انخفاض ضغط الدم عند الحامل ونصائح لتجنبه

انخفاض ضغط الدم عند الحامل  ونصائح لتجنبه

يعد ضغط الدم الطبيعي ضروريًا للحفاظ على الصحة العامة ، ويعد من الشائع وقوع انخفاض ضغط الدم لدى النساء الحوامل، خاصةً خلال الثلثين الثاني والثالث من الحمل، ولهذا السبب يَنبغي للمرأة الحامل أن تهتم بزيارة الطبيب بانتظام وأداء الفحوصات الروتينية، بما في ذلك قياس ضغط الدم.تعرف في هذا المقال على أسباب انخفاض ضغط الدم عند الحامل، وهل هو خطير أثناء الحمل ؟ يتم تعريف ضغط الدم على قوة دفع الدم ضد جدران الشرايين أثناء ضخ القلب ، ويقيس بوحدة الملليمتر الزئبقي ، ويسجل برقمين يمثلان الضغط الانقباضي والانبساطي، اللذان يعكسان ضغط الدم في الشرايين أثناء ضخ القلب. الضغط الطبيعي لدى معظم البالغين يتراوح بين 120/80 ملم زئبق، ويعتبر منخفضًا جدًا إذا كان أقل من 90/60.

محتاج دكتور نساء وتوليد؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء نساء وتوليد في القاهرة و أطباء نساء وتوليد في الجيزة

أسباب انخفاض ضغط الدم عند الحامل :

توسع الأوعية الدموية : يتعرض الجسم للعديد من التغييرات أثناء فترة الحمل، حيث يتكيف الجسم مع الجهد اللازم لإنجاب الجنين. تتوسع الأوعية الدموية في جسم المرأة الحامل لتسهيل تدفق الدم إلى الرحم، ويمكن أن ينخفض ضغط الدم نتيجة لهذا التوسع في الأسابيع الأولى من الحمل.

التغيرات الهرمونية : يحدث العديد من التغييرات الهرمونية خلال فترة الحمل، مما يسبب تراخي الأوعية الدموية وتوسعها، مما قد يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم.

الجفاف : يحدث الجفاف عندما يفقد الجسم كمية كافية من الماء أو السوائل، لذا إذا لم تحصل المرأة الحامل على كمية كافية من السوائل أثناء فترة الحمل، قد تعاني من الجفاف وبالتالي يمكن أن يقل حجم الدم لديها وتصاب بانخفاض في ضغط الدم.

فقر الدم : يعتبر نقص الدم من المشكلات الشائعة بين النساء الحوامل، حيث قد يؤدي نقص الدم أو نقص فيتامين ب12 أو الفولات إلى انخفاض حجم الدم وبالتالي انخفاض ضغط الدم.

الاستلقاء أو الجلوس لفترة طويلة : بعض النساء الحوامل قد تواجه انخفاض ضغط الدم الانصبابي خلال الأسابيع الأولى والعشرين من الحمل، مما يؤدي إلى الدوار والدوخة عند الوقوف بسرعة بعد الجلوس أو الاستلقاء. يحدث هذا بسبب صعوبة تدفق الدم من الساقين إلى القلب عند الوقوف، وبالتالي يقل حجم الدم الذي يصل إلى الأعضاء، مما يؤدي إلى انخفاض مؤقت في ضغط الدم.بجانب ذلك، يمكن للنساء الحوامل أن يواجهن انخفاض ضغط الدم بسبب :

  • النزيف الداخلي يمكن أن يسبب فقداناً كبيراً للدم وانخفاضاً حاداً في ضغط الدم، نتيجة لتخليص الجسم من كميات كبيرة من الدم.
  • اضطرابات الغدد الصماء: يمكن أن تؤدي بعض هذه الاضطرابات، مثل انخفاض نسبة السكر في الدم، أو عدم كفاءة الغدة الدرقية، أو عدم كفاءة الغدة الكظرية، إلى انخفاض ضغط الدم لدى النساء الحوامل.
  • أمراض القلب: هناك العديد من الحالات التي تؤثر على ضغط الدم لدى الحوامل وتسبب انخفاضه، حيث يعجز القلب عن ضخ كمية كافية من الدم لتلبية احتياجات الجسم، مثل مشاكل في صمامات القلب، والنوبات القلبية، وانخفاض معدل ضربات القلب.
  • تعرض الحامل للتسمم الدموي: يمكن للحامل أن تصاب بعدوى بكتيرية في الرئتين أو المسالك البولية، مما قد يؤدي إلى انتقال العدوى إلى الدورة الدموية وتسبب في تسمم الدم. وهذا يمكن أن يؤدي إلى انخفاض حاد في ضغط الدم، وتكون هذه الحالة خطرة على الحياة في بعض الحالات.

الحمل خارج الرحم وانخفاض ضغط الدم عند الحامل :

يحدث الحمل خارج الرحم عندما تنمو البويضة المخصبة في قناة فالوب خارج الرحم، ومع استمرار الحمل، فإن قناة فالوب لا تستطيع التمدد مثل الرحم لاستيعاب الجنين، مما يمكن أن يؤدي إلى تمزقها وحدوث نزيف داخلي، مما يسبب انخفاض ضغط الدم لدى الحامل.إذا كان انخفاض ضغط الدم كبيرًا حتى تصبح بعض الأعضاء بحاجة إلى كمية كافية من الغذاء والأكسجين، وبدأت بعض الأعراض تظهر على المرأة الحامل مثل تغير لون الجلد إلى الأزرق، أو ضعف النبض، أو سرعة التنفس، فإن ذلك قد يشكل تهديدًا لحياة المرأة الحامل، ويتطلب اللجوء إلى الرعاية الطبية الطارئة.

هل هبوط الضغط للحامل خطير ؟

في معظم الحالات، ليس انخفاض ضغط الدم عند الحوامل مشكلة خطيرة أو مقلقة، ولكن إذا كانت الحامل تعاني من انخفاض الضغط عند الوقوف بعد النوم أو الجلوس، قد يؤدي ذلك إلى الإغماء أو السقوط في حالات شديدة من انخفاض الضغط. لذا، يُنصح بمراجعة الطبيب في حالة حدوث انخفاض حاد في ضغط الدم أثناء الحمل لتجنب التعرض لأي مخاطر.لقد أُجريَت العديد من الدراسات حول مخاطر انخفاض ضغط الدم خلال الحمل، ولكن ما زالت البيانات والنتائج محدودة بشأن تأثير هذا الانخفاض على الجنين.

نصائح للوقاية من انخفاض ضغط الدم أثناء الحمل :

هناك بعض النصائح التي يمكن أن تساعد الحامل في تجنب انخفاض ضغط الدم أثناء الحمل، بما في ذلك النقاط التالية :

  • ينصح بشرب كميات كافية من السوائل خلال فترة الحمل، وخاصةً في معالجة الغثيان والقيء الذي يحدث عادةً في الصباح. يمكن لشرب الأعشاب الدافئة مساعدة في تهدئة المعدة وتقليل الغثيان، الذي قد يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم لدى النساء الحوامل.
  • تناول وجبات صغيرة ومتكررة ذات انخفاض في الكربوهيدرات كإجراء احترازي لتجنب انخفاض ضغط الدم بعد الأكل.
  • تعديل الوضعية أو الاستيقاظ ببطء من السرير بدلاً من القفز بسرعة، وإذا شعرت الحامل بالدوخة والإغماء يجب عليها الجلوس أو الاستلقاء لتجنب السقوط، ويزيد الاستلقاء على الجانب الأيسر من تدفق الدم إلى القلب، وتنصح الحامل بأخذ نفس عميق.
  • ارتداء الملابس الواسعة والجوارب الضاغطة يعززان تدفق الدم بشكل أفضل في الجسم.
  • تجنب استخدام الماء الساخن جدًا أثناء الاستحمام، حيث قد يسبب توسع الأوعية الدموية وانخفاض ضغط الدم.
التخصص: نساء وتوليد

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور نساء وتوليد

إقرأ أيضا من تخصص نساء وتوليد

فيتامين أ للحامل وفوائده

فيتامين أ للحامل وفوائده

يعتبر فيتامين أ ( Vitamin A) واحدًا من الفيتامينات الأساسية التي تحتاجها النساء الحوامل للحفاظ على صحتهن وصحة جنينهن؛ حيث يؤثر في العديد من أعضاء الجنين ... إقرأ المقال كامل

ما هو تليف الرحم وأنواعه ؟

ما هو تليف الرحم وأنواعه ؟

يعد تليف الرحم ورمًا حميدًا غير سرطاني ينمو في منطقة الرحم لدى المرأة، تعرف في هذا المقال علي معلومات هامة عن تليف الرحم .  تليف الرحم ... إقرأ المقال كامل

التهاب بطانة الرحم وأعراضها

التهاب بطانة الرحم وأعراضها

التهاب بطانة الرحم هى إحدى الحالات النسائية الشائعة وتعتبربطانة الرحم هي الجزء الذي يزداد سمكه قبل نزول الدورة الشهرية أو الحمل، أما التهاب بطانة ... إقرأ المقال كامل