فهم اضطرابات الحركة واعراضها المختلفة

فهم اضطرابات الحركة واعراضها المختلفة
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

إضطرابات الحركة تعتبر أحد الاضطرابات التي تصيب الجهاز العصبي وتؤدي إلى مشاكل في الحركة، مثل زيادة الحركة التي تحدث بصورة إرادية أو غير إرادية، أو انخفاض الحركة. تتسبب هذه الحالات العصبية في الاضطرابات الحركية بسبب عوامل وأسباب متعددة،

ومن أبرز تلك العوامل هي:

عوامل وراثية بسبب طفرة جينية.

أمراض المناعة الذاتية.

قد يحدث أضرار للجهاز العصبي مثل الإصابة بتلف في الدماغ أو النخاع الشوكي أو الأعصاب الطرفية.

تأثير الأدوية على الجهاز العصبي.

اضطراب التمثيل الغذائي.

الالتهابات والعدوى.

تعرف على التفاصيل الرئيسية حول اضطرابات الحركة في هذا المقال.

تعتبر اضطرابات الحركة حالات سريرية يتم فيها تعكير وتشويش الحركة الإرادية والحركة غير الإرادية، شرطًا أن لا تكون ناتجة عن ضعف أو تشنج. تشمل اضطرابات الحركة أمراض العقد القاعدية وأمراض خارج السبيل الهرمي. تنقسم اضطرابات الحركة تقليديًا إلى فئتين رئيسيتين وهما زيادة الحركة ونقص الحركة.

الاضطرابات التي تحدث في حالة الحركة الزائدة تشير إلى عدم انسجام تدفق النشاط الحركي الطبيعي وتتميز بالتكرار.

يشير اضطرابات نقص الحركة إلى غياب الحركة أو قلة الحركة أو بطء الحركة. في حالة اضطرابات الحركة الأولية تكون الحركة غير الطبيعية من العلامات الرئيسية للإضطراب. بالمقابل، في حالة اضطرابات الحركة الثانوية، تعتبر الحركة غير الطبيعية أحد علامات الاضطراب الطبيعي أو العصبي.


انواع اضطرابات الحركة

تتعدد اضطرابات الحركة بأنواعها المختلفة حيث تختلف في أسبابها وتتشابه في أعراضها، وفي السطور التالية سنقدم أكثر أنواع اضطرابات الحركة شيوعًا.

1. الاختلاج الحركي 

الترنح ، المعروف أيضاً بالرنح ، هو اضطراب تنكسي يؤثر على الجزء الخاص في الدماغ وهو المخيخ الذي ينظم حركة العضلات ، حيث يتميز هذا الاضطراب بعدم القدرة على التحكم في العضلات وعدم التناسق أثناء الحركات الإرادية للأطراف ، مثل السير غير المتوازن أو تشنج العضلات ، وقد يظهر صعوبات في النطق والبلع وحركة العين أيضاً.

2.مرض يدعى مرض هنتنغتون.

مرض هنتنغتون هو حالة وراثية غير شائعة، يحدث تدهور تدريجي في الخلايا العصبية في الدماغ، مما يؤدي إلى فقدان القدرة على التحكم في حركة الأطراف والوجه، وتدهور تدريجي للقدرات العقلية والمعرفية، وتطور اضطرابات نفسية.

3. خلل التوتر العضلي 

الشلل الرعاشي هو اضطراب عصبي يتميز بوجود تقلصات غير إرادية في العضلات، حيث تحدث انقباضات متواصلة وغير إرادية تصاحبها حركة ملتوية ومتكررة ومن الممكن أن تسبب الألم  يمكن لهذا الاضطراب أن يؤثر على الجسم بشكل كلي أو على جزء معين من الجسم.

4.مرض باركنسون

يعتبر من الأمراض العصبية التي تؤثر على الحركة.

هذا الاضطراب يؤثر على الجهاز العصبي مباشرة، حيث يتطور ببطء شديد جداً ويسبب الارتجاف والتصلب مع حركة بطيئة وغير متوازنة وصعوبة في الكلام، وتتفاقم الحالة مع مرور الوقت.

5. الرُعاش

يعتبر الرعاش المجهول السبب من ضمن اضطرابات الحركة، حيث يتمثل بحدوث ارتجاف غير إرادي ومتواصل في أجزاء مختلفة من الجسم، وعادة في اليدين أثناء أداء مهام بسيطة جدا.

6. تشوه حركي متأخر 

يحدث هذا الاضطراب العصبي بسبب استخدام الأدوية لفترة طويلة، خاصةً تلك المستخدمة في علاج الحالات النفسية، ويتسبب في حدوث حركات غير إرادية ومتكررة مثل وميض العين.

7. مرض ويلسون 

تعد مرض ويلسون حالة وراثية نادرة تحدث بسبب تراكم النحاس في الجسم، مما يؤدي إلى فقدان القدرة على التحكم في الحركة، وظهور تشنجات في العضلات، وصعوبة في النطق والبلع.


أعراض اضطرابات الحركة

تشابه أعراض اضطرابات الحركة إلى حد معين، ومن أبرزها الأعراض والعلامات التالية:

تصلب وتشنج الأطراف والجذع.

حركة بطيئة.

الرعشة هي حركة تهتز ببطء في جزء واحد أو أكثر من الجسم.

شد أو تقلص العضلات.

صعوبات في البلع والتحدث.

مشكلات معرفية وسلوكية.

فقدان القدرة اللحظية على التحرك.

تظهر علامات نفسية مصاحبة لتقدم الاضطرابات الحركية المتطورة.

تشخيص وعلاج اضطرابات الحركة


تشخيص اضطرابات الحركة 

أثناء تشخيص الطبيب لهذا النوع من الاضطرابات، يعتمد على مجموعة من الفحوصات، وتشمل ما يلي:

1. الفحص الجسدي

يعد هذا الفحص الأول الذي يجريه الطبيب حيث يتحقق من الحالة العامة للمريض والتقييم العصبي عن طريق فحص المهارات الحركية والاستجابات، بالإضافة إلى دراسة قدرة المريض على المشي.

2. الفحوصات المخبرية وتخطيط أجهزة الجسم

بعد إجراء الفحص الجسدي، يُطلب من الطبيب إجراء مجموعة من الاختبارات للتحقق من وجود اضطرابات في الحركة، وتشمل ما يلي:

تحاليل الدم.

عملية تحليل البزل القطني للسائل الدماغي الشوكي.

تستخدم تقنية الخزعة من العضلات للتمييز بين الاضطرابات العضلية والعصبية.

تخطيط كهربية الدماغ والقلب.

تتوجب التخطيط الكهربائي للعضلات عند قياس الإشارات الكهربائية في الأعصاب والأنسجة العضلية.

3. الفحوصات الإشعاعية

يستخدم الطبيب هذا النوع من الفحوصات للكشف عن حالة الدماغ والأوعية الدموية، حيث تتشابه اضطرابات الحركة مع الجلطات الدماغية والسكتات القلبية، وهذه الفحوصات تمثل الاختلاف بينهما. وتشمل هذه الفحوصات:

التصوير بالرنين المغناطيسي.

تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي.

التصوير المقطعي المحوسب.

التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني.

علاج اضطرابات الحركة

يعتمد علاج اضطرابات الحركة على نوع الاضطراب والسبب الرئيسي له، حيث يتم التركيز في العلاج على السيطرة على حركة العضلات مثل التشنج والارتعاش وتباطؤ تقدم المرض.

يمكن أن يتضمن خطة العلاج استخدام الأدوية أو الحقن أو العلاج الطبيعي والوظيفي أو الإجراء الجراحي.

 

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور مخ واعصاب