يتشكل جير الأسنان نتيجة للإهمال في الحفاظ على نظافة الفم والأسنان، وهو عبارة عن طبقة صلبة باللونين الأصفر أو البني تتجمع على الأسنان، مما ينعكس سلبًا على مظهر الابتسامة. ولا تقتصر أضرار جير الأسنان على ذلك فحسب، بل تمتد لتؤثر سلبًا على صحة اللثة والأسنان، إذ يعد مكانًا لتواجد البكتيريا الضارة. اكتشف في هذا المقال الأضرار والمشاكل التي يمكن أن يسببها جير الأسنان على صحة الفم والأسنان، بالإضافة إلى نصائح مهمة تساهم في الوقاية من تكون الجير.
محتاج دكتور اسنان؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء اسنان في القاهرة و أطباء اسنان في الجيزة
ما هى أضرار جير الأسنان ؟
يتشكل جير الأسنان نتيجة تراكم طبقات البلاك على الأسنان بسبب عدم تنظيفها بشكل صحيح. مع مرور الوقت، يتحول البلاك إلى كتل صفراء أو بنية صلبة جداً تُوجد على الأسنان عند حافة اللثة وتحتها، ولا يمكن إزالتها إلا من خلال تنظيف عميق يتم لدى طبيب الأسنان.يعرف البلاك بأنه طبقة غير مرئية تتشكل من البكتيريا وبقايا الطعام واللعاب، وتترسب على الأسنان عندما يتم إهمال تنظيفها أو عندما لا يكون التنظيف كافيًا لإزالة البلاك، إضافة إلى عدم استخدام الخيط ويؤثر جير الأسنان على المظهر الجمالي للفم والابتسامة بشكل طبيعي، ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تؤدي مشكلة جير الأسنان أيضًا إلى تأثيرات سلبية على صحة اللثة والأسنان، وقد تصل في الحالات الشديدة إلى فقدان سن أو أكثر.
أهم الأضرار الناتجة عن ترسبات الجير على الأسنان :
- رائحة الفم الكريهة : يرتبط تكون جير الأسنان ارتباطًا وثيقًا برائحة الفم الكريهة، وتشير رائحة الفم الكريهة (Halitosis) إلى الرائحة التي تبقى حتى بعد تنظيف الأسنان واستخدام غسول الفم، وليس الرائحة التي تكون موجودة عند الاستيقاظ في الصباح أو بعد تناول أطعمة محددة.يعتبر الجير بيئة مثالية لنمو وتراكم المزيد من البكتيريا والبلاك على سطحه غير المستوي، وكذلك بين الأسنان وتحت خط اللثة، مما يصعب عملية إزالته أثناء تفريش الأسنان. تتغذى هذه البكتيريا على بقايا الطعام وتنتج أحماضًا ذات رائحة غير مستحبة.
- تسوس الأسنان : يعتبر تسوس الأسنان من أهم المشاكل الناتجة عن الجير، حيث يؤدي الجير وما يتضمنه من بكتيريا إلى إضعاف الطبقة الخارجية للأسنان (المينا) التي تحمي السن من تأثير الأحماض التي تفرزها البكتيريا، مما يؤدي إلى تسوس الأسنان. إذا لم يتم علاج التسوس، فقد يتعمق حتى يصل إلى داخل السن مما يسبب التهاب لب السن.
- التهاب اللثة : يعتبر التهاب اللثة ( Gingivitis) من الأضرار الشائعة الناتجة عن جير الأسنان، ويتجلى في احمرار اللثة وسهولة نزفها عند تفريش الأسنان أو استخدام الخيط. إذ أن البكتيريا الموجودة في البلاك وجير الأسنان تقوم بإفراز سموم ومواد ضارة تؤثر سلبًا على اللثة. وفي سياق محاولة الجسم للتخلص من هذه المواد، يزداد تدفق الدم إلى اللثة، مما يؤدي إلى تهيجها والتهابها. يعتبر التهاب اللثة المرحلة الأولى من أمراض اللثة، وإذا لم يعالج، فقد يتفاقم ليصبح التهاب دواعم السن.
- التهاب دواعم السن : تشمل مخاطر جير الأسنان أيضًا تطور التهاب دواعم السن وهو مرحلة متقدمة من أمراض اللثة، حيث تتشكل جيوب بين الأسنان واللثة، مما يؤدي إلى تدمير أنسجة اللثة والأربطة التي تدعم الأسنان وتثبّتها، بالإضافة إلى فقدان العظم المحيط بالسن.
- انحسار اللثة : انحسار اللثة هو إحدى مشاكل تراكم جير الأسنان حيث تتراجع اللثة عن الأسنان، مما يكشف جزءًا أكبر منها وأحيانًا الجذور، مما يجعل السن يبدو أطول من المعتاد. يمكن أن تحدث هذه الحالة بسبب تراكم الجير والإصابة بمشاكل في اللثة، حيث يؤدي تراجع اللثة إلى تكون فجوة بين اللثة والأسنان تتجمع فيها البكتيريا. ومع مرور الوقت، تتعرض الأنسجة للتلف وتبدأ العظام في التآكل، وقد يصل الأمر حد فقدان الأسنان.
- فقدان الأسنان : تتمثل خطورة جير الأسنان أيضًا في أنه قد يؤدي في النهاية إلى فقدان سن أو أكثر بسبب تفاقم مشاكل اللثة، وحدوث تسوس شديد في الأسنان، وقد يصل الأمر إلى تآكل عظام الفك.
طرق الوقاية من تراكم الجير على الأسنان:
تعتبر الوقاية من تراكم جير الأسنان أفضل وسيلة لتجنب أضراره، وذلك من خلال العناية بنظافة الفم والأسنان ومنع تكون البلاك، وذلك عبر :
- ينبغي تفريش الأسنان مرتين في اليوم، ويستحب البدء بالضروس العلوية باستخدام حركات دائرية، مع التأكيد على تنظيف الأسنان من الجهتين الأمامية والخلفية، وتكرار هذه الطريقة مع الأسنان السفلية. كما يمكن استخدام فرشاة الأسنان الكهربائية لتفريش الأسنان، حيث أنها تمتلك كفاءة عالية في إزالة البلاك.
- استخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد، حيث يساعد الفلورايد في إعادة المعادن المفقودة إلى طبقة المينا.
- استخدام خيط الأسنان بشكل يومي هو الطريقة الوحيدة للتخلص من بقايا الطعام واللويحات العالقة بين الأسنان.
- المضمضة بغسول فم يوميًا لقتل البكتيريا.
- بالإضافة إلى المحافظة على نظافة الفم والأسنان يجب تقليل استهلاك الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكريات والنشويات قدر المستطاع، لأن البكتيريا الموجودة في الفم تتغذى على بقايا هذه الأطعمة.
- تجنب التدخين لأنه يزيد من احتمالية تراكم الجير على الأسنان.
- من المهم التنويه إلى أنه يُنصح بإجراء تنظيف عميق للأسنان لدى الطبيب بشكل منتظم كل ستة أشهر، وذلك لإزالة البلاك والتخلص من أي جير متجمع على الأسنان قبل أن يتزايد ويتسبب في مشاكل للثة.
التخصص:
اسنان المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج