مرض الربو

مرض الربو
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

بالرغم من أن الربو يعد من الأمراض المزمنة الشائعة بين الأطفال، إلا أنه يستطيع ظهوره في أي عمر حتى للكبار. فما هو علاج الربو المحتمل؟


علاج الربو

عدم القدرة على التنفس بشكل جيد، وزيادة في نبضات القلب والتعرق، يجب عليه استشارة الطبيب على الفور. قد تحتاج حالات الربو المزمنة إلى استخدام أساليب رعاية صحية متعددة وإجراءات تأهيل متخصصة لتحسين جودة الحياة.

السعال.

عسر التنفس أثناء اليوم أو الليل لفترة طويلة.

مشاكل في وظائف الرئة.

تضيق في قنوات الجهاز التنفسي.

من الضروري إخضاع الشخص للمعالجة الطبية المتوازنة بشكل يومي، كما يتم عادة علاج حالات الربو بواسطة:

تحتوي أجهزة الاستنشاق على ستيرويدات مضادة للالتهابات ويُنصح بإجراء متابعة دورية بشكل متكرر كل 3-6 أشهر، والتي تتمثل في فحص وظائف الرئة.

مقدمات القصبات: هي أجهزة تستخدم لتخفيف الأعراض والشعور بصعوبة التنفس، ولكنها لا تؤثر على العملية الالتهابية التي تسبب الربو. ولذلك، لا يمكن استخدامها كعلاج شامل دون تطبيق إجراءات مناسبة مضادة للاضطراب.

بالنسبة للأشخاص المصابين بالربو الذين يعانون من صعوبات، يجب عليهم استشارة طبيب مختص لتلقي العلاج. كما ينبغي على الطبيب استجواب المرضى والتأكد من تحقيق التوازن، وعدم وجود أعراض يومية. كما يجب التحقق في كل زيارة من المعالجة اللازمة للعوامل المحتملة التي تثير حساسية الشخص.

يجب على الأطباء والممرضات التحقق من اتباع المريض لجرعات الاستنشاق بشكل متكرر وفحص تقنيات استخدام أجهزة الاستنشاق المختلفة. ويجب التذكير بضرورة تلقي التطعيم ضد الإنفلونزا سنويًا.

دعنا نتعرف أكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل مع


الابتكارات في علاج الربو

تقوم المجتمع الطبي بشكل مستمر على تحديث وتطوير أساليب جديدة لعلاج حالات الربو الحاد، ويتم التركيز على تصنيع أدوية قادرة على التدخل في آلية التهابات الربو وضبط استجابة جهاز المناعة في الشعب الهوائية بحيث يقلل من شدة التهابات هذا المرض.

 التطور الهائل في الصناعة الدوائية لتقديمه. ويعمل هذا الدواء على إبطاء أو إلغاء استجابة جسم المريض للتحسس، والتي تؤدي إلى تضخم المجاري التنفسية وانغلاقها، مما يزيد من خطورة نوبات الربو. تم تطبيق العلاج بأقراص الستيرويد مرتين على الأقل في العام الماضي عن طريق التسريب أو حقنه في الوريد.

يتم العلاج من الربو عن طريق إعطاء حقنة تحت الجلد مرة أو مرتين في الشهر لبضع سنوات، وغالبًا ما يكون للعلاج نتائج جيدة. ولكن بسبب احتمالية نادرة لأي ردود فعل صادمة وخطيرة، يجب على المريض أن يكون تحت قيادة طبية من خبراء هذه العلاجات لمدة ساعتين بعد الإعطاء في ثلاث حقنات أولى، ثم لمدة 30 دقيقة بعد الإبر.

تزال الأدوية المستهدفة في مرحلة البحث والتطوير، ويتم تطوير تقنيات جهاز الاستنشاق والبخار الذكي لتحسين امتصاص الدواء في الرئتين وخفض جرعة الدواء والآثار الجانبية. يتم تبني علاج جديد في بعض البلدان بإشعاع موجات راديوية داخل شعب الهواء.

يتم تنفيذ الأمر بتطبيق التسخين باستخدام التنظير البخاري بهدف تقليل كتلة الأنسجة العضلية المصابة والمحدودة في شعب الهواء. حقًا، تم الموافقة على هذا العلاج في الولايات المتحدة، ولكن لا يزال هناك جدل حول فعاليته السريرية ومخاطره.


تشخيص الربو

يتطلب تشخيص الربو قياس التنفس، وهذا يتم وفقًا لمعايير التشخيص الدقيق، بالإضافة إلى الرصد الدوري على مدار السنة على الأقل، وبوتيرة أكبر إذا كان المرض غير متوازن. يجب أيضًا قياس ذروة التدفق لمعرفة مدى قوة الزفير.

بجانب إجراء بعض الاختبارات التكميلية الأخرى:

اختبارات التصوير.

اختبار الحساسية.

فحص أكسيد النيتريك (Nitric oxide).

العوامل المؤثرة على الربو

تختلف حدة مرض الربو بين الأشخاص وحتى في نفس الشخص خلال فترات مختلفة، فقد يظهر الربو في شكل خفيف جدًا أو يكون موسميًا أو شديد للغاية أو يحدث يوميًا أو حتى قد يكون تهديدًا للحياة. وعلى الأطباء الذين يعالجون المصابين بالربو معرفة الأسباب التي تزيد من حدة المرض والسعي لمحاربتها بأقصى جهودهم. ومن بين هذه العوامل التي تؤثر على استفحال المرض:

غبار المنزل.

بعض الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض أخرى قد تزيد من حدة الربو، مثل حاصرات بيتا التي تستخدم عادة لعلاج ارتفاع ضغط الدم والزرق وأمراض القلب، وكذلك أسبرين المستخدم كمسكن للآلام والالتهابات المتعلقة بالإصابات.

حبوب اللقاح.

وبر الحيوانات الأليفة.

حبيبات فضلات الصراصير.

الربو والحمل

قد يستمر الربو خلال فترة الحمل أو قد يظهر للمرة الأولى في هذه المرحلة، ويتعذّر التنبؤ بتفاقم حالات الربو خلال فترة الحمل. فقد يزداد سوء حال ثلثي النساء الحوامل المصابات بالربو، ولا تنجذب إلى التغيير نسبة ثلثي المصابات، في حين قد تشهد نسبة ثلث باقٍ من هؤلاء التحسُّنَ.

على الجنين، ولكن يمكن للطبيب أن يقوم بتقييم المخاطر وتخفيف الأدوية إلى الحد الضروري، كما أنه يوصى باتباع نظام غذائي صحي وتجنُّب المؤثرات الضارة مثل التدخين. تقع المسؤولية على الأم والجنين.

كلما كان الربو غير متزن ويحتوي على خطورة نقص الأكسجين، كلما ارتفعت فرص حدوث مضاعفات الحمل، مثل:

تسمم الحمل.

الولادة المبكرة.

انخفاض وزن المولود.

لا يختلف علاج الربو في فترة الحمل عن علاجه خارج فترة الحمل، حيث يشمل استخدام نفس الأدوية والأساليب التي تستخدم في غير فترة الحمل.

الستيرويدات المستنشقة.

يمكن تناول الستيرويدات عن طريق الفم أو الحقن، ولكن في بعض الحالات يتم إعطاؤها عن طريق الوريد.

تهدف كل هذه الإجراءات إلى توازن الربو وعلاج النوبات بطريقة فعالة، وتجنب إعطاء الأدرينالين واستخدام المورفين خلال عملية الولادة، بالإضافة إلى عدم إعطاء لقاح مضاد للحساسية خلال فترة الحمل

 

 

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور انف واذن وحنجرة