسنان.
- زراعة الأنسجة المحيطة بالأسنان.
- تجديد الأنسجة الموجهة.
- جراحة العظام هي إجراء طبي يتعلق بعلاج مشاكل العظام والمفاصل.
التخصص:
اسنان المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج