تعرف على الاطعمة الخارقة وضرورة النظام الصحى المناسب

تعرف على الاطعمة الخارقة وضرورة النظام الصحى المناسب
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

يتمثل النظام الغذائي الصحي في التوازن والشمولية، ولا يوجد نوع مفرط من الأطعمة التي يمكن اعتبارها بمفردها كافية لتلبية احتياجات جسمنا من الصحة واللياقة والمناعة.

دعنا نتعرف اكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل من خلال

تأكدوا من أنه لا يوجد طعام يمكنه أن يحقق التأثير المدهش على الصحة بسحره فحسب، بل بتطبيق نمط الحياة السليم، وذلك باتباع نظام غذائي صحي وشامل في جميع جوانبه.

آخر الأبحاث العلمية التي تشير إلى أن الأغذية الخارقة ليست حلًا سحريًا لصحة الإنسان، ولا يوجد أي دليل علمي قوي يثبت فوائدها المزعومة بشكل كامل.

بالإضافة إلى ذلك، فإن التركيز على تناول أنواع محددة من الأغذية قد يؤدي إلى إهمال بعض المكونات والفيتامينات الضرورية لصحة جسم الإنسان.

لذلك، فمهم جدًا تبني نظام غذائي متوازن يشمل مجموعة متنوعة من المصادر الصحية للاستفادة من جميع الفوائد التغذوية.

ستطلعون على معلومات حول متطلبات النظام الغذائي المفيد وحقيقة الأطعمة التي تُعتبر فريدة في ما يلي:

ما هو تعريف النظام الغذائي الصحي؟

تعتبر النظام الغذائي الصحي هو تلك الخطة التي تشمل مجمل المتطلبات الغذائية بشكل متوازن، والتي تقدِّم لجسم الإنسان فائدة كبيرة. وتأتي وزارة الصحة البريطانية بعددٍ من التوصيات حول كيفية اعتماد نظام غذائي صحِّي ومُتَوازِن، يجب اتباع نصائحها..

تناول كمية مناسبة من الأطعمة الملائمة لنشاطك اليومي.

تعتمد على تناول مختلف أنواع الأطعمة التي تشمل جميع المجموعات الغذائية.

ماذا نقصد بالأغذية الخارقة؟

صنّف بعض الأشخاص الأطعمة الفائقة كأطعمة طبيعية تتميز بانخفاض عدد السعرات الحرارية وزيادة المغذيات، وهي مصدر غني للمواد المضادة للأكسدة التي تختلف كمية تواجدها بحسب نوعها، وتحتوي أيضًا على عدد من المغذيات الأساسية.

لها فوائد صحية عديدة تؤثر إيجاباً على الجسم، من بينها:

الوقاية من الإصابة بالسرطان وأمراض القلب، وتخفيض نسبة الكولسترول في الدم، وتعزيز جهاز المناعة، وحماية الجسم من التهابات مختلفة كذلك له دور في التخلص من الوزن الزائد، زيادة سرعة عملية الأيض، وتحسين صحة جهاز الهضم.

بالرغم من ذلك، قد يصعب علميًا تقديم تعريف دقيق للأطعمة الخارقة.

وهذا راجع إلى حظر بعض الجهات الحكومية والرسمية استخدام هذا المصطلح في الإعلانات التسويقية لتسويق منتج محدد إذا لم تكن هناك أي أدلة علمية مثبتة وواضحة لدعم ذلك. وبالرغم من ذلك، ما زالت دراسات وأبحاث مستمرة حول هذه الأنواع من الأطعمة.

يسعى المسوقون لبعض الأطعمة إلى إيقاف تأثير التقدم في السن، والوقاية من الاكتئاب. يمكن أن يجذب هذا الأمر بعض الأفراد، خاصةً في بعض الحالات الصحية والطبية، حيث يمكنه أن يشجع على اختيار نوع محدد من الطعام كحل للمشكلة.

الصعوبة تكمن في أن مُعظم الدراسات حول المأكولات الفائقة استندت إلى تجارب المواد الكيميائية وخلاصات مركَّزة، وليست بحالتها الطبيعية كطعام.

يحتوي الثوم على مغذيات، مثل تركيزات عالية من المركبات التي تساعد في تخفيض ضغط الدم وإنقاص الكولسترول.

ومع ذلك، فإنه يجب تناول ما يصل إلى 28 فصًا في اليوم لتحقيق نفس المستوى المستخدم في التجارب المخبرية، وهذا أمر صعب التحقق منه.

ما هو رأي خبراء التغذية حول الأطعمة الخارقة؟ هل يؤيد خبراء التغذية فكرة استخدام الأطعمة الخارقة؟

تعبر بعض مخاوف الخبراء في التغذية الصحيحة عن تأثير تشجيع تناول بعض الأطعمة الفردية على نوعية الأطعمة المتناولة الأخرى، وقد يؤدي ذلك إلى ميل بعض الناس لتناول أطعمة غير صحية، وهذا يشكل مشكلة كبيرة.

فحتى لو كانت هناك أطعمة عالية في قيمها الغذائية، فلا يمكن استبدالها بأطعمة أخرى.

من هذا المنطلق، يتجنب خبراء التغذية استخدام اسم الأطعمة الفائقة لوصف نوع محدد من الأطعمة، ويستخدمون على العكس مصطلح "النظام الغذائي الصحي الفائق"، والذي يشير إلى نظام غذائي شامل ومتوازن، مليء بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.

تعد حمية البحر الأبيض المتوسط واحدة من الأنماط الغذائية الصحية المشهورة، حيث تركز هذه الحمية على تناول كميات كبيرة من الخضار، والفواكه، والأسماك، وزيت الزيتون، والبقوليات، بالإضافة إلى تقليل كمية استهلاك لحوم البقر والدهون والأملاح. نظرًا لإجراء عدد من الدراسات فقد اُثبت أن هذه الحمية تلعب دورًا مهمًا في التخفيف من بعض أمراض المزمنة.

هل من أمثلة على الأغذية الخارقة؟

من بين الأمثلة على الأطعمة المعروفة بمسمى "الأطعمة الخارقة" هي البروكلي والتوت البري والثوم وعصير الرمان والشمندر والشاي الأخضر والشوكولاتة والأسماك ذات الدهون.

تميزت بشخصية تُعتبر ماتعالجه من مضادات أكسدة الذي يقوم بحماية الخلايا ومن تأثيرات الجذور الحرة، كما تُساعد في منع الأورام والحفاظ على صحة الخلايا، وذلك بفضل احتواءها على أحماض دهنية أوميغا 3 المثبتة.

على الرغم من ذلك، فإننا لا نزال بحاجة إلى مزيد من البحوث والأدلة لتأكيد فوائد وإيجابيات أنواع مختلفة من مضادات الأكسدة.

في النهاية، ننصحك بالاستفادة من المواد الغذائية غير المعتادة كجزء من النظام الغذائي الصحي والمتوازن والملائم لك.

يمكن لهذه المواد تقليل خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسكتات الدماغية والسرطان.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور تخسيس وتغذية