أسباب عدم القدرة على النوم

أسباب عدم القدرة على النوم
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

هل تعاني من ارتفاع درجة النعاس دون قدرة على النوم؟ ما هي الأسباب المحتملة لهذه المشكلة؟ اقرأ هذا المقال لأكتشاف سبل التغلب على التحديات.

وفيما يلي المزيد من المعلومات حول الأسباب التي تؤدي إلى عدم القدرة على النوم رغم الشعور بالنعاس، وكذلك بعض الطرق التي يمكن أن تساعدك في التغلب على هذه المشكلة والحصول على قسط كاف من الراحة. دعنا نتعرف علي هذا الموضوع بالتفصيل من خلال


أسباب عدم القدرة على النوم رغم النعاس

غالباً ما يواجه الأشخاص شعور بالإرهاق بعد يوم طويل دون القدرة على النوم، وذلك قد يكون بسبب تعطل ساعة الأجسام الحيوية المتمثلة في منبه داخلي لدينا، حيث تقوم هذه الساعة بتحديد فترات الليل والنهار وتنظيم درجات الحرارة مع ضبط مستويات هرمون الميلاتونين المسؤول عن إفراد نظام النوم في جسمك.

تعد النواة فوق التصالبية (SCN) المتواجدة في الدماغ هي المسؤولة عن تنظيم النوم من خلال إفرازها للهرمون الميلاتونين، وتعتبر ساعة الجسم الأساسية.

خلال فترة النهار وعند وجود الإضاءة في الخارج، تكون مستويات مادة الميلاتونين منخفضة وتزداد في قمتها خلال فترة الليل.


تشمل أسباب عدم القدرة على النوم رغم النعاس عدة أسباب مختلفة.

يعزى عدم القدرة على النوم رغم الإحساس بالنعاس إلى عدة أسباب، كما يلي:


1. التوتر والقلق

واحد من التحديات الكبرى التي تواجه الإنسان للنوم هي حالات التوتر والقلق، خصوصًا عند الأشخاص الذين يعانون من نوبات الهلع. وانتظام تأثير مستويات القلق في الليل يؤدي إلى إضعاف أداء ساعة النظام البيولوجي لجسمك، وزيادة في مستوى هرمون كورتيزول (Cortisol) في بداية اليل. وهذا غير جيد من أجل استخلاص الميلاتونين، فهذا يؤثر سلبًا على دورة نوم صحية.

2. التغيرات الهرمونية

إذا كنتِ امرأةً وتواجهين تغيراتٍ أو عدم توازنٍ في هرموناتكِ قبل الدورة الشهرية؛ بسبب انخفاض حركة العين السريعة، وانخفاض إنتاج الميلاتونين، والتعرض لتقلصاتِ الدورة، والشعور بالصداع، وزيادة درجة حرارة الجسم... فإن جميع هذهِ الأسباب تُصَعِّب من قدرَتك على النوم، رغم شُعورك بالإحْساس بالجوع.

تسبب هذه المرحلة من انقطاع الطمث مشاكل في النوم نتيجة لانخفاض مستويات هرمونات الأستروجين والبروجستيرون التي تؤثر على دورة النوم وتؤدي إلى التعرق الليلي وزيادة مستوى القلق، مما يجعل صعوبة في النوم رغم تعب الجسم والشعور بالنعاس.

3. استهلاك الكافيين

إذا تناولنا كمية كبيرة من الكافيين مثل شرب 5 فناجين في اليوم، فإن ذلك يؤثر على النوم بشكل سلبي حيث يمكن أن يطيل وقت الانتظار لدخول المرحلة العميقة من النوم، والأسوأ من ذلك بعدم قدرة جسدنا على استعادة خلايانه بشكل صحيح خلال هذه المرحلة. كذلك يؤدي إلى تقصير وقت نوم نوافع التفاعُُُُ، وخفض جودته.

4. استخدام الأجهزة

يؤدي استخدام الأجهزة الإلكترونية التي تصدر اشعة زرقاء إلى تدني إيقاع الساعة البيولوجية ويقلل من إفراز الميلاتونين، مما يؤدي إلى عدم الإحساس بالنعاس وهو شعور غير صحي، كما يمكن أن يزيد المحتوى الموجود على الإنترنت من التوتر قبل الذهاب إلى الفراش، ما يؤثر على قدرة المشخص على الإغفاء.

5. الأرق

تعاني مشكلة الأرق من صعوبة النوم أو عدم القدرة على المحافظة على النوم طوال الليل أو في ساعات الصباح الباكر، وهذه المشكلة قد تستمر لعدة أيام أو أسابيع، وفي بعض الأحيان يكون مزمنًا ولا ينتهي إلا بعد ثلاثة أشهر من الزمن.

علاج عدم القدرة على النوم

بعد التعرف على الأسباب التي تمنع الشخص من النوم بالرغم من شعوره بالنعاس، سوف نذكر خطوات عملية للمساعدة في الحل، بالإضافة إلى العلاجات الطبية التي تحتاج إلى موافقة الطبيب.

تعرف على العلاج فيما يأتي: 

1.العلاج المنزلي

نقدم لك بعضاً من الخطوات التي يمكن أن تساعد في علاج السلوك المعرفي، وذلك للحصول على نتائج إيجابية.

  • ينبغي التخلص من بعض السلوكيات السيئة، مثل تناول مشروبات الكافيين أو المشروبات الكحولية خلال فترة الليل، وتجنُّب الأجواء غير المريحة وضغطها، وإصلاح درجة حرارة الغرفة وعدم متابعة التلفاز في فراشك.
  • العلاج الإدراكي بالاسترخاء هو تعلم المعتقدات السليمة حول النوم، وهذا يشمل خفض مستوى التوتر والقلق، والقيام بتمارين الاسترخاء أو التأمل.
  • بعض العلاجات الأخرى تشمل الاستفادة من الإبر الصينية أو التدريب على تقنيات الاسترخاء.
  • تحديد وقت للنوم: قد يؤدي الاستلقاء طويلاً في الفراش قبل النوم إلى صعوبة النوم. لهذا، يُنصح بتحديد وقت محدد للنوم كل يوم.

2. العلاج الطبي

يتطلب هذا الدواء الموافقة الطبية، على سبيل المثال:

  • أدوية مضادات الاكتئاب التي تسهم في القضاء على حالات الأرق والتخلص من القلق.
  • البينزوديازيبينات (Benzodiazepine).
  • دوكسيبين (Doxepine).
  • إزوبيكلون (Eszopiclone).
  • ليمبوركسانت (Lemborexant)
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور نفسي