اجهاد الدماغ وتأثيرة على حياتك

اجهاد الدماغ وتأثيرة على حياتك
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

الاجهاد الدماغى يحدث عندما يكون المخ مشدودًا أو تحت ضغط، وتتمثل الأعراض الأكثر شيوعًا في الدوار والارتباك والصداع والتفكير ببطء وعدم القدرة على تذكر الأشياء أو حتى الفعاليات التي تم إنجازها للتو والتعب العقلي وتقلب المزاج

سنتعرف بالتفصيل عن هذا الموضوع من خلال السطور التالية 

يعاني العقل أيضًا من الإرهاق ليس فقط الجسم لعدة أسباب ومع ذلك يمكن تخفيف شدته أو القضاء عليه نهائيًا عن طريق اتباع بعض الإجراءات البسيطة.


أسباب  الاجهاد الماغى 

-  العمل او الدراسة  لفترات مطولة دون أن يحصل الفرد على فترة راحة أو إجازة.

- قلة النوم.

- الضغوط المالية.

- الضغط العصبي.

- ولادة طفل.

- فقدان أحد أفراد الأسرة.

- رعاية مريض.

- يعاني الفرد من إصابة بأحد الأمراض البدنية أو النفسية.


أعراض الاجهاد الدماغى 

 يتسبب في مشاكل على جميع المستويات، سواء كانت نفسية أو عضوية أو سلوكية، كما هو موضح فيما يلي:

تأثير التعب العقلي على الصحة النفسية.

تشتمل الأحاسيس الاكتئابية على "الحزن والإحباط وتغير المزاج".

- الشعور الدائم بالقلق.

- الانفعال.

- الميل إلى العزلة.

- فقدان الشغف.

- الشعور بالخمول وبطء الاستجابة.

- صعوبة في التركيز أو تذكر المعلومات.

- تشتت الانتباه.

-الشعور بالخوف والتوتر عند التعامل مع الأمور البسيطة.

- صعوبة معالجة المشاعر العاطفية.

حذرت فيديوجرافيك من العمل طوال اليوم وأشارت إلى ستة أضرار قد تتعرض لها.

تأثير الإرهاق العقلي على الجسم

- الصداع.

- آلام في العضلات.

- اضطراب في المعدة.

-مشاكل في النوم مثل صعوبة النوم أو الشعور بالنعاس المتواصل.

- فقدان أو زيادة الشهية.

- الإصابة بالأمراض الفيروسية بشكل متكرر، مثل نزلات البرد والإنفلونزا.

- شعور عام بالتعب.

-قد تكون معرضًا للتعرض للاكتئاب في العمل بسبب ستة عوامل، منها العبء الزائد من المهام العملية.


تأثير إرهاق العقل على السلوك.

- تأجيل المهام.

-تراجُع التأثير الفاعل في الأداء الدراسي أو المهني.

- يواجه صعوبة في الالتزام بالتزاماته أو إدارة مسئولياته.

- العدوانية.

علاج الإرهاق العقلي

للتخلص من التعب العقلي، يجب أن يلتزم الشخص بالإرشادات التالية.

-ممارسة تمارين التأمل

-تعتبر تمارين التأمل مثل اليوجا والتنفس العميق أدوات فعالة للتخلص من الإرهاق العقلي؛ حيث تستطيع تهدئة الأعصاب وتنقية الذهن وتخفيف الضغط العصبي.

-النوم الجيد

-النوم لمدة 6 إلى 8 ساعات كل ليلة يساعد على تقليل التعب العقلي والجسدي، ولكن يجب اتباع بعض الإرشادات قبل الذهاب إلى السرير.

- الاستحمام بالماء الساخن.

- ممارسة تمارين الاسترخاء.

تم وضع الهاتف المحمول في موقع بعيد عن السرير، وتبديله بكتاب للقراءة.

- تشغيل موسيقى هادئة تحفز على النوم.

- غلق مصباح الغرفة.

-ممارسة الرياضة

تعتبر ممارسة الرياضة ذات تأثير جيد على الصحة العقلية، إذ أظهرت دراسة أجريت في عام 2010 أن اتباع نشاط رياضي منتظم يساهم في تقليل الإجهاد المزمن.

في بحث آخر في عام 2015، تبين للدراسة أن الأفراد الذين يمارسون النشاط الرياضي يومياً يتمتعون بمرونة عاطفية أكبر في مواجهة الإجهاد الشديد.

نصائح أخرى للتخلص من الإرهاق العقلي

- اتباع نظام غذائي صحي.

- شرب كمية وفيرة من الماء.

- الحصول على دعم اجتماعي من المحيطين بك.

- المشي في الهواء الطلق.

- التعرض لأشعة الشمس.

أنواع الإجهاد 

تحدث أنواع الإرهاق عندما تتجاوز متطلبات العمل القدرة والقدرة على التكيف للشخص.

يعتبر الإجهاد المرتبط بالعمل ثاني أكثر الأمراض والإصابات شيوعًا في العالم بعد الاضطرابات العضلية الهيكلية.

هناك عدة أشكال من الإجهاد المرتبطة بالعمل، وكل منها له أعراضه الخاصة. ومن بين هذه الأشكال، هناك الإجهاد الجسدي، والإجهاد النفسي، والإجهاد السلوكي.

سنتعرف على هذه الأشكال بالتفصيل فيما يلي:

1. الإجهاد الجسدي

تشمل أعراضه على الآتي:

إعياء.

التوتر العضلي.

الصداع.

خفقان القلب.

الأرق وصعوبات في النوم.

اضطرابات الجهاز الهضمي تشمل مشاكل مثل حدوث الإسهال أو الإمساك.

اضطرابات جلدية.

2. الإجهاد النفسي

تشمل أعراض هذا النوع من الإجهاد المرتبط بالعمل ما يلي:

كآبة.

القلق.

التشاؤم.

عدم القدرة على التأقلم.

تشمل الصعوبات المعرفية، على سبيل المثال، ضعف القدرة على التركيز وصعوبة اتخاذ القرارات.

3. الإجهاد السلوكي

تشمل أعراض الإجهاد النفسي على ما يأتي:

تزايد في أيام الإصابة بالمرض أو غياب عن العمل.

انخفاض قدرة الشخص على الإبداع والمبادرة.

انخفاض في أداء العمل.

مشاكل في العلاقات بين الأشخاص.

تقلب المزاج.

ضياع الصبر وعدم التمكن من إعادة المحاولة لإكمال المهمة.

العزلة والابتعاد عن الآخرين.

اخيرا 

وفقًا للدراسة، يذكر أن التفكير المكثف والإرهاق العقلي يؤثران ليس فقط على الدماغ بل أيضا على الجسم بأكمله ففي الواقع يسببان تراكما لمنتجات ثانوية سامة في منطقة معينة من الدماغ، والتي تعرَف بـقشرة الفص الجبهية

ويشير الباحثون في الدراسة التي تم نشرها في مجلة كرنت بيولوجي إلى أن هذه الحالة تسبب ضعف الانتباه الذهني والتعب العقلي، مما يؤثر على قدرة الشخص على اتخاذ القرارات، حيث تتم هذه القرارات من خلال عمليات ذهنية سهلة (لا تتطلب جهدًا ذهنيًا أو تحليلًا).

استخدم الباحثان د. ماتياس بيسيغليون ود. أنطونيوس ويهلر من جامعة بيتي سالبترير في باريس تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي (MRS) لمراقبة كيمياء الدماغ في يوم عمل لنوعين من الموظفين.

وقد اشتملت المجموعة الأولى على الذين يحتاجون إلى التفكير الجاد في حين تم تضمين أولئك الذين لديهم مهام معرفية أسهل نسبياً في المجموعة الثانية اكتشف الباحثان ظهور علامات التعب في المجموعة الأولى  مثل انخفاض اتساع حدقة العين والشعور بالإرهاق وصعوبة اتخاذ القرارات. كما لاحظوا تفضيلهم القيام بمهام تتطلب القليل من التفكير. ورافق ظهور هذه العلامات زيادة في مستويات الغلوتامات في نقاط الاشتباك العصبي في قشرة الدماغ الجبهية. ويدعم هذا الاكتشاف الفكرة بأن تراكم الغلوتامات يعطّل نشاط القشرة، ويشرح لماذا يصبح التفكير المعرفي أكثر صعوبة بعد إجراء مجهود عقلي مكثف. ويُعتقد أيضاً أن علامات التعب الدماغي تبرر الشعور باستنزاف الطاقة وتأثيراتها النفسية السلبية، مثل الاكتئاب، وتعسر التعافي من الأمراض الصحية مثل نزلات البرد أو الالتهابات الجلدية، وحتى السرطان.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور مخ واعصاب