تحصل حالات الحروق الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس الضارة والمحدقة، بما في ذلك أشعة فوق البنفسجية (UV).
تنبع الآثار الضارة للحروق الشمس من هنا وخاصة في منطقتنا، إذ تعتبر الأشعة المسببة لهذه الحروق أشعة غير مرئية في الأساس، كما أنها تتميز بالقدرة على اختراق حواجز ضوءية مثل الغيوم.
بسبب ذلك، حتى في الأيام الغائمة يمكن أن يحدث لحوق شمسية بسهولة ولا يعني أن كل ما يحجب الشمس فقط من حجبها بالظل فإن ذلك سيحمي بالضرورة من أشعة فوق البنفسجية والآثار الضارة التي تترتب على ذلك.
دعنا نتعرف أكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل مع 
محتاج دكتور جراحة تجميل؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء جراحة تجميل في القاهرة و أطباء جراحة تجميل في الجيزة
رغم أن السرطان هو المخاطر الأكبر التي تترتب على حروق الشمس، إلا أنه يمكن انتشار بعض العيوب الجمالية نتيجة لذلك. ويمكن ذكر بعض هذه العيوب كالآتي:
تزيد من سرعة عملية الشيخوخة الطبيعية للجلد، بما في ذلك ظهور التجاعيد وتغير لون الجلد والتشققات والجفاف، وتستفحل هذه الأعراض بشكل خاص عند التعرض المكثف لحروق الشمس.
تتسبب مشاكل العيون التي تتراوح بين الشكل الغير جذّاب وانخفاض الرؤية، منها مثلاً: إصابة الساد يحدث نتيجة التعرض للإشعاع غير المنظم، والذي يسرّع من خطورته ويلحق أضرارًا بالادمية وبالعدسات، مقصودة او غير مقصودة.
يؤدي تدمير خلايا الجلد وتعريض جلد الإنسان لخطر تطور سرطان الجلد إلى ازدياد بالخطر على صحة الإنسان في أية مرحلة من حياته.
هل الحدّ من اطلاق الذي يسبّب حروق الشمس، يكفي لتجنّب أية آثار جانبية؟ تسبّب أشعة فوق البنفسجية ضرراً بالتأكيد، لا على المدى المنخفض ولا على المدى الطويل. فهي تؤدي إلى الضرر في خلايا الجلد بصورةٍ كاملةٍ، وتؤثر سلباً في خصائصها.
يتراكم تأثير الضرر هذا بمرور السنين، وعلى الرغم من كثيرة آليات التصحيح داخل الخلية، إلا أنها لا تستطيع إصلاحه.
يحاول الجسم حماية نفسه من الضرر الناجم عن أشعة الشمس، وذلك عبر زيادة نشاط خلاياه الصبغية والقسمة المكثفة لها، وهذه الظاهرة تتسبب في تلف حمض الدي إن إي، فتنخفض مرونة جلد الإنسان. وعلى المدى البعيد هذا يؤدي إلى مختلف حالات سرطانات الجلد التي تحدث بشكل دائم.
تنبع أضرار الحروق الشمس والإصابة بسرطان الخلايا الصبغية، والمعروف باسم الميلانوما، من التعرض للأشعة فوق البنفسجية والحروق الشمس، ما يجعلهذين العاملين مصدر خطورة رئيسي في هذا المجال.
وتقليل الخطر من أضرار حروق الشمس يمكن أن يتم عن طريق اتباع بعض الإجراءات الواجب اتباعها. يجب تجنب التعرض لأشعة الشمس في فترة ارتفاع درجات الحرارة والشمس المباشرة، ويستحسن استخدام كريم جيد يحتوي على حامية شمسية بدرجة حماية عالية، وفضلًا عن ذلك، يُوصى بارتداء الملابس المغطية لحماية الجلد، والابتعاد قدر الإمكان عن أي جهاز إطلاق حرارة مثل مواد التصفيف وغيرها. كذلك، يُوصى بأخذ قسط كافٍ من الراحة في حين التأكد من تزوّد جسمك بالقدْـــــــير من المِئْذَنَاتِ للاستثناءِ تَحْديدي إلى المَاءِ.
هناك العديد من المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالتعرض للشمس والإصابة بحروقها وطرق علاجها، ومن ضمن هذه المفاهيم هو تأكيد حقيقي وهو أن الأشخاص ذوو لون بشرة وشعر فاتح يتعرضون لخطورة أكبر في تطور آثار حروق الشمس.
يوجد أنواع مختلفة من الأدوية التي تزيد من خطورة تشخيص آثار الحروق الناجمة عن التعرض لهذه المستويات من الأشعة فوق البنفسجية.
فمن المهم تذكر أنه لا يوجد علاقة بين درجة الحرارة والأشعة فوق البنفسجية، خصوصاً في المناطق الباردة والمرتفعة حيث يوجد ضغط هوائي منخفض يؤدي إلى تصفية أقل لأشعة الشمس.
ونتيجة لذلك، تصبح الأشعة فوق البنفسجية أقوى مما يؤدي إلى حدوث الأضرار بسبب حروق الشمس في المناطق الباردة خاصةً خلال فصل التزلج في فصل الشتاء.
يمكن أن يظهر التشخيص الذي يتم تقديمه على شكل قائمة بأمراض أخرى، وهذا يعني أن هناك حالات أخرى يسببها هذا النوع من الإصابات التي تتشابه في الأعراض والعلامات مع حالة الإصابة بحروق شديدة بسبب التعرض للشمس.
الشيء الأكثر مساعدة في تحديد التشخيص الصحيح هو توافق ظهور الأعراض وتعرض الجسم للشمس.
قد يحدث ألم وارتفاع في درجة الحرارة بعد ثلاثة إلى خمس ساعات من التعرض لأشعة الشمس المباشرة، وقد تزداد حدتها بالإضافة إلى التهابات الجلد بعد مرور حوالي 12-24 ساعة. تكون الأعراض عادةً على شكل احمرار يصحبه ألم وسخونة مؤذية في المنطقة المصابة.
في الحالات الحرجة، يمكن أن يتشكل الجلد ويتقشر، وعادة ما يستغرق ذلك حوالي 3 أيام.
يُمكن عِلاَج معظم حَوَادِث التَّعرُّض لأشعة الشَّمس بطريقة مُحلِّيّة في المنزل، وإنه نادِرًا جداً أن يُلزِم ذلك الشخص بالتوجه إلى غُرْفة الطوارئ.
عندما يتعرض الجلد لأشعة الشمس وتؤدي إلى حروق بجيوب وتقشير في الجلد مع الإحساس بالألم، يفضل استشارة طبيب لتلقي العلاج المناسب.
في الحالات الأسهل، يفضل علاج حروق الشمس في المنزل باستخدام المستحضرات الموضعية التي تحتوي على أدوية وخلاصات مضادة للالتهاب، مثل الألوفيرا، والتي يمكن أن تساعد في تخفيف الألم وتعزيز عمل جسمك.
يجب الامتناع تمامًا عن التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية أثناء فترة الشفاء، لأنه يجعل الجلد المتهيج حساسًا بصورة خطيرة للأضرار المحتملة.
كما ذُكِر سابقاً، فإن الحالات الصعبة لأضرار حروق الشمس تتطلّبُ علاجًا مهنيًا. وعليه، في حال عدم تحمُّل الأعراض وعدم تحسّنها خلال يوم أو يومين، يتوجَّب التوجهُ للفحصِ الطبي.
التخصص: جراحة تجميلسعر الكشف: 300 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 450 جنيه
سعر الكشف: 600 جنيه
سعر الكشف: 600 جنيه
سعر الكشف: 1000 جنيه
يمكن أن يواجه الأفراد انفجار في الزائدة الدودية. فما هي العوامل المؤدية إليه ؟ وما العلامات الدالة عليه ؟ وما سبل المعالجة المتاحه ؟ نقدم فيما يلي ... إقرأ المقال كامل
يتم تداول العديد من المنتجات في الوقت الراهن التي تعرف باسم مستحضرات تفتيح لون الجلد، ويتوجب الإلمام ببعض الحقائق الأساسية قبل الشروع في شرائها ... إقرأ المقال كامل
تعد تجاعيد حول العين من المشاكل المزعجة التي تظهر مع مرور السنوات، لذا، ما هي العوامل التي تؤدي إليها؟ وما هي الأساليب العلاجية المتاحة طبياً ... إقرأ المقال كامل