تعتبر حمى الضنك من الأمراض المعدية التي تنتج عن فيروس معين، حيث يمكن أن تظهر أعراض تتراوح بين البسيطة التي يمكن علاجها بالطرق المنزلية، إلى أعراض شديدة ومضاعفات خطيرة قد تعرض حياة المصاب للخطر.تنتشر عدوى حمى الضنك بشكل رئيسي من خلال لدغات البعوض المصاب، ولكن يمكن أن تنقل بطرق أخرى أيضًا. في هذه المقالة، سنتناول بالتفصيل طرق انتقال حمى الضنك المختلفة.
محتاج دكتور حساسية ومناعة؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء حساسية ومناعة في القاهرة و أطباء حساسية ومناعة في الجيزة
حمى الضنك هي عدوى تنقل بواسطة البعوض وتسببها فيروس يعرف بحمى الضنك، وتنتشر في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية حول العالم. تُعتبر هذه العدوى من الأمراض المتوطنة في أكثر من 100 دولة.يتضمن فيروس حمى الضنك أربعة أنماط مصلية متنوعة، حيث يمكن لكل منها أن يسبب حمى الضنك أو حمى الضنك الشديدة المعروفة أيضًا بحمى الضنك النزفية.
1- انتقال العدوى عن طريق لدغات البعوض :
ينتشر فيروس حمى الضنك بشكل عام إلى الإنسان عن طريق لدغات إناث البعوض المصابة، وخاصة من نوع الزاعجة المصرية. كما يمكن لبعض الأنواع الأخرى من جنس الزاعجة أن تكون ناقلة للفيروس، لكن دورها أقل أهمية بالمقارنة مع الزاعجة المصرية. عندما تقوم البعوضة بامتصاص دم شخص مُصاب بفيروس حمى الضنك، يتكاثر الفيروس في أمعاء البعوضة قبل أن ينتقل إلى الأنسجة الثانوية مثل الغدد اللعابية. يُطلق على الفترة الزمنية التي يستغرقها الفيروس من الانتقال إلى المضيف الجديد اسم فترة الحضانة الخارجية، حيث تستمر هذه الفترة عادةً من 8 إلى 12 يومًا عندما تكون درجة الحرارة المحيطة بين 25 و28 درجة مئوية. لا تتأثر التغيرات في فترة حضانة الفيروس في الخارج فقط بدرجة الحرارة المحيطة، وإنما تتأثر أيضًا بعدة عوامل أخرى، منها التركيب الجيني للفيروس وتركيز الفيروس في البداية. وعندما تصبح البعوضة معدية، يمكنها نقل الفيروس طوال فترة حياتها. يمكن أن يكون الشخص الذي عضته البعوضة مصابًا بحمى الضنك مع أعراض واضحة، أو قد يكون شخصًا لم تظهر عليه الأعراض بعد. حيث يمكن أن يستمر انتقال العدوى من الإنسان إلى البعوض لمدة تصل إلى يومين قبل ظهور الأعراض على المصاب، وحتى يومين بعد زوال الحمى. يزيد خطر تعرض الشخص للإصابة بالبعوض مع زيادة نسبة الفيروس في دمه وارتفاع درجة حرارته. على النقيض من ذلك، فإن ارتفاع مستويات الأجسام المضادة يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمهاجمة البعوض. عادةً ما يبقى الفيروس في جسم معظم الأشخاص لمدة تتراوح بين 4 إلى 5 أيام، لكن قد يستمر الفيروس لفترة تصل إلى 12 يومًا.
2- انتقال العدوى من الأم إلى الجنين :
يعتبر انتقال عدوى حمى الضنك عبر لسعات البعوض الطريقة الرئيسية لانتقال العدوى، ولكن يمكن أيضًا أن تنتقل العدوى من المرأة الحامل المصابة بحمى الضنك إلى جنينها أثناء فترة الحمل أو قرب موعد الولادة.عندما تصاب المرأة الحامل بعدوى حمى الضنك، فإنها قد تواجه خطر الولادة قبل موعدها، أو أن يكون وزن الطفل عند ولادته منخفضًا، أو حدوث مشكلات صحية للجنين.
3- طرق أخرى لانتقال عدوى حمى الضنك :
يمكن أن تنتشر عدوى حمى الضنك أيضًا عبر الطرق التالية : التواصل مع دم الشخص المريض، سواءً في المختبرات أو في مراكز الرعاية الصحية المتنوعة ونقل الدم، أو زراعة الأعضاء، أو من خلال التعرض لوخز الإبرة، لكن هذه الحالات نادرة.
قد تحدث بعض المضاعفات لدى الأشخاص المصابين بحمى الضنك إذا لم يتم العلاج على الفور، ومن أبرز هذه المضاعفات ما يلي:
حمى الضنك النزفية : تعتبر حمى الضنك النزفية من أبرز المضاعفات المرتبطة بحمى الضنك، وتظهر نتيجة وجود عدة عوامل خطر، مثل وجود أجسام مضادة لفيروس حمى الضنك نتيجة إصابة سابقة، وضعف الجهاز المناعي. من أعراضها :
فشل القلب والكلى : يسبب النزيف المستمر في الجسم اضطرابات في الدورة الدموية، مما قد يؤدي إلى فشل القلب. وعندما يصبح القلب غير قادر على ضخ الدم، ترتفع مستويات البلازما في الدم، ويتطلب التخلص منها مجهودًا كبيرًا من الكلى، حيث تحتاج إلى العمل بكامل طاقتها لطرد البلازما عبر البول، مما يمكن أن يؤدي أيضًا إلى فشل كلوي حاد.
الصدمة : يتسبب فيروس حمى الضنك في زيادة نفاذية الأوعية الشعرية، مما يؤدي إلى فقدان الدم وزيادة تصريف البلازما، مما يؤدي بدوره إلى حدوث صدمة. وتظهر بعض الأعراض مثل نزيف الأنف ونزيف اللثة. وإذا لم يتم الحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب، فقد يحدث نزيف داخلي مصحوب بأعراض مثل القيء الدموي ونزيف أثناء التبول ونزيف رئوي ونزيف مهبلي غير طبيعي وغزارة الطمث.
نزيف الدماغ : يعتبر نزيف الدماغ من أخطر المضاعفات المرتبطة بحمى الضنك، حيث يتسبب انخفاض مستوى الصفائح الدموية في حدوث نزيف داخل المخ، مما قد يشكل خطرًا على الحياة وقد يؤدي إلى الوفاة.
الانصباب الجنبي : يمكن أن يؤدي النزيف الداخلي الحاد إلى تجمع الدم في الجهاز التنفسي، مما يسبب حدوث انصباب جنبي أو مشاكل تنفسية أخرى، مثل التهاب الجهاز التنفسي أو الالتهاب الرئوي أو الوذمة الرئوية الحادة. قد تكون حياة المريض مهددة إذا لم يتم تقديم الرعاية الطبية له في الوقت المناسب.
الغيبوبة : يمكن أن يتسرب سائل البلازما من جدران الأوعية الدموية ويتجمع في السحايا، مما يؤدي إلى حدوث وذمة دماغية ومتلازمات عصبية أخرى قد تسبب الغيبوبة. تُعتبر هذه الحالة من أخطر المضاعفات المتعلقة بحمى الضنك. كما توجد بعض حالات الغيبوبة التي تحدث ثانويًا نتيجة للصدمة، ويمكن أن تظهر الغيبوبة أيضًا بعد حدوث نزيف داخلي أو فشل حاد في القلب.
الولادة المبكرة : تكون النساء الحوامل المصابات بحمى الضنك أكثر عرضة لحدوث مضاعفات خطيرة، مثل: الإجهاض، الولادة المبكرة، أو ولادة جنين ميت. بالإضافة إلى ذلك، قد تتعرض هذه النساء للإصابة بتسمم الحمل، وتلف في وظائف الكبد والكلى، وكذلك قد يعانين من نزيف لفترة طويلة خلال المخاض. لذا إذا شعرت المرأة الحامل بأعراض مفاجئة تتعلق بارتفاع درجة الحرارة تستمر لأكثر من يوم أو يومين، وترافقت مع ظهور بقع حمراء على الجلد، يجب عليها التوجه للحصول على الرعاية الطبية بشكل فوري لتلقي العلاج، وذلك لتفادي تفاقم الحالة أو التعرض لأي من مضاعفات حمى الضنك في المستقبل.
التخصص: حساسية ومناعةسعر الكشف: 600 جنيه
سعر الكشف: 800 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 800 جنيه
سعر الكشف: 800 جنيه
سعر الكشف: 700 جنيه
يعد فيروس الإيبولا ( Ebola Virus) من الفيروسات النادرة والقاتلة في الوقت ذاته، حيث يسبب ارتفاع درجة الحرارة، وآلام الجسم، والإسهال. ومع انتشار فيروس ... إقرأ المقال كامل
تحدث الحساسية التنفسية ( Respiratory Allergy) نتيجة التعرض لمجموعة من البروتينات الموجودة في الهواء، والتي تسبب التهاب مجرى الهواء عند استنشاقها لدى بعض ... إقرأ المقال كامل
يحظى الكثيرون بتفضيل امتلاك الحيوانات الأليفة، خاصة القطط؛ فهي كائنات ذكية وتعيش لسنوات عدة، ويحبها البعض كرفيق مقرب لأنها تقلل من شعورهم بالقلق ... إقرأ المقال كامل