إفرازات الأنف الخلفية

إفرازات الأنف الخلفية
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

تشمل توصيات المنزلية والطرق الطبيعية لعلاج إفرازات الأنف الخلفية.

يمكن أن يخفف تطبيق الإرشادات التالية من شدة إفرازات الأنف الخلفية:

النوم في الليل على وسادة مرتفعة قليلاً يهدف إلى منع تراكم البلغم في الحلق.

يجب شرب كميات كافية من المياه والسوائل الصحية الدافئة، مثل شوربة، للتخفيف من سماكة البلغم وتجنب الإصابة بالجفاف.

تعني عملية غسيل الأنف بالماء المملح، وهذا سيساعد في التخلص من أي شوائب موجودة في الأنف مثل البلغم والجراثيم وأسباب الحساسية.

يمكن استخدام جهاز لترطيب الجو في الغرفة، وذلك لزيادة نسبة الرطوبة في الهواء؛ حيث إن هذا يقلل من تأثيرات هواء الجفاف، والذي يتسبب في تفاقم الأعراض.

تغرغر بمزيج من الملح والماء الدافئ. 

إن الاستحمام بالماء الساخن يُسَاعِد على فتْحِ مجاري التنفُّس نظرًا لأنه يزيد من كثافة البخار المتصاعد.

يجب تجنب بعض الأفعال مثل التدخين وتناول الكحول.

دعنا نتعرف أكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل مع


علاج انتاج الانف الخلفي: أدوية و بدائل علاجية.

"هذه هي قائمة المواد الدوائية الرئيسية التي قد تصفها أطباؤنا. ومع ذلك، فإن هذه القائمة يمكن أن تختلف بشكل كبير حسب كل حالة علاجية."


1. مضادات الهيستامين 

هناك أنواع مختلفة من مضادات الهيستامين، ولكن قد تكون بعض الأنواع أكثر فائدة من غيرها في علاج إفرازات الأنف الخلفية. بينما يمكن للأدوية المضادة للهيستامين القديمة جفاف إفرازات الأنف بطريقة قد تؤثر على سوء حالته، يمكن للأدوية المضادة للهيستامين الحديثة تخفيف شدَّة المشكلة دون جفاف الأسماء.

تم تطوير مضادات الهيستامين الجديدة بشكل يحافظ على عدم حدوث آثار جانبية مثل الدوار والنعاس، وذلك بالتفرقة عن الأنواع القديمة التي تصاحبها تلك الآثار. ويمكن اختيار هذه المضادات كدواء أفضل لتخفيف إفرازات الأنف الخلفية. وعلى سبيل المثال على مضادات الهيستامين الجديدة:

دواء لوراتيدين (Loratadine). 

دواء فيكسوفينادين (Fexofenadine). 

دواء ديسُلوراتادِين (Desloratadine). 

تتوافر العديد من أنواع مضادات الهيستامين في شكل حبوب الفم وبخاخات الأنف. تحتاج بعضها إلى وصفة طبية، في حين يمكن تناول بعضها دون وصفة طبية. ومع ذلك، من المهم استشارة طبيبك قبل تناول أي نوع من مُضادات الهيستامين، لأن هذه الأدوية يمكن أن تسبِّب مضاعفات صحية.

2. أدوية مذيبة للبلغم

تؤثر هذه الأدوية في تخفيف سمك البلغم ليصبح مناسبًا وصحيًا، مما يساعد على تقليل أعراض إفرازات الأنف الخلفية، ومن ضمن هذه الأدوية دواء غايفينيسين.

3. مضادات الاحتقان

يحتمل أن تؤدي أدوية مضادات الاحتقان إلى تخفيف الانتفاخ في المجاري التنفسية وزيادة سلاسة البلغم، وهذه قد تعزز حرية التنفس لدى المرضى. ويوجد هذا النوع من الأدوية بصورة عامة في الكثير من المؤسسات، مثل:

من بين الأدوية التي تعالج الاحتقان الفموي، نذكر دواء الفينيليفرين (Phenylephrine) ودواء السودوإيفيدرين (Pseudoephedrine).

تعتبر بخاخات الأنف المضادة للاحتقان، مثل بخاخ الفينيليفرين وبخاخ الأكسي ميتازولين، من المستحضرات الطبية التي تستخدم لتصحيح حالة احتقان الأنف.

قد تكون مضادات الاحتقان غير مناسبة للجميع، حيث يمكن أن تؤدي مضادات الاحتقان التي يتم تناولها عن طريق الفم إلى بعض المضاعفات للأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض مثل مرض السكر وأمراض القلب.

4. الستيرويدات 

يمكن أن يقترح الطبيب استخدام المواد الستيرويدية لمعالجة انسداد مسالك التنفس مع إفرازات الأنف الخلفية، وهذا يشمل على سبيل المثال لا الحصر:

بخاخات الأنف الستيرويدية

من الأمثل على هذه البخاخات: 

تحتوي البخاخ على مركب فلوتيكاسون بروبيونات.

بخاخ بيكلوميثازون (Beclomethasone).

بخاخ فلونيسوليد (Flunisolide).

مع الإشارة إلى أنه يتم استخدام هذه الأبخرة لفترة قصيرة فقط وتحت إشراف الطبيب، ولا يجوز استخدامها لفترات طويلة حيث يمكن ان تسبب تعقيدات.

الستيرويدات الفموية

في بعض الحالات الصعبة، قد لا ينفع استخدام بعض الأدوية والعلاجات الطبيعية، في هذه الحالات، يمكن للطبيب وصف ستيرويدات فموية للمريض، لكنها لا تؤخذ كحل طويل المدى. على المريض استخدام هذه الستيرويدات لفترة قصيرة فقط وتحت اشراف الطبيب.

يعتبر بريدنيزون (Prednisone) علاجًا فمويًا مشهورًا يتبع لفئة الستيرويدات المضادة للالتهابات وهو مُستخدم على نطاق واسع لعلاج المشكلات الناتجة من إفرازات الأنف الخلفية.

تختلف طرق علاج إفرازات الأنف الخلفية وفقًا للسبب.

يمكن أن يختلف الأدوية والأساليب التي ينصح بها الطبيب لكل حالة حسب السبب الذي تعود إليه إفرازات الأنف الخلفية. تشمل هذه المسبَّبات عدة أمور، مثل: حساسية، التهاب في جيوب اﻹنف، نزلات برد، إنفلونزا، و داء المعدي التهاب المرئ.

يمكن أن يوصي الطبيب ببعض الإرشادات والتغييرات التي يجب عليك اتباعها وفقًا لأسباب حالتك. ومن بين تلك الإرشادات: تغيير نمط الحياة، مثل تخفيف التوتر، وزيادة مستوى التمارين، واتباع نظام غذائي صحِّي، فضلاً عن استخدام بعض الأدوية.

يتضمن علاج إفرازات الأنف الخلفية التي تحدث بسبب الإصابة بالعدوى البكتيرية.

قد يصف الطبيب أدوية مثل:

المضادات الحيوية.

مضادات الاحتقان.

بخاخات الأنف.

غسول الأنف الملحي.

علاج الإفرازات التي تحدث في الجيوب الأنفية ممكن من خلال علاج التهابات الجيوب. يتم فحص المريض وإعطاء العلاج المناسب حسب نوع التهاب. هذا يمكن أن يشمل استخدام المضادات الحيوية، وأدوية مخفضة للتورم، وتقليل احتقان المخاط. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يستخدم التداوي بالصدى كعلاج بديل.

قد يوصي الطبيب بخيارات مثل:  

مضادات الهستامين.

مضادات الاحتقان.

تستخدم العملية الجراحية لفتح الجيوب المسدودة في حالات التهابات الجيوب المزمنة.

3. علاج الأفرازات الخلفية للأنف بسبب الحساسية.

هذا ما قد يوصي به الطبيب: 

يمكن الاعتماد على بعض الوسائل في التعامل مع حالات الحساسية، ويشمل ذلك استخدام بخاخات الأنف المصنوعة من مركبات ستيرويدية، والعقاقير المضادة للاحتقان، ومضادات الهيستامين، فضلاً عن الاساليب الطبية المخصصة لتحفيز جهاز المناعة.

يتألف الامتثال لبعض التوصيات المنزلية للحفاظ على الوقاية من مثيرات الحساسية من عدة أجزاء، وهي: تجنب المثيرات المسببة للحساسية، وغسل مفارش السرير بشكل أسبوعي على الأقل، وعدم إتاحة الفرصة لدخول الحيوانات الأليفة إلى داخل المنزل.

يتم معالجة إفرازات الأنف الخلفية التي تنجم عن داء الجزر المعدي المريئي.

بجانب تركيبة الأدوية السابقة المذكورة، يمكن أن يوصي الطبيب بمزيج من علاجات آخرى.

يمكن استخدام بعض العلاجات للسيطرة على مرض الجزر المعدي المريئي، وهذه العلاجات تشمل مضادات الحموضة والمثبطات البروتونية للمضخة.

يجب الالتزام ببعض التوصيات المنزلية للحفاظ على السيطرة على الأعراض، مثل: تجنب شرب الكحول والكافيين، ومحاولة فقدان الوزن المفرط، وتجنب تناول الطعام خلال ثلاث ساعات قبل موعد النوم.

متى يجب عليك الرجوع للطبيب للاستشارة حول إفرازات الأنف الخلفية؟

من الأفضل التوجه لاستشارة الطبيب فيما يخص تدبّر علاجات الحالات المرتبطة بإفرازات الأنف الخلفية، وذلك من أجل التخفيف من حدّتها وعلاجها على الوجه الأمثل.

تتكون المخاط الملون من البلغم الذي يظل متراكمًا دون أي تحسن، بينما يُصف البلغم الكريه بأنه له رائحة كريهة.

يظهر بعض الأعراض مع وجود إفرازات الأنف الخلفية مثل الحمى.

تدوم ظهور الأعراض لفترة تتجاوز عشرة أيام عند المريض.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور انف واذن وحنجرة